تحميل الكتاب

  • حياة ما بعد الموت – السيد محمد حسين الطباطبائي٧.١٣ م.ب

عن الكتاب

الكتاب يتناول بالدراسة والتحليل العقائدي موضوع الحياة ما بعد الموت وفق الرؤية القرآنية ومن منظور مدرسة أهل البيت(ع)، مع اعتماد واضح على المنهج التفسيري والفلسفي للعلامة السيد محمد حسين الطباطبائي. يركّز المؤلف على رسم ملامح المراحل الوجودية التي يمر بها الإنسان بعد مفارقته الدنيا، من لحظة الموت والأجل مروراً بعالم البرزخ ووصولاً إلى القيامة والبعث والحساب. يبيّن الكتاب حقيقة الموت بوصفه انتقالاً من نشأة إلى أخرى، ويبحث في ارتباط الروح بالجسد، وكيفية تجلّي الأعمال وتجسّدها في العوالم اللاحقة. كما يشرح أحوال البرزخ ولقاء الأموات بأقربائهم، ويعرّج على مشاهد القيامة من نفخ في الصور، وكشف الحجب، وتبدّد ظلمات الجهل، وظهور الحقائق الوجودية على نحو لا يحتمل الخفاء. ويتضمّن أيضاً بحثاً في مفاهيم المعاد كالبعث، والصراط، والميزان، وصحيفة الأعمال، والشهادة في يوم القيامة، مستنداً إلى الآيات القرآنية والروايات في تفسير بعضها ببعض. ويقدّم الكتاب للقارئ تصوراً مترابطاً للعالم الآخر، غايته إيقاظ البصيرة، وربط المعرفة النظرية بالمسؤولية العملية في هذه الحياة الفانية استعداداً للحياة الباقية.

تظهر التعليقات بعد مراجعتها.

  1. حسين الماجد لبنان

    السلام عليكم
    إخوتي الكرام أرجو أن تسع صدوركم لهذه الملاحظات:
    1- من الخطأ الشائع أن يصبح كتاب مشتق من مؤلفات أو من كتاب آخر من مؤلفات صاحب الأصل، فلو بعث السيد الطباطبائي من جديد فسيرى مؤلفات عديدة منسوبة إليه يجهلها هو نفسه. قد يقال بأن الموقع لا مسؤولية عليه، ولكني أقول : إن الموقع المسؤول لا يكون وسيلة في إشاعة الجهل، ولاسيما أن من يتولى تظهير هذه الأعمال كثر وهم – في الغالب – من غير أهل العلم وإن وضعت لهم ألقاب وقد أصبحت ظاهرة ، وسيترتب عليها لاحقا أن من لم يذكر هذه المؤلفات في قائمة هذا العالم أو ذاك ستسجل عليه مؤاخذة بأنه قد فاته ذكر عدة من مؤلفاته، والحق ( ما أنزل الله بها من سلطان ).
    2- إن كلمة (اسم) لا ترسم همزنها) لأنها همزة وصل، وهذا من منصوص عليه ولا لبس فيه.