تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب مسألة نظريّة الارتقاء والتطور من زاويتين متلازمتين: العلمية والقرآنية، محاولاً بناء جسرٍ بين معطيات البيولوجيا الحديثة ودلالات النص القرآني. ينطلق المؤلف من تجربة شخصية في التلقي العلمي لفكرة التطور، ومن واقع الرفض الواسع لها في الأوساط الدينية، ليبحث في الجذور التاريخية لنشأة النظرية وأسباب معارضتها في العالم العربي والإسلامي. ويعمل الكتاب على توضيح مفهوم «النظرية» في العلم، والفروق المنهجية بين الاعتقاد الديني والنموذج العلمي، تمهيداً لطرح قراءة مختلفة للتطور لا تُفهم بوصفها نفياً للخالق بل توصيفاً لكيفية فعله في الطبيعة. كما يعرض المؤلف مشهداً عن حالة الأرض قبل ظهور الحياة، وأين يمكن أن تكون الحياة قد بدأت، ثم يتابع المراحل العامة لنشوء المخلوقات وتطورها في ضوء الأبحاث العلمية المعاصرة. ويتوقف عند البعد الفلسفي لفكرة تطور الخلق، ولا سيما في قضية الإنسان الأول، محاولاً التوفيق بين معطيات العلم وما يفهم من قصة خلق آدم(ع) في القرآن. وفي القسم القرآني من الكتاب يستعرض المؤلف مجموعة من الآيات التي يمكن أن تُستفاد منها دلالات على تطور بني البشر، ليبني منها رؤية تأويلية ترى في آيات الخلق إشارات إلى التدرّج والارتقاء لا إلى الخلق الدفعي البسيط. وينتهي الكتاب بخاتمة تلخّص ما توصّل إليه من إمكان إعادة فهم نظرية التطور ضمن إطار إيمانيّ يقرّ بعظيم صنع الله دون رفض لمناهج العلم الحديث.



شكرآ على هذه الجهود ونتطلع الى ان تكون هذه الشبكة اكبر مكتبة الكترونية على النت ان شاء الله