تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب مسألة ثبات الأخلاق وعلاقتها بالحقيقة من زاوية فلسفية عميقة، ويركّز على تمييز الفلاسفة بين الأصول الأخلاقية والأصول العلمية بوصف الأولى من مباحث الحكمة العملية والثانية من الحكمة النظرية. يربط المؤلف بين القول بثبات القيم الأخلاقية وبين القول بخلود التعاليم الإسلامية، مبيناً أن إنكار ثبات الأخلاق ينتهي عملياً إلى نسخ قسم مهم من الشريعة. ويعرض الكتاب بالتفصيل تطوّر مفهوم العقل النظري والعقل العملي في الفلسفة الإسلامية، مع نقد لقصور المعالجات النفسية القديمة عن الكشف عن الفارق الجوهري بينهما. ويناقش المؤلف ابتكار السيد العلامة الطباطبائي في «نظرية الإدراكات الاعتبارية» وربطها بالحكمة العملية، موضحاً أن الأوامر والنواهي والمفاهيم الأخلاقية كالحسن والقبح من سنخ الاعتبارات لا من سنخ الحقائق الخارجية، مع بيان طريقة تولّد هذه الاعتبارات من مفاهيم حقيقية وتطبيقها على مجالات أخرى. كما يستعرض الكتاب أثر مباحث أصول الفقه، لا سيما في باب الاعتبارات، في بلورة هذا التصور الجديد للأفكار العملية، وموقع مفاهيم الوجوب والحسن والقبح ضمن هذا الإطار. وبهذا يقدّم العمل معالجة فلسفية – أصولية لمسألة القيم، تجمع بين التراث الفلسفي القديم والاتجاهات التجديدية في الفكر الإسلامي المعاصر.





شكرا جزيلا لكم
ما اروعك يا مطهري
من يريد فهم الاسلام فليقرأ كتب العلامة المطهري شكرا لمكتبة الفكر على نشرها واهتمامها بكتب العلماء الكبار