تحميل الكتاب
عن الكتاب
يبحث هذا الكتاب في ظاهرة أدعياء المهدوية بوصفها من أشد القضايا حضوراً في الساحة الإنسانية والفكرية، ويربط بين تجدد هذه الظاهرة وبين عوامل نفسية واقتصادية واجتماعية وسياسية معاصرة. ينطلق المؤلف من بيان مركزية المنظومة العقدية في تشكيل شخصية الإنسان والمجتمع، وخطورة الانحراف فيها، ثم يركّز خصوصاً على عقيدة المهدوية والانتظار وما يحيط بها من استغلال وجهل وتحريف. يعرض الكتاب نماذج تاريخية من أدعياء المهدوية في عصر الغيبة الصغرى، ثم نموذجاً من عصر الغيبة الكبرى لما ترتّب على دعواهم من فتن واضطرابات. كما يتناول بتحليل نقدي الوسائل الخرافية التي يعتمدها المدّعون في إثبات دعاواهم، مثل ادعاء المعاجز، والمنامات، والاستخارة، واستغلال بعض الروايات. ويفرد المؤلف مساحة لبحث رواية الوصية المنسوبة إلى رسول الله (ص)، فيدرس متنها وسندها ودلالتها، ويناقش كيفية توظيفها في الخطابات المنحرفة. ويهدف الكتاب إلى كشف الزيف العقدي وآليات التضليل التي يمارسها أدعياء المهدوية، وتنبيه القارئ إلى ضرورة إخضاع هذه الادعاءات للمعايير العلمية والشرعية والعقلية حفاظاً على سلامة العقيدة ووحدة المجتمع.
محتويات الكتاب ٢٦ عنواناً
- كلمة المؤسسة٥
- المقدّمة٨
- رسوخ العقيدة المهدويّة١٠
- أدعياء المهدويّة١١
- خرافات أدعياء الغيبة الصغرى١٢
- أوّلاً: الشريعي١٢
- ثانياً: محمّد بن نصير النميري١٤
- ثالثاً: أبو طاهر محمّد بن عليّ بن بلال١٥
- رابعاً: ابن أبي العزاقر١٧
- الوسائل الخرافيّة في إثبات ادّعاءات المهدويّة١٨
- أوّلاً: المعجزة١٩
- النقد٢٢
- ثانياً: المنامات٢٣
- النقد٢٤
- ثالثاً: الاستخارة٢٦
- النقد٢٦
- رابعًا: رواية المهديّين٢٨
- متن الرواية٢٩
- النقد٣١
- سند الرواية٣١
- دلالة الرواية٣٥
- ملاحظات حول تطبيق الرواية على المدّعي٣٦
- ضرورة تحصين الأمّة٤٠
- الخاتمة٤٤
- المصادر٤٧
- المحتويات٥١
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.


