تحميل الكتاب

  • محاضرات علمية في أسس دفع الشبهات الفكرية – نخبة من الأساتذة١٤ م.ب

عن الكتاب

يُعالج هذا الكتاب موضوع الشبهات الفكرية من منظور علميّ إسلاميّ، ويهدف إلى بيان الأصول والقواعد المانعة من تأثيرها في مجالات متعدّدة من المعرفة الدينية. وتدلّ بنية الكتاب على أنّه مجموع محاضرات علمية أعدّها عدد من أساتذة الحوزة والجامعة، ثم قُرّرت وصيغت في صورة منهجية تجمع بين العرض والتحليل والردّ. ويتّسع نطاقه ليشمل الجوانب النفسية المؤدية إلى الضلال، وقضايا التشريع والفقه، ومسائل الشعائر الدينية، والأحكام العقائدية، وتوثيق التراث، والشبهات اللغوية المتعلقة بالقرآن الكريم، إلى جانب بحث الإلحاد والإيمان. كما يظهر من مادته أنّه لا يقتصر على الطرح النظري، بل يستند إلى شواهد قرآنية وروائية وتاريخية، ويستعين بالمخططات التلخيصية لتقريب الأفكار وتنظيم مباحثها. ويغلب على محتواه الطابع التأصيلي والمنهجي، مع عناية بتشخيص مناشئ الشبهات وبيان طرائق الحوار مع المعترضين وسبل الوقاية الفكرية منها. وتكشف قائمة مصادره الواسعة عن اعتمادٍ على كتب التفسير واللغة والعقيدة والحديث والدراية ومقارنة الأديان وبعض الدراسات الحديثة، بما يعزّز طابعه البحثيّ التوثيقيّ. ومن جملة ما تطرّق إليه الكتاب: الأسباب النفسية للضلال، الأسس والمرتكزات الممانعة للشبهات حول التشريع والفقه، جدلية الشعائر الدينية بين القراءة الإيمانية والحسّ التنويريّ، الأسس الممانعة للشبهات حول الأحكام العقائدية، الأسس العلمية لتوثيق التراث وصحّة أحواله، الشبهات اللغوية حول القرآن الكريم عرضٌ وردّ، الإلحاد والإيمان دوافع وصراع.

فهرس الكتاب ١٤٢ عنواناً

  1. مقدّمة المعهد١١
  2. المحاضرة الأولى: الأسباب النّفسيّة للضّلال١٥
  3. مُقدّمة١٨
  4. الأوّل: الكِبْر٢١
  5. الشّواهد القرآنيّة٢١
  6. الشّواهد الرّوائيّة٢٦
  7. [قاعدةٌ استنباطيّة]٢٦
  8. الشّواهد التّاريخيّة٣٠
  9. الثّاني: الحَسَد٣٢
  10. الشّواهد القرآنيّة٣٢
  11. الشّواهد الرّوائيّة٣٤
  12. الشّواهد التّاريخيّة٣٤
  13. الثّالث: التّعصُّب٤٠
  14. الشّواهد القرآنيّة٤٠
  15. الشّواهد الرّوائيّة٤٢
  16. الرّابع: الغَضَب٤٥
  17. الشّواهد القرآنيّة٤٥
  18. الشّواهد الرّوائيّة٤٦
  19. الخامس: الهوى٤٨
  20. الشّواهد القرآنيّة٤٨
  21. الشّواهد الرّوائيّة٥٢
  22. الشّواهد التّاريخيّة٥٤
  23. مخطّط الأسباب النّفسيّة للضّلال٥٩
  24. المحاضرة الثانية: الأُسس والمُرتكزات المُمانعة للشُّبهات حول التشريع والفقه٦١
  25. مُقدّمة٦٣
  26. أساس التشريع بوصف القرآن الكريم٦٤
  27. شبهاتٌ يبثّها مَن لا يُدرك حاجة المجتمع للتشريع٦٥
  28. الحوار مع ذوي الشُّبهات والمُعترضين على التشريع٧٠
  29. مراحل تطوُّر أُسلوب تدوين الفقه وأساليب بيانه٨٢
  30. أُسُسُ مُمانعة للشُّبهات حول التشريع والفقه٨٤
  31. مخطَّط الأُسس والمُرتكزات للشُّبهات حول التشريع والفقه٨٩
  32. المحاضرة الثالثة: جدلية الشَّعائر الدِّينيّة بين القراءة الإيمانيّة والحسّ التنويري٩١
  33. توطئة٩٣
  34. المطلب الأوّل: أنواع العبادة٩٤
  35. النوع الأوّل: العبادة الفقهيّة٩٤
  36. المبنى المنهجيّ لأصالة العبادة الفقهيّة٩٤
  37. المؤثرات في أصالة الوظيفة العباديّة٩٥
  38. النوع الثاني: العبادة المعنويّة٩٦
  39. النوع الثالث: العبادة الولائيّة٩٧
  40. المطلب الثاني أثر العاطفة في تكامل العبادة الولائيّة٩٩
  41. أوّلاً: الوظيفة الدلاليّة للفظة ﴿قُلْ﴾٩٩
  42. ثانياً: أنواع العاطفة وآثارها في الشّعائر١٠٠
  43. ثالثاً: دور العاطفة في العقيدة الحُسينيّة١٠٢
  44. رابعاً: أثر اتباع المعصومين (ع) في تكامل عقيدة التوحيد١٠٤
  45. الفرق بين الاتباع والاقتداء والتأسّي١٠٩
  46. خامساً: معنى حُبّنا لله وحُبّ الله إيانا١١٢
  47. المطلب الثالث: الشّعائر الدِّينيّة بين الحسّ الإيمانيّ والحسّ التنويري١١٣
  48. المطلب الرابع: أُسُسٌ منهجيّةٌ مُمانعةٌ للشُّبهات حول الشّعائر الدِّينيّة١٢٩
  49. مخطَّط جدلية الشّعائر الدِّينيّة بين القراءة الإيمانيّة والحسّ التنويري١٣٢
  50. المحاضرة الرابعة: الأسس الممانعة للشبهات حول الأحكام العقائدية١٣٣
  51. مقدّمة١٣٥
  52. التصنيف الأول: نوع المخاطَب١٣٦
  53. التصنيف الثاني: نوع المسائل١٣٧
  54. التصنيف الثالث: مناشئ الشبهات والفئات المتأثرة بها١٣٩
  55. الملامح المنهجية لأسس المسائل العقائدية١٤١
  56. القسم الأول: الإشكالية المنهجية في مسائل علم العقائد١٤١
  57. القسم الثاني: الإشكالية المنهجية في مسائل التعليم١٤٣
  58. خاتمة١٤٦
  59. احترازات علمية للوقاية من الشبهات العقائدية١٤٧
  60. خطط الأسس الممانعة للشبهات حول الأحكام العقائدية١٥١
  61. المحاضرة الخامسة: الأسس العلمية لتوثيق التراث وصحة أحواله١٥٣
  62. توطئة١٥٥
  63. المطلب الأول: الإطار العلمي١٥٨
  64. أولاً: المحدّثون ومناهجهم١٥٨
  65. ثانياً: أهمية معرفة الكتب الحديثية١٥٨
  66. ثالثاً: الأسباب الداعية إلى فهرسة كتب التراث١٥٩
  67. رابعاً: المدونات الحديثية الإمامية وأصولها الموضوعية١٦٠
  68. المرحلة الأولى: مرحلة صدر الرسالة المحمدية١٦١
  69. المرحلة الثانية: المدونات الكبرى (الجوامع الحديثية)١٦٣
  70. أولاً: الكتب الأربعة١٦٣
  71. ثانياً: الموسوعات الكبرى١٦٤
  72. المطلب الثاني: الإطار المنهجي١٦٧
  73. أولاً: أسس التثبّت من توثيق التراث وصحة وصوله١٦٧
  74. ١. طُرُقُ تحمّل التراث وأدائه١٦٧
  75. ٢. آلية وصول التراث ونقله١٦٨
  76. ٣. آلية التثبّت من صحة أصالة كُتُب التُّراث١٧٠
  77. ٤. تصحيح الأئمة (عليهم السلام) لبعض كُتُب الحديث١٧١
  78. ثانياً: الأسُس المانعة للمدخلات على التُّراث١٧٢
  79. ١. أهم معايير التعرُّف على الوَضع وأسبابه١٧٢
  80. ٢. ضوابط منع شُبهة الضعف الحديثي١٧٣
  81. ٣. معرفة اختلاف النُّسخ بين الكُتُب الحديثية١٧٤
  82. ٤. معرفة التَّخلُّل في مادّة التُّراث وأسانيده١٧٥
  83. ٥. معرفة العِلل القادحة في صحة الرِّواية١٧٦
  84. مخطَّط الأسُس العلمية لتوثيق التُّراث وصحة أحواله١٧٨
  85. المحاضرة السادسة: الشُّبهات اللُّغوية حول القرآن الكريم «عَرْض وَ رَدّ»١٧٩
  86. توطئة (في مفهوم اللُّغة واللِّسان واللَّهجة والكلام)١٨٢
  87. المحور الأوّل: تأصيلُ الشُّبهات بعامة١٨٨
  88. السابقة التَّاريخية١٨٨
  89. السابقة البحثية في الرَّد على الشُّبهات بعامة١٨٩
  90. الجهاتُ التي صدرت منها الشُّبهاتُ١٩١
  91. ١. المُستشرقون١٩١
  92. ٢. الملاحدة١٩٢
  93. المحور الثاني: الإطار الموضوعي١٩٥
  94. أوّلاً: المسوّغات المنهجية للدَّعوى١٩٥
  95. ثانياً: الدَّفع الإجمالي للشُّبهات بعامة١٩٦
  96. ثالثاً: الرَّد الإجمالي على الشُّبهات اللُّغوية١٩٧
  97. رابعاً: الرَّدُّ التَّفصيلي للشُّبهات اللُّغوية١٩٩
  98. الشُّبهة الأولى: رفع المعطوف على المنصوب٢٠٠
  99. الشُّبهة الثانية: نصب الفاعل٢٠٣
  100. الشُّبهة الثالثة: تذكير خبر الاسم المؤنث٢٠٤
  101. الشُّبهة الرابعة: تأنيثُ العدد وجمعُ المعدود٢٠٧
  102. الشُّبهة الخامسة: جمع الضمير العائد على المُثنّى٢٠٨
  103. الشُّبهة السادسة: أتى باسم الموصول العائد على الجمع مُفرداً٢٠٩
  104. الشُّبهة السابعة: جزم الفعل المعطوف على المنصوب٢١١
  105. الشُّبهة الثامنة: جعل الضمير العائد على المفرد جمعاً٢١٢
  106. الشُّبهة التاسعة: نصب المعطوف على المرفوع٢١٥
  107. الشُّبهة العاشرة: نصب المضاف إليه٢١٦
  108. الشُّبهة الحادية عشرة: أتى بجمع كثرة حيث أريد القلّة٢١٦
  109. الشُّبهة الثانية عشرة: أتى بجمع قلّة حيث أريد الكثرة٢١٨
  110. الشُّبهة الثالثة عشرة: جمع اسم علم حيث يجب إفراده٢١٩
  111. الشُّبهة الرابعة عشرة: أتى باسم الفاعل بدل المصدر٢٢١
  112. الشُّبهة الخامسة عشرة: نصب المعطوف على المرفوع٢٢٣
  113. الشُّبهة السادسة عشرة: وضع الفعل المضارع بدل الماضي٢٢٣
  114. الشُّبهة السابعة عشرة: لم يأت بجواب لمّا٢٢٥
  115. الشُّبهة الثامنة عشرة: أتى بتركيب يؤدي إلى اضطراب المعنى٢٢٦
  116. الشُّبهة التاسعة عشرة: نوَّن الممنوع من الصرف٢٢٨
  117. الشُّبهة العشرون: تذكير خبر الاسم المؤنث٢٣٠
  118. الشُّبهة الحادية والعشرون: أتى بتوضيح الواضح٢٣٠
  119. الشُّبهة الثانية والعشرون: أتى بضمير فاعل مع وجود فاعل٢٣٣
  120. الشُّبهة الثالثة والعشرون: الالتفات من المخاطب إلى الغائب قبل إتمام المعنى٢٣٧
  121. الشُّبهة الرابعة والعشرون: أتى بضمير المفرد للعائد على المثنى٢٣٩
  122. الشُّبهة الخامسة والعشرون: أتى باسم جمع بدل المثنى٢٤٠
  123. مخطَّط الشُّبهات اللُّغوية حول القرآن الكريم «عَرْض و رَدّ»٢٤٣
  124. المحاضرة السابعة: الإلحاد والإيمان «دوافع وصراع»٢٤٥
  125. توطئة٢٤٧
  126. مفهوم الإلحاد٢٤٨
  127. المفهوم الشائع لمصطلح الإلحاد٢٤٩
  128. نسبة الإلحاد في العالم٢٥٠
  129. أقسام الإلحاد٢٥٢
  130. الإلحاد الفلسفي٢٥٢
  131. الإلحاد العلمي٢٥٣
  132. أولاً: نظرية أزلية الكون٢٥٣
  133. ثانياً: نظرية الأكوان المتعددة (الانفجار الكوني)٢٥٥
  134. الجواب على شبهة نظرية الأكوان المتعددة٢٥٧
  135. ثالثاً: نظرية التطور٢٥٨
  136. الجواب على شبهة التطور٢٦٠
  137. تنبيهات على مستوى العلوم التجريبية٢٦٣
  138. منهج المعصومين (عليهم السلام) في التعامل مع الملاحدة٢٦٥
  139. في الختام نؤكد على أمور مهمة٢٦٧
  140. أسس ممانعة لشبهات الملحدين٢٦٩
  141. مخطط الإلحاد والإيمان «دوافع وصراع»٢٧٠
  142. المصادر٢٧١

تظهر التعليقات بعد مراجعتها.