تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب مفهوم الديمقراطية من منظور إسلامي إمامي، عبر عرض حوار علمي مع آية الله الشيخ محمد السند حول جذور هذا النظام ومبانيه الفلسفية والسياسية. يعرّف المؤلِّف الديمقراطية تاريخياً ولغوياً، ثم يناقش تحوّلاتها في الفكر الغربي وارتباطها بفكرة العقد الاجتماعي، ويبيّن كيف تحوّل شعار «حكم الشعب» عملياً إلى سيطرة طبقات محددة كالارستقراطية قديماً والرأسمالية حديثاً. كما يتناول حضور الديمقراطية في الخطاب السياسي الإسلامي المعاصر، وكيف أصبحت آلياتها كالتصويت والبرلمان جزءاً من أدوات إدارة الشأن العام في بعض البيئات الإسلامية. ويقارن الكتاب بين أسس التقنين الوضعي وأسسه في الشريعة الإسلامية، خصوصاً في قضايا السيادة التشريعية، والمشاركة الشعبية، وحدود المساواة بين المواطنين. ويركّز على الفارق بين مفهوم المواطنة في المنظور الإسلامي القائم على الانتماء الإيماني المفتوح، وبين المواطنة في النظم الديمقراطية الغربية القائمة غالباً على التربة والعرق والقومية. ويستند المؤلّف في بنائه النظري إلى النصوص القرآنية والحديثية والتراث الفقهي والكلامي، ليقدّم تصوراً بديلاً أو نقدياً للنموذج الديمقراطي الليبرالي في ضوء النظرية الإمامية في الحكم.
محتويات الكتاب ١١ عنواناً
- المقدمة٥
- الكتاب٩
- الأول١٩
- الأمر الثاني: الذي تواجهه النظرية الديمقراطية الآن٢١
- الإشكال الثالث٢٢
- أولها وأهمها٢٤
- النافذة الثانية المهمة لمشاركة الناس في النظرية الإمامية٢٩
- الأمر الثالث: الذي لم تستطع أن تتلافاه الديمقراطية، وبينما المشاهد تلافيه في النظرية الإمامية٣٦
- فهرس المصادر٦٩
- القرآن الكريم٦٩
- الفهرس٧١
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.


