تحميل الكتاب
عن الكتاب
يُعالج هذا الكتاب مسألة العرفان في مدرسة أهل البيت(ع)، مبيّناً الفارق بين عرفان آل محمد(ع) المستند إلى الوحي والعقل، وبين ما نشأ في التاريخ الإسلامي من تصوّف وعرفان فلسفي أو صوفي دخلته عقائد الحلول والاتحاد ووحدة الوجود. ينطلق المؤلف من تصوير قرآني وروائي لمسار الهداية والانقلاب بعد رسول الله محمد(ص)، وكيف انعكست الفتن التاريخية على تشويه معرفة الله تعالى وإقصاء أهل البيت(ع) عن موقعهم الطبيعي كأدلاء إلى التوحيد والمعرفة الصحيحة. يركّز الكتاب على نقد الاتجاهات العرفانية التي تبنّت مقولات باطنية شطحية، مثل عبارات الحلاج والبسطامي والجنيد وابن عربي، وما تفرّع عنها من نظريات الحلول والاتحاد والفناء ووحدة الوجود. ويعرض بالتفصيل أبرز التأويلات التي قدّمها المدافعون عن هذه المقولات، ثم يناقشها واحدةً واحدة من جهة الدليل العقلي والنصي، مبيّناً لوازمها العقدية وخطرها على أصل التوحيد. كما يبيّن المؤلف موقف علماء الإمامية من هذا اللون من العرفان، عبر رصد كلمات طائفة من الفقهاء والمتكلمين تجاه التصوف والعرفان الفلسفي ومقولات التوحيد الوجودي. ويتناول الكتاب أيضاً الفرق بين الفناء المشروع القائم على ترك المعصية والجهل، وبين الفناء بالمعنى الوجودي الذي يفضي إلى محو الفارق بين الخالق والمخلوق. وفي ختامه يقدّم خلاصة نقدية شاملة لمرتكزات الحلول والاتحاد ووحدة الوجود، ويؤكد أن عرفان آل محمد(ع) هو الطريق الأقوم لمعرفة الله تعالى وتنزيهه، بعيداً عن الانحرافات الكلامية والتصوفية.
محتويات الكتاب ١٤٩ عنواناً
- مقدمة وتمهيد٥
- الباب الأول: عرفان آل محمد٢١
- فصل ١. معرفة الله بين العقل والنقل٢٣
- فصل ٢. معرفة الله حق معرفته٣١
- فصل ٣. استحالة الإحاطة بالذات الإلهية٣٦
- فصل ٤. الإقرار بالعجز عن المعرفة رسوخ في المعرفة٥٠
- فصل ٥. صفات الله وأسماؤه٦٢
- فصل ٦. أين الله؟ وكيف يكون في كل مكان؟٦٨
- فصل ٧. معرفة الإمام معرفة الله٧٣
- فصل ٨. كيف يكون الإمام وجه الله؟٨٤
- فصل ٩. الإيمان تصديق وعمل٩٠
- فصل ١٠. معرفة الله في نهج البلاغة٩٥
- الباب الثاني: عرفان المتصوفة١٠٥
- فصل ١: شبهة الإحاطة بالذات الإلهية!١٠٧
- فصل ٢: الحلول والاتحاد!١٣٠
- فصل ٣: الفناء في الله!١٨٠
- فصل ٤: وحدة الوجود والموجود!٢٢٩
- فصل ٥: موقف الشيعة من عرفان المتصوفة٣٢٩
- عود على بدء٣٥٣
- كتب للمؤلف٣٥٧
- الفهرس الإجمالي٣٥٩
- الفهرس التفصيلي٣٦١
- مقدمة وتمهيد٥
- الأمم قبل الإسلام٦
- الانقلاب على الأعقاب والفتن!٧
- فتنة المتصوفة وأشقاؤهم العرفاء!٨
- تأويل كلمات الصوفية!١٠
- المنع من تأويل كلماتهم١٠
- التصوف يتلبس بالتشيع: إنه العرفان!١٢
- كل من خالفهم فهو من أهل النار١٦
- هذا الكتاب١٨
- الباب الأول: عرفان آل محمد٢١
- فصل ١. معرفةُ الله بين العقل والنقل٢٣
- ١. أغنى الغنى العقل٢٣
- ٢. أين عقل المنكرين لله؟٢٥
- ٣. تعدد الحجج الإلهية٢٨
- فصل ٢. معرفة الله حقَّ معرفته٣١
- فصل ٣. استحالة الإحاطة بالذات الإلهية٣٦
- أ. حكم العقل٣٦
- ب. بيان القرآن٣٧
- ج. بيان السنة الشريفة٣٩
- د. إجماع المسلمين٤٧
- فصل ٤. الإقرار بالعجز عن المعرفة رسوخٌ في المعرفة٥٠
- احتجاج الملحدين٥١
- النهي عن التفكر في ذات الله٥٣
- التفكر في خلق الله وآياته٥٩
- فصل ٥. صفات الله وأسماؤه٦٢
- صفات الله عين ذاته٦٢
- أسماء الله حادثةٌ مخلوقة٦٦
- فصل ٦. أين الله؟ وكيف يكون في كل مكان؟٦٨
- فصل ٧. معرفة الإمام معرفة الله٧٣
- كيف تكون معرفة الإمام معرفة الله؟٧٣
- الإمام واحد دهره٧٧
- فئات ضلّت في الإمام: المنكرُ والمُدّعي٧٩
- فصل ٨. كيف يكون الإمام وجه الله؟٨٤
- فصل ٩. الإيمان تصديقٌ وعمل٩٠
- فصل ١٠ . معرفة الله في نهج البلاغة٩٥
- فقرة ١٩٥
- فقرة ٢٩٦
- فقرة ٣٩٦
- فقرة ٤٩٨
- فقرة ٥٩٩
- فقرة ٦١٠٠
- فقرة ٧١٠١
- فقرة ٨١٠٣
- الباب الثاني: عرفان المتصوفة١٠٥
- فصل ١: شبهة الإحاطة بالذات الإلهية!١٠٧
- شبهةٌ في مقابل البديهة١١١
- إقرارهم بعدم إحاطة العقل بالله١١٢
- فتح باب الكشف١١٣
- أدلة الإحاطة بالذات المقدّسة وردّها١١٨
- ١. اعرفوا الله بالله١٢١
- ٢. دل على ذاته بذاته١٢٧
- ٣. يعرفك كنه معرفتك١٢٨
- فصل ٢: الحلول والاتحاد!١٣٠
- دعوى إجماع الصوفية على عدم الحلول في الأماكن!١٣٦
- تأويلات عبائر الحلول والاتحاد١٣٩
- ١. أن كلامهم حكاية عن الله تعالى!١٣٩
- ٢. أنها جرت على لسانه!١٤٢
- ٣. أنها تعني محبة الله!١٤٨
- ٤. أنه ظنّ معذور فيه!١٥١
- ٥. أن حقيقة الكلمات علم مخزون إلا عن أهله!١٥٣
- ٦. أنها وقعت في حالة السكر!١٥٨
- ٧. أنهم كانوا مأمورون بذلك!١٥٩
- ٨. أنهم أرادوا نفع الخلق!١٦٠
- ٩. أن ذلك من باب التخريب!١٦١
- ١٠. أن الاتحاد هو شهود الحق!١٦٣
- ١١. أنه يعني تداخل الأوصاف بين الخالق والمخلوق!١٦٥
- ١٢. أنها ترداد لكلمات أمير المؤمنين!!١٦٩
- الحلول والاتحاد في مناظرة الرسول!!١٧٢
- افتراء ابن خلدون على الشيعة الإمامية١٧٥
- خلاصة القول في الحلول والاتحاد١٧٧
- فصل ٣: الفناء في الله!١٨٠
- كلمات العرفاء في الفناء١٨٣
- أدلة الفناء بالله وردّها١٨٨
- ١. آية (وما رميت إذ رميت)١٨٨
- ٢. عبدي أطعني أجعلـك مثلي١٩٥
- ٣. لا فرق بينهم وبين حبيهم١٩٧
- ٤. كنت سمعه الذي يسمع به١٩٨
- ٥. السماع على المكاشفة والعيان٢٠٠
- ٦. لنا مع الله حالات٢٠٣
- تأويلات كلمات الفناء والاندكاك٢٠٤
- ١. الفناء يعني فناء الجهل والمعصية٢٠٥
- ٢. الفناء يعني العصمة٢٠٨
- ٣. الفناء المطلق: ظهور آثار عظمة الله!٢١٠
- ٤. يذوق مذاق الربوبية!٢١٢
- ٥. أنه لسان الحال: ظننت أنك أني!٢١٤
- ٦. أنه خروج عن طور العقل!٢١٦
- ٧. أنه فناء في التجلي الذاتي!٢٢٠
- ٨. أنه يعني التجرد وتجاوز الحُجُب!٢٢٣
- خلاصة القول في الفناء والاندكاك٢٢٧
- فصل ٤: وحدة الوجود والموجود!٢٢٩
- الله مباينٌ لخلقه: بطلان وحدة الوجود٢٤١
- معاني وحدة الوجود٢٤٦
- تأويلات وحدة الوجود والموجود ومعانيها٢٥٠
- ١. أنها وحدة الشهود لا وحدة الوجود٢٥٠
- ٢. أنه أمرٌ عصيٌ على إدراك العقل!٢٥٥
- ٣. أنها من مراتب السر!٢٥٩
- ٤. أن وحدة الوجود تعني وحدة الموجد!٢٦٢
- ٥. أنها قمة التوحيد: التوحيد الوجودي!٢٦٦
- ٦. عين وجود الأشياء وليس عين الأشياء!٢٧٨
- ٧. أن وجود العالم وجود ظلي لا حقيقي٢٨٨
- ٨. أن المخلوقات آيات الله٢٩٥
- ٩. أنها وحدة في عين الكثرة وكثرة في عين الوحدة٣٠٣
- ١٠. أنها وحدة حقيقية وكثرة اعتبارية٣١٥
- ١١. أن الله موجود في كل ذرات الوجود٣١٨
- ١٢. أن العالم إن اضمحل فهو الحق!٣٢٠
- خلاصة القول في وحدة الوجود٣٢٣
- فصل ٥: موقف الشيعة من عرفان المتصوفة٣٢٩
- ١. العلامة الحلي: توفي سنة ٧٢٦ هـ٣٣٠
- ٢. المحقق الأردبيلي: توفي سنة ٩٩٣ هـ٣٣٠
- ٣. الحر العاملي: توفي سنة ١١٠٤ هـ٣٣١
- ٤. المحقق البحراني: توفي سنة ١١٨٦ هـ٣٣١
- ٥. الشيخ جعفر كاشف الغطاء: توفي سنة ١٢٢٨ هـ٣٣٢
- ٦. السيد عبد الله شبر: توفي سنة ١٢٤٢ هـ٣٣٣
- ٧. السيد اليزدي صاحب العروة: توفي سنة ١٣٣٧ هـ٣٣٤
- ٨. السيد حسين البروجردي: توفي سنة ١٣٤٠ هـ٣٣٦
- ٩. الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء: توفي سنة ١٣٧٣ هـ٣٣٧
- ١٠. السيد البجنوردي: توفي سنة ١٣٩٥ هـ٣٣٨
- ١١. السيد الخوئي: توفي ١٤١٣ هـ٣٣٩
- ١٢. السيد القمي: توفي سنة ١٤٣٧ هـ٣٤٢
- شبهة تأييد بعض العلماء للمتصوفة٣٤٣
- نصير الدين الطوسي٣٤٣
- الشيخ البهائي٣٤٧
- كاشف الغطاء٣٤٩
- عود على بدء٣٥٣
- كتب للمؤلف٣٥٧
- الفهرس الإجمالي٣٥٩
- الفهرس التفصيلي٣٦١
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.









