تحميل الكتاب
عن الكتاب
الكتاب ينتمي إلى حقل العقائد والكلام المقارن، ويعالج الإشكالات التي تثيرها المدرسة الوهابية ضد معتقدات الشيعة الإمامية، ولا سيما ما يُطرح عبر المنابر الإعلامية كقناة المستقلة. يقوم الكتاب على منهج الحوار والمناظرة بوصفهما أصلاً شرعياً قرآنيّاً ونبوياً، وينتقد توظيف بعض الفضائيات لهذا العنوان في نشر التكفير وإثارة الفتن بين المسلمين. يتركز محتواه على تفنيد الشبهات العقدية الأساسية المرتبطة بالإمامة، وحديث الأئمة الاثني عشر، وقضية الإمام المهدي (ع) وغيبته، وموقف الصحابة من وصايا الرسول (ص)، والنصوص المدعاة في خلافة غير أهل البيت (ع)، مع بحث دعاوى الغلو في الإمامة. كما يتناول قضايا الشعائر الحسينية، والتوسل، واللعن، ومسائل مثل تأليه الأئمة، وتقديم الولاية على التوحيد، وعلم الغيب عند النبي (ص) وأهل بيته (ع)، واشتراط الولاية في قبول الأعمال، بالاستناد إلى القرآن الكريم والسنّة النبوية ومصادر الحديث والرجال عند أهل السنة. يعتمد المؤلفون أسلوب التحليل والاستدلال، وتوثيق الأقوال من كتب أهل السنة، مع التصريح بالابتعاد عن لغة السبّ والتكفير، وهدفهم بيان الموقف الشيعي بصورة علمية رصينة وكشف تهافت الحجج الوهابية. يظهر من بناء الفصول واتساع مباحثها أنّ الكتاب يسعى لتأصيل رؤية شيعية لعدد من المفاهيم المحورية كالإمامة، الولاية، علم الأئمة، ومكانة أهل البيت (ع)، ضمن خطاب جدلي دفاعي موجه إلى المخالف وإلى القارئ المسلم عموماً.
محتويات الكتاب ٢٨٣ عنواناً
- الفصل الأول
- ١- شبهات حول الإمامة
- هل الإمامة جعل إلهي؟
- الإمامة في القرآن
- ٢- شبهات حول آية الولاية
- ١- آية الولاية لا تختص بعلي (ع)
- ٢- آية الولاية لا تعني الأولى بالتصرف
- ٣- آية الولاية لا تشمل بقية الأئمة
- ٤- كيف يستدل الشيعة بشأن النزول؟
- ٥- المعروف أن علياً فقير فكيف يتصدق؟
- ٣- آية البلاغ تدل على أن النبي (ص) لم يبلغ سابقاً
- ٤- لا وجود لاسم علي في القرآن
- ٥- آية التطهير لا تختص بأئمة الشيعة
- مقدمة الكتاب٥
- الفصل الأول
- هل الإمامة مجعولة بالجعل الإلهي؟
- الشبهة: إن الإمامة غير مجعولة من الله تعالى …، وإن كانت الإمامة هي إمامة هداية فأين آثارهم وأقوالهم؟١٥
- الجواب١٥
- الإمامة جعل وعهد إلهي١٦
- الإمامة غير النبوة١٧
- أهمية الإمامة واستمرارها١٨
- عصمة الإمام٢٠
- دور الإمام في الأمة٢١
- أقوال علماء السنة في حق أهل البيت (عليهم السلام)٢٤
- الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)٢٤
- الإمام الحسن والإمام الحسين عليهما السلام٢٤
- الإمام زين العابدين (عليه السلام)٢٥
- الإمام الباقر (عليه السلام)٢٨
- الإمام الصادق (عليه السلام)٣١
- الإمام الكاظم (عليه السلام)٣٤
- الإمام الرضا (عليه السلام)٣٦
- الإمام الجواد (عليه السلام)٣٧
- الإمام الهادي (عليه السلام)٣٨
- الإمام العسكري (عليه السلام)٤١
- تراث زاخر٤٤
- الخلاصة٤٥
- الإمامة في القرآن
- الشبهة: عدم وجود الإمامة في القرآن الكريم دعا الشيعة إلى القول بتحريفه٤٧
- الجواب٤٧
- تمهيد٤٧
- أولاً: القرآن ينص على الإمامة٤٩
- ثانياً: السنة النبوية تنص على الإمامة٥٣
- الخلاصة٥٤
- آية الولاية لا تختص بعلي (عليه السلام)
- الشبهة: إن قوله تعالى: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ}، لا تدل على ولاية وإمامة علي بن أبي طالب (عليه السلام)؛ لأن الآية جاءت بصيغة الجمع (الذين) مع أن أقل الجمع ثلاثة، فكيف تدعي الشيعة أن المراد من الآية هو علي (عليه السلام)؟٥٥
- الجواب٥٥
- أولاً: كثرة استعمال الجمع وإرادة المفرد في القرآن٥٥
- ثانياً: استعمال الجمع وإرادة المفرد سائغ في لغة العرب٥٧
- ثالثاً: الاعتراض المذكور يتنافى مع الروايات المتواترة٥٧
- رابعاً: الاعتراض غريب لم يعهد من الصحابة ولا من التابعين٦١
- خامساً: جواب الزمخشري٦٢
- الخلاصة٦٣
- آية الولاية لا تعني الأولى بالتصرف
- الشبهة: إن كلمة المولى في قوله تعالى: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} لا تعني الأولى بالتصرف، فلا تدل على الإمامة؟٦٥
- الجواب٦٥
- الاستدلال على المستوى اللغوي٦٥
- الاستدلال على المستوى القرآني٦٦
- الاستدلال على المستوى الروائي٦٨
- كيف تستدل الشيعة بشأن النزول؟
- الشبهة: الشيعة يستدلون بشأن نزول آية الولاية على الإمامة؟٧٣
- الجواب٧٣
- الخلاصة٧٤
- المعروف أن علياً فقير فكيف يتصدق؟
- الشبهة: إن علياً كان فقيراً فكيف يتصدق بالخاتم إيتاءً للزكاة؟٧٥
- الجواب٧٥
- الخلاصة٧٧
- آية البلاغ تدل على أنه ﷺ لم يبلغ سابقاً
- الشبهة: إن استدلال الشيعة بآية البلاغ على الإمامة يبطل كل الاستدلالات السابقة التي يستدلون بها؛ لأن آية البلاغ مدنية، فتدل على أنه ﷺ لم يبلغ سابقاً٧٩
- الجواب٧٩
- الخلاصة٨٣
- لا وجود لاسم علي في القرآن
- الشبهة: إن القرآن الكريم لم ينص على إمامة علي ﷺ وإلا لذكر اسمه فيه٨٧
- تمهيد٨٧
- الأولى: القرآن تبيان لكل شيء٨٧
- الثانية: يجب اتباع ما أمر به الله ورسوله ﷺ٨٨
- الجواب٩١
- أولاً: عدم ذكر الاسم لحكمة إلهية٩١
- ثانياً: الرسول الأكرم نص على إمامة علي عليه السلام٩١
- ثالثاً: ذكر الوصف أبلغ في التأثير من ذكر الاسم٩٢
- رابعاً: ذكر علي في القرآن يدعو البعض لانتحال اسمه٩٣
- خامساً: لو ذكر اسم علي لحذفه المنافقون٩٣
- سادساً: ذكر الاسم لا يعني حسم النزاع٩٤
- سابعاً: ذكر الاسم في القرآن داعية لاتهام الشيعة٩٤
- ثامناً: لا ينبغي التشكيك في إمامة علي عليه السلام٩٥
- الخلاصة٩٥
- آية التطهير لا تختص بأئمة الشيعة
- الشبهة: إن أهل البيت في آية التطهير تعني كل من يلتقي بالنبي في هاشم٩٩
- الجواب٩٩
- الخلاصة١٠٩
- الفصل الثاني
- حديث الخلفاء الاثني عشر في كتب أهل السنة
- المدخل١١٣
- الشبهة: إن فكرة الاثني عشر التي يدعيها الشيعة الإمامية، فكرة يهودية تعود إلى زعيم يهودي قديم ورد في كتاب دانيال، وإن دعوى وجودها في صحيح البخاري، كذب!!١١٥
- الجواب١١٥
- حديث الاثني عشر في كتب أهل السنة١١٦
- من هم الخلفاء الاثنا عشر؟١٢٠
- محاولات أهل السنة في تفسير حديث الخلفاء١٢١
- المحاولة الأولى: لابن العربي١٢١
- المحاولة الثانية: لابن المهلب١٢٢
- المحاولة الثالثة: للسيوطي١٢٢
- المحاولة الرابعة: لأبي الحسين ابن المنادي١٢٣
- المحاولة الخامسة: للقاضي عياض١٢٣
- المحاولة السادسة: لابن الجوزي١٢٣
- المحاولة السابعة: للبيهقي١٢٤
- التفسير الواقعي لحديث الاثني عشر١٢٥
- جملة من الشواهد على المراد الواقعي١٢٦
- الأمة لم تجتمع على أهل البيت (عليهم السلام)١٤٧
- الخلاصة١٤٨
- الفصل الثالث
- غيبة الإمام المهدي (عجل الله فرجه)
- الشبهة: ما الفائدة من وجود إمام غائب؟ وإن الحجة عند الشيعة لا تقوم إلا بإمام، فكيف يترك الإمامة ويغيب؟١٥٣
- الجواب١٥٣
- تمهيد١٥٣
- هوية الغيبة١٦٠
- دوام الإمامة واستمرارها لطف إلهي١٦٠
- لولا الحجة لساخت الأرض بأهلها١٦٢
- الغيبة لطف إلهي١٦٤
- حقيقة الغيبة: خفاء الهوية والعنوان لإخفاء الشخصية١٦٥
- ما الفائدة من الإمام الغائب ؟
- إدارة الإمام (ع) في زمن الغيبة١٦٨
- وجه التشابه بين الخضر (ع) والإمام المهدي عليهما السلام١٧١
- قصة الخضر١٧١
- خصائص الحكم الإلهي١٧٥
- ١- دوام الحاكمية الإلهية١٧٥
- ٢- شمولية الحاكمية الإلهية١٧٧
- دور الإمام (ع) في درء الفساد١٨٠
- خلفيات وفوائد أخرى للغيبة١٨٤
- أولاً: حفظ شخصية الإمام (ع)١٨٤
- ثانياً: التمحيص١٨٨
- ثالثاً: انكشاف عجز وبطلان الأطروحات الأخرى١٩٥
- رابعاً: تجلي مفهوم الانتظار في أحضان الغيبة١٩٦
- خامساً: عدم انقطاع سلسلة حجج الله في الأرض١٩٩
- سادساً: لكي لا تكون في عنقه بيعة لظالم٢٠٠
- سابعاً: الغيبة سر الهي٢٠٣
- دعوى المهدوية والسفارة
- مدعي المهدوية والسفارة في التاريخ الإسلامي٢٠٦
- ١- الرجل المعروف بالشريعي٢٠٦
- ٢- محمد بن نصير النميري٢٠٧
- ٣- أحمد بن هلال الكرخي٢٠٧
- ٤- أبو طاهر محمد بن علي بن بلال٢٠٧
- ٥- الحسين بن منصور الحلاج٢٠٨
- ٦- محمد بن علي بن أبي العزاقر المعروف بالشلمغاني٢٠٨
- الدليل على بطلان دعوى المهدوية والسفارة في عصر الغيبة الكبرى٢٠٨
- الفهم الصحيح لعلامات الظهور٢١٠
- الخلاصة٢١١
- الفصل الرابع
- بطلان دعوى النص على خلافة أبي بكر
- الشبهة: كيف يعترض على خلافة أبي بكر مع وجود النص عليها من قبل الرسول الأكرم ﷺ٢١٥
- الجواب٢١٥
- أولاً: الروايات الصحيحة وأقوال الصحابة الصريحة الدالة على عدم النص على أبي بكر٢١٥
- ثانياً: إنكار علماء السنة وجود نص دال على خلافة أبي بكر منها٢١٧
- ثالثاً: الشواهد القطعية على عدم النص على أبي بكر، منها٢٢٠
- رابعاً: معالم تحرك الحزب القرشي٢٢٦
- خامساً: سياسات السلطة الحاكمة يكشف عن عدم الشرعية٢٣٨
- الخلاصة٢٤٣
- من الشواهد الأخرى على هذا التنسيق٢٤٥
- الفصل الخامس
- عصيان الصحابة
- الشبهة: كيف أوصى الرسول وأشهد الصحابة على الولاية ثم عصوه؟٢٥١
- وكيف أجبر أبو بكر وعمر وأبو عبيدة الناس على البيعة؟٢٥١
- الجواب٢٥١
- تمهيد٢٥١
- خلفيات عدول بعض الصحابة عن وصية رسول الله ﷺ٢٥٣
- أولاً: الحرص على كرسي الزعامة٢٥٣
- ثانياً: دور المنافقين والذين في قلوبهم مرض٢٥٤
- ثالثاً: التنافس والنزاع بين القبائل٢٥٤
- رابعاً: التناحر والتحاسد بين المهاجرين والأنصار٢٥٨
- خامساً: سياسة الإرهاب في السقيفة٢٥٩
- سادساً: مخالفات الصحابة لرسول الله ﷺ٢٦٠
- ١ – عصيان أوامر النبي ﷺ٢٦٠
- ٢ – الفرار في معركة أحد٢٦٢
- ٣ – الفرار في يوم حنين٢٦٢
- ٤ – اعتراض الأصحاب على الرسول ﷺ في الحديبية٢٦٣
- ٥ – الإشفاق من التصدق٢٦٤
- ٦ – عدم انفاذ جيش أسامة٢٦٥
- ٧ – الارتداد والانقلاب على الأعقاب٢٦٥
- الخلاصة٢٦٩
- الفصل السادس
- العصمة والغلو
- الشبهة: عصمة أهل البيت من أبرز مظاهر الغلو٢٧٣
- الجواب٢٧٣
- العصمة لغة٢٧٣
- العصمة اصطلاحاً٢٧٤
- منشأ العصمة٢٧٤
- الدليل العقلي على عصمة أهل البيت (عليهم السلام)٢٧٨
- الأدلة القرآنية على عصمة الأئمة (عليهم السلام)٢٧٩
- الأدلة الروائية٢٨٥
- أولاً: حديث الثقلين٢٨٥
- دلالة الحديث على عصمة أهل البيت (عليهم السلام)٢٨٦
- ثانياً: النص على العصمة والطهارة٢٨٦
- ثالثاً: طاعتهم طاعة الله ولرسوله (صلى الله عليه وآله)٢٨٧
- الخلاصة٢٨٨
- منشأ العصمة٢٨٨
- الدليل العقلي على عصمة أهل البيت (عليهم السلام)٢٨٩
- الأدلة القرآنية على عصمة الأئمة (عليهم السلام)٢٨٩
- الأدلة الروائية على عصمة أهل البيت (عليهم السلام)٢٨٩
- مقام الوصي
- الشبهة: إن منزلة الوصي عند الشيعة تعادل منزل النبي (صلى الله عليه وآله)، وإن الوصي يوحى إليه٢٩١
- الجواب٢٩١
- أقوال علماء الشيعة٢٩٣
- الوحي انقطع بموت النبي (صلى الله عليه وآله)٢٩٥
- أقسام الوحي٢٩٦
- الخلاصة٢٩٩
- تأليه الإمام عند الشيعة
- الشبهة: الشيعة يؤلهون أئمتهم ويتخذونهم أرباباً من دون الله٣٠١
- الجواب٣٠١
- تمهيد٣٠١
- أولاً: نهي أهل البيت عن الغلو٣٠٢
- مواقف علمائنا من الغلاة٣٠٣
- وملخصها٣٠٧
- الخلاصة٣٠٩
- الولاية عند الشيعة أهم من التوحيد
- الشبهة: ولاية أهل البيت عليهم السلام عند الشيعة أهم من التوحيد٣١١
- الجواب٣١١
- أولاً: التوحيد أساس الدّين٣١١
- ثانياً: ترابط أصول الدين٣١٣
- ثالثاً: الولاية فرع التوحيد٣١٤
- الخلاصة٣١٥
- علم أهل البيت عليهم السلام بالغيب غلو
- الشبهة: إن علم الغيب مختص بالله تعالى لقوله تعالى: ﴿فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ﴾ فكيف يدعي الشيعة أن أهل البيت يعلمون الغيب؟٣١٧
- الجواب٣١٧
- تمهيد٣١٧
- علم النبي ﷺ٣١٧
- ما هي حقيقة علم النبي ﷺ؟٣١٧
- أفضلية نبينا ﷺ على سائر الأنبياء٣١٩
- الرسول ﷺ أعلم الأنبياء على الإطلاق٣٢٢
- الأنبياء يعلمون الغيب٣٢٣
- شواهد من علم الأنبياء بالغيب٣٢٤
- إخبار نبينا محمد ﷺ بالغيب٣٢٥
- علم أهل البيت (عليهم السلام)٣٢٦
- الدليل العقلي على علم الإمام٣٢٧
- الأدلة القرآنية على علم الإمام٣٢٩
- الدليل الأول٣٢٩
- دعوة النبي إبراهيم لذريته٣٢٩
- الإمامة في الذرية سنة قرآنية٣٣١
- ما هو الاصطفاء؟٣٣٢
- الاصطفاء والعدالة الإلهية٣٣٣
- الذرية الصالحة للأنبياء عناية إلهية٣٣٥
- تقلبهم في الأرحام المطهرة٣٣٥
- أبعاد أخرى٣٣٦
- أولاً: البعد التاريخي٣٣٧
- ثانياً: البعد الرسالي٣٣٧
- ما هي حقيقة وراثة الأنبياء؟٣٣٨
- أهل البيت (عليهم السلام) ورثة الأنبياء٣٣٩
- ١- الإمام علي وذريته وارثو رسول الله٣٣٩
- ٢- الأنبياء يقرون بولاية علي وذريته (عليهم السلام)٣٤١
- ٣- أهل البيت (عليهم السلام) ورثة الكتاب٣٤١
- أعلمية أهل البيت في القرآن الكريم٣٤٣
- حقيقة علم الكتاب٣٤٤
- حدود علم الكتاب٣٤٥
- من الذي عنده علم الكتاب؟٣٤٦
- الإمام علي (عليه السلام) أحصى علم كل شيء٣٤٦
- اختصاص أهل البيت (عليهم السلام) بعلم الكتاب٣٤٨
- مَن هم المطهرون؟٣٥١
- الروايات الخاصة في علم أهل البيت (عليهم السلام)٣٥٤
- ١- علم الأنبياء عند أهل البيت (عليهم السلام)٣٥٤
- ٢- علم الكتاب كله عند أهل البيت (عليهم السلام)٣٥٤
- ٣- أعطي أهل البيت سبعاً لم يُعطها أحد قبلهم٣٥٥
- ٤- الإمام علي (عليه السلام) عيبة علم الرسول (صلى الله عليه وآله)٣٥٥
- ٥- الإمام علي (عليه السلام) يعلم ظاهر القرآن وباطنه٣٥٥
- هل أن أهل البيت (عليهم السلام) يعلمون الغيب؟٣٥٦
- وجه المغالطة٣٥٦
- وحاصل ما تقدّم٣٥٩
- أهل البيت (عليهم السلام) يعلمون الغيب٣٥٩
- هل الاعتقاد بعلم النبي وأهل بيته بالغيب غلو؟٣٦١
- هل تعظيم الرسول (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته من الغلو؟٣٦٢
- تعظيم أهل البيت (عليهم السلام) جذره قرآني٣٦٥
- فلسفة هذا التعظيم٣٦٨
- أهل البيت (عليهم السلام) وظاهرة الغلو٣٦٩
- موقف علماء الشيعة من الغلاة٣٧٠
- الخلاصة٣٧١
- أهل البيت (عليهم السلام) وعلمهم بالغيب٣٧٥
- هل التعظيم للرسول (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته غلو؟٣٧٥
- ميزان قبول الأعمال
- الشبهة: الأعمال لا تقبل إلا بولاية أهل البيت (عليهم السلام)٣٧٧
- الجواب٣٧٧
- تمهيد٣٧٧
- الولاية في نظر أعلام السنة٣٧٧
- قبول الأعمال بالولاية٣٧٨
- روايات الولاية في الكتب السنية٣٨٠
- رأي علماء الشيعة في قبول الأعمال٣٨٢
- الخلاصة٣٨٤
- محتويات الكتاب٣٨٥
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.

















