تحميل الكتاب
- شرح الأصول والروضة من الكافي – المولى محمد صالح المازندراني – ج01 – كـ العقل والجهل١٩ م.ب
- شرح الأصول والروضة من الكافي – المولى محمد صالح المازندراني – ج02 – كـ العلم١٨ م.ب
- شرح الأصول والروضة من الكافي – المولى محمد صالح المازندراني – ج03 – كـ التوحيد، إلى ب الإرادة١٧ م.ب
- شرح الأصول والروضة من الكافي – المولى محمد صالح المازندراني – ج04 – كـ التوحيد، إلى ب الخير والشر١٨ م.ب
- شرح الأصول والروضة من الكافي – المولى محمد صالح المازندراني – ج05 – كـ التوحيد والحجّة، إلى ب في شأن إنا أنزلناه١٨ م.ب
- شرح الأصول والروضة من الكافي – المولى محمد صالح المازندراني – ج06 – كـ الحجّة، إلى ب أنه ليس شيء من الحق إلا خرج١٨ م.ب
- شرح الأصول والروضة من الكافي – المولى محمد صالح المازندراني – ج07 – كـ الحجّة، إلى ب الفيء والأنفال١٩ م.ب
- شرح الأصول والروضة من الكافي – المولى محمد صالح المازندراني – ج08 – كـ الإيمان والكفر، إلى ب الإنصاف والعدل١٩ م.ب
- شرح الأصول والروضة من الكافي – المولى محمد صالح المازندراني – ج09 – كـ الإيمان والكفر، إلى ب من آذى المسلمين١٩ م.ب
- شرح الأصول والروضة من الكافي – المولى محمد صالح المازندراني – ج10 – كـ الإيمان والكفر والدعاء٢٠ م.ب
- شرح الأصول والروضة من الكافي – المولى محمد صالح المازندراني – ج11 – كـ فضل القرآن – الروضة، إلى ح62٢٠ م.ب
- شرح الأصول والروضة من الكافي – المولى محمد صالح المازندراني – ج12 – كـ الروضة٢٥ م.ب
عن الكتاب
الجزء الأول من كتاب «شرح الأصول والروضة من الكافي» للمولى محمد صالح المازندراني هو شرح حديثي‑كلامي موسّع على كتاب «الكافي» في قسم الأصول، ضمن مشروع علمي يقع في اثني عشر جزءاً يتناول مجموع الأصول والروضة. يركّز هذا الجزء على أحاديث «كتاب العقل والجهل» في الكافي، فيحلّل أسانيدها ويشرح ألفاظها الغريبة ويفتح مباحث عقلية وعرفانية مرتبطة بها، مع عناية خاصة ببيان منزلة العقل ووظيفته في الهداية والمعرفة. يمتاز الشرح بطابع مزجي يدمج بين متن الحديث وبيانه، وبأسلوب رصين بعيد عن التكلّف، مع توظيف واسع للأدلة العقلية والنقلية وربط المعاني الجزئية بالرؤية التوحيدية الكلّية. يتجلّى في هذا الجزء نزوع المؤلف إلى تقديم العقل والتفكير بوصفهما نوراً إلهياً وروحاً للقلب البصير، وبيان أثرهما في معرفة الله تعالى ومعرفة المعاد والكمالات الإنسانية. وقد أُلحق بالكتاب عمل تحقيقي معاصر دقيق اعتمد على نسخ خطية عديدة مصحّحة، مع تعليقات علمية توضيحية للعلامة الحاج الميرزا أبي الحسن الشعراني، لا سيما في توثيق الأحاديث وبيان مصادرها والتنبيه إلى موارد الإشكال أو الوهم. ويكشف هذا الجزء عن مكانة الشارح بين المحدّثين والعرفاء، وعن كونه مرجعاً لا يُستغنى عنه للباحثين في الحديث الإمامي، خصوصاً في مباحث العقل، الهداية، والمعرفة.



