تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب شخصية معاوية بن أبي سفيان من زاوية نقدية حديثية صارمة، مركزاً على جمع الأحاديث الواردة في مثالبِه وتحذيراتِ النبي (ص) بشأنه، مع الاقتصار على ما يثبت منها بالأسانيد الصحيحة في مصادر أهل الحديث. ينتمي العمل إلى حقل الدراسات الحديثية النقدية المتداخلة مع الوعي التاريخي والسياسي، حيث يسعى المؤلف إلى بيان أثر معاوية في تشكيل الدين والفكر والسلوك السياسي للأمة، وامتداد نفوذه بعد موته عبر المرويات والعقائد والسلوكيات المنتسبة إليه. يقوم المؤلف باستعراض طرق عدد من الأحاديث التي تُنسب فيها إلى معاوية صفات النفاق والفتنة، كحديث «إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه» وحديث الدُّبيلة، مع تتبع الأسانيد، وبيان مواقف المحدثين، ومناقشة محاولات الطعن أو التأويل من قبل الاتجاهات السلفية والنَّصْبية. كما يعمل على ربط هذه الأحاديث بالآيات القرآنية في صفات المنافقين، وبمواقف كبار الصحابة والتابعين الذين انتقدوا معاوية أو حذّروا منه، في مقابل تيار من علماء السلطة المدافعين عنه. ويقدّم الكتاب تحليلاً لملابسات وفاة معاوية وأمراضه، بوصفها شواهد على صدق بعض الأحاديث الواردة في عذابه، مع استعراض روايات تاريخية متعددة في هذا الباب. ويتوسع المؤلف في كشف أساليب التعتيم، والتحريف، وإخفاء الشواهد الحديثية التي تمسّ صورة معاوية وأبيه أبي سفيان، مع ملاحق تفصيلية للرواة والطرق المختلفة. وفي المحصلة يرسم الكتاب صورة لمعاوية بوصفه خطراً دينياً وفكرياً مستمراً، ويرى أن تفكيك «الصنم» الذي تشكّل حوله شرطٌ لإعادة الاعتبار للقرآن، ولسنّة النبي (ص)، ولأهل بدر وسائر الصالحين من الأمة.
محتويات الكتاب ٢٥٨ عنواناً
- مقدمة في موضوع الكتاب وأسباب تأليفه٥
- ملخص عن أبرز الأحاديث الصحيحة١١
- وما يقاربها في ذم معاوية١١
- خلاصة في دراسة حديث٢٣
- (إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه)٢٣
- إجمال في طرق الحديث٢٩
- تنبيه مهم: الحديث المقارن٣٠
- التفصيل في دراسة طرق الحديث٣٢
- الطريق الأول: حديث أبي سعيد الخدري٣٢
- مصادر وطرق وألفاظ حديث أبي سعيد٣٤
- إشكالات على مناسبة الحديث والجواب٣٦
- عودة إلى أسانيد الحديث٣٩
- التفصيل في طريق: علي بن زيد عن أبي نضرة عن أبي سعيد٤١
- الكلام الإجمالي على الإسناد٤٣
- متابعة عبد الملك بن أبي نضرة لعلي بن زيد عن أبي نضرة٤٥
- متابعة لأبي نضرة: أبو الوداك عن أبي سعيد٤٧
- تصحيح ابن تيمية لهذا الطريق واحتجاجه به٥٠
- تحسين الحافظ ابن حجر٥٢
- تصحيح الشيخ ابن عزوز للحديث٥٣
- تصحيح العلامة المناوي صاحب فيض القدير٥٤
- وقال الشيخ سعيد أيوب في تحليل الحديث وتفسيره٥٥
- التعليق والخلاصة الأخيرة في هذا الحديث٥٥
- الطريق الثاني: طريق الرجل الأنصاري ومجموعة من الصحابة لم يُسموا٥٦
- الطريق الثالث: طريق سهل بن حنيف الأنصاري (بدري)٥٧
- الطريق الرابع: طريق عبد الله بن مسعود (بدري)٥٩
- كلام ختامي على المتابعات للحكم بن ظهير٦٠
- الطريق الخامس: طريق جابر بن عبد الله الأنصاري٦١
- الطريق السادس: طريق عبد الرحمن بن سهل الأنصاري بدري في قول٦٣
- تحريفهم لهذا الحديث٦٤
- التعليق:٦٥
- والخلاصة الأخيرة في حديث عبد الرحمن بن سهل٦٥
- الطريق السابع: طريق الحسن البصري٦٦
- بقية مصادر الحديث٦٧
- والخلاصة في هذا الحديث:٦٩
- الطريق الثامن: طريق أنس بن مالك (صحابي معروف)٧٠
- التعليق:٧٠
- الطريق التاسع: طريق محمود بن لبيد الأنصاري عن بدريين من بني عبد الأشهل:٧٠
- التعليق:٧١
- الطريق العاشر: طريق الحسين بن علي (في مصدر قديم بلا إسناد):٧٢
- التعليق:٧٢
- الطريق الحادي عشر: طريق أبي ليلى الأنصاري (صحابي كبير)٧٣
- التعليق:٧٤
- ترجمة القاضي النعمان (ت 363هـ):٧٤
- الحديث الثاني عشر: حديث أبي ذر. بلفظ مقارب٧٦
- التعليق:٧٧
- الحديث الثالث عشر: حديث حذيفة – ولم أجد إسناده٧٧
- الخلاصة العامة في هذا الحديث٧٩
- وأخيراً: طرفة صعصعة بن صوحان٧٩
- ملاحق الكتاب٨١
- 1. تراجم بعض الرواة٨٣
- الراوي الأول: علي بن زيد بن جدعان التيمي من آل أبي مليكة (نحو 40هـ 131هـ)٨٣
- فضل علي بن زيد وعلمه وعبادته٨٧
- الراوي الثاني: أبو الوداك جبر بن نوف الهمداني٩٠
- الراوي الثالث: مجالد بن سعيد الهمداني (ت 144هـ)٩٠
- إذن فالخلاصة:٩٣
- الراوي الرابع: أبو بشر المروزي شيخ ابن حبان، في متابعة لحديث أبي سعيد:٩٣
- الراوي الخامس: نصر بن مزاحم (من رواة حديث ابن مسعود والحسن وغيرهم)٩٤
- (إضافة)٩٦
- الخلاصة في نصر بن مزاحم:٩٧
- الراوي السادس: الصحابي عبد الرحمن بن سهل الأنصاري (حديثه نفسه):٩٩
- الراوي السابع: بريدة بن سفيان الأسلمي (في حديث عبد الرحمن بن سهل):٩٩
- والخلاصة في ترجمته:١٠٠
- الراوي الثامن: إسماعيل بن موسى الفزاري ابن السدي (ت نحو 145هـ) في حديث عبد الرحمن بن سهل الأنصاري١٠١
- الراوي التاسع: يحيى بن واضح١٠٢
- الراوي العاشر: محمد بن أحمد بن حمدان شيخ أبي نعيم١٠٣
- 2. الردود والتعقيبات١٠٥
- كلام البخاري١٠٥
- كلام أحمد بن حنبل ومنهجه والتعقيب عليه١٠٨
- زيادة وتفصيل مهم في منهج أحمد مع الأحاديث التي تتناول معاوية١٠٨
- كلام ابن كثير والرد عليه١١٦
- كلام الذهبي معتدل١١٧
- كلام ابن الجوزي والرد عليه١١٨
- كلام ابن طاهر المقدسي والرد عليه وهو من النواصب الكبار١٢٠
- الجورقاني وهو من كبار النواصب: يكفّر من صحّح الحديث!!١٢٢
- كلام ابن تيمية وهو مجدِّدُ النَّصب بحق وأولُ من ألبس النصب لباسَ السُّنة١٢٢
- وأخيراً كلام الألباني والرد عليه مختصراً:١٢٣
- 3. نَصْبُ البصرة١٣١
- الخاتمة١٣٣
- سلسلة مثالب معاوية في الأحاديث المرفوعة (2)١٣٥
- حديث الدُّبَيْلَة١٣٥
- وهل سعى معاوية بن أبي سفيان إلى اغتيال النبي (ص) في غزوة تبوك؟١٣٥
- مقدمة وتمهيد١٣٧
- مات النبي (ص) فانتهى النفاق!١٣٧
- إهمال النفاق الحي… وضرب النفاق الميت١٣٨
- المنافقون في القرآن غير المنافقين في الحديث١٣٩
- العلم بالنفاق والمنافقين… ثقافة قرآنية معطلة!١٤١
- هذا الكتاب إسهام في إحياء ثقافة قرآنية١٤٢
- العلم بالنفاق فرض عين على أهل العلم١٤٥
- إضاءات نبوية، فهل من سائر؟ هل من مهتدٍ؟١٤٥
- إضاءة أولى.. ما مصيرها؟١٤٦
- نصيحة نبوية لتجنب هذا الهلاك.. ما مصيرها؟١٤٨
- النصيحة النبوية الثانية: اعتزال هؤلاء السفهاء١٥٠
- السنة النبوية، لا تحذر من البعيد وتترك القريب؟ هذا ضد العقل١٥١
- أحاديث صحيحة تحذر من سلاطين بني أمية، فما مصيرها؟١٥٣
- النبي (ص) كانت أفصح الناس وأنصح الناس، ولم يكن عيباً ولا جباناً ولا مشبهاً على الناس١٥٤
- أحمد بن حنبل يحذف الأمر النبوي:١٥٥
- سلفية غريبة!١٥٦
- أيضاً حادثة العقبة… مفتاح لمن له قلب… أين محبو النبي (ص)؟١٥٧
- هل نجح معاوية وأبو سفيان في اغتيال النبي (ص)؟١٦٠
- ما حقيقة إسلام معاوية؟!١٦١
- معاوية بين سلفيتين!١٦٢
- أثر معاوية في السلفية المحدثة١٦٤
- هذه بضاعة للقرآن.. وهذه بضاعة الظالمين والراكنين إليهم١٦٥
- محاولة لإيقاظ العقل والضمير السلفي١٦٧
- إذا لم توقظك هذه الآيات فمتى تستيقظ؟١٦٨
- فساد كثير من السلف قلباً وعقلاً١٧٠
- جرح قرآني محوري… لم يأخذ به أهل الحديث!١٧٠
- اعتبروا بزمانكم وعلمائه وأهله١٧٢
- ضرورة الاعتراف بضعف السلف١٧٢
- العقل السلفي يتعبد بقبول التناقض١٧٣
- الأحاديث السياسية والعقائد السلطانية هي مادة العقائد السلفية١٧٣
- اعرف الظلم من القرآن تعرف أهله في الدنيا١٧٤
- مبحث هل أسلم معاوية؟!١٧٤
- حديث عمار بن ياسر أنموذجاً١٧٥
- قول عمار بن ياسر (من رواية سعد بن حذيفة بن اليمان عنه)١٧٦
- المتابعات عن عمار١٧٧
- والخلاصة في شهادة عمار هنا:١٧٩
- رأي عمار هو رأي أهل بدر١٨٠
- الخلاصة العامة في إسلام معاوية١٨٢
- الفصل الأول: حديث الدُّبَيْلَة، طرقه وألفاظه وشواهده١٨٣
- المبحث الأول: الإجمال في الحديث وشواهده١٨٤
- إيقظات قبل التفصيل في حديث الدُّبَيْلَة١٨٦
- النفاق في آخر النبوة أكثر منه في أولها١٨٧
- سر حذيفة هو علمه بتلك العصابة١٨٨
- نفاق جماعي بعد فتح مكة١٨٩
- تلخيص القصة قبل سرد الروايات١٨٩
- التشويش على القصة… بين معذور ومتعمَّد١٩٠
- تأسيس علم الجهل!١٩١
- لا حجة في تولية عمر بن الخطاب لمعاوية١٩٢
- طرق وألفاظ حديث الدُّبَيْلَة في الاثني عشر منافقاً (من رواية حذيفة)١٩٣
- الطريق الأول: عمار عن حذيفة١٩٣
- التفصيل في حديث عمار (عن حذيفة) = طريق أسود بن عامر:١٩٤
- التعليق على هذا الإسناد ومتنه (طريق الأسود بن عامر عن شعبة)١٩٥
- عمار عن حذيفة (من طريق غندر عن شعبة)١٩٧
- التعليق على هذا الطريق في مسلم (غندر عن شعبة)١٩٨
- الطريق الثاني: عبد الله بن سلمة عن حذيفة١٩٨
- والحديث عند البزار، مع اختلاف يسير في اللفظ٢٠٠
- الطريق الثالث: أبو البختري عن حذيفة٢٠١
- الطريق الرابع: أبو الطفيل عن حذيفة٢٠٢
- لفظ آخر للحديث واعتراف البزار بحذف بعضه٢٠٣
- جزء من حديث أبي الطفيل عن حذيفة٢٠٤
- ومن أحاديث حذيفة في أبي موسى٢٠٦
- التعليق على حديث أبي الطفيل (بين حذيفة وأبي موسى) ونماذج من الحرج السلفي٢٠٦
- وانقسم أهل السنة في هذا الأمر٢٠٧
- قسم ثالث من أهل السنة (موقف ابن عبد البر)٢٠٩
- قسم رابع: موقف الذهبي.. وعجائبه!٢٠٩
- الطريق الخامس: صلة بن زفر عن حذيفة٢١٢
- سند آخر عن مجالد٢١٣
- الطريق السادس: زيد بن وهب عن حذيفة٢١٤
- التعليق على هذا الحديث، وعلاقته بقصة العقبة٢١٦
- التكتم على عذاب أبي سفيان ومعاوية بالأدواء المختلفة٢٢٠
- ما معنى قوله تعالى: (سنعذبهم مرتين)؟٢٢١
- جوانب من التعتيم والتعمية على هذا الحديث٢٢١
- الطريق السابع: زر بن حبيش عن حذيفة٢٢٣
- المبحث الثاني: شواهد حديث الدُّبَيْلَة٢٢٧
- شاهد (1) حديث الجمل الأحمر٢٢٧
- حديث أبي أيوب الأنصاري: في الجمل الأحمر٢٢٧
- رواه البلاذري من طريق المدائني٢٢٩
- إسناد آخر للقصة عن ابن سيرين عند ابن عساكر٢٢٩
- حديث الحسن بن علي في الجمل الأحمر٢٣١
- حديث عمار بن ياسر في الجمل الأحمر٢٣٢
- شاهد (2): (لعن الله الراكب والقائد والسائق)٢٣٣
- أما حديث سفينة في لعن الراكب والقائد والسائق٢٣٣
- التعليق:٢٣٤
- و رواه البلاذري في أنساب الأشراف٢٣٤
- التعليق:٢٣٥
- والحديث رواه ابن عمر أيضاً (أي حديث: لعن الله الراكب والقائد والسائق)٢٣٥
- والحديث رواه الحسن بن علي (أي حديث: لعن الله الراكب والقائد والسائق)٢٣٦
- حديث المهاجر بن قنفذ (الثلاثة والبعير):٢٣٨
- تعامل النبي (ص) مع هؤلاء بعد الوصول إلى المدينة٢٣٨
- المبحث الثالث: الأحاديث الرابطة بين محاولة الاغتيال٢٤٠
- والإغلاظ عليهم في المدينة٢٤٠
- 1. من الأحاديث الرابطة: حديث الحسن البصري:٢٤٠
- ومن الأحاديث الرابطة: حديث ثابت البناني٢٤٢
- ومن الأحاديث الرابطة حديث ابن عباس:٢٤٣
- التعليق:٢٤٣
- ومن الأحاديث الرابطة: حديث أبي مسعود البدري٢٤٤
- المبحث الرابع: الإغلاظ للمنافقين بالمدينة٢٤٦
- حديث عاصم الليثي (القائد والمقود) في المدينة:٢٤٦
- والحديث عند ابن عبد البر:٢٤٧
- حديث أبي سعيد الخدري:٢٤٩
- وخلاصة القول في الأحاديث الرابطة والإغلاظ٢٥١
- الخلاصة التذكيرية لحديث حذيفة بن اليمان وشواهده٢٥٣
- أسئلة لم تسألها السلفية المحدثة، وما سر هذا الضمور العقلي؟٢٥٣
- الأسئلة الخاصة بالحديث٢٥٦
- مجموع التعليقات على الأحاديث٢٥٨
- التعليق على الحديثين (حديث عبد الله بن سلمة وأبي البختري عن حذيفة)٢٥٨
- المبحث الخامس: موت معاوية بالدُّبَيْلَة (تصديقاً لحديث حذيفة)٢٥٩
- أولاً: ما هي الدُّبَيْلَة؟٢٥٩
- وهذه الرويات في دُبَيْلَة معاوية:٢٦٠
- الرواية الأولى: طلحة بن يحيى عن أبي بردة بن أبي موسى (شاهد عيان)٢٦٠
- لفظ آخر وإسناد آخر: من طريق طلحة بن يحيى عن أبي بردة مختصراً٢٦٤
- المعجم الكبير من طريق طلحة بن يحيى = زيادة وصف للدبيلة٢٦٥
- تاريخ دمشق: أصبح كأنه سعفة محترقة!٢٦٥
- رواية ثانية: (حميد بن هلال عن أبي بردة)٢٦٦
- حميد بن هلال عن أبي بردة٢٦٦
- حميد بن هلال عن أبي بردة٢٦٧
- حميد بن هلال عن أبي بردة عند البلاذري٢٦٨
- الآحاد والمثاني: الدُّبَيْلَة من طريق حميد بن هلال عن أبي بردة٢٦٨
- لفظ حميد بن هلال عن أبي بردة عند الطبري٢٦٨
- الرواية الثالثة: (عاصم بن كليب عن أبي بردة)٢٦٩
- الرواية الرابعة: رواية عبد الملك بن عمير:٢٦٩
- الرواية الخامسة: رواية ثابت (لعله البناني = للبحث)٢٧١
- الرواية السادسة: عذاب الدُّبَيْلَة من طريق ابن سيرين٢٧١
- الرواية السابعة: رواية هشام بن حسان: عذاب الدُّبَيْلَة٢٧٢
- الرواية الثامنة: رواية عبد الملك بن عمير والأشدق٢٧٣
- الرواية التاسعة: رواية أخرى لعبد الملك بن عمير: زيادة في آثار دُبَيْلَة معاوية٢٧٤
- الرواية العاشرة: رواية قيس بن أبي حازم٢٧٤
- وفي تاريخ دمشق:٢٧٥
- الرواية الحادية عشرة: رواية قبيصة بن ذؤيب٢٧٦
- الرواية الثانية عشرة: رواية عبد الله بن ثعلبة: كان يغمى عليه من شدة الألم٢٧٦
- المبحث السادس: أسرار في وفاة معاوية٢٧٨
- ما سر ذكر معاوية للمواعظ في آخر حياته وتبركه بآثار النبي (ص)٢٧٨
- ما السر في تقليب معاوية قبل وفاته؟٢٧٩
- ما سر اتخاذ حواصل الطير فرشاً وأردية؟٢٧٩
- طول مرض معاوية.. بعض أمراضه استمر سنوات٢٨٠
- وفي الجزء المتمم لطبقات ابن سعد: طال مرضه! (مسلمة بن محارب)٢٨١
- محمد بن عبد المطلب بن ربيعة٢٨٢
- والأثر في الجليس الصالح٢٨٢
- رواية العتبي في إرجاف مصقلة بن هبيرة٢٨٢
- وفي البداية والنهاية٢٨٢
- المبحث السابع: روايات إصابته باللَّقْوَة قديماً٢٨٤
- رواية أبي الزناد في اللَّقْوَة٢٨٥
- ماذا أراد من بئر الأبواء؟٢٨٦
- الرواية الثانية: رواية الشافعي في إصابته باللَّقوة (بتصرف وفيها شيء من الدُّبيلة)٢٨٦
- وفي تاريخ الإسلام للإمام الذهبي٢٨٩
- وفي البيان والتبيين آثار اللَّقوة٢٩٠
- إصابة معاوية بالقرة (شدة البرد = من آثار الدُّبيلة)٢٩٠
- استطراد (1): نبشه قبر حمزة٢٩١
- استطراد (2): عمل معاوية على اقتلاع المنبر النبوي أكثر من مرة!٢٩٥
- المبحث الثامن: أساليب النواصب في حماية معاوية وأبي سفيان٢٩٧
- من هذا الحديث٢٩٧
- أنموذج (1): إنكار أن يكون الفاعلون من قريش!٢٩٧
- أنموذج (2): إلصاق التهمة بالإمام علي بدلاً من معاوية وأبي سفيان!٣٠٠
- أما عمر بن ثابت:٣٠٠
- حريز بن عثمان الذي يُشيد به أحمد بن حنبل وغيره من السلفية المحدثة٣٠٢
- أنموذج (3): إماتة ذكر الحديث وتقليل مصادره٣٠٧
- أنموذج (4): زعمهم بأن النبي (ص) لا يعرفهم أصلاً ولا أسرَّ بهم لحذيفة!٣٠٨
- أنموذج (5): تحريفهم لحديث قيس بن عباد٣٠٩
- أنموذج (6): نقل العقبة إلى الطائف!٣١٠
- أنموذج (7): حصرهم هذه العصابة في شخص مجهول!٣١٢
- الملاحق التفصيلية٣١٥
- والزيادات وملاحق الرواة٣١٥
- ملحق (1) بقية أحاديث الدُّبيلة٣١٧
- حديث أبي الطفيل:٣١٧
- حديث أبي سعيد الخدري:٣١٩
- حديث أبي قتادة:٣١٩
- حديث جابر بن عبد الله في مغازي الواقدي:٣٢١
- حديث علي٣٢٢
- حديث عقيل بن أبي طالب٣٢٣
- المراسيل:٣٢٥
- رواية عروة بن الزبير (ت 94هـ)٣٢٥
- رواية الضحاك بن مزاحم٣٢٦
- رواية الزهري (ت 124هـ)٣٢٦
- رواية طاووس بن كيسان٣٢٧
- رواية ابن إسحاق (ت 151هـ)٣٢٨
- نقد ابن القيم لرواية ابن إسحاق وروايته لها كاملة٣٢٩
- ثم قال: فَصْلٌ [ بَيَانُ وَهَمِ ابْنِ إِسْحَاقَ فِي رِوَايَتِهِ هَذِهِ ]٣٣١
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.










