تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب نشأة علم الكلام في الإسلام وتطوّره التاريخي بوصفه علماً يعالج قضايا العقيدة والخلافات العقديّة بين المسلمين. يربط المؤلّف بدايات الإشكال الكلامي بالخلافات التي ظهرت في عصر النبيّ محمّد (ص) ثمّ ما تلا وفاته من مواقف منعت تدوين الحديث وسمحت بتسرّب الإسرائيليات والأخبار الموضوعة إلى الوسط الإسلامي. يعرض الكتاب الخلفيات التاريخية لظهور الفرق الكلاميّة والفقهيّة، ويحلّل أثر مواقف الصحابة والخلفاء والأمويّين والعباسيّين في تشكّل المذاهب وآراء المتكلّمين حول الإمامة، والقدر، والصفات، والاستطاعة، ومسائل التكفير. كما يتتبّع تطوّر القول بخلق القرآن، وقضية المحنة، ومواقف أعلام كأبي حنيفة وأحمد بن حنبل وغيرهما في الاستدلال بالحديث والرأي. ويُبرز المؤلّف دور مجالس المناظرة الرسميّة، وتشديد السلطات على الزنادقة والوضّاعين، وأثر وضع الحديث في تعميق الخلاف الكلامي. ثمّ يدرس مرحلة نقل العلوم الفلسفيّة إلى العربية، وما نتج عنها من تفاعل وصدام بين الفلاسفة والمتكلّمين، مسلطاً الضوء على شخصيّة الإمام الغزالي وموقفه من الفلسفة. وبذلك يقدّم الكتاب قراءة تاريخيّة تحليليّة لمسار علم الكلام في بعديه العقدي والسياسي والفكري ضمن سياق الحضارة الإسلاميّة.
فهرس الكتاب ١٤٢ عنواناً
- فهرس موضوعات الكتاب
- كلمة القسم٥
- حياة المؤلف١٩
- مقدمة المؤلف٢٢
- الفصل الاول
- الحالة الاجتماعية للعالم حين ظهور الدعوة الاسلامية
- حالة الديانة حين البعثة النبوية٤
- معارف العرب قبل الإسلام١١
- ظهور الإسلام و ما كان له من التأثير في ذلك١٣
- الفصل الثاني
- نشوء مسائل علم الكلام بالتدريج
- كلام القدماء و كلام المتأخرين و ما يعد فارقاً بينهما٢٤
- السلف و تدوين الآثار و الخلاف بينهم و بين أهل الكلام٢٥
- غلو أهل الحديث في التمسك بالسمعيات، و أهل الكلام بالعقليات٢٧
- قول الجاحظ في النظام٢٧
- آراء اهل الأثر في مخالفيهم٢٨
- اقوال المتكلمين في أهل السنن و الآثار٣١
- اضطهاد العدلية في القرن الاول٣٢
- كتاب ابن عباس إلى قراء المجبرة في الشام٣٣
- رسالة الحسن البصري إلى الحجاج٣٤
- كتاب غيلان بن مروان الدمشقي إلى عمر بن عبدالعزيز٣٦
- شيوع الجبرية زمن الامويين و قتلهم جماعة من جهة القول بالعدل٣٨
- ابتداء ظهور الفرق و نشوء مقالاتها٤٠
- وقوع الخلل في نقل المقالات٤١
- الظروف التي ساعدت على انتشار الأقاويل و آراء الفرق٤٢
- الدعوة إلى المذهب و الجدال فيه٤٣
- الفصل الثالث
- اصول فرق الملة
- الشيعة٤٨
- فرق الشيعة٥٠
- الجهمية٥٥
- جهم بن صفوان مؤسس هذه الطريقة و دخالة يد الأغراض في أمره و قتله٥٥
- مقالته المأثورة عنه٥٧
- رد جمع من علماء الإسلام عليه٥٨
- وقوع الزيغ في نقل مذهبه٦٠
- المعتزلة٦١
- علة تلقيبهم بالاعتزال٦٢
- اصولهم التي أجمعت فرق المعتزلة عليها٦٤
- طبقات المعتزلة و الكتب المؤلفة فيها٦٦
- الاشعرية٦٧
- جملة مناظرات للأشعري مع الجبائي٦٨
- ميل جماعة من كبار النظار إلى مذهبه و نصرتهم لطريقته و آرائه٦٩
- تأييد بني أيوب الكرديين و خلفائهم المماليك لطريقته٦٩
- نصرة محمد بن تومرت و خلفائه ملوك الموحدين لطريقته٧٠
- السلف و أهل الأثر٧١
- نقل جملة من أقاويلهم٧١
- قوة أمرهم أواسط العصر العباسي٧٥
- توقيع الراضي العباسي فيهم٧٦
- نسخة التوقيع برواية ثابت بن سنان في تاريخه٧٧
- ابن تيمية و تلميذه ابن القيم و انتصارهما لمقالة السلف٧٨
- محمد بن عبد الوهاب و طريقته٧٩
- الكرامية٨٠
- نصرة محمود بن سبكتكين لمذهب الكرامية٨٠
- جملة من أقاويل ابن كرام و اتباعه٨٢
- قضية فتنة وقعت بينهم و بين الإمام فخر الدين الرازي في هراة٨٢
- المرجئة٨٤
- الخوارج٨٧
- مناظرة أمير المؤمنين – عليه السلام – مع المحكمة الأولى قبل قتالهم٨٨
- فتنة الأزارقة و تضعضع أمر الخوارج على يد المهلب بن أبي صفرة و انتشارهم في أطراف البلاد٩٢
- فرق أخرى٩٢
- الفصل الرابع الامامة و هي من أقدم مسائل الكلام
- افتراق الأمة بعد النبي – صلى الله عليه و آله – إلى فرق٩٦
- تشعب أقاويل الناس و مذاهبهم في الإمامة على أنواع١٠٠
- الاختلاف في وجوب نصب الإمام و عدم وجوبه١٠٢
- الاختلاف في كيفيته١٠٣
- اختلاف الناس في طريق ثبوتها١٠٤
- الخلاف في محلها١٠٦
- اختلافهم في حصرها١٠٧
- مسألة الكبائر و التكفير بالذنب و ما يتعلق بذلك١٠٨
- تشعب الخلاف في المسألة و أقوال أهل السنة فيها١٠٩
- اختلاف المعتزلة في ذلك١١٢
- شبهة الخوارج و وقوع الخلاف في أصحاب الكبائر من جهتها١١٦
- واصل بن عطاء و مناظرته مع عمرو بن عبيد و رجوع عمرو إلى رأيه١١٨
- الهشامية و نسبة الآمدي إليهم إنكار ما شجر بين الصحابة١٢٠
- القول بالقدر و فروعه١٢١
- ظهور ذلك القول١٢٣
- تكلم الناس في الاستطاعة و أنها هل هي قبل الفعل أو معه١٢٥
- أبو الحسن الأشعري و القول بالكسب١٢٥
- نقل كلام للشيخ المفيد١٢٦
- القول في مسائل الصفات١٢٦
- عدم خوض الصحابة و التابعين في هذه المسائل١٢٧
- وقوع طوائف من المسلمين في التشبيه و التعطيل من أجل الجمود على الظواهر و من أجل الغلو في التأويل١٢٨
- مسألة قيام الحوادث١٢٩
- الفصل الخامس المسائل المتعلقة بالقرآن١٣٥
- تمهيد القول في ذلك١٣٥
- حدوث القول بكونه قديماً١٣٧
- مقالة لأبي هاشم الجبائي١٣٨
- الأشعري و الكلام النفساني١٣٩
- قول لأحد علماء الزيدية في ذلك١٤٠
- ابن خزيمة و هذه المسألة١٤١
- مسألة اللفظ بالقرآن و التلاوة و القراءة١٤٤
- اختلاف أهل الحديث في تلك المسألة على قولين١٤٧
- صوت العبد و تكلّمهم فيه١٤٩
- غلو الأثرية و أهل السنة في المسألة و جمودهم على الظواهر١٥٠
- جوامع المقالات في مسألة الكلام١٥٣
- المأمون و إظهاره القول بخلق القرآن و الدعوة إلى ذلك١٥٦
- قضية المحنة نقلاً عن ثقاة أهل التاريخ١٥٧
- إشخاص جماعة من العلماء إلى المأمون١٥٨
- صورة كتاب المأمون إلى إسحاق بن إبراهيم الخزاعي ببغداد١٦٤
- صورة كتاب آخر كتبه المأمون إلى إسحاق بن إبراهيم١٦٧
- اضطهاد الناس من جهة ذلك و منع أهل الأثر عن إظهار مذهبهم١٧١
- المحنة في أيام المعتصم و مناظرة أحمد بن حنبل١٧٢
- كيفية المناظرة على ما أثبته الإمام أحمد بن يحيى المرتضى اليماني١٧٢
- حكاية المناظرة بوجه آخر نقلاً عن الجاحظ١٧٤
- المحنة زمن الواثق١٧٦
- تحرّك أحمد بن نصر الخزاعي ببغداد و قتل الواثق إياه و صلبه١٧٧
- كلام لابن قتيبة الدينوري في آخر كتابه المعروف بالإمامة و السياسة١٧٩
- الفصل السادس: مجامع المناظرة و مجالسها
- نهي الرشيد عن المناظرة أوائل أيامه١٨٣
- المأمون و عقده المجالس للنظر و الجدال١٨٦
- جملة من مجامع المناظرة ز من بقية ملوك العباسيين و العلويين و غيرهم١٨٧
- تكفير الفرق و تضليل بعضها لبعض١٨٨
- إلمام إجمالي بمسألة التكفير١٩٩
- خلاف المتكلمين في كفر التأويل١٩٢
- أقوال للأشعري، و إمام الحرمين الجويني، و أبي محمد بن حزم الظاهري و غيرهم في الباب١٩٤
- أقوال الفقهاء في مخالف الحق من أهل القبلة١٩٦
- وقوع الاختلاف في ذلك لأجل اختلاف الاجتهادات١٩٧
- نقل عن كتاب «حجج القرآن» للإمام أحمد بن المختار الرازي١٩٨
- الفصل السابع: الزنادقة و دسّ جملة من الأخبار في الكتب
- أسماء جماعة من الملاحدة و واضعي الأخبار الكاذبة٢٠٧
- تشديد الملوك على الملاحدة و إظهار علماء المسلمين مكائدهم٢٠٨
- أسباب اختلاف الأحاديث و وضعها٢٠٩
- نقل جملة من الآثار في ذلك٢١٠
- ما ذكره أئمة الحديث و الدراية من علل وضع الحديث٢١٣
- نقل كلام للعلامة الحلي يتضمن تشنيع الخوارج على أهل الحديث٢١٨
- الفصل الثامن
- نقل العلوم الفلسفية إلى العربية
- المأمون و أمره بترجمة كتب الفلسفة٢٢٥
- فتنة التتار٢٢٦
- نقلة الكتب في العصر العباسي٢٢٦
- طريقة النقل٢٢٧
- الخلل في المنقولات٢٢٨
- ذكر سبب لعدم نقلهم بعض أصول المنقولات٢٢٨
- إصلاح المنقولات٢٢٨
- علماء الدين و الفلسفة٢٢٩
- الإمام الغزالي و هذا العلم٢٣١
- إشارة إجمالية إلى و جيز من ترجمته و حياته العلمية٢٣١
- تدرجه في العلوم و علل ذاك التدرج٢٣٣
- نقل كلام له في رسالته الموسومة «بالمنقذ من الضلال»٢٣٣
- رده على الفلسفة و أهلها٢٣٧
- كتاباه «مقاصد الفلاسفة» و «تهافت الفلاسفة»٢٣٨
- الخلاف بين الفلاسفة و غيرهم من الفرق٢٣٩
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.







