تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب واقع الثقافة الإسلامية في العصر الحديث بين ضغوط التغريب ومحاولات التأصيل، ضمن إطار بحثي في قضايا الصراع الحضاري بين العالم الإسلامي والغرب. يعرّف المؤلف الثقافة بوصفها المضمون الفكري والفني للحضارة، ثم يتتبع تاريخ الاحتكاك بين الأمة الإسلامية والحضارة الأوربية الحديثة وما ولّده من غزو فكري ومسخ ثقافي واستلاب نفسي. ويركز في الباب الأول على تحليل مفهوم التغريب، وبيان جذوره ومصطلحاته وملامح الثقافة الغربية ومجالات تأثيرها في التعليم والإعلام وسائر الميادين الثقافية في المجتمعات الإسلامية. ثم ينتقل في الباب الثاني إلى مشروع التأصيل، فيبحث في المصطلح التأصيلي وتاريخه، ويناقش مفهوم الحداثة في ضوء الرؤية الإسلامية. كما يعرض الملامح العامة للثقافة الإسلامية مثل التوحيد والوحدة وتكريم الإنسان والأخلاقية والتسامح والوسطية والواقعية والشمولية، ليجعلها أسساً لبناء مشروع ثقافي بديل. ويختم بتوجيه الثقافة نحو العقلانية والفعالية وثقافة العلم والعمل، مؤكداً ضرورة وضع خطة ثقافية عملية تستخدم أدوات العصر نفسها التي استُخدمت في التغريب، ولكن في خدمة مقاصد الإسلام وطموحات الأمة.





