تحميل الكتاب
- سلسلة الشهيد نور الله التستري – ج01 – كشف القناع، عما وقع في تفسير البيضاوي من خلل وزلل ، (جـ1) سورة الحمد – القاضي نور الله التستري٢٣ م.ب
- سلسلة الشهيد نور الله التستري – ج02 – كشف القناع، عما وقع في تفسير البيضاوي من خلل وزلل ، (جـ2) سورة البقرة – القاضي نور الله التستري٢١ م.ب
- سلسلة الشهيد نور الله التستري – ج03 – كشف القناع، عما وقع في تفسير البيضاوي من خلل وزلل ، (جـ3) سورة البقرة – القاضي نور الله التستري٢١ م.ب
- سلسلة الشهيد نور الله التستري – ج04 – كشف القناع، عما وقع في تفسير البيضاوي من خلل وزلل ، (جـ4) سورة آل عمران، المائدة – القاضي نور الله التستري٢٦ م.ب
- سلسلة الشهيد نور الله التستري – ج05 – ثلاث رسائل تفسيرية – القاضي نور الله التستري٢٨ م.ب
عن الكتاب
يقع هذا الكتاب في خمسة أجزاء، ويختصّ الجزء الأوّل منها بحواشي القاضي الشهيد نور الله التستري على تفسير البيضاوي في سورة الفاتحة، مع عناية خاصة بكشف ما يراه المؤلف من مواضع الخلل والزّلل في التفسير ونقدها. ينتمي الكتاب إلى حقل التفسير المقارن والنقدي، حيث يجمع بين البيان الأدبي والتحليل الكلامي وعلوم القرآن، في إطار قراءة شيعية ناقدة لتفسير «أنوار التنزيل وأسرار التأويل». يقدّم هذا الجزء مباحث تمهيدية في علوم القرآن، مثل الإنزال والتنزيل، معنى التحدّي، والفرق بين التفسير والتأويل، بوصفها مدخلاً لفهم منهج المؤلف في التعليق على البيضاوي. ثم يتناول سورة الفاتحة آيةً آية، فيبحث دلالات البسملة، ومسائل قرائية وفقهية حول كونها جزءاً من السورة أو لا، مع استعراض أقوال القرّاء والفقهاء والروايات عند الفريقين. كما يعالج بتفصيل الفروق الدلالية بين الحمد والمدح والشكر، وتفسير «الرب» و«العالمين» و«الرحمن الرحيم» و«مالك يوم الدين»، مع تعرّض للوجوه القرائية والوجوه البلاغية والنحوية في الآيات. ويولي المؤلف أهمية خاصة للانتقال من الغيبة إلى الخطاب في «إيّاك نعبد وإيّاك نستعين»، وتحليل مفهوم العبادة والاستعانة، وأنواع الهداية في «اهدنا الصراط المستقيم»، ومعاني الإنعام والغضب والضلال في خاتمة السورة. ويتميّز هذا الجزء أيضاً بعرضٍ نقدي لآراء بعض الأعلام كالفخر الرازي والمحقق الأردبيلي، واستحضار أقوالهم للمناقشة والتعقيب، في سياق مشروع علمي يروم تقويم تفسير البيضاوي وبيان ما يراه أقرب إلى أصول مذهب أهل البيت (ع).
سلسلة الشهيد نور الله التستري – ج01 – كشف القناع، عما وقع في تفسير البيضاوي من خلل وزلل ، (جـ1) سورة الحمد – القاضي نور الله التستري
محتويات الكتاب ٧٥ عنواناً
- كلمة الناشر٣
- مقدّمة المحقق٥
- ترجمة المؤلّف١٠
- ترجمة البيضاوي٥٤
- ترجمة عصام الدين الإسفراييني٥٥
- ما يرتبط بالكتاب٥٦
- صور النسخ الخطية٧٥
- مقدّمة المؤلّف٨٩ – ١٥٢
- سبب تأليف الكتاب٩٠
- مباحث في علوم القرآن٩٧
- الإنزال والتنزيل١٠٠
- معنى التحدّي١١٦
- التفسير والتأويل١٣٧
- تفسير سورة الفاتحة١٥٣ – ٥٣٠
- أسامي السورة١٥٣
- فاتحة الكتاب١٥٣
- أم القرآن١٥٩
- الكنز والوافية والكافية١٦٧
- تعليم المسألة والصلاة والشافية والشفاء١٦٨
- السبع المثاني١٧٠
- محل نزول السورة١٧٨
- قوله تعالى: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ (١)١٨٢
- البسملة جزء من الفاتحة ومن كل سورة١٨٣
- القراء السبعة والبسملة١٨٤
- قول الشافعي و مالك و أبي حنيفة في البسملة١٨٧
- روايات الفريقين في البسملة١٩٤
- البسملة آية برأسها١٩٨
- الباء في البسملة٢٠٢
- أصل الاسم٢٣٧
- الاسم غير المسمى٢٤٦
- أصل «الله»٢٦١
- «الرحمن» و«الرحيم» صيغتا مبالغة أو صفتان مشبهتان٢٩٥
- قوله تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (٢)٣٠٨
- الفرق بين الحمد والمدح والشكر٣١٥
- الذم نقيض الحمد والكفر نقيض الشكر٣٢٤
- عموم الحمد وثباته لله تعالى٣٣٢
- «ال» في ﴿الْحَمْدُ﴾ للجنس أو للاستغراق٣٣٣
- قراءة «الحمد لله» بكسر الدال٣٤٥
- تفسير ﴿الرَّبِّ﴾٣٤٧
- تفسير ﴿الْعَالَمِينَ﴾٣٥٢
- اللام في ﴿الْعَالَمِينَ﴾ للاستغراق٣٥٩
- وجه تذكير ﴿الْعَالَمِينَ﴾٣٦٢
- القول باختصاص ﴿الْعَالَمِينَ﴾ في الناس٣٦٥
- قراءة «رَبِّ الْعَالَمِينَ» بالنصب٣٦٩
- قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ (3)٣٧٧
- وجه تكرار ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾٣٧٧
- قوله تعالى: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ (4)٣٧٩
- قراءة «ملك» و«مالك» ووجه الاختيار فيهما٣٧٩
- معنى ﴿الدِّينِ﴾٣٨٥
- وجه إضافة «ملك» إلى ﴿يَوْمِ الدِّينِ﴾ بصيغة الصفة المشبهة٣٨٦
- الظرف في ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ قيد الصفة٣٩١
- أنه الحقيق بالحمد٣٩٦
- المراد بالوجوب عليه تعالى لزوم الفعل له٤١٠
- قوله تعالى: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ (٥)٤١٩
- وجه العدول من الغيبة إلى الخطاب في ﴿إِيَّاكَ﴾٤٢٤
- العبادة أقصى غاية الخضوع٤٢٩
- المعونة ضرورية وغير ضرورية٤٣٣
- وجه ضمير المتكلّم مع الغير في ﴿نَعْبُدُ﴾ و ﴿نَسْتَعِينُ﴾٤٤٣
- وجه تقديم المفعول في ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾٤٤٧
- وجه آخر لبيان تقديم المفعول من كلام الرازي٤٥٣
- كلام المحقق الأردبيلي في أنّ الآية تدلّ على عدم جواز الاستعانة في شيء من الأمور٤٦١
- قوله تعالى: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ (٦)٤٦٤
- تفسير الهداية٤٦٤
- أنواع هداية الله تعالى٤٦٨
- الأمر والدعاء٤٧٧
- تفسير ﴿الصِّرَاطَ﴾٤٧٩
- قوله تعالى: ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ (٧)٤٨٥
- تفسير ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾٤٨٥
- وجه تكرار ﴿الصِّرَاطَ﴾٤٨٩
- معنى الإنعام٥٠٣
- تفسير ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾٥١٠
- إعراب ﴿عَلَيْهِمْ﴾٥١٧
- ﴿الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ هم جميع الكفار٥٢٠
- بحث حول «آمين»٥٢٣
- فهرس المحتويات٥٣١
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.





