تحميل الكتاب

  • اللوامع الإلهية في المباحث الكلامية – مقداد بن عبدالله السيوري الحلي، تعليق مصباح اليزدي١٣ م.ب

عن الكتاب

يُعدّ كتاب «اللوامع الإلهية في المباحث الكلامية» من المصنفات الكلامية الإمامية في القرن التاسع الهجري، ألّفه الفقيه المتكلم مقداد بن عبد الله السيوري الحلي، ويُعرض في هذه الطبعة بتحقيق علمي من مجمع الفكر الإسلامي. ينتمي الكتاب إلى حقل علم الكلام وأصول العقائد عند الشيعة الإمامية، ويكشف عن مستوى النضج الذي بلغته البحوث الكلامية في تلك الحقبة من خلال معالجة منهجية لقضايا الإلهيات والنبوات والإمامة والمعاد. يعكس العمل عقلية مؤلفه المتبحّرة في المنقول والمعقول، إذ يجمع بين البرهان العقلي والنقل المأثور لإثبات العقائد والدفاع عنها وردّ الشبهات. تتضح في ثناياه عناية خاصة بإبراز مكانة أهل البيت وفضائلهم، وربط ذلك بالبناء العقدي والأخلاقي للمكلّف. كما يتناول مسائل الجزاء والثواب والعقاب والأسماء والأحكام وما يتعلق بالتوبة والشفاعة، في إطار نسق كلامي متكامل. تُظهر الفهارس العلمية الملحقة به حجم المادة العلمية وغزارتها، وتسهل على الباحث تتبّع الموضوعات والأعلام والفرق والمصادر. ومن جملة ما تطرّق إليه الكتاب: فائدة في وجوب تعظيم الذرية النبوية العلوية ومودتهم، اللامع الثاني عشر في الحشر والجزاء وفيه مباحث الحشر والمعاد الجسماني والسمعيات، فصل في الجزاء وأحكام الثواب والعقاب، بحث في الأسماء كالإيمان والكفر والنفاق والفسق وما يترتب عليها من الأحكام، بحث في التوبة وأنواع مسقطات العقاب العامة والخاصّة للمؤمنين، وخاتمة الكتاب مع فهارس للمعصومين والأعلام والفرق والمذاهب والمصادر ومحتويات الكتاب.

فهرس الكتاب ٣٤٣ عنواناً

  1. كلمة المجمع٧
  2. حياة المؤلّف٩
  3. تحقيق الكتاب٢٣
  4. مقدمة المؤلّف٢٥
  5. اللامع الأوّل في مباحث النظر
  6. البحث الأوّل – تعريف النظر٢٩
  7. البحث الثاني – وجوبه خلافاً للحشوية٣٣
  8. البحث الثالث – تعريف الدليل٣٥
  9. اللامع الثاني في تقسيم المعلوم
  10. وفيه مقدمة وأبحاث :
  11. المقدّمة٣٩
  12. البحث الأوّل – تعريف الوجود٤٠
  13. البحث الثاني – اشتراك الوجود٤١
  14. البحث الثالث – زيادة الوجود على الماهية٤٣
  15. البحث الرابع – الوجود الذهني٤٥
  16. البحث الخامس – نفي الحال٤٦
  17. البحث السادس – نفي المعدوم خارجاً٤٧
  18. اللامع الثالث في الوجوب والامتناع والإمكان والقدم والحدوث
  19. البحث الأوّل – ضرورية المواد الثلاث وبيان أقسامها٥١
  20. البحث الثاني – اعتبارية المواد الثلاث٥٢
  21. البحث الثالث – خواص الواجب لذاته٥٣
  22. البحث الرابع – أحكام الممكن٥٥
  23. البحث الخامس – القدم والحدوث٥٨
  24. البحث السادس – أحكام القدم والحدوث٦٠
  25. اللامع الرابع في الماهية ولواحقها
  26. الفصل الأوّل – مباحث الماهية٦٥
  27. الفصل الثاني – الوحدة والكثرة٦٨
  28. الفصل الثالث – العلة والمعلول٧٣
  29. اللامع الخامس في تقسيم الممكنات
  30. الفصل الأول – التقسيم على رأي الحكماء، وفيه مباحث :٨٣
  31. المبحث الأول – تتمة مباحث العرض٨٤
  32. أ – الكم٨٤
  33. ب – الأين والمتى٨٥
  34. ج – الوضع٨٥
  35. د – الملك٨٥
  36. هـ – الإضافة٨٥
  37. و – الكيف وأقسامه٨٦
  38. المبحث الثاني – المجردات، وهي قسمان :٨٧
  39. الأول – العقول العشرة٨٧
  40. الثاني – النفوس الناطقة٨٨
  41. وهنا فوائد :٨٩
  42. الأولى – قال أكثرهم : إن النفوس الناطقة واحدة بالنوع٨٩
  43. الثانية – ما ذهب إليه أرسطو وأفلاطون في المقام٩٠
  44. الثالثة – قالوا : إن النفوس حالة في البدن٩١
  45. تقسيم قوى النفس الناطقة إلى مدركة ومحركة٩٢
  46. الرابعة – عدم اجتماع نفسين في بدن٩٤
  47. الخامسة – عدم تقبّل النفس الفناء بموت البدن٩٥
  48. المبحث الثالث – المادّة والصورة٩٥
  49. المبحث الرابع – الجسم وأقسامه٩٦
  50. الأجسام الفلكية٩٦
  51. العناصر البسيطة٩٨
  52. المركّبات٩٩
  53. الفصل الثاني – التقسيم على رأي المتكلّمين، وهنا مباحث:١٠١
  54. المبحث الأوّل – الجوهر الفرد١٠١
  55. المبحث الثاني – الجسم١٠٣
  56. وهنا فوائد:١٠٤
  57. الأولى – كلّ جسم لابدّ له من مكان١٠٤
  58. الثانية – ثبوت الخلاء بين الأجسام١٠٥
  59. الثالثة – الأجسام متناهية١٠٥
  60. الرابعة – الأجسام متماثلة١٠٥
  61. الخامسة – الأجسام باقية١٠٥
  62. السادسة – خلوّ الأجسام من الكيفيات١٠٦
  63. السابعة – الأجسام مرئية بالذات١٠٦
  64. المبحث الثالث – العرض١٠٦
  65. العرض المختص بالأحياء:١٠٦
  66. أ – الحياة١٠٦
  67. ب – القدرة١٠٧
  68. ج – الاعتقاد١٠٧
  69. في أحكام العلم وأقسامه١٠٧
  70. الضروريات وأقسامها١٠٨
  71. مراتب العقل١١٠
  72. د ـ الجهل١١٠
  73. هـ ـ الإرادة١١١
  74. و ـ الكراهة١١١
  75. ز ـ الشهوة١١١
  76. ح ـ النفرة١١١
  77. ط ـ اللذّة١١١
  78. ي ـ الألم١١١
  79. يا ـ النظر١١١
  80. يب ـ الإدراك١١١
  81. أنواع الإدراك١١٢
  82. العرض غير المختصّ بالأحياء١١٤
  83. أ ـ الكون١١٤
  84. ب ـ الحرارة١١٥
  85. ج ـ البرودة١١٥
  86. د ـ اليبوسة١١٦
  87. هـ ـ الرطوبة١١٦
  88. و ـ اللون١١٦
  89. ز ـ الرائحة١١٦
  90. ح ـ الطعم١١٦
  91. ط ـ الصوت١١٧
  92. ي ـ الاعتماد١١٧
  93. اللامع السادس في حدوث العالم
  94. أدلّة المليّين على حدوث العالم١٢١
  95. أدلّة الحكماء على قدم العالم١٢٣
  96. اللامع السابع في وجود الصانع تعالى وأحكام وجوده
  97. الطرق التي أقيمت على وجود الصانع تعالى : منها بديع ومنها مشهور١٢٩
  98. فالبديع دليلان :
  99. أ ـ مخترع المحقق الطوسي قدس سره١٢٩
  100. ب ـ مخترع العلامة القاشي قدس سره١٣٠
  101. وأمّا المشهور فطريقان :١٣٠
  102. الأوّل ـ طريق الحكماء١٣٠
  103. الثاني ـ طريق المتكلّمين١٣١
  104. الاستدلال على أحكام وجوده١٣١
  105. اللامع الثامن في صفاته
  106. وفيه مرصدان :
  107. المرصد الأوّل ـ الجلاليات، وفيه فصول :١٣٥
  108. الفصل الأوّل ـ أنّ حقيقته تعالى غير معلومة لأحدٍ من البشر١٣٥
  109. الفصل الثاني ـ أنّ حقيقته تعالى ليست مماثلة لغيرها من الذوات١٣٦
  110. الفصل الثالث – أنّه تعالى لا ضدّ له١٣٦
  111. الفصل الرابع – أنّه تعالى ليس بمحتاج١٣٦
  112. الفصل الخامس – أنّه تعالى غير متحد بغيره١٣٦
  113. الفصل السادس – أنّه تعالى ليس بحالّ في شيء١٣٨
  114. الفصل السابع – أنّه تعالى لا يقوم بشيء من الحوادث١٣٨
  115. الفصل الثامن – أنّه ليس له صفة زائدة على ذاته١٣٩
  116. الفصل التاسع – سلب الأعراض المحسوسة عنه١٣٩
  117. الفصل العاشر – نفي التحيّز عنه، ولواحقه١٤٠
  118. الفصل الحادي عشر – أنّه ليس بمرئي بالبصر١٤١
  119. الفصل الثاني عشر – تأويل آيات ظاهرها التشبيه١٤٣
  120. إنّ الآيات المتأولة أنواع١٤٣
  121. النوع الأوّل : ما فيه إشعار بالجسميّة١٤٦
  122. النوع الثاني : فيما تمسّك به من قال بالجهة له تعالى١٦٠
  123. النوع الثالث : فيما تمسّك به من قال بالرؤية١٦٦
  124. المرصد الثاني – الاكراميات، وفيه فصول :١٧١
  125. الفصل الأوّل – فيما يتوقف عليه الأفعال، وهو أقسام :١٧١
  126. أ – كونه قادراً١٧١
  127. ب – كونه عالماً١٧٤
  128. ج – كونه حيّاً١٧٧
  129. د – كونه مريداً١٧٧
  130. الفصل الثاني – فيما لا تتوقف عليه الأفعال، وهو أقسام :١٧٩
  131. أ – كونه سميعاً بصيراً١٧٩
  132. ب – كونه متكلّماً١٧٩
  133. ج – كونه واحداً١٨١
  134. الاستدلال عليه بطريقين :١٨١
  135. الأوّل – طريق الحكماء١٨١
  136. الثاني – طريق المتكلّمين١٨٣
  137. الفصل الثالث – توابع هذا المرصد، وفيه أبحاث :١٨٤
  138. أ – إثبات صفات لازمة له تعالى، وهي أشياء :١٨٤
  139. ١ – كونه جواداً١٨٤
  140. ٢ – كونه ملكاً١٨٤
  141. ٣ – كونه تاماً١٨٤
  142. ٤ – كونه حقاً١٨٤
  143. ٥ – كونه خيراً١٨٤
  144. ٦ – كونه حكيماً١٨٤
  145. ٧ – كونه جباراً١٨٥
  146. ٨ – كونه قهاراً١٨٥
  147. ٩ – كونه قيّوماً١٨٥
  148. ب – عدم ثبوت صفات زائدة على ما تقدّم١٨٥
  149. ج – أنّه تعالى ليس له صفة١٨٥
  150. اللامع التاسع في الأفعال
  151. وفيه مقاصد :
  152. المقصد الأوّل – الفعل وأقسامه١٨٩
  153. الحسن والقبح عند الأشاعرة١٨٩
  154. فهرس محتويات الكتاب٥٢٧
  155. الحسن والقبح عند العدليين١٨٩
  156. المقصد الثاني – الفاعل١٩٣
  157. هنا فوائد :١٩٧
  158. أ – كون الفعل مباشراً أو متولداً أو مخترعاً١٩٧
  159. ب – الاتفاق على كون الأفعال واقعة بقضاء الله وقدره١٩٨
  160. ج – تفسير ما ورد في القرآن من لفظ الهداية والإضلال٢٠١
  161. المقصد الثالث – ما يمتنع نسبته إلى الفاعل سبحانه، وهو أنواع :٢٠٣
  162. أ – فعل القبيح وترك الواجب٢٠٣
  163. ب – إرادة القبيح والأمر به وترك إرادة الحسن٢٠٤
  164. ج – انتفاء الغرض عن أفعاله٢٠٥
  165. المقصد الرابع – ما تقتضي الحكمة وجوبه عليه سبحانه، وهو أنواع :٢٠٧
  166. النوع الأول – التكليف٢٠٧
  167. النوع الثاني – اللطف٢١٢
  168. النوع الثالث – العوض على الألم٢٢٠
  169. النوع الرابع – الثواب والعقاب٢٢٥
  170. النوع الخامس – فعل الأصلح٢٢٥
  171. اللامع العاشر في النبوة
  172. وفيه مطالب :
  173. المطلب الأول – وفيه أبحاث٢٢٩
  174. البحث الأول – معرفة النبي٢٢٩
  175. البحث الثاني – حسن بعثته٢٣٠
  176. البحث الثالث – وجوب بعثته٢٣١
  177. المطلب الثاني – صفاته، وفيه فصول:٢٣٥
  178. الفصل الأول – العصمة، وفيه قطبان:٢٣٥
  179. القطب الأول – وفيه مسائل:٢٣٥
  180. أ – تفسير العصمة٢٣٥
  181. ب – أقوال الناس في متعلق العصمة وزمانها٢٣٧
  182. ج – الدليل على مذهبنا، وهو من وجوه٢٣٨
  183. القطب الثاني – في تأويل آيات احتج الخصم بظاهرها على وقوع المعصية من الأنبياء٢٣٩
  184. الفصل الثاني – باقي الصفات التي يجب أن يكون عليها وهي قسمان:٢٧٣
  185. أ – الثبوتيات٢٧٣
  186. ب – السلبيات٢٧٤
  187. الفصل الثالث – فيما يوجب أن يكون له من الشواهد المقترنة بدعواه لغرض تصديقه٢٧٥
  188. تعريف المعجز، وهنا فوائد:٢٧٦
  189. أ – جواز ظهور المعجز على يد الأولياء٢٧٦
  190. ب – تعريف الإرهاص وجوازه٢٧٦
  191. ج – جواز خلق المعجزة على العكس٢٧٦
  192. المطلب الثالث – تعيين النبي، وفيه أبحاث:٢٧٩
  193. البحث الأول – كون سيدنا محمد بن عبد الله ﷺ نبياً حقاً٢٧٩
  194. الوجوه التي تدل على ظهور المعجز على يده٢٧٩
  195. أ ـ أنه أتى بالقرآن٢٧٩
  196. ب ـ أنه ظهرت عنه أمور خارقة٢٨٣
  197. ج ـ أنه أخبر عن الغيب وواظب على مكارم الأخلاق وغيرها من الأمور التي لا تحصل إلا بتأييد إلهي٢٨٥
  198. البحث الثاني ـ أنه مبعوث إلى كافة الخلق٢٨٦
  199. البحث الثالث ـ أنه ﷺ أفضل من غيره من الأنبياء٢٨٧
  200. البحث الرابع ـ أنه ﷺ تعبد قبل النبوة بشرع من قبله من الأنبياء٢٨٨
  201. البحث الخامس ـ أنه ﷺ كلما جاء به من الأحكام وأخبر به أمته حق وصدق٢٨٩
  202. المطلب الرابع ـ توابع مباحث النبوة، وفيه فصول:
  203. الفصل الأول ـ أن الأنبياء أفضل من الملائكة٢٩١
  204. هنا فوائد:٢٩٣
  205. أ ـ أن الملائكة عليهم السلام معصومون٢٩٣
  206. ب ـ أنهم أجسام شفافة نورانية٢٩٣
  207. ج ـ أن الأنبياء عليهم السلام يعلمون كون الآتي إليهم ملكاً رسولاً عند الله٢٩٣
  208. الفصل الثاني ـ النسخ٢٩٣
  209. الفصل الثالث ـ الرد على المشهور من المذاهب الباطلة… وهو أقسام:٢٩٦
  210. الأول ـ الرد على اليهود٢٩٦
  211. الثاني ـ الرد على النصارى٣٠٠
  212. الثالث ـ الرد على المجوس٣٠١
  213. الرابع ـ الرد على الثنوية٣٠٤
  214. الخامس ـ الرد على عبدة الأصنام٣٠٦
  215. السادس ـ الرد على المنجمين وأهل الطبيعة٣٠٨
  216. اللامع الحادي عشر في الإمامة
  217. وفيه مقاصد :
  218. المقصد الأول – مقدماتها، وفيه فصلان :٣١٥
  219. الفصل الأول – تعريف الإمامة٣١٥
  220. البحث فيها مبني على خمسة مطالب :٣١٥
  221. الأول – ما الإمامة ؟٣١٥
  222. الثاني – هل الإمام يكون موجوداً دائماً ؟٣١٥
  223. الثالث – لم وجبت الإمامة ؟٣١٦
  224. الرابع – صفات الإمام٣١٦
  225. الخامس – تعيينه في كل زمان٣١٦
  226. الفصل الثاني – تفصيلات المطالب الخمس٣١٦
  227. المقصد الثاني – الاستدلال على حقية مذهب الإمامية، وفيه أبحاث :٣٢٣
  228. البحث الأول – أن نصب الإمام واجب عقلاً على الله٣٢٣
  229. البحث الثاني – في صفاته، وهي أنواع :٣٢٦
  230. النوع الأول – العصمة٣٢٦
  231. النوع الثاني – أن يكون أفضل أهل زمانه٣٢٩
  232. النوع الثالث – أن يكون منصوصاً عليه٣٢٩
  233. البحث الثالث – إثبات إمامة علي (ع) بلا فصل، وفيه مسالك :٣٣١
  234. المسلك الأول – من حيث الاستدلال٣٣١
  235. المسلك الثاني – من حيث النص الجلي٣٣١
  236. المسلك الثالث – من حيث النص الخفي٣٣٣
  237. المسلك الرابع – أنه ﷺ ادعى الإمامة بعد النبي ﷺ٣٣٩
  238. المسلك الخامس – أنه ﷺ كان أفضل الخلق بعد النبي ﷺ٣٤٠
  239. المسلك السادس – كلما لم يكن العباس وأبو بكر صالحين للإمامة وجب أن يكون علي ﷺ إماماً٣٤٠
  240. البحث الرابع – إمامة الأحد عشر ﷺ٣٤١
  241. البحث الخامس – الغيبة، وفيه ثلاث مسائل:٣٤٣
  242. الأولى – وجوب بقائه ﷺ إلى آخر زمان التكليف٣٤٣
  243. الثانية – حسن سبب غيبته ﷺ٣٤٤
  244. الثالثة – طول بقائه ﷺ٣٤٦
  245. المقصد الثالث – الرد على المخالفين لنا والطعن عليهم، وهو على أقسام:٣٤٩
  246. القسم الأول – الرد على أهل السنة، وهو في مواضع:٣٤٩
  247. أ – طريق تعيين الامام بالبيعة أو الاستيلاء٣٤٩
  248. ب – أدلة الإمامة٣٥٠
  249. ج – الطعن على أئمتهم٣٥٩
  250. د – أحوال محاربي أمير المؤمنين ﷺ٣٧٤
  251. القسم الثاني – الرد على الزيدية٣٧٧
  252. القسم الثالث – الرد على باقي فرق الشيعة٣٨٥
  253. المقصد الرابع – التفضيل ودفع المطاعن، وفيه مرصدان:٣٩١
  254. المرصد الأول – التفضيل، وفيه فصلان:٣٩١
  255. الفصل الأول – أن علياً ﷺ أفضل الخلق بعد رسول الله ﷺ، وفيه مسلكان:٣٩١
  256. المسلك الأول – النص على أفضليته إجمالاً٣٩١
  257. المسلك الثاني – الاستدلال على أفضليته تفصيلاً، فهي أقسام :٣٩٦
  258. القسم الأول – الفضائل النفسانية، وهي أنواع :٣٩٦
  259. النوع الأول – أنه سابق إلى الإيمان٣٩٦
  260. النوع الثاني – العلم٤٠٠
  261. النوع الثالث – العفة٤٠٤
  262. النوع الرابع – الشجاعة٤٠٤
  263. النوع الخامس – الزهد٤٠٤
  264. النوع السادس – السخاوة والكرم٤٠٥
  265. النوع السابع – الحلم٤٠٥
  266. النوع الثامن – الحرص والشدة في إقامة حدود الله تعالى٤٠٥
  267. النوع التاسع – شرف الخلق وحسنه٤٠٥
  268. النوع العاشر – الطهارة من الذنوب٤٠٦
  269. النوع الحادي عشر – إخباره بالمغيبات٤٠٧
  270. النوع الثاني عشر – ظهور المعجزات عنه٤٠٨
  271. القسم الثاني – الفضائل البدنية، وهي نوعان :٤٠٨
  272. الأول – العبادة٤٠٩
  273. الثاني – الجهاد٤٠٩
  274. القسم الثالث – الفضائل الخارجية وهي أنواع :٤١٢
  275. النوع الأول – النسب الشريف٤١٢
  276. النوع الثاني – مصاهرته للرسول ﷺ٤١٢
  277. النوع الثالث – أولاده الأشراف٤١٢
  278. فائدة – وجوب تعظيم الذرية النبوية العلوية ومودتهم٤١٣
  279. الفصل الثاني – رد مخالفينا٤١٣
  280. المرصد الثاني – دفع المطاعن، وفيه فصول :٤١٨
  281. الفصل الأول – ما ورد على علي ﷺ من أعدائه٤١٨
  282. الفصل الثاني – ما أورد على الحسن ﷺ٤٢٣
  283. الفصل الثالث – ما أورد على الحسين ﷺ٤٢٥
  284. اللامع الثاني عشر في الحشر والجزاء
  285. وفيه قطبان :
  286. القطب الأول – الحشر، وفيه فصلان :٤٣٣
  287. الفصل الأول – المقدّمات، وفيه أبحاث :٤٣٣
  288. البحث الأول – جواز خلق عالم آخر مماثلاً لهذا العالم٤٣٣
  289. البحث الثاني – جواز انعدام هذا العالم٤٣٦
  290. البحث الثالث – وقوع هذا الجائز وعدمه٤٣٦
  291. تذنيبان٤٣٧
  292. ١ – جواز انخراق الأفلاك٤٣٧
  293. ٢ – حصول الإعدام بالفاعل٤٣٧
  294. البحث الرابع – أنّ المحققين على امتناع إعادة المعدوم٤٣٩
  295. البحث الخامس – حقيقة الإنسان٤٤١
  296. الفصل الثاني – الحشر، وفيه أبحاث ثلاثة :٤٤٣
  297. البحث الأول – المعاد الجسماني٤٤٤
  298. البحث الثاني – إثبات السمعيات، وهي أنواع :٤٤٦
  299. النوع الأوّل – الجنّة والنار٤٤٦
  300. النوع الثاني – عذاب القبر٤٤٩
  301. النوع الثالث – باقي السمعيات من الحساب والصراط والميزان٤٥١
  302. النوع الرابع – عموم الحشر لكلّ حيوان٤٥٢
  303. البحث الثالث – ذهب جماعة من المحقّقين إلى الجمع بين الحكمة والشريعة٤٥٣
  304. فوائد يظهر بها المعاد الروحاني :٤٥٣
  305. الأولى – إثبات التجرّد٤٥٤
  306. الثانية – تعريف اللذّة وانقسامها إلى حسّيّة وعقليّة٤٥٥
  307. الثالثة – أنّ اللذّة العقليّة أقوى من الحسّيّة٤٥٦
  308. الرابعة – معنى الألم٤٥٧
  309. الخامسة – أنّ النفس الناطقة لها قوّتان علميّة وعمليّة٤٥٨
  310. السادسة – مراتب النفس بحسب القوّة العلميّة والعمليّة٤٥٨
  311. القطب الثاني – الجزاء ومستحقه، وفيه فصلان :٤٦١
  312. الفصل الأوّل – الجزاء، وفيه أبحاث :٤٦١
  313. البحث الأوّل – المقدّمات٤٦١
  314. البحث الثاني – الطاعة٤٦٢
  315. البحث الثالث – أحكام الثواب والعقاب٤٦٤
  316. الفصل الثاني – المستحق، وفيه أبحاث :٤٦٨
  317. البحث الأوّل – الأسماء، وهي أربعة :٤٦٨
  318. ١ – الإيمان٤٦٨
  319. ٢ – الكفر٤٧٠
  320. ٣ – النفاق٤٧٠
  321. ٤ – الفسق٤٧٠
  322. البحث الثاني – الأحكام، وفيه مسائل:٤٧١
  323. الأولى – حكم المؤمن في الدنيا والآخرة٤٧١
  324. الثانية – حكم الكافر في الدنيا والآخرة٤٧١
  325. الثالثة – حكم الفاسق المؤمن٤٧٢
  326. الرابعة – تفسير الكبيرة٤٧٣
  327. البحث الثالث – انقطاع عقاب صاحب الكبيرة٤٧٤
  328. البحث الرابع – المسقط العام للعقاب وهو التوبة، وفيه مسألتان:٤٧٨
  329. الأولى – اشتراط الندم في التوبة٤٧٨
  330. الثانية – وجوب الندم عن القبيح٤٨١
  331. هنا فروع:٤٨١
  332. ١ – كفاية الندم الإجمالي للعاصي فيما إذا لم يكن عارفاً بذنوبه تفصيلاً٤٨١
  333. ٢ – وجوب تجديد التوبة كلما ذكر الذنب وعدمه٤٨٢
  334. ٣ – ما إذا رمى ولم يصب بعد٤٨٢
  335. البحث الخامس – المسقط الخاص بالمؤمنين، وهو نوعان:٤٨٣
  336. النوع الأول – أن الشفاعة من الرسول ﷺ أو أحد الأئمة (عليهم السلام)٤٨٣
  337. النوع الثاني – العفو من الله٤٨٤
  338. خاتمة الكتاب
  339. فهرس أسماء المعصومين (عليهم السلام)٤٩٣
  340. فهرس الأعلام٤٩٥
  341. فهرس الفرق والمذاهب والجماعات٥٠٣
  342. فهرس المصادر٥٠٧
  343. فهرس محتويات الكتاب٥١٩

تظهر التعليقات بعد مراجعتها.