تحميل الكتاب

  • سفير الحسين مسلم بن عقيل (ع) – العلامة عبد الواحد الشيخ أحمد المظفر٧ م.ب

عن الكتاب

يتناول هذا الكتاب سيرة سفير الإمام الحسين (ع) مسلم بن عقيل (ع) من زاوية تحليلية عقائدية وتاريخية، مركّزاً على فهم سياسته ومهمته في الكوفة بوصفها سفارة للإمام الحسين (ع) تمهّد لنهضته الكبرى. يقدّم المؤلف في بدايته تمهيداً فكرياً ينتقد فيه القراءة السطحية للتاريخ الإسلامي، ويدعو إلى توظيف العقل في استكشاف أسرار الإمامة كما تُستكشف سنن الكون، ليُفهم موقف مسلم بن عقيل (ع) في سياق حكمة القيادة الإلهية لا في إطار الاجتهادات الظنية. يعرض الكتاب نسب مسلم بن عقيل (ع) من جهة أبيه عقيل بن أبي طالب وما امتاز به من علم بالنسب والتاريخ العربي، كما يعرّف بأمه وأصلها النبطي، مستنداً إلى روايات أهل النسب وكتب التراث. ثم ينتقل إلى مراحل ولادة مسلم (ع) وتربيته وتثقيفه وصفاته العلمية والأخلاقية من علم وسخاء وحلم وسؤدد، وعلاقته برسول الله (ص) وأهل البيت (ع) وموقعه الخاص عند الإمام الحسين (ع). كما يركّز على مفهوم السفارة وشروط السفير في المنظور اللغوي والتاريخي والسياسي، مبيناً كيف تجسدت تلك الشروط في شخصية مسلم (ع) وفي أدائه لسفارته في الكوفة، وتحليل منشور سفارته، ودار إقامته، وتعاظم نفوذه بين الناس. ويقدّم المؤلف قراءة تفصيلية لمسار الأحداث السياسية في الكوفة، من خطب الولاة، وتغيّر الموازين بدخول ابن زياد، وخطر الجاسوسية، وتفكك أنصار مسلم (ع)، إلى لحظات استشهاده وما رافقها من فواجع كالرمي من أعلى القصر والتمثيل بجسده. ويُلحظ في الكتاب عناية خاصة ببناء صورة متكاملة للكوفة آنذاك من حيث نظامها العسكري والقبلي، وكيف انعكس ذلك على حركة مسلم (ع) وعلى فشل النهضة في مرحلتها الأولى. ويختم المؤلف بعرض ما قيل في رثاء مسلم بن عقيل (ع) من الشعر والمراثي، مبرزاً أثر مصيبته في وجدان أهل البيت (ع) والعائلة الحسينية، وارتباط شهادته بالتمهيد لواقعة كربلاء وخلود نهضة الإمام الحسين (ع).

تظهر التعليقات بعد مراجعتها.

  1. الشيخ عبد الحافظ البغدادي

    ارجو ان تتكرموا علي بارسال ما تجودون به من كتب وتقبل وافر الدعاء