تحميل الكتاب

  • الذبح بالمكائن، تقريراً لدروس السيد منير الخباز – الشيخ أحمد بن حسين العبيدان١٢ م.ب

عن الكتاب

يبحث هذا الكتاب في مسألة فقهية معاصرة هي حكم الذبح بالآلات والمكائن الحديثة، بوصفها بديلاً واسع الانتشار عن الذبح اليدوي، وما يترتب على ذلك من آثار في حلية اللحوم وتذكيتها شرعاً. يدور نطاقه حول تقارير دروس العلامة السيد منير الخباز في هذا الموضوع، حيث يعيد المؤلف صياغة تلك الأبحاث وتحقيق مصادرها، معتمداً المنهج الأصولي والفقهي التحليلي. ينطلق الكتاب من تحديد مفهوم «التذكية» وما إذا كانت عنواناً بسيطاً أو مركباً، وعرفياً أو شرعياً، مبيّناً الثمرات العملية لذلك في التمسك بالإطلاقات القرآنية والروائية واستصحاب عدم التذكية عند الشك في الشروط. ثم يتناول وجود العموم أو الإطلاق في آيات الكتاب وروايات أهل البيت (ع) الذي يمكن الرجوع إليه عند الشك في اعتبار شرط من شروط الذبح، مع عرض وجوه الجمع بين نصوص الحصر والتحريم. وبعد تأسيس هذه الأصول النظرية، يعالج بالتفصيل جهات البحث التطبيقية في الذبح بالمكائن: من حيث نفس فعل الذبح، والتسمية، والاستقبال، واعتبار كون آلة الذبح من الحديد بمعناه الخاص أو الأعم، مستعرضاً النصوص والقرائن وأقوال الفقهاء ومناقشاتها. ويختم ببيان النتيجة النهائية التي ينتهي إليها البحث في مدى مطابقة الذبح بالآلات الحديثة لمفهوم التذكية الشرعية، وما يترتّب عليه من حكم في حلية اللحوم المنتَجة بهذه الوسائل.

فهرس الكتاب ٥٧ عنواناً

  1. كلمة أولى٣
  2. كلمة البدء٥
  3. المقدمة٧
  4. الذبح بالمكائن الحديثة (أصول البحث)٩
  5. الأصل الأول: البحث عن مفهوم التذكية٩
  6. القول الأول: أن التذكية هي نفس الذبح١١
  7. القول الثاني: أن التذكية هي المسبب الشرعي١٦
  8. القول الثالث: أن المعنى الأصلي للتذكية لغةً الإتمام١٧
  9. القول الرابع: أن نسبة الذكاة للذبح أو الصيد أو النحر نسبة العنوان للمعنون١٨
  10. الأصل الثاني: في وجود عموم أو إطلاق يُرجع إليه عند الشك في الشرطية٢٦
  11. مقامات البحث٢٦
  12. المقام الأول: مطلقات الكتاب٢٦
  13. المطلق الأول: ﴿إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ﴾٢٦
  14. الذبح بالمكائن الحديثة
  15. المطلق الثاني: ﴿وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾٣١
  16. المطلق الثالث: ﴿فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ﴾٤١
  17. المطلق الرابع: ﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ﴾٤٢
  18. المطلق الخامس: ﴿وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا﴾٤٥
  19. المطلق السادس: ﴿قُل لَّا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا…﴾٥٠
  20. المطلق السابع: ﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ﴾٥١
  21. هل المراد بالتذكية الذبح الشرعي أو النقاء؟٥٤
  22. المقام الثاني: الروايات وهي طائفتان٥٧
  23. الطائفة الأولى: ما دل على حصر الحرام بما في الكتاب٥٧
  24. الطائفة الثانية: ما دل على حرمة غير ما حرم الله في كتابه٦٠
  25. الوجوه المذكورة للجمع٦٢
  26. الوجه الأول: حمل أدلة التحريم على التخصيص٦٢
  27. الوجه الثاني: ما ذكر في الوسائل من اختلاف درجات الحرمة٦٣
  28. الوجه الثالث: الرأي المنسوب للسيد السيستاني (دام ظله)٦٤
  29. الذبح بالمكائن الحديثة٢١٥
  30. الوجه الرابع: استقرار التعارض بين الطائفتين (المحرمة والحاصرة)٧٣
  31. الأصل الثالث: في بيان مقتضى الأصل العملي عند الشك في الشرطية٨٤
  32. الكلام في حلّية الذبح بالآلات الحديثة (المكائن)١٠٩
  33. جهات البحث١٠٩
  34. الأولى: الذبح١٠٩
  35. الثانية: التسمية١١١
  36. الثالث: الاستقبال١٢٠
  37. الرابعة: في اعتبار الذبح بالحديد، وفيه مطالب١٤٥
  38. المطلب الأول: في عرض النصوص المتعلقة بذلك١٤٥
  39. المطلب الثاني: الاحتمالات المتصيدة من النصوص في معنى الحديد١٤٨
  40. المطلب الثالث: القرائن المعينة لما سلكه مشهور الفقهاء من اعتبار الذبح بالحديد بمعنى المعدن الخاص١٥١
  41. القرينة الأولى١٥١
  42. القرينة الثانية١٥٢
  43. القرينة الثالثة١٥٥
  44. الذبح بالمكائن الحديثة٢١٦
  45. القرينة الرابعة١٥٦
  46. القرينة الخامسة١٥٧
  47. ما نُسب للمشهور من الجمع بين (المعدن الخاص والآلية) ومناقشته١٦٠
  48. القرائن التي أقامها أصحاب القول الثاني (عدم اعتبار الذبح بالمعنى الخاص)١٦٤
  49. القرينة الأولى١٦٤
  50. القرينة الثانية١٦٨
  51. القرينة الثالثة١٧٥
  52. القرينة الرابعة١٨٢
  53. القرينة الخامسة١٨٤
  54. تنبيهان في المقام١٩٠
  55. التنبيه الأول١٩٠
  56. التنبيه الثاني١٩٥
  57. النتيجة التي انتهى إليها البحث٢٠٥

تظهر التعليقات بعد مراجعتها.