تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب مكانة الإمام المهدي محمد بن الحسن (ع) بوصفه خازن العلوم الإلهية وعصارة الوجود ومنتهى الآمال لجميع الأنبياء والأوصياء عبر التاريخ. يقدّم المؤلف مباحثه في مجال المهدوية ضمن إطار قرآني وحديثي، معتمداً على بيان الفوارق بين المعارف المأخوذة من الوحي والمعارف المبنية على الفكر البشري، ومؤكداً أن معرفة الإمام هي غاية الحكمة وخاتمة مسار النبوة والوصاية. يركّز الكتاب على مقامات الإمام من حيث كونه اسم الله الأعظم، والكلمة التامة، والمثل الأعلى، ومظهر اسم الله الظاهر والباطن، ووجه الله في عالم الغیب والشهود. كما يبيّن علاقته بالأنبياء أولي العزم، وختم بعثتهم به، وكونه الجزء الأخير من العلة التامة لبعثتهم جميعاً، مع إبراز امتداد نوره عن رسول الله (ص) وشموليته لمواريث الأنبياء وآثار الأوصياء. ويشرح المؤلف دور الإمام في حفظ الدين، وثبات السماوات والأرض، وإشراق العالم بنوره، وظهوره مكمِّلاً لنور الله وغالباً على سائر الأديان. ويحتل البعد العملي للمعرفة المهدوية موقعاً بارزاً في الكتاب من خلال الدعاء، خاصة دعاء العهد، وبيان ارتباط التوجه إلى الإمام بالتوجه إلى الله تعالى. ويستند المؤلف إلى طيف واسع من المصادر الحديثية والكلامية والتاريخية عند المسلمين، مبرزاً الأبعاد القرآنية والروائية لعقيدة المهدوية وموقعها المحوري في منظومة الوجود والتشريع.











