تحميل الكتاب

  • مسار العلمانية والحداثة من تعدد الأنحاء إلى تفكك المعنى – غالب الناصر١٣ م.ب

عن الكتاب

ينتمي هذا الكتاب إلى حقل دراسات العلمانية والحداثة وعلاقتهما بالدين والتراث في السياقين الغربي والإسلامي، ويعالج مسار تطورهما من النشأة إلى أزمة المعنى الراهنة. يركّز المؤلف على تحليل الجدل المتواصل بين المفكرين العلمانيين وأنصارهم من جهة، وخصومهم ولا سيما أصحاب الفكر الديني من جهة أخرى، بوصفه عاملاً مكوِّناً لتاريخ التغيير الاجتماعي ودخول الحداثة. يتتبع الكتاب التحولات الكبرى في الموقف من الوجود والإنسان والعقل واللغة والأخلاق، وكيف أسهمت المناهج العلمية الحديثة وصراعها مع المؤسسة الدينية الغربية في تشكيل العلمانية بوصفها إطاراً للوعي والتقدم، ثم في إنتاج أزماتها. كما يولي اهتماماً خاصاً لكيفية انتقال العلمانية إلى العالم الإسلامي، وما أفرزته من توترات حول سؤال النهضة، والعنف الأيديولوجي، ومأزق التاريخية الذي وُضع فيه الفكر الديني، وصولاً إلى محاولات استعادة التراث وتجديد قراءته في ضوء تطور المناهج. ويبيّن الكتاب كيف أدّت تعددية تطبيقات العلمانية واختلاف حواضنها الاجتماعية إلى تصدّع صورتها الكلاسيكية، وظهور أطروحات ما بعد العلمانية ونقد الحداثة، مع صعود دور الحركات الدينية في المجال العام وبناء الدولة. كما يناقش أنماط التعايش والحوار بين الدين والعلمانية، ومحاولات «علمنة الدين» و«تديين العلمانية» عبر إعادة البناء الفكري المتبادل، بهدف بلورة رؤى جديدة للأخلاق، ولموقع الإنسان في العالم، ولمسارات التقدم في المجتمعات المعاصرة.

تظهر التعليقات بعد مراجعتها.