تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب قضية الموت والبرزخ والمعاد، بوصفها من أهم الركائز العقدية في التصور الإسلامي، محاولاً الربط بين الدليل العقلي والنقلي في إثبات الحياة بعد الموت. يركّز المؤلف على بيان توازن الإسلام المحمدي بين الجانبين الروحي والمادي في تهيئة الإنسان للإيمان بالآخرة، ويعرض لمفهوم المعاد بوصفه ضرورة عقلية وشرعية يتوقف عليها العدل الإلهي وجزاء الأعمال. يعتمد الكتاب منهجاً كلامياً تحليلياً مدعوماً بالآيات والروايات والقصص القرآنية، مع استحضار آراء الفلاسفة والعلماء، بمن فيهم غير المؤمنين، لتعضيد إمكان البعث. كما يخصّص مساحة واسعة لمناقشة شبهة استحالة عودة المعدوم، وطبيعة الروح والجسد، وعالم الأثير في الإنسان، مستفيداً من بعض النظريات العلمية والفيزيائية الحديثة لشرح الإمكان العلمي للبعث الجسدي والروحي معاً. ويعرض المؤلف عالم البرزخ باعتباره مرحلة وسطى بين الدنيا والآخرة، فيبحث حقيقة حياة القبر، وما يجري فيها من نعيم أو عذاب، وعلّة وجود هذه المرحلة. ثم ينتقل إلى مشاهد يوم القيامة، فيصف أهوال النار ومظاهر العدل الإلهي والصراط والعقبة والشفاعة، مع تفصيل شبهات المنكرين للشفاعة والرد عليها وضبط حدودها وشروطها. وفي الختام يرسم ملامح دار النعيم الخالد ويناقش ما يطرح حول المبالغات في الثواب والعقاب، ليقدّم رؤية عقدية متماسكة لعالم ما بعد الموت في ضوء القرآن والحديث والعقل.
محتويات الكتاب ٨٥ عنواناً
- إهداء٥
- المقدمة٧
- الفصل التمهيدي١٣
- تمهيد١٥
- الفصل الأول
- المبحث الأول : مرحلة إثبات الحياة بعد الموت٢٥
- المبحث الثاني : المعاد فكرة لا غبار عليها٣١
- الاتجاه الأول : عالم الثبوت والإمكان٣٢
- الاتجاه الثاني : عالم الثبوت والوقوع٣٧
- القصة الأولى٣٨
- القصة الثانية٤٠
- القصة الثالثة٤٢
- القصة الرابعة٤٣
- القصة الخامسة٤٥
- الفصل الثاني
- القسم الأول
- المعاد في المنظور العلمي
- القسم الأول: شبهة استحالة عودة المعدوم٤٩
- المبحث الأول: العالم اللامادي٥١
- عالم الحياة على سطح الكرة الأرضية٥٢
- عالم الطاقة٥٤
- المبحث الثاني: عالم المادة تحت المجهر الفيزيائي٥٧
- المبحث الثالث: الإنسان.. مكوناته على ضوء الحقائق السابقة٥٩
- الأثير في جسد الإنسان٦٠
- حقيقة الروح بالجانب المادي في الإنسان٦٢
- الفصل الثاني
- القسم الثاني
- شبهة استحالة عودة المعدوم
- البعث، والبعث الجسدي والروحي٧١
- المادة لا تقبل الفناء٧٧
- الطريق العلمي٧٧
- الطريق الفلسفي٧٨
- ماذا قال الفلاسفة في إبطال البعث الجسدي٨٣
- القسم الثاني٨٧
- القسم الثالث٨٩
- الفصل الثاني
- القسم الثالث
- عالم الأثير في الإنسان لا يقبل الفناء
- أدلة تجرد النفس٩٩
- الدليل الأول: تجرد عارضها٩٩
- الدليل الثاني: عدم انقسامها١٠٠
- الدليل الثالث: إدراك غير المتناهي١٠٠
- الدليل الرابع: عدم الكلل١٠١
- الدليل الخامس: قدرتها على تعقل الضعيف بعد القوى١٠١
- الدليل السادس: القدرة على تخيل غير الموجود١٠١
- الفصل الثاني
- القسم الرابع
- الشبهات والجدل
- الشبهة الثانية: شبهة ابن أبي العوجاء١٠٥
- الشبهة الثالثة: شبهة الأكل والمأكول١١١
- الشبهة الرابعة: شبهة الزمن١١٧
- الشبهات والجدل: شبهة التجربة.. وجه آخر لإنكار البعث١١٩
- الشبهات والجدل: التشفي وشبهة القبح في العقاب١٢٥
- الشبهات والجدل: الخلود: وشبهة القبح في العقاب١٢٩
- الفصل الثالث
- البرزخ
- عالم الوسط بين الدنيا والآخرة
- المبحث الأول: البرزخ حياة أم ممات؟١٤٥
- المبحث الثاني: ماذا يجري هناك؟١٥١
- المبحث الثالث: عذاب القبر خيال أم حقيقة؟١٥٥
- المبحث الرابع: لماذا البرزخ؟١٦٠
- خاتمة في البرزخ١٧٢
- الفصل الرابع: مشاهد وأحداث عن يوم القيامة١٧٧
- المبحث الأول: ملامح وأهوال دار العذاب١٧٩
- ملامح وأهوال دار العذاب١٨٠
- محكمة العدل الإلهي١٨٨
- المبحث الثاني: الصراط١٩٣
- المبحث الثالث: العقبة١٩٩
- المبحث الرابع: الشفاعة٢٠٧
- ضوابط الشفاعة٢٠٩
- الشبهات المثارة حول الشفاعة.. والرد عليها
- الشبهة الأولى: الآيات الدالة على أنه في يوم القيامة لا تقبل شفاعة أحد؟٢١٣
- الشبهة الثانية: يلزم من هذه الشفاعة أن يخضع الله تعالى لتأثير الشفعاء؟٢١٣
- الشبهة الثالثة: اللازم من هذه الشفاعة أن يكون الشفعاء أكثر رحمة وشفقة من الله الرحيم؟٢١٤
- الشبهة الرابعة: قبول الشفاعة في حق العصاة مخالفة للعدل الإلهي؟٢١٥
- الشبهة الخامسة: إن الله اعتبر اتباع الشيطان سبباً في التعرض لعذاب النار؟٢١٦
- الشبهة السادسة: تأثير الشفاعة في النجاة من العذاب يعني تأثير الشفعاء في السعادة والخلاص من الشقاء؟٢١٦
- الشبهة السابعة: الاعتقاد بشفاعة الأئمة وزيارة قبورهم؟٢١٧
- من تقبل منه الشفاعة٢١٨
- متى يتقدم الشفيع للشفاعة٢٢٠
- بحث روائي في الشفاعة٢٢١
- المبحث الخامس: ملامح دار النعيم الخالد٢٢٥
- المبحث السادس: مناقشة لموضوع المبالغات في الثواب والعقاب٢٣١
- المصادر٢٣٣
- صدر للمؤلف٢٣٥
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.






يعطيكم العافية جميعاً على الجهود الجبارة في خدمة الدين والعقيدة والذب عن شريعة السماء نشر العلوم الدينية والاخلاق الفاضلة في زمن الفسق والجور . أسال الله ان يجمعنا معكم في الدنيا والاخرة