تحميل الكتاب
عن الكتاب
يبحث هذا الكتاب في الدفاع عن زيارة عاشوراء المتداولة ونفي دعوى التزوير عنها، في إطار دراسة علمية ترتكز على النسخ الخطية لكتاب «مصباح المتهجد» ومختصراته وسائر مصادر الأدعية والزيارات. ينتمي الكتاب إلى حقل الدراسات الحديثية والمخطوطية في التراث الإمامي، ويرتبط مباشرة بموضوع الزيارة إلى الإمام الحسين(ع) وما تشتمل عليه من معاني الولاية والبراءة واللعن، وما أثارته من حساسية عقائدية لدى مخالفي هذا المنهج. يقوم المؤلف بتتبع أبرز تشكيكات الشيخ حسين الراضي الواردة في محاضراته وكتابه «زيارة عاشوراء في الميزان»، مركزاً خصوصاً على اختلاف النسخ ومناقشة دلالته على دعوى التزوير. كما يعرض جملة من النسخ الخطية المتسلسلة إلى الشيخ الطوسي، ويحلل طرق القراءة والمقابلة بين النسخ، مستثمراً ذلك في ترجيح ثبوت نص الزيارة المتداولة. ويتابع المؤلف أيضاً استناد كبار أعلام الإمامية – كالسيد ابن طاووس والعلامة الحلي والشهيد الأول والشيخ الكفعمي والعلامة المجلسي – إلى هذه الزيارة في مصنفاتهم، وما يترتب على ذلك من حجية شهرتها واعتماديتها. ويضم الكتاب سلسلة من «المداخلات» العلمية المرتبة بحسب تسلسل محاضرات الخصم، يتخللها بحث في أثر التقية على بعض النسخ الناقصة، ومناقشة لمسألة اللعن في سياق عقيدة الولاية والبراءة. وبذلك يشكل الكتاب ردّاً توثيقياً ومنهجياً على دعوى التزوير، مع حرص واضح على تثبيت مكانة زيارة عاشوراء العقدية والشعائرية في الوجدان الشيعي.
فهرس الكتاب ١١٠ عنواناً
- المداخلة الثالثة عشر٦٥
- وفيها ربط كلامه بما تقدم منه في عدة محاضرات، وفيها إشارة واضحة إلى نوع من التهافت بين كلاميه
- المداخلة الرابعة عشر٧١
- وفيها تتميم لما تقدم في المداخلتين الأخيرتين
- المداخلة الخامسة عشر٧٣
- وفيها بداية الكلام عن النسخ الخطية، وذكر التقسيم الأولي الذي ذكره، مع ذكر بعض الملاحظات على كلامه، وبيان التداخل الذي حصل منه في التقسيم
- المداخلة السادسة عشر٧٧
- وفيها تنويه عن أصل فكرة النقاش معه والسبب الداعي لذلك، وبيان بعض الجهات الأخرى
- المداخلة السابعة عشر٧٩
- وفيها بداية الكلام عن النسخ الخطية لكتاب مصباح المتهجد، وذكر التقسيم الثلاثي الذي ذكره، والمناقشة لكلامه في عنوان القسم الأول من جهتين
- المداخلة الثامنة عشر٨٥
- وفيها مناقشته فيما ذكره حول عنوان القسم الثاني، وبيان وجه الإشكال عليه من جهات أربع
- المداخلة التاسعة عشر٨٩
- وفيها مناقشته فيما ذكره حول عنوان القسم الثالث، الذي رماه بالتزوير والتلاعب والزيادة، والخدشة في كلامه من جهات ثلاث
- المداخلة العشرون٩٣
- وفيها مناقشته لما ذكره عن عنوان القسم الأول من جهات ثلاث
- المداخلة الحادية والعشرون٩٥
- وفيها لفت نظر إلى نقطة مهمة، وهي اعتماد دعواه التزوير على ركنين: الأول: المطابقة مع نسخة المصنف. الثاني: إن كلام السيد ابن طاووس في مصباح الزائر كان عن هذا القسم الأول من النسخ، وهنا يتم هدم هذين الركنين، وبه تبطل دعواه، وفيها أيضاً لفت نظر إلى نقطة أخرى مهمة، وهي أن جميع نسخ القسم الأول هي من الدرجة الثانية في الجملة
- المداخلة الثانية والعشرون١٠١
- وفيها بداية الكلام عن النسخة الأولى من القسم الأول وهي نسخة النقاش الرازي، وفيها كشف تغافله عن بعض النقاط المهمة
- المداخلة الثالثة والعشرون١٠٧
- وفيها مناقشته لما ذكره تحت عنوان (التصحيحات لهذه النسخة)، والإشكال عليه من جهات ست، من أهمها مجهولية الماوراء النهري، ومنها اعتماده على ضرب من الاحتمال الذي لا يسمن ولا يغني من جوع
- المداخلة الرابعة والعشرون١١٥
- وفيها مناقشة مهمة لما ذكره تحت عنوان (خصوصيات النسخة)، والمناقشة له هنا تعتمد على الركنين المتقدم ذكرهما، وبما أنه ذكر في الخصوصيات سبعة أمور فقد تم نقاشه ضمن نقاط سبع
- المداخلة الخامسة والعشرون١٢٧
- وفيها مناقشته فيما ذكره تحت عنوان (التعريف بكاتب النسخة) و(التعريب بالدرويستي الذي قرأت عليه هذه النسخة) ، وفيها محاولة منه يدعي خلاف ما أقر به
- المداخلة السادسة والعشرون١٣٣
- وفيها أولاً تلخيص لما تقدم في المداخلة السابقة، وفيها أيضاً كلامه عن نص زيارة عاشوراء في نسخة الرازي، وهنا يظهر جلياً وجود تغيير فيما كتبه أولاً محاولة لتفادي الأخطاء الكثيرة التي وقعت منه، وتركيز الكلام على دعواه أن الزيارة في نسخة النقاش هي كما في نسخة ابن طاووس، وبيان بطلان هذه الدعوى جملة وتفصيلاً
- المداخلة السابعة والعشرون١٤٣
- وفيها بيان ما اشتملت عليه نسخة النقاش الرازي، وهنا إشارة إلى المنهج غير العلمي الذي اتبعه، وهو أن يطرح النتيجة أولاً ثم الاستدلال عليها، وهنا أيضاً بيان الفارق بين نسخة النقاش وسائر النسخ الأخرى
- المداخلة الثامنة والعشرون١٤٩
- وفيها بيان الفارق بين نسخة النقاش ونسخة السيد ابن طاووس بشكل مفصل، حيث ادعى التطابق بينهما تماماً
- المداخلة التاسعة والعشرون١٥٥
- وفيها تتميم لبيان الفارق بين نسخة النقاش ونسخة ابن طاووس ضمن أربع نقاط مضافاً إلى نقطتين تقدمتا في المداخلة السابقة، وفيها أيضاً تلخيص موجز لما انتهينا إليه في مناقشة نسخة النقاش الرازي
- المداخلة الثلاثون١٦١
- المداخلات على المحاضرة الثانية
- المداخلة الأولى١٦٣
- المداخلة الثانية١٧١
- المداخلة الثالثة١٧٩
- المداخلة الرابعة١٨٧
- المداخلة الخامسة١٩١
- المداخلة السادسة١٩٩
- المداخلة السابعة٢٠٧
- المداخلات على المحاضرة الثالثة
- المداخلة الأولى٢١٩
- المداخلة الثانية٢٣٣
- المداخلة الثالثة٢٤١
- المداخلة على المحاضرة الرابعة
- المداخلة الأولى٢٥٣
- المداخلة الثانية٢٦٥
- المداخلات على المحاضرة الخامسة
- المداخلة الأولى٢٦٩
- المداخلة الثانية٢٧٥
- المداخلات على المحاضرة السادسة
- المداخلة الأولى٢٨٥
- المداخلة الثانية٢٩١
- المداخلة الثالثة٣٠١
- المداخلات على المحاضرة السابعة
- المداخلة الأولى٣١٣
- المداخلة الثانية٣١٧
- المداخلة الثالثة٣٣٣
- المداخلة الرابعة٣٣٦
- المداخلات على المحاضرة الثامنة
- المداخلة الأولى٣٤١
- المداخلة الثانية٣٥١
- المداخلة الثالثة٣٦٣
- المداخلة الرابعة٣٧٣
- المداخلة الخامسة٣٧٧
- المداخلة السادسة٣٨٣
- المداخلة السابعة٣٩٥
- المداخلة الثامنة٤٠٣
- المداخلة التاسعة٤١٥
- المداخلات على المحاضرة التاسعة
- المداخلة الأولى٤٢٥
- المداخلات على المحاضرة العاشرة
- المداخلة الأولى٤٣١
- المداخلة الثانية٤٤٥
- المداخلة الثالثة٤٥٩
- المداخلة الرابعة٤٦٥
- المداخلة الخامسة٤٧٩
- المداخلات على المحاضرة الحادية عشر
- المداخلة الأولى٤٨٧
- المداخلة الثانية٥٠١
- المداخلات على المحاضرة الثانية عشر
- المداخلة الأولى٥٠٩
- المداخلة الثانية٥٢٣
- المداخلة الثالثة٥٢٧
- (بحث إثبات الزيارة) من المداخلات الكاملة
- نص زيارة عاشوراء٥٣٩
- المداخلة الأولى٥٤٣
- وفيها مقدمة للدخول في بحث الإثبات للزيارة المباركة
- المداخلة الثانية٥٤٥
- ونذكر فيها مقدمة لتعدد طرق إثبات الزيارة وعدم حصرها بالنسخ الخطية، ونذكر في هذا الصدد خمسة طرق ضمن خمس نقاط، ونذكر النقطة الأولى التي نذكر فيها إثبات الزيارة من خلال نسخ المصباح الكبير ونبدأ بنسخة غياث الدين الاسترآبادي التي هي من أهم النسخ ثم نسخة ابن أبي الجود، ثم نذكر خمس نسخ أخرى. ثم في ختام المداخلة نذكر بياناً حول ما يذكر في حواشي الكتب القديمة
- المداخلة الثالثة٥٥٧
- وفيها نتكلم عن النقطة الثانية المختصة بذكر نسخ مختصر المصباح وهذه النسخ قد أغفلها تماماً ونحن نذكر منها أربع نسخ، وقبل الدخول في تعداد النسخ نذكر مقدمة موجزة نبين فيها أهمية كتاب مختصر المصباح، ثم نذكر النسخة الأولى وهي نسخة ابن العلقمي وزير المعتصم العباسي، وهي نسخة عتيقة مهمة جداً
- المداخلة الرابعة٥٦٩
- وفي هذه المداخلة نكمل الكلام عن النقطة الثانية، ونذكر فيها النسخة الثانية من نسخ مختصر المصباح وهي نسخة الطبسي، وهذه النسخة لها أهميتها لوجود مقابلة عليها متصلة بالشيخ الطوسي والذي قام بالمقابلة هو
- محمد فاضل المشهدي
- المداخلة الخامسة٥٨١
- المداخلة السادسة٥٩٣
- المداخلة السابعة٦٠٥
- المداخلة الثامنة٦١٣
- المداخلة التاسعة٦٢٩
- المداخلة العاشرة٦٣٥
- المداخلة الحادية عشر٦٥١
- المداخلة الثانية عشر٦٥٩
- المداخلة الثالثة عشر٦٦٥
- المداخلة الرابعة عشر٦٦٩
- المداخلة الخامسة عشر٦٧٥
- المداخلة السادسة عشر٦٨٣
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.



















السلام عليكم
التحميل لا يعمل ارجو المتابعة
___
رد إدارة شبكة الفكر:
تمت المراجعة ، الرابط يعمل.