تحميل الكتاب
عن الكتاب
يبدو الكتاب ديواناً شعرياً تراثياً لآية الله الشيخ حسين ابن الحاج محمد آل نجف، اعتمد المحققان في إخراجه على نسخة مخطوطة قديمة استخرجت من رصيد التراث الشيعي المنسي. يتسم الديوان بطابع ديني عقائدي واضح، إذ تحتل مدائح النبي محمد (ص) وأهل بيته (ع)، ولا سيما رثاء الإمام الحسين (ع)، مساحة واسعة من قصائده، مع حضور قوي لمضامين الولاية والولاء لأهل البيت (ع) والاستغاثة والتوسل بهم. ويصف القائمون على العمل هذا الديوان بأنه أشبه بموسوعة عقائدية تاريخية، لما يشتمل عليه من إشارات إلى العقائد والأحداث والوقائع المرتبطة بالتاريخ الإسلامي الشيعي. وتبرز في محتواه فنون شعرية متعددة من المديح والرثاء والتوسل والوعظ، مع الإفادة من أساليب كشعر التشطير والتسميط والتخميس، واستلهام أبيات شعراء سابقين والنسج عليها. كما يعكس الكتاب عناية خاصة بالشرح والتعليق على القصائد، لبيان معانيها ومقاصدها العقدية والتاريخية، بما يجعله في آن واحد نصاً أدبياً ومادة بحثية للدارسين. ويُظهر الاهتمام بإخراج الديوان وتحقيقه توجهاً لإحياء المخطوطات وتعزيز حضور الأدب الشيعي في إطار التراث الإسلامي العام.
فهرس الكتاب ٨٥ عنواناً
- الإهداء٥
- المقدمة٩
- أهمية البحث١٠
- ١ – مدرسة النجف في القرنين: الثاني عشر و الثالث عشر١١
- ٢ – موضوع الشعر النجفي١٤
- ٣ – ترجمة الشيخ حسين نجف التبريزي ﷺ ١١٥٩ هـ – ١٢٥١ هـ١٦
- اسمه وكنيته ونسبه١٦
- ولادته١٦
- من أساتذته١٦
- من تلامذته١٧
- مكانته العلمية والعملية١٧
- لطافته وظرافته٢٠
- من أقوال العلماء فيه٢٢
- من مؤلفاته٢٤
- وفاته٢٥
- ٤ – شاعريته٢٦
- التزام الشيخ حسين نجف التبريزي الشعري٢٦
- تأثير وقعة الطف على شعر الشيخ حسين نجف التبريزي٢٧
- خصائص شعره٢٨
- الخصائص الفنية والموضوعية٣٥
- ١ – سهولة البيان والألفاظ٣٥
- ٢ – المحسنات البديعية٣٥
- ٣ – أصالة الوزن والقافية٣٦
- ٤ – براعة الاساليب٣٦
- ٥ – ديوانه بمنزلة موسوعة عقائدية٣٨
- ٦ – طول النفس٤٠
- ٧ – استفادته من التشطير والتخميس٤١
- ٨ – إحاطته بالأمور التاريخية٤٣
- ٩ – المعاني المبتكرة٤٤
- ١٠ – تكراره للمعاني٤٦
- ١١ – استخدام المصطلحات الفقهية٤٧
- ١٢ – استخدام المصطلحات النحوية٤٨
- ١٣ – استخدام الألفاظ التي كان يستخدمها أهل البيت (ع) في حق
- أعدائهم٤٨
- ١٤ – استخدام الجُمل الخبرية في شعره أكثر من الجُمل الإنشائية٤٩
- ١٥ – موسوعيته في طرح العقائد٤٩
- ١٦ – التجديد والابداع٥٠
- ٥ – العناصر الأدبية في ديوان الشيخ حسين نجف التبريزي٥١
- ١ – العاطفة٥١
- ٢ – الخيال٥٥
- ٣ – الفكرة٥٧
- ٤ – الأسلوب٥٨
- ٦ – النسخ المعتمد عليها ومنهج البحث٦٥
- ١ – قال رضي الله عنه يمدح أميرالمؤمنين علياً صلوات الله عليه ويتظلم له٧٣
- لعلي مناقب لا تُضاهى لا نبي ولا وصي حواها
- ٢ – وقال رضي الله عنه يمدحه صلوات الله عليه ويذكر فضله السامي١٠٧
- أيا علّة الإيجاد حار بك الفكرُ وفي فهم معنى ذاتك التبس الأمرُ
- ٣- وقال يمدح النبي وعترته صلوات الله عليهم وسلامه وبركاته :١٩٥
- بِأَكْرَمِ خَلْقِ اللهِ رَبِّ الشَّرِيعَةِ
- بَدَأْتُ بِمَدْحِي إِذْ بِهِ بَدْءُ فِطْرَتِي
- ٤- وقال في مدح أهل البيت صلوات الله عليهم وذكر مناقبهم والاستغاثة بهم :٢٢٩
- عَمَّ البَرِيَّةَ فَادِحٌ فِي دِينِهِمْ وَالنَّاسُ فِي دُنْيَاهُمُ مُتَلَاهِيَهْ
- ٥- وقال يرثي أبا عبد الله الحسين بن علي صلوات الله عليهما وسلامه :٢٥٩
- أَلَا يَا عَيْنُ جُودِي بِالْبُكَاءِ دَمَاً لِعَزَا ابْنِ خَيْرِ الْأَنْبِيَاءِ
- ٦- وقال يرثيه ويضمناً فيه ضمنها جماعة من رثاة الحسين صلوات الله عليه :٢٦٩
- خَطْبٌ تَذِلُّ لَهُ الْخُطُوبُ وَتَخْضَعُ وَأَسَىً تَذُوبُ لَهُ الْقُلُوبُ وَتَجْزَعُ
- ٧- وقال في مدح النبي وعترته صلوات الله عليه وعليهم مذيلاً بيت الحريري :٢٨٧
- «مَنْ ذَا الَّذِي مَا سَاءَ قَطُّ ط وَمَنْ لَهُ الْحُسْنَى فَقَطْ»
- ٨- وقال يتوسل بآل النبي إلى الله تعالى وصلى عليهم ويمدحهم عليهم السلام :٢٨٩
- أَبْوَابُ الإِلَهِ وَسِرُّ خَلْقِ الْـ بَرَايَا كُلِّهَا دَانٍ وَعَالِ
- ٩ – وقال يعظ ويذكر أهل البيت صلوات الله عليهم أجمعين: أَنَّى لِسَمْنِ شَأْنُهُ الْأَحْلَامُ وَالْأَدَبُ أَنْ يَطْرُقَ النَّفْسَ مِنْهُ اللَّهْوُ وَاللَّعِبُ ؟!٢٩٣
- ١٠ – وقال يمدح أهل البيت صلوات الله عليهم وسلامه: أَلَا إِنَّ خَيْرَ الْخَلْقِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ عَلِيٌّ وَهَذَا بَيِّنٌ بِالْأَدِلَّةِ٢٩٥
- ١١ – وقال يمدح أميرالمؤمنين صلوات الله عليه وسلامه: عَلِيٌّ حَبَاهُ اللَّهُ شَطْرَ صِفَاتِهِ وَلَوْلَا غُلُوٌّ قُلْتُ: فِيهِ تَمَامُهَا٣١٥
- ١٢ – وقال يمدح أهل البيت صلوات الله عليهم ويخص العسكريين في زيارته سامراء مذيلاً لقصيدة السيد صادق الأعرجي ﷺ: «أَنِخْهَا فَقَدْ وَافَتْ بِكَ الْغَايَةَ الْقُصْوَى» فَفِيهَا عِيَاناً عَالَمُ السِّرِّ وَالنَّجْوَى٣٢٣
- ١٣ – وقال مشطراً أبياتاً ثلاثة في العرفان ومادحاً النبي وآله عليهم الصلاة: «قُلُوبُ الْعَارِفِينَ لَهَا عُيُونٌ» بِهَا ازْدَادَتْ بَصَائِرُهُمْ يَقِيناً٣٣٥
- ١٤ – وقال يمدحهم صلوات الله عليهم مذيلاً تشطير سبعة أبيات عرفانية للنحوي: «قَالُوا غَداً نَأْتِي دِيَارَ الْحِمَى» دِيَارَ مَنْ نَهْوَى وَتَهْوَاهُمْ٣٤١
- ١٥ – وقال يمدحهم صلوات الله عليهم ويذكر بعض مناقبهم عليهم السلام٣٤٩
- ساداتُ كُلِّ الخَلْقِ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ بَعْدِهِ فَلَهُ العُلُوُّ الأَرْفَعُ
- ١٦ – وقال يمدحهم صلوات الله عليهم ويتوسل بهم إلى الله تعالى شأنه متفننا بالشعر ناقلاً أبيات السيد محمد الزيني الثلاثة من الدال إلى الباء كما يأتي مذيلاً٣٥٧
- رَبِّي بِجاهِ المُصْطَفَى وَآلِهِ خَيْرِ الوَرَى مِنْ شَاهِدٍ وَغَائِبِ
- ١٧ – وقال يمدحهم صلوات الله عليهم مسمطاً ومذيلاً بيتين في العرفان٣٦١
- لَنْ أَبْرَحَ البَابَ حَتَّى تُصْلِحُوا خَلَلِي فَتَجْعَلُونِي لا عَاصٍ وَلا جَانِي
- ١٨ – وقال في طريق سامرا يمدح أهل البيت صلوات الله عليهم على نحو قصيدة مرّت٣٦٥
- هِيَ العِيسُ قَدْ سَارَتْ إِلَى نَحْوِ مَنْ نَهْوَى فَأَضْحَى بِسَاطُ الأَرْضِ مِنْ سَيْرِهَا يُطْوَى
- ١٩ – وقال يمدحهم صلوات الله وسلامه عليهم ويذكر فضلهم عليهم السلام٣٨٥
- إِذا ما ضِقْتُ مِنْ هَمٍّ دَخِيلٍ جَعَلْتُ وَسَائِلِي عِنْدَ الجَلِيلِ
- ٢٠ – وقال يمدحهم صلوات الله عليهم مذيلاً أبيات السيد محمد الزيني الأربعة الأول٣٨٩
- رَبِّي بِجَاهِ الْمُصْطَفَى وَآلِهِ خَيْرِ الْوَرَى مِنْ غَائِبٍ وَشَاهِدِ
- ٢١ – وقال يمدحهم صلوات الله عليهم على نحو التسميط والتخميس٣٩٣
- بِقَلْبِي هَوَى الْمُخْتَارِ وَالآلِ قَاطِنٌ وَبُغْضِي لِمَنْ عَادَاهُمُ فِيهِ كَامِنٌ
- المستدرك٣٩٩
- ١ – قال مجيباً لأحد علماء الأخبارية٣٩٩
- ٢ – تخميس أحد أبيات القصيدة الهائية٣٩٩
- ثبت المصادر٤٠١
- الفهرست٤٤١
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.







