تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب تاريخ المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف بوصفها الامتداد العملي لخط أهل البيت(ع) في عصر الغيبة، وموقعها في حفظ توجّه الأمة وهويتها عبر مسيرة تمتد لألف عام. يركّز المؤلف على البيان العقدي والفكري لمفهوم المرجعية عند الإمامية، بوصفها نيابة عن الإمام المعصوم(ع) في الاجتهاد واستنباط الأحكام وقيادة الأمة، مع إبراز بعدها الإنساني والعالمي في الدعوة إلى السلم والوئام ووحدة المسلمين. كما يعرض النشأة التاريخية للكيان المرجعي، بدءاً من بغداد مع الشيخ المفيد وتلامذته، ثم انتقاله إلى النجف مع الشيخ الطوسي وما ترتّب على ذلك من تأسيس الحوزة العلمية وتحويل النجف إلى حاضرة عليا للمرجعية. ويستعرض الكتاب تطوّر هذه المرجعية عبر القرون، مبيّناً استمرارية مدرسة النجف العلمية، وتصاعد دورها في القرون اللاحقة، وخصوصاً في القرنين الثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر الهجريين. ويتناول المؤلف أبعاد نضال المرجعية العلمية والسياسية والعسكرية، ومواجهتها لعقبات المناخات السياسية والاتجاهات المتطرّفة والفقهاء الرسميين. كما يقدّم جملة من المقترحات المتصلة بالإعلام، والرقابة المالية، ومؤسسات النشر، لتعزيز أداء المؤسسة المرجعية. ويختتم الكتاب برصد أعلام المرجعية ورموزها البارزين، مع صدى هذه المرجعية في شعر المؤلف، بما يعكس مكانتها الروحية والفكرية في الوجدان الشيعي والإسلامي العام.







