تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب بالدراسة الحديث النبوي المشهور عن رسول الله (ص) «أنا مدينة العلم وعلي بابها»، مركزاً على إثبات صحته سنداً ومتناً في ضوء مناهج علم الحديث عند أهل السنّة. ينتمي الكتاب إلى حقل علوم الحديث والجرح والتعديل والجدل المذهبي حول إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) وفضائله، مع إبراز دلالة الحديث على مكانته العلمية وارتباطه بمسألة الخلافة. ويُعنى المؤلف بنقد تفصيلي لمنهج الشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني والشيخ محمد ناصر الدين الألباني في تضعيف هذا الحديث، عبر مناقشة استدلالاتهما على مستوى الأسانيد والمتون. كما يقدّم تحقيقات موسعة في أحوال الرواة المحوريين في أسانيد الحديث مثل محمد بن جعفر الفيدي، وأبي معاوية، والأعمش، وشريك بن عبد الله، وسويد بن سعيد، ومحمد بن عمر الرومي، مبيّناً مراتبهم الحديثية وموقف الأئمة منهم. ويعرض المؤلف لمسائل فنية كعنعنة الأعمش، والتدليس، وحدود قبول رواية المبتدع، ومعايير الحكم بالحسن والصحة، مع الاستناد إلى أقوال عدد كبير من حُفّاظ الحديث ونقاده من أهل السنة. ويمتد البحث إلى رد دعوى اضطراب الأسانيد أو نكارة المتن، من خلال الموازنة بين نصوص الحديث وشواهده وموقف الأئمة من أمثاله في كتب السنة. وبذلك يجمع الكتاب بين التحقيق الرجالي التطبيقي والدفاع العقدي عن حديث «مدينة العلم» ضمن إطار الأدبيات الجدلية والدفاعية حول الإمامة.
محتويات الكتاب ١٣٤ عنواناً
- مقدمة المؤسسة١١
- مقدمة المؤلّف١٣
- الفصل الأول: ترجمة الشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلمي (١٣١٣-١٣٨٦ هـ) والشيخ محمد ناصر الدين الألباني (١٣٣٣-١٤٢٠ هـ)
- توطئة٢١
- ترجمة الشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلمي (١٣١٣-١٣٨٦ هـ) الملقب بـ «ذهبي العصر»٢١
- آثاره ومؤلفاته٢٤
- مكانته العلمية وثناء العلماء عليه٢٧
- ترجمة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني (١٣٣٣-١٤٢٠ هـ) الملقب بناصر السنة ومحدث الزمان٣٤
- آثاره ومؤلفاته٣٥
- مكانته العلمية وثناء العلماء عليه٣٨
- الفصل الثاني: كلام الشيخ المعلمي والشيخ الألباني في تضعيف حديث «مدينة العلم» ومنهجنا في الرد عليهما
- توطئة٤٥
- كلام الشيخ المعلمي في تضعيف حديث «مدينة العلم»٤٦
- اعتماد المعاصرين على الشيخ المعلمي في كلامه حول حديث «مدينة العلم»٥٠
- الحاصل من كلام الشيخ المعلمي في تضعيف الحديث٥٢
- كلام الشيخ الألباني في تضعيف حديث «مدينة العلم»٥٣
- الحاصل من كلام الشيخ الألباني في تضعيف الحديث٦١
- الحاصل من كلام الشيخ المعلمي والشيخ الألباني في تضعيف الحديث٦٢
- مهنجنا في الرد على الشيخ المعلمي والشيخ الألباني في هذا الكتاب٦٤
- الفصل الثالث: تحقيق حال محمد بن جعفرالفيدي وبيان أنه ثقة صحيح الحديث وأنه شيخ البخاري في صحيحه، وسبرمروياته في كتب السنة والجواب عن بعض الشبهات حوله
- توطئة٧١
- حديث «مدينة العلم» من رواية ابن عباس عن طريق أبي الصلت الهروي وتضعيفهم إياه٧٣
- رواية محمد بن جعفرالفيدي (ت ٢٣٦ هـ)٧٧
- تحقيق حال محمد بن جعفر بن أبي مواتية الكلبي أبو جعفرالكوفي العلاف المعروف بالفيدي (ت ٢٣٦ هـ)٨٠
- محمد بن جعفرالفيدي رجل غير مجروح٩٤
- محمد بن جعفرالفيدي ثقة صحيح الحديث٩٤
- النتيجة من تحقيق حال محمد بن جعفرالفيدي١٣٥
- سبرمرويات محمد بن جعفرالفيدي١٣٦
- كلام بعض المتأخرين والمعاصرين في محمد بن جعفرالفيدي١٤٧
- تنبيه حول بعض الأوهام بالنسبة إلى رواية الفيدي١٦٩
- رواية الفيدي لحديث «مدينة العلم» صحيحة على شرط البخاري في «صحيحه»١٧١
- الخاتمة١٧٢
- الفصل الرابع: تحقيق ما نُسِبَ إلى محمد بن خازم أبي معاوية بأنه رواه عن الأعمش قديماً ثم كف عنه والجواب عن بعض الشبهات حول ذلك
- توطئة١٧٥
- ترجمة أبي معاوية محمد بن خازم الكوفي (١١٣-١٩٥ هـ)١٧٦
- قصة إمساك الحافظ محمد بن خازم عن التحديث بحديث «مدينة العلم»١٨١
- ضعف هذا النقل من جهة السند١٨٣
- ضعف هذا النقل من جهة الدلالة١٨٥
- ضعف الإحتمال الذي ذكره الشيخ الألباني بأن أبا معاوية ترك الحديث لأجل ضعف السند عنده١٩٧
- كلام العلامة علي بن محمد بن طاهر بن يحيى (رحمه الله) (ت ١٤٠٩ هـ) في علة إمساك أبي معاوية عن
- التحديث بحديث «مدينة العلم»١٩٨
- كلام المتأخرين والمعاصرين في علة إمساك أبي معاوية عن التحديث بحديث «مدينة العلم»٢٠٣
- الخاتمة٢٠٥
- الفصل الخامس: تحقيق عنعنة الأعمش وإدعاء تدليسه في هذا الحديث والجواب عن بعض الشبهات حول ذلك
- توطئة٢٠٩
- تعريف التدليس وأنواعه٢١٠
- شيوع التدليس بين عامة رجال الحديث٢١١
- طبقات المدلسين٢١٢
- ترجمة الإمام الحافظ سليمان بن مهران الأعمش (٦١-١٤٨ هـ)٢١٣
- عنعنة الأعمش عن شيوخه وطبقته في المدلسين٢١٦
- عنعنة الأعمش عن مجاهد خصوصاً٢٢٣
- بعض التنبيهات حول رواية الأعمش عن مجاهد٢٢٧
- النتيجة من تحقيق عنعنة الأعمش عن مجاهد٢٤٢
- أسماء أربعين من الحفاظ وعلماء الحديث ومحققي السنة الذين صححوا سند أحاديث الأعمش المعنعنة عن مجاهد٢٥١
- لماذا يضعف الشيخ المعلمي والشيخ الألباني سند حديث «مدينة العلم» بعنعنة الأعمش عن مجاهد؟!٢٧٦
- كلام الشيخ المعلمي والشيخ الألباني في تضعيف حديث مدينة العلم لأجل عنعنة الأعمش عن مجاهد٢٨٦
- كلام الشيخ عبد الرحمن بن يحي المعلمي اليماني (١٣١٣-١٣٨٦ هـ) في تضعيف رواية الأعمش٢٨٦
- كلام الشيخ محمد ناصرالدين الألباني (١٣٣٣-١٤٢٠ هـ) في تضعيف عنعنة الأعمش عن مجاهد٢٩٥
- الخاتمة٢٩٦
- الفصل السادس: تحقيق ما قيل في تشيع أبي معاوية والأعمش وإعلال الحديث لأجل هذا
- توطئة٣٠١
- تعريف التشيع٣٠٢
- أقسام التشيع٣٠٦
- بيان أن الشيعي بالمعنى الأول أتى بالواجب من محبة وأنه ليس بمبتدع أصلاً فيقبل حديثه مطلقاً٣٠٧
- بيان أن الشيعي بمعنى الثاني ليس مبتدعاً أصلاً لأنها مذهب بعض الصحابة وكبار التابعين٣٠٧
- بيان أن التشيع بمعنى الثالث صاحبه مبتدع لأجل سبه فيرد حديثه إذا كان داعية إلى مذهبه٣٠٩
- قاعدة أسسها وابتدعها النواصب وهي: إذا روى المبتدع غير الداعية ما فيه تقوية لبدعته لم يؤخذ عنه٣١٣
- الكلام في تشيع أبي معاوية الضرير (١١٣-١٩٥ هـ)٣١٤
- الكلام في تشيع الأعمش (٦١-١٤٨ هـ)٣١٦
- الكلام في تشيع شريك بن عبد الله القاضي (٩٥-١٧٧ هـ)٣١٧
- كلام الشيخ المعلمي في تضعيف حديث «مدينة العلم» لأجل تشيع أبي معاوية والأعمش٣١٨
- خاتمه٣٢٤
- النتيجة من تحقيق رواية ابن عباس (رحمه الله)٣٢٤
- الفصل السابع: تحقيق حال محمد بن عمر الرومي في رواية علي بن أبي طالب (عليه السلام) وأن ابن الرومي لم ينفرد به بل تابعه سويد بن سعيد
- توطئة٣٢٩
- رواية سويد بن سعيد عن شريك بن عبد الله بسنده عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)٣٣٠
- ترجمة سويد بن سعيد الحدثاني (١٤٠-٢٤٠ هـ)٣٣٤
- تنبيه حول كلام ابن الجوزي في سويد بن سعيد٣٥٩
- رواية محمد بن عمر بن الرومي (ت ٢٢٠ هـ تقريباً) عن شريك بن عبد الله٣٦٠
- ترجمة محمد بن عمر بن عبد الله بن فيروز الباهلي الرومي البصري (ت ٢٢٠ هـ تقريباً)٣٦١
- تحقيق ألفاظ الجرح الواردة في محمد بن عمر بن عبد الله الرومي٣٧٧
- تحقيق كلام أبي حاتم في ابن الرومي «روى عن شريك حديثاً منكراً»٣٧٩
- تحقيق حال محمد بن عمر بن عبد الله الرومي٣٨٢
- التنبيه على أهمية رواية البخاري عن محمد بن عمر بن الرومي٣٩٠
- التنبيه على كلام ابن حجر العسقلاني في محمد بن عمر بن الرومي٣٩١
- حديث ابن الرومي لا ينزل عن مرتبة الحسن لذاته أبداً٣٩٨
- تنبيه حول وهم ابن حبان٣٩٩
- النتيجة من تحقيق حال سويد بن سعيد (١٤٠-٢٤٠ هـ) ومحمد بن عمر بن الرومي (ت ٢٢٠ هـ تقريباً)٤٠٠
- الفصل الثامن: تحقيق حال شريك بن عبد الله القاضي (٩٥-١٧٧ هـ)
- توطئة٤٠٩
- تحقيق حال شريك بن عبد الله القاضي (٩٥-١٧٧ هـ)٤١٠
- كلام الشيخ حسين أسد الداراني في إثبات كون شريك بن عبد الله القاضي حسن الحديث٤١٩
- أسماء عشرين من علماء السنة من الذين ذهبوا إلى تحسين وتقوية حديث شريك لذاته٤٢٢
- تنبيه: كلام ابن حجر في شريك «صدوق يخطئ كثيراً» يدل على كون حديثه حسن لذاته٤٣٥
- النتيجة من تحقيق حال شريك بن عبد الله٤٣٨
- الفصل التاسع: تحقيق حال باقي رجال سند رواية علي (عليه السلام) وبيان أنهم ثقات متفق عليهم وليس في سند رواية علي بن أبي طالب اضطراب والرد على الشيخ المعلمي والشيخ الألباني في تضعيفهما لرواية علي (عليه السلام)
- توطئة٤٤١
- باقي رجال سند رواية علي (عليه السلام) كلهم ثقات متفق عليهم بلا استثناء٤٤٢
- ليس في سند رواية علي بن أبي طالب اضطراب٤٤٤
- بعض ملاحظات في كلام الترمذي والطبري لابد من ذكرها٤٥٣
- كلام الترمذي عقب حديث «أنا دار الحكمة»٤٥٣
- كلام الطبري عقب حديث «أنا دار الحكمة»٤٥٤
- كلام الشيخ المعلمي في تضعيف حديث «دار الحكمة» من رواية علي (عليه السلام) والرد عليه٤٥٥
- كلام الشيخ الألباني في تضعيف حديث «دار الحكمة» من رواية علي (عليه السلام)٤٦٤
- الشيخ الألباني حسن حديثاً رُوي من طريقين أحدهما من الفيدي والآخر من شريك٤٦٥
- النتيجة من تحقيق رواية علي (عليه السلام) وكلام الحافظ العلائي في إثبات صحة ما وصلنا إليه٤٦٨
- النتيجة من تحقيق رواية ابن عباس وعلي (عليه السلام)٤٦٩
- الفصل العاشر: بطلان دعوى ضعف الحديث لأجل نكارة متنه
- توطئة٤٧٣
- كلام الشيخ المعلمي في تضعيف حديث مدينة العلم لأجل دلالة متنه٤٧٤
- «الواقع» عند الشيخ المعلمي٤٧٥
- «منطوق الخبر» عند الشيخ المعلمي٤٧٧
- «منطوق الخبر» هو خلاف «الواقع» وقد صرح الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) بمنطوق حديث٤٧٨
- بعد إثبات صحة سند الحديث لا مجال لرد الحديث لأجل نكارة متنه٤٧٩
- كلام الشيخ الألباني في تضعيف حديث مدينة العلم لأجل دلالة متنه واعتماده على ابن تيمية٤٨٠
- رد السيد الميرحامد حسين بن محمد النيسابوري اللكهنوي (ت ١٣٠٦ هـ) على ابن تيمية٤٨١
- الأحاديث الصحيحة تشهد لمعنى حديث «مدينة العلم» وهذا يدل على عدم نكارة معنى الحديث٤٨٨
- الفصل الحادي عشر: أحاديث صحيحة تشهد لمعنى حديث «مدينة العلم»
- توطئة٤٩١
- قاعدة تصحيح الأحاديث بالشواهد المعنوية، وذكر بعض الأمثلة من كلام كبار علماء السنة٤٩٣
- أحاديث تشهد لمعنى حديث «مدينة العلم»٤٩٦
- حديث «سفينة نوح» يشهد لمعنى حديث «مدينة العلم»٤٩٧
- حديث الثقلين يشهد لمعنى حديث «مدينة العلم»٤٩٩
- الفصل الثاني عشر: كلام بعض علماء السنة في تصحيح حديث «مدينة العلم» أو تحسينه وكلام المخالفين في تضعيف الحديث والجواب عما قالوا
- توطئة٥٠٣
- ذكر أسماء وكلمات بعض علماء السنة الذين صححوا أو حسنوا حديث «مدينة العلم» أو «دار الحكمة»٥٠٤
- كلام المخالفين في تضعيف الحديث والجواب عما قالوا٥١١
- كلام غيرهم في تضعيف الحديث٥٢٩
- ذكر من لم يثبت عنه تضعيف أو تكذيب حديث «مدينة العلم»٥٣٢
- آخر كلامنا مع الشيخ عبد الرحمن بن يحي المعلمي (١٣١٣-١٣٨٦هـ)٥٤٦
- آخر كلامنا مع الشيخ محمد ناصر الدين الألباني (١٣٣٣-١٤٢٠هـ)٥٥١
- سند حديث «مدينة العلم» صحيح اعتماداً على المنهج الألباني٥٥٤
- الخاتمة٥٦١
- المصادر والمراجع٥٦٣
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.






