فهرس الكتاب — 1
فهرس الكتاب — 2
فهرس الكتاب — 3
فهرس الكتاب — 4
فهرس الكتاب — 5
فهرس الكتاب — 6
فهرس الكتاب — 7
فهرس الكتاب — 8
فهرس الكتاب — 9
فهرس الكتاب — 10
فهرس الكتاب — 11

إثبات الإمامة ، عن طريق العقل والنقل – 4 أجزاء

المؤلف: سلطان محمد القائني
  • القسم: دراسات
  • الطبعة: عبدالسلام كاظم الجعفري
  • عدد الأجزاء: ٤ أجزاء
  • عدد الصفحات: ٢٢٨٠ صفحة
١١,٣٨٠

تحميل الكتاب

  • إثبات الإمامة ، عن طريق العقل والنقل – ج1 – سلطان محمد القائني ، تحقيق عبدالسلام كاظم الجعفري٢٥ م.ب
  • إثبات الإمامة ، عن طريق العقل والنقل – ج2 – سلطان محمد القائني ، تحقيق عبدالسلام كاظم الجعفري٢٥ م.ب
  • إثبات الإمامة ، عن طريق العقل والنقل – ج3 – سلطان محمد القائني ، تحقيق عبدالسلام كاظم الجعفري٢٥ م.ب
  • إثبات الإمامة ، عن طريق العقل والنقل – ج4 – سلطان محمد القائني ، تحقيق عبدالسلام كاظم الجعفري٢٣ م.ب

عن الكتاب

الجزء الأوّل من كتاب «إثبات الإمامة عن طريق العقل والنقل» للعلامة سلطان محمد القائني هو عمل كلامي موسّع يتصدّى لبيان أصل الإمامة في مذهب الإمامية وإثباتها لعلي بن أبي طالب(ع) والأئمة الاثني عشر من ذريته، اعتماداً على الأدلة القرآنية والحديثية والبراهين العقلية والشواهد التاريخية. يندرج هذا الجزء في إطار موسوعة تقع في أربعة أجزاء، ويتميّز بتركيزه على تحليل مفهوم الإمامة بوصفها «زمام الدين ونظام المسلمين»، واعتبار الاعتقاد بها من أصول الدين التي يجب تحصيلها بالبرهان لا بالتقليد. يولي المؤلف عناية خاصة بآيات القرآن المرتبطة بالولاية، والعلم، والعصمة، والاصطفاء الإلهي، فيعرض عشرات الآيات من سور متعددة، لاسيما من البقرة، مع مناقشة إشكالات الخصوم والجواب عنها في سياق الاستدلال على لزوم الإمام المعصوم العالم في كل عصر. كما يعرض الكتاب مكانة الأئمة(ع) العلمية والروحية، مستشهداً بأقوالهم وسيرتهم ومناظراتهم، ومبرزاً شمول علمهم وفضائلهم التي تؤهّلهم للإمامة. ويكشف التحقيق المصاحب لهذا الجزء عن قيمة التراث الكلامي الإمامي، وعن شخصية المؤلف ومنهجه في الجدل مع المذاهب الأخرى، بما يجعل هذا الجزء مقدّمة تأسيسية لبقية الأجزاء في بناء نظرية الإمامة الخاصة وتفصيل أدلتها.

فهرس الكتاب ٢٢٦ عنواناً

  1. كلمة الناشر٣
  2. مقدّمة التحقيق٥
  3. نبذة مختصرة عن حياة المؤلّف٦
  4. مشايخه وتلامذته٧
  5. ولادته ووفاته٨
  6. مؤلّفاته٨
  7. مكانته العلميّة٩
  8. من الكتب التي يمكن نسبتها إليه٩
  9. التأليف في موضوع الإمامة١٠
  10. حول الكتاب١٢
  11. مميزات الكتاب١٢
  12. عنوان الكتاب١٣
  13. التوثيق١٣
  14. النسخة الخطّيّة المعتمدة في التحقيق١٤
  15. منهجيّة التحقيق١٥
  16. مقدّمة المؤلّف٢١
  17. المفتاح الأوّل: في الاستدلال على عصمة الإمام (عليه السلام)٣٩
  18. المائة الأولى من أدلّة العصمة٤١
  19. الاستعاذة٤١
  20. ١ إلى ٥ – ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾٤١
  21. سورة الفاتحة وما فيها من الآيات الدالّة على عصمة الإمام (عليه السلام)٤٧
  22. الكلام حول البسملة٤٧
  23. ٦ إلى ١١ – ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾٤٧
  24. باء البسملة٥١
  25. معنى الاسم واشتقاقه٥٣
  26. كلام المصنّف حول التسمية ورجحانها٦١
  27. بيان مدلول لفظ الجلالة «الله»٦٣
  28. الرَّحمن الرَّحيم٦٩
  29. وجوه تقديم الرَّحمن على الرَّحيم٧١
  30. الكلام حول الحمد٧٧
  31. ١٢ إلى ١٤ – ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾٧٧
  32. بيان الأرجح في تعريف الحمد٧٩
  33. الكلام حول ربّ العالمين٨٢
  34. ١٥ – ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾٨٢
  35. ١٦ – ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾٩٠
  36. الوجوه في ذكر «الرَّحْمَنِ وَالرَّحِيمِ»٩٠
  37. كلام المصنّف في المقام٩١
  38. ١٧ – ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾٩٨
  39. الكلام حول «مالك يوم الدين»٩٨
  40. المقدّمات التي ذكرها المصنّف في الاستدلال على عصمة الإمام١٠٤
  41. الكلام حول قوله تعالى «إياك نعبد»١٠٦
  42. ١٨ – ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ إلخ١٠٦
  43. الوجوه في الالتفات من الغيبة إلى الخطاب١٠٧
  44. الوجوه في تقدّم العبادة على الاستعانة١١٧
  45. وجوه تقديم المفعول١١٩
  46. الوجوه في تكرير «إياك»١٢١
  47. الوجوه في إيثار المتكلّم مع الغير١٢١
  48. الكلام حول قوله تعالى: ﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾١٢٢
  49. ١٩ إلى ٣٦ – ﴿اهدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾١٢٢
  50. الكلام حول الصراط١٢٤
  51. بيان «عليهم»، «غير»، «المغضوب»١٣٩
  52. ٣٧ إلى ٦١ ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ…﴾١٣٩
  53. أمور مستنبطة من سورة الحمد الشريفة١٦٢
  54. الأمور الأخرى التي استفاد منها المصنّف من سورة الحمد١٦٤
  55. معنى الحمد ونسبته إلى المحمود١٨٣
  56. كون المحمود مختاراً١٨٤
  57. الكلام حول الزمان١٨٥
  58. معنى الشيء والخلاف فيه١٩٠
  59. جري الأوصاف في هذه السورة١٩٥
  60. الكلام حول الوصف الثابت له تعالى مشتركاً بين الواجب والممكن ومناقشته١٩٧
  61. ما استدلوا به على عدم جواز كون الصفة عينه٢٠٥
  62. أدلة القائلين بالاشتراك اللفظي٢٠٦
  63. الفروع التي ذكروها من الشبهات على إثبات الأوصاف والوجود٢٠٨
  64. جواب المصنف على الاستدلالات المذكورة٢١١
  65. الجواب عن الأخبار٢١٢
  66. التفاوت بين إطلاق الصفات على الله تعالى وبين إطلاقها على المخلوقين٢١٧
  67. للصفات معنيان٢١٧
  68. معنى وجوب الصفة٢٢٤
  69. رأي المصنف في المقام٢٢٥
  70. رواية محمد بن عيسى في التوحيد٢٢٧
  71. الكلام حول الصراط المستقيم٢٤١
  72. بيان معنى التفضل٢٤٨
  73. المراد بالصراط والنعمة٢٥٢
  74. مذهب الأشعري في استناد أفعال العباد٢٥٧
  75. مذهب المفوضة ومناقشته٢٥٧
  76. الاختلاف في تفسير الأمر بين الأمرين٢٥٨
  77. رد هذا القول٢٥٩
  78. قول بعض الأشاعرة٢٥٩
  79. رد هذا القول٢٥٩
  80. قول بعض المعتزلة٢٥٩
  81. رد هذا القول٢٦٠
  82. قول بعض الفضلاء٢٦٠
  83. رأي ابن أبي الجمهور في معنى الأمر بين الأمرين٢٦١
  84. تصحيح البعض لقول الأشعري٢٦٣
  85. الاعتراض على القول بالكسب٢٦٣
  86. كلام بعض الفضلاء في المقام٢٦٣
  87. رأي المصنف في الأمر بين الأمرين٢٦٥
  88. المراد بالمغضوب٢٦٨
  89. مختار المصنف من المراد بالصراط المستقيم٢٧٠
  90. الوجوه التي ذكروها في عدم جواز العمل بالقرآن٢٧٩
  91. جواب المصنف للقائلين في عدم جواز العمل بالقرآن٢٨٣
  92. أدلة جواز العمل بالقرآن مع القرائن٢٩٣
  93. جواب المصنف على عدم جواز العمل بظاهر القرآن٢٩٨
  94. الإجماع٣٠٠
  95. حجية العقل في الجملة وأنه قسمان٣٠٢
  96. الآيات والأخبار المؤكدة لما في العقل٣٠٥
  97. كلام الشهرستاني في أحكام المجتهدين في الأصول والفروع٣١٤
  98. كلام المصنف حول التصويب٣١٥
  99. أقوال بعض العلماء حول وجوب الاجتهاد٣١٧
  100. كلام المصنف حول الاجتهاد٣١٧
  101. رأي المصنّف حول جواز التقليد وعدمه٣١٩
  102. الكلام حول جواز تقليد الميّت٣٢١
  103. معاني التقليد٣٢٣
  104. دليلهم على عدم جواز تقليد الميّت٣٢٥
  105. اختلاف النسبة في الصّراط المستقيم٣٢٦
  106. القوى الثلاث في الإنسان٣٢٧
  107. المكلّف والعدالة٣٢٩
  108. ما ورد في الأخبار أنّ المروّة تعتبر من العدالة٣٣٢
  109. تعريف المصنّف للمروّة٣٣٤
  110. المسألة الأصوليّة المستخرجة من سورة الحمد٣٣٤
  111. قول البعض حول التصويب في الأصول٣٣٨
  112. كون الإمامة من أصول الدين والنزاع في ذلك٣٣٩
  113. الحمد والشكر ووجوب معرفته تعالى٣٤١
  114. بطلان كلام بعض المتكلّمين بوقوع العلم بذاته٣٤٣
  115. المراتب في سورة الحمد٣٤٤
  116. الأشياء الأربعة في سورة الحمد٣٤٥
  117. سورة البقرة وما فيها من الآيات الدالّة على عصمة الإمام (عليه السلام)٣٤٧
  118. ٦٢ – الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ٣٤٧
  119. ٦٣ إلى ٦٨ (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ)٣٥٢
  120. كلام بعض المخالفين في معنى هذه الآية٣٦٥
  121. ٦٩ إلى ٧٢ – عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ٣٧٣
  122. ٧٣- ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾٣٧٥
  123. الاستدلال بهذه الآية ومسألة عدم جواز التكليف بما لا يطاق٣٧٥
  124. جواب المصنّف٣٧٦
  125. ٧٤- ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ﴾ الآية٣٨٩
  126. ٧٥- ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ الآية٣٩٠
  127. ٧٦ و ٧٧- ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ﴾ إلى قوله: ﴿بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ﴾٣٩٣
  128. ٧٨ إلى ٨٢- ﴿إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ﴾٣٩٦
  129. ٨٣ و ٨٤- ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ﴾٣٩٨
  130. ٨٥- ﴿وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ إلى قوله: ﴿يَعْمَهُونَ﴾٤٠٠
  131. ٨٦ إلى ٨٩- ﴿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَىٰ﴾ إلى قوله ﴿مُهْتَدِينَ﴾٤٠٢
  132. ٩٠- ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا﴾ إلى قوله: ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾٤٠٥
  133. ٩١- ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا﴾ إلى قوله: ﴿وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾٤٠٦
  134. ٩٢- ﴿وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ﴾ إلخ٤٠٩
  135. ٩٣- ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ إلى قوله: ﴿خَالِدُونَ﴾٤١١
  136. ٩٤ و ٩٥- ﴿الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ…﴾٤١٣
  137. ٩٦ إلى ١٠٠- ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ إلخ٤١٤
  138. بيان المصنّف للأدلّة المستفادة من كلام ابن بابويه في كمال الدين٤١٦
  139. المائة الثانية من أدلّة العصمة٤٢١
  140. ١٠١- ﴿قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ﴾٤٢١
  141. ١٠٢ إلى ١٠٤- ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ…﴾٤٢٥
  142. ١٠٥- ﴿قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا﴾ إلخ٤٢٩
  143. ١٠٦ و ١٠٧ – ﴿ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ ﴾ إلخ٤٣٠
  144. ١٠٨ – ﴿ وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا ﴾٤٤٩
  145. ١٠٩ – ﴿ فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴾٤٥١
  146. ١١٠ – ﴿ فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾٤٥٦
  147. ١١١ – ﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾٤٥٧
  148. ١١٢ – ﴿ أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ ﴾ الآية٤٥٨
  149. ١١٣ – ﴿ وَآمِنُوا ﴾ إلى قوله : ﴿ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ ﴾٤٥٩
  150. ١١٤ – ﴿ وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾٤٦١
  151. ١١٥ – ﴿ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ ﴾٤٦٢
  152. ١١٦ – ﴿ أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ ﴾٤٦٤
  153. ١١٧ – ﴿ وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ ﴾٤٦٥
  154. ١١٨ – ﴿ وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ ﴾٤٦٦
  155. ١١٩ – ﴿ وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَىٰ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ ﴾٤٦٨
  156. ١٢٠ – ﴿ وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴾٤٧٠
  157. ١٢١ – ﴿ وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ ﴾ إلى قوله : ﴿ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴾٤٧١
  158. ١٢٢ – ﴿ وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَىٰ لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ ﴾ إلى قوله : ﴿ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾٤٧٢
  159. ١٢٣ – ﴿ وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ ﴾ إلى قوله : ﴿ يَظْلِمُونَ ﴾٤٧٤
  160. ١٢٤ – ﴿ وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا ﴾ إلى قوله : ﴿ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ﴾٤٧٥
  161. ١٢٥ – ﴿ وَإِذِ اسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ ﴾ إلى قوله : ﴿ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ﴾٤٧٨
  162. ١٢٦ – ﴿ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ ﴾ إلى قوله : ﴿ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾٤٨٠
  163. ١٢٧ – ﴿ فَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾٤٨١
  164. ١٢٨ و ١٢٩ – ﴿ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ ﴾٤٨٢
  165. ١٣٠ – ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً﴾ إلى قوله: ﴿فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ﴾٤٨٤
  166. ١٣١ – ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ﴾ إلى قوله: ﴿وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾٤٨٨
  167. ١٣٢ – ﴿وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ﴾٤٩٤
  168. ١٣٣ – ﴿فَوَيْلٌ﴾ إلى قوله: ﴿ثَمَنًا قَلِيلًا﴾٤٩٥
  169. ١٣٤ – ﴿فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾٤٩٥
  170. ١٣٥ – ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ…﴾٤٩٦
  171. ١٣٦ – ﴿بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ…﴾٤٩٦
  172. ١٣٧ – ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ﴾ إلى قوله: ﴿وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ…﴾٤٩٧
  173. ١٣٨ – ﴿أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ…﴾٥٠٢
  174. ١٣٩ – ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا…﴾٥٠٣
  175. ١٤٠ – ﴿بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ…﴾٥٠٦
  176. ١٤١ – ﴿وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ﴾٥٠٧
  177. ١٤٢ – ﴿فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ…﴾٥٠٧
  178. ١٤٣ – ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ﴾٥١٠
  179. ١٤٤ – ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ﴾٥١٠
  180. ١٤٥ – ﴿وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾٥١٠
  181. ١٤٦ – ﴿أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾٥١٢
  182. ١٤٧ – ﴿مَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾٥١٢
  183. ١٤٨ – ﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ﴾٥١٢
  184. ١٤٩ – ﴿بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ﴾ إلى قوله: ﴿وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾٥١٢
  185. ١٥٠ – ﴿لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾٥١٣
  186. ١٥١ – ﴿قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى﴾٥١٣
  187. ١٥٢- ﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ﴾ إلى قوله: ﴿مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ﴾٥١٣
  188. ١٥٣- ﴿قَدْ بَيَّنَّا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾٥١٤
  189. ١٥٤- ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ إلخ٥١٤
  190. ١٥٥- ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ﴾ إلى قوله: ﴿وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ﴾٥١٥
  191. ١٥٦- ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ﴾٥١٥
  192. ١٥٧- ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا﴾٥١٦
  193. ١٥٨- ﴿مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ﴾٥٢٤
  194. ١٥٩- ﴿رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ﴾ إلى قوله: ﴿رَبَّنَا﴾٥٢٥
  195. ١٦٠- ﴿وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفْسَهُ﴾٥٢٦
  196. ١٦١- ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ﴾٥٢٦
  197. ١٦٢- ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ﴾ إلى قوله: ﴿وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾٥٢٧
  198. ١٦٣- ﴿لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾٥٢٧
  199. ١٦٤- ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ﴾٥٢٩
  200. ١٦٥- ﴿إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾٥٣٣
  201. ١٦٦- ﴿وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ ﴿الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ﴾٥٣٣
  202. ١٦٧- ﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ﴾٥٣٤
  203. ١٦٨ إلى ١٧٠- ﴿فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي﴾٥٣٦
  204. ١٧١ إلى ١٧٥- ﴿وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ ﴿كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ﴾٥٣٨
  205. ١٧٦- ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾٥٣٩
  206. ١٧٧- ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا﴾٥٤٠
  207. ١٧٨ إلى ١٨٠- ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا﴾٥٤٢
  208. ١٨١- ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ﴾٥٤٣
  209. ١٨٢- ﴿وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ﴿إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ…﴾٥٤٥
  210. ١٨٣- ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ﴾ إلى قوله: ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ…﴾٥٤٦
  211. ١٨٤- ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾٥٤٦
  212. ١٨٥- ﴿الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ…﴾٥٤٩
  213. ١٨٦- ﴿إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾٥٥٢
  214. ١٨٧- ﴿كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾٥٥٢
  215. ١٨٨- ﴿الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾٥٥٣
  216. ١٨٩- ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا…﴾٥٥٣
  217. ١٩٠- ﴿وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى…﴾٥٥٤
  218. ١٩١- ﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ﴾٥٥٧
  219. ١٩٢- ﴿وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾٥٥٨
  220. ١٩٣- ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ﴾٥٥٨
  221. ١٩٤- ﴿وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ﴾٥٥٨
  222. ١٩٥- ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾٥٥٨
  223. ١٩٦- ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾٥٥٩
  224. ١٩٧ إلى ١٩٩- ﴿وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾٥٥٩
  225. ٢٠٠- ﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ﴾٥٦١
  226. المحتويات٥٦٢

تظهر التعليقات بعد مراجعتها.