تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب بالدراسة التحليلية مفهوم «عالم الذر» وما يرتبط به من عوالم «الأشباح» و«الأظلة» كما وردت في التراثين الروائي والكلامي عند المسلمين. يركّز المؤلف على تقويم الأسس الحديثية والعقلية التي بُني عليها الاعتقاد بوجود أرواح سابقة على الأبدان، فيعرض الروايات الواردة في الباب ويناقش أسانيدها ومتونها بدقة، مع إبراز إشكالات الوضع والتحريف والاضطراب في المصادر المنسوبة إلى بعض الأعلام. كما يستعرض بالتفصيل آراء عدد من كبار العلماء من المدرستين الشيعية والسنية، كالسيد المرتضى والشيخ المفيد والشيخ الطوسي والفيض الكاشاني وغيرهم، في تفسير آية الميثاق وما تفرّع عنها من تصورات حول عالم الذر والأظلة. ويولي المؤلف أهمية خاصة لقضية حجية الكتب الروائية وكيفية ثبوت نسبتها لمؤلفيها، وتأثير ذلك في إمكان اعتمادها في العقائد التي لا سبيل إلى إثباتها إلا بالنقل الموثوق. وينتهي البحث إلى تقييم مدى إمكان إثبات وجود عالم سابق للأرواح، مميِّزاً بين ما يمكن قبوله رمزاً أو تمثيلاً لمعاني نورانية ترتبط بمقامات النبي محمد(ص) وأهل بيته(ع)، وبين ما لا ينهض عليه دليل معتبر. وبذلك يقدّم الكتاب نموذجاً لمنهج نقدي صارم في التعامل مع المرويات العقدية، داعياً إلى تحكيم المنهج العلمي بعيداً عن الخطاب الوجداني والشعاراتي.
فهرس الكتاب ٣٥ عنواناً
- مقدمة٥
- تمهيد٧
- نماذج من الحث على التمحيص١٣
- البحث حول عالم الذر١٨
- معنى الذر١٩
- القسم الأول: عالم الذر٢٣
- الفصل الأول: نظرة في الروايات٢٥
- الفصل الثاني: نظرة في آراء جملة من العلماء٦٥
- رأي السيد المرتضى٦٨
- رأي الشيخ المفيد٧٤
- رأي الرازي في تفسيره٨٢
- رأي الشيخ الطوسي٩١
- رأي السيد الجزائري٩٥
- رأي علي بن طاوس٩٦
- رأي المولى المازندراني٩٨
- كلام الشيخ الطبرسي١٠٠
- رأي الفيض الكاشاني١٠٥
- رأي الطريحي١٠٨
- رأي السيد الخوئي والشيخ جواد التبريزي١١٠
- مع العلامة في الميزان١١٠
- مع القرطبي في تفسيره١٣٥
- مع ابن كثير في تفسيره١٣٦
- خاتمة: فيها تحقيق المسألة١٤٥
- تعقيب على كل ما تقدم١٤٥
- القسم الثاني: عالم الأظلة١٥٧
- تمهيد١٥٩
- الفصل الأول: روايات الباب١٦٥
- الفصل الثاني: كلمات العلماء حول أحاديث الأشباح والأظلة١٨٥
- مع الشيخ المفيد١٨٥
- مع السيد الجزائري١٩٤
- مع الفيض الكاشاني١٩٨
- مع العلامة الطباطبائي في الميزان١٩٩
- الشيخ فخر الدين الطريحي٢٠٢
- تعقيب على ما تقدم:٢٠٤
- المصادر والمراجع٢٠٥
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.


