تحميل الكتاب
عن الكتاب
يبحث هذا الكتاب في مفهوم عصمة المعصومين عند الإمامية، محاولًا الربط بين المبدأ العقدي الشيعي في العصمة وبين المفاد المستفاد من الروايات. يتناول المؤلف طبيعة أفعال النبي محمد (ص) والأئمة (ع) من حيث دخولها في إطار الخير المطلق، مستندًا إلى نصوص الزيارة الجامعة وغيرها مما يعبّر عن التسديد الإلهي لتلك الشخصيات الربانية. ويعمل على تصنيف أفعال المعصوم إلى أنواع متعددة: ما كان من الخصائص، وما كان بيانًا للأحكام، وما كان من الأفعال العادية أو المردّدة بين العادة والعبادة، ثم يناقش مدى اتصال كل نوع بمبدأ العصمة وعدم منافاته له. كما يركّز على الروايات التي ظاهرها السهو أو النسيان أو الجهل عند المعصوم، فيجمع طوائفها ويفحص دلالاتها، مع الاقتصار غالبًا على البحث الدلالي دون السندي إلا عند الحاجة. ويعرض آراء عدد من كبار العلماء الإمامية ومناقشاتهم، ويتوقف خصوصًا عند كلمات آية الله العظمى السيد الخوئي (قده) في هذا الباب بالدراسة والدفع والتوجيه. وفي القسم الأخير يتناول شبهات مختلفة أثيرت حول العصمة المطلقة، فيحلّلها ويردّ عليها، ساعيًا إلى دفع ما يُتوهم منه الطعن في عصمة المعصومين أو إظهارهم في مستوى البشر العاديين. وبذلك يشكّل الكتاب دراسة كلامية‑حديثية متخصصة في حدود العصمة وأنواع أفعال المعصوم وكيفية فهم النصوص التي قد تبدو منافية لهذا الأصل العقدي.






أحسنتم مولانا