تحميل الكتاب
- التقريرات الأصولية، لأبحاث الميرزا محمد حسين النائيني – ج01 – التمهيد، الأوامر – الشيخ حسين الحلي١٤ م.ب
- التقريرات الأصولية، لأبحاث الميرزا محمد حسين النائيني – ج02 – الأوامر – الشيخ حسين الحلي١٣ م.ب
- التقريرات الأصولية، لأبحاث الميرزا محمد حسين النائيني – ج03 – الأوامر – الشيخ حسين الحلي١٣ م.ب
- التقريرات الأصولية، لأبحاث الميرزا محمد حسين النائيني – ج04 – النواهي والمفاهيم والعام والخاص – الشيخ حسين الحلي١٣ م.ب
- التقريرات الأصولية، لأبحاث الميرزا محمد حسين النائيني – ج05 – العام والخاص – القطع – الشيخ حسين الحلي١٤ م.ب
- التقريرات الأصولية، لأبحاث الميرزا محمد حسين النائيني – ج06 – القطع والظن – الشيخ حسين الحلي١٦ م.ب
- التقريرات الأصولية، لأبحاث الميرزا محمد حسين النائيني – ج07 – البراءة – التخيير – الشيخ حسين الحلي١٥ م.ب
- التقريرات الأصولية، لأبحاث الميرزا محمد حسين النائيني – ج08 – العلم الإجمالي – الشيخ حسين الحلي١٤ م.ب
- التقريرات الأصولية، لأبحاث الميرزا محمد حسين النائيني – ج09 – الاستصحاب، قواعد فقهية – الشيخ حسين الحلي١٤ م.ب
- التقريرات الأصولية، لأبحاث الميرزا محمد حسين النائيني – ج10 – التعادل والتراجيح والاجتهاد والتقليد – الشيخ حسين الحلي١٠ م.ب
- التقريرات الأصولية، لأبحاث الميرزا محمد حسين النائيني – ج11 – الفهارس الفنية – الشيخ حسين الحلي١٤ م.ب
عن الكتاب
هذا الجزء الأول من كتاب «التقريرات الأصولية لأبحاث الميرزا محمد حسين الغروي النائيني» للشيخ حسين الحلّي هو جزء من دورة أصولية كاملة تقع في أحد عشر جزءاً في مجموعها، ويختصّ هذا الجزء بمرحلة التمهيد ومباحث الأوامر. ينتمي الكتاب إلى علم أصول الفقه الإمامي، ويعرض مقرَّرات أبحاث الميرزا النائيني كما دوّنها ونقّحها تلميذه الشيخ الحلّي، مع ما أضافه من فوائد وتعليقات واستدراكات. طبيعة المادة علمية عالية التخصّص، تستهدف تكوين الملكة الفقهية عبر تعميق البحث في القواعد الأصولية المرتبطة بالاستنباط. يمتاز هذا الجزء بتضمّنِه آراء الميرزا النائيني كما فهمها المقرِّر، ومناقشةَ ما في «أجود التقريرات» ومقارنته بما تلقّاه مباشرة من أستاذه، مع بيان موارد تبنّي الشيخ الحلّي لرأيه الخاص. كما تتضمن التقريرات توثيقاً زمنياً لدروس البحث، وذكر فترات التعطيل وأسبابها، بما يحفظ سياق تكوّن المباحث وتدرّجها التاريخي. ويبرز في مقدّمته إبرازُ مكانة علم الأصول وتطوّره في المدرسة الإمامية، والربطُ بين هذا العمل وبين المسار التجديدي الممتدّ من الشيخ الأنصاري إلى الآخوند الخراساني ثم الميرزا النائيني. ومن جملة ما تطرّق إليه الكتاب: مبحث المشتق وتنبيهاته، مادة الأمر ومعنى مادتها ودلالتها على الوجوب والعلو، صيغة الأمر وعلاقتها بالطلب والإرادة والجبر والاختيار، دلالة صيغة «افعل» على الوجوب والفارق بين الوجوب والندب، تقسيمات الواجب، ومبحث الواجب التعبدي والتوصلي بما فيه من مباحث الإطلاق والتقييد، وقصد الأمر، والدواعي، وأصالة التعبدية، وجريان البراءة والاشتغال في العناوين التوليدية والمحصِّلات الشرعية.
فهرس الكتاب ١٨٧ عنواناً
- مقدمة المركز٧
- مقدمة التحقيق٩
- الأمر الأول: ترجمة صاحب الأبحاث آية الله الميرزا النائيني في سطور١٣
- الأمر الثاني: ترجمة المقرّر للأبحاث آية الله الشيخ حسين الحلّي في سطور٢١
- نسبه ونسبته ومولده ونشأته٢١
- دراسته وأساتذته٢٢
- عطاؤه الفكري وتأليفاته٢٢
- تقريرات بحوثه٢٦
- منهجه العلمي في البحث والتدريس٢٨
- من أبرز تلامذته٣٠
- وفاته٣٠
- الأمر الثالث: استعراض لأهمية الأبحاث٣٣
- الأمر الرابع: نحن وهذا الكتاب٣٩
- الأمر الخامس: وصف النسخ وعملنا في التحقيق٤٣
- وصف النسخ المعتمدة٤٣
- الخاتمة في الخطوات المتّبعة في تحقيق الكتاب٤٩
- كلمة شكر وتقدير٥٣
- نص إجازة الميرزا النائيني للشيخ الحلّي في الاجتهاد والرواية٥٥
- المباحث اللفظية
- الأمر الأوّل: في مرتبة علم الأصول وتعريفه وموضوعه٨٢
- تعريف علم الأصول٨٢
- موضوع علم الأصول٨٣
- في الفرق بين العوارض الذاتية والغريبة٨٥
- الأمر الثاني: الكلام في المعنى الحرفي٨٧
- الكلام في المعنى الحرفي٨٧
- المقام الأوّل: في حقيقة المعنى الحرفي٨٧
- في معاني الحروف النسبيّة وغير النسبيّة٨٨
- في الفرق بين الظرف المستقر واللغو٩١
- جعل الآلية والاستقلالية من عوارض الاستعمال وشرط الوضع٩٣
- في المعاني الحرفية وأركانها الأربعة٩٥
- في جواب المقرّر عن الإشكال بطريق آخر٩٨
- في تعريف الحرف حسب رواية أبي الأسود الدؤلي١٠٢
- في عدم كون المصدر واسمه مادّة الاشتقاق١٠٤
- في بيان معنى الحركة المذكورة في الرواية١٠٧
- المقام الثاني: في وضع الحروف والأسماء الملحقة بها١١٢
- المقدّمة الأولى: في بيان كلّيّة المعنى الحرفي وجزئيّته١١٣
- المقدّمة الثانية: في تحرير النزاع في كلّيّة المعنى الحرفي وجزئيّته١١٥
- المقدّمة الثالثة: في مبنى ذلك النزاع١١٥
- في مبنى القول بكلّيّة المعنى الحرفي١٢١
- وهم ودفع١٢٢
- في الأدلّة على القول بجزئيّة المعاني الحرفيّة١٢٢
- الكلام في كيفيّة وجود الكلّي الطبيعي١٢٤
- في تقسيم الوضع إلى الشخصي والنوعي١٢٧
- الأمر الثالث: في مراتب الوجود ومعنى الاستعمال١٢٨
- الأمر الرابع: في استعمال اللفظ في نفسه١٢٩
- الأمر الخامس: في وضع المركّبات١٣٠
- الأمر السادس: في تبعيّة الدلالة للإرادة١٣١
- عدم صحّة التجوّز في المركّبات١٣٢
- الأمر السابع: في الحقيقة الشرعيّة١٣٣
- الأمر الثامن: في الصحيح والأعمّ١٣٤
- جملة من مفسدات العبادات لا تؤثّر في الصحيح والأعمّ١٣٤
- فصل في الصحيح والأعمّ١٣٤
- في تصوير الجامع بين الأفراد١٣٥
- في تصوير الجامع بلحاظ وحدة الأثر١٣٧
- في إشكالات الأخذ بالجامع من وحدة الأثر١٤٠
- تصوير الجامع بلحاظ وحدة الملاك والعلل١٤١
- المائز بين الدواعي والمسببات التوليدية١٤٣
- في ضابط العناوين الإعدادية١٤٤
- ملخّص الضابط في العناوين التوليدية١٤٦
- في الوظيفة العملية عند الشك في العنوان١٤٩
- تقريبان لأخذ الجامع من ناحية علل الأحكام١٥٠
- في تصوير الجامع على القول بالأعم١٥١
- الأمر الأوّل: في الأركان١٥١
- الأمر الثاني: معظم الأجزاء١٥١
- ثمرة النزاع بين الصحيح والأعم١٥٦
- فيما يُستفاد من صحيحة حمّاد١٦٠
- الكلام في ألفاظ المعاملات١٦١
- في توجيه ما أفاده المحقق الخراساني١٦٤
- في توجيه ما أفاده الشهيد الأوّل١٦٦
- في توجيه ما أفاده الشهيد الثاني١٦٩
- الأمر التاسع: في الاشتراك اللفظي والترادف١٧٧
- الأمر العاشر: في استعمال اللفظ في اكثر من معنى واحد١٧٧
- الأمر الحادي عشر: في المشتق١٧٨
- المقدّمة الأولى: في بيان المراد من المشتق ومحل النزاع فيه١٧٨
- في أقسام المحمولات والنزاع فيها١٧٩
- الكلام في مسألة الرضاع١٨١
- العودة إلى الأمر الأول في الفرق بين العناوين الذاتية والعرضية١٨٢
- المقدّمة الثانية: في شمول النزاع لاسم الزمان١٨٤
- المقدّمة الثالثة: في المراد من الحال١٨٥
- في بيان إطلاقات (الحال) وتمييز المراد منها١٨٨
- المقدّمة الرابعة: في كون النزاع في مرحلة الوضع١٩١
- توضيح مسلك السكّاكي وبيان فساده١٩٢
- في تزييف القول بكون النزاع في الحمل والتطبيق١٩٣
- المقدّمة الخامسة: في شرح هيئة المشتق١٩٧
- في أن مبدأ الاشتقاق المصدر أو اسم المصدر٢٠٠
- في وجه تقدّم المصدر رتبة على الفعل الماضي٢٠٨
- في الفرق بين المصدر واسم المصدر٢١٠
- المقدّمة السادسة: في وجه بساطة المشتق٢١٤
- المقدّمة السابعة: في الفرق بين المشتق ومبدئه٢١٦
- دليل المحقق الجرجاني على كون المشتق بسيطاً٢٢٤
- الأقوال في مسألة المشتق والحق فيها٢٢٧
- البرهان الأول: في تبادر خصوص المتلبس الفعلي٢٣٢
- البرهان الثاني: في صحة السلب عمّن انقضى عنه التلبس٢٣٢
- مفاد الهيئة قلب العرض غير المحمول إلى المحمول٢٣٣
- البرهان الثالث: في كون المشتق موضوع لخصوص المتلبس بالفعل٢٣٧
- في توجيه وردّ تصوير الجامع بناءً على التركيب٢٤٣
- في توضيح عدم وجود جامع على القول بالتركيب٢٤٥
- الأدلّة على كون المشتق حقيقة في الأعم٢٥٣
- وجه الاستدلال بآية ﴿لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾٢٥٤
- في استعمال المشتق بلحاظ حال التلبس٢٥٧
- في دعوى كثرة استعمال المشتق في المنقضي ممنوعة٢٦٠
- تنبيهات في المشتق٢٦٦
- التنبيه الأوّل: في استعمال المشتق في المنقضي بلحاظ حال التلبس٢٦٦
- التنبيه الثاني: في عدم شمول النزاع لاسم الآلة واسم المفعول٢٦٩
- التنبيه الثالث: في حمل الصفات عليه تعالى٢٧٤
- كيفيّة اتحاد الصفات مع ذاته تعالى٢٧٨
- التنبيه الرابع: فيما أفاده في الكفاية من المغايرة المفهومية٢٨٠
- التنبيه السادس: في عدم اعتبار التلبس الحقيقي في صدق المشتق٢٨٠
- التنبيه الخامس: في اعتبار قيام المبادىء بالذات٢٨٠
- المباحث الأصولية
- المقام الأوّل: في مادة الأمر٢٨٧
- المبحث الأول في الأوامر
- الجهة الأولى: في معنى مادة الأمر٢٨٩
- الجهة الثانية: في أن مادة الأمر ظاهرة في الوجوب٢٩٠
- الجهة الثالثة: في اعتبار العلو في معنى الأمر٢٩٠
- المقام الثاني: في صيغة الأمر٢٩١
- الجهة الأولى: في مفاد صيغة الأمر اللفظي وأنها لإنشاء الطلب٢٩١
- الجهة الثانية: في الطلب والإرادة٢٩٢
- الفرق بين الإرادة التشريعية والتكوينية٢٩٣
- في المغايرة بين الطلب والإرادة٢٩٤
- في إشكال الجبر ودفعه٢٩٦
- في أن معنى صيغة «افعل» هو النسبة الإيقاعية٢٩٧
- المقدمة الأولى: في بيان الفرق بين الإرادة التشريعية والتكوينية٢٩٩
- المقدمة الثانية: في صدور الأفعال باختيار النفس٣٠٠
- في معنى التفويض٣٠٢
- في معنى التوفيق، والخذلان، والأمر بين الأمرين٣٠٣
- تقريب آخر لاندفاع الجبر٣٠٦
- في فساد دعوى اتحادهما مفهوما وخارجا٣٠٧
- في الأوامر الامتحانية تشمل الطلب أم لا٣٠٨
- الجهة الثالثة: في دلالة صيغة الأمر على الوجوب٣٠٩
- في الفارق بين الوجوب والندب٣١١
- في بساطة الوجوب والندب وعدم تركبهما٣١٣
- في دلالة صيغة (افعل) على الوجوب بحكم العقل٣١٤
- في استعمال الماضي والمضارع في الطلب٣٢١
- تقسيمات الواجب وفيه فصول
- الفصل الأول
- في الواجب التعبدي والتوصلي
- الأمر الأول: في معنى التعبدي والتوصلي٣٢٦
- في قيد المباشرة في المأمور به ومقتضى الإطلاق٣٢٨
- فيما يدخله النيابة يتصور على أنحاء٣٣٢
- في حكم فعل النائب والمتبرع٣٣٣
- الجهة الأولى: في التمسك بالإطلاق على نفي الاكتفاء بالاستنابة٣٣٨
- الجهة الثانية: في التمسك بالإطلاق لنفي الاكتفاء بفعل الغير بلا استنابة٣٣٩
- بيان المراد من كفاية التبرع٣٤٠
- في مقتضى الأصل العملي بالنسبة إلى الاستنابة٣٤٣
- النيابة في الحج عن المريض٣٥٢
- في أن الوجوب التخييري مرجعه إلى التكليف٣٥٢
- في اعتبار شرط الاختيار عند صدور الفعل٣٥٤
- في اعتبار المباشرة والقصد والاختيار٣٥٧
- الأمر الثاني: في مقتضى الأصل اللفظي عند الشك في الإتيان بالمأمور به بداعي الأمر٣٥٩
- المقدّمة الأولى: في موضوع التكليف ومتعلّقه وانقساماته٣٦٠
- الانقسامات الأوّلية لموضوع التكليف٣٦١
- في الانقسامات الثانوية لموضوع التكليف٣٦٢
- توضيح الدور٣٦٥
- المقدّمة الأولى: في تعريف الدور وتقسيمه ومنشأ استحالته٣٦٥
- المقدّمة الثانية: في إنشاء الحكم على الموضوع٣٦٦
- المقدّمة الثالثة: في التقابل بين الإطلاق والتقييد٣٦٦
- في انقسامات المتعلّق والموضوع
- في حال إمكان التقييد والإطلاق اللحاظيين٣٧٢
- في كون التكليف مشروطاً بما هو خارج عن قدرة المكلّف٣٧٤
- في حال بقية الدواعي القريبة٣٧٩
- في تصوير السيّد الشيرازي إمكان أخذ الدواعي في المتعلّق٣٨١
- بقية الدواعي هل ملحقة بقصد الأمر أو لا؟٣٨٥
- التعبّدية والتوصّلية صفات للأمر أو المأمور به٣٨٧
- في بيان أنّ الأغراض مراتب طولية٣٨٩
- في إشكال الميرزا على السيّد الشيرازي قدّس٣٩١
- في تأييد كلام السيّد الشيرازي قدّس٣٩١
- في تقريب دعوى المغايرة بالهوية بين التعبّدي التوصّلي٣٩٣
- المقدّمة الثالثة: في مقتضى الأصل اللفظي٣٩٧
- في أدلّة أصالة التعبديّة٣٩٧
- الوجه الأوّل: في كون الفعل بداعي الأمر٣٩٨
- في تأييد كلام المحقق الكلباسي قدّس٣٩٩
- الوجه الثاني: في الأدلّة السمعية٤٠٥
- المقدّمة الرابعة: في التمسّك بالإجزاء العقلي٤١١
- في بيان حال الأمر بالغسل لصوم الغد٤١٣
- فيما ذكره الشيخ الأنصاري لاعتبار التعبديّة٤١٧
- ملخّص في احتياج التعبدي إلى جعلين، والتوصلي إلى واحد٤٢٣
- توجيهات في الفرق بين التعبدي والتوصلي٤٢٩
- في الفرق بين المحصّل الشرعي والعقلي٤٣٤
- في أنّ المختار مجعولية المسبّب٤٣٥
- جريان البراءة والاشتغال على مجعولية السبب٤٣٧
- المرجع عند الشكّ هو الاشتغال٤٣٨
- هل الأمر بالصلاة عنوان توليدي ثانوي؟٤٤١
- في جريان حكم البراءة في المحصّل الشرعي٤٤٩
- في عدم جريان البراءة على القول بالمحصّل٤٥٢
- خلاصة المصالح من المقدّمات الإعدادية للأسباب التوليدية٤٥٥
- في بيان الإشكال في إجراء البراءة٤٥٦
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.










