تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب طبيعة الصراع بين العالم الإسلامي والكيان الإسرائيلي من زاوية فكرية وعقدية، كاشفاً الخلفيات الدينية والتاريخية التي تحرّك المشروع الصهيوني في المنطقة. يركز المؤلف على أن إسرائيل تنظر إلى الإسلام كعدو حقيقي، لكنها تتجنب إعلان ذلك صراحة، فتستخدم خطاباً مموهاً يمتدح الإسلام في الظاهر لخدمة أهدافها الاستراتيجية في ضرب الفكر الإسلامي من الداخل. ويُبرز الكتاب البعد الرمزي للأحداث، مثل استحضار قادة إسرائيل لثارات خيبر وبني قريظة، لتأكيد استمرارية الصراع مع الأمة الإسلامية عبر القرون. كما يحلل المؤلف أوهام التمييز بين اليهودية والصهيونية في الخطاب العربي، وينتقد القراءات الساذجة لمواقف قادة إسرائيل التي تتجاهل طبيعة المشروع الصهيوني. ويمتد مجال البحث من نقد ردود الفعل العربية الرسمية والإعلامية إلى طرح بديل يقوم على المبادرة وبناء الذات الحضارية والفكرية للأمة. ويدعو الكتاب إلى اعتماد الإسلام كمنهج شامل للحياة والسياسة والاقتصاد والاجتماع، باعتباره القوة الوحيدة القادرة على مواجهة الظلم والطغيان. وفي ختامه، يربط المؤلف بين تماسك الأمة فكرياً وحضارياً وبين قلب ميزان الصراع، بحيث تتحول إسرائيل إلى طرف يعيش على رد الفعل أمام مشروع إسلامي أصيل وفاعل.




