تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب مسألة الاعتبار بوصفها أصلاً منهجياً في استنباط العقائد، مقارباً إياها بين الأطروحات الكلامية والأصولية القديمة وبين الطرح المعاصر. يركّز المؤلف على موقع مسألة التحسين والتقبيح العقليين، وما يتفرع عنها من بحث في علاقة العقل بالشرع، ودور قاعدة الملازمة في تأسيس كثير من الأحكام الاعتقادية والعملية. ويبيّن الكتاب كيفية دخول الاعتبارات الشرعية في بناء المعرفة العقدية، ولا سيما عبر تمييزه بين العقل النظري والعقل العملي، وربطه بين فعل القلب والاعتبار في مجال الإذعان والإيمان. كما يناقش الأسس والقواعد التي تجعل الاعتبار حداً ذهنياً لمعانٍ تكوينية، مع دفع الاستغراب عن حضوره في قضايا يفترض أنها لكشف الحقائق لا للإنشاءات. ويتعرض المؤلف لمجالات تداخل الاعتبار مع الأمثال القرآنية، مبيّناً برهانية البيان الأمثالي والاعتباري بعد تجريد المعاني عن أطرها الحسية. كما يميّز بين الاعتبار الفلسفي والاعتبار القانوني والاعتبار الوحياني، مؤكداً على خصوصية الاعتبار الصادر عن العالِم بحقائق الأشياء، وفي طليعتهم النبي الأعظم محمد (ص)، في كشفه المجمل عن حقائق التكوين. وبذلك يقدّم الكتاب رؤية متكاملة تجعل الاعتبار عنصراً تأسيسياً في فهم العقائد والأخلاق والشريعة ضمن نظام معرفي مترابط.
محتويات الكتاب ٢١١ عنواناً
- الفهرس الإجمالي
- تقديم٩
- تمهيد١١
- نظرية الحكيم الفقيه الشيخ الإصفهاني٢٩
- نظرية العلامة الطباطبائي٧٣
- أدلة المنكرين للتحسين والتقبيح العقليين٩٧
- أدلة عقلية الحسن والقبح وتكوينيته١١٥
- الثابت والمتغير١٣٣
- ولاية التشريع١٤٤
- المدخل٩
- الكلمة الأولى
- احتجاج النبي الأعظم ﷺ١١
- الكلمة الثانية
- مختصر النظرية السابقة في بيان الاعتبار٢٦
- الكلمة الثالثة
- النظرية الجديدة في بيان حقيقة الاعتبار٢٧
- الانطلاق من اختلاط الاعتبار بالالتزام العملي٢٧
- حقيقة الاعتبار اقتضت ذلك!٢٧
- نظرية قالت بعدم القيمة للاعتبار إلا توهمه٢٧
- نظرية ابن سينا في حصر الالتزام العمل بالإدراك٢٧
- نظرية قالت بأن الاعتبار صيغ عقلية للتكوين٢٨
- النظرية الأخيرة تؤكد العمل الروحي٢٨
- بلورة العمل الروحي مع القضية المدركة٢٩
- الاعتبار الركيزة الأساسية للعمل الروحي٢٩
- الرد على ابن سينا٣٠
- تقريب من يمنع الاعتبار عن ساحة البحث العقائدي٣٠
- ابن سينا اختزل المعرفة البشرية في الحكمة النظرية٣٠
- رد فيه تأصيل٣١
- نفس الإدراك عمل!٣١
- شاهد النصوص الدينية٣١
- مراتب الإرادة تمثل مراتب العمل المتفرعة عن العلم٣٢
- ما ذكر من مراتب العمل لا ينافي الفاعلية الإلهية٣٢
- الحكمة العملية تتخطى ما وراء الإدراك٣٢
- تأكيد على (عملية) الإدراك٣٣
- فالأصل تداخل العمل في جميع مراحل الإدراك٣٣
- تقريب تداخل الاعتبار في البحث الاعتقادي والمعرفي٣٣
- النتيجة الأولى: دخالة الإرادة في أنواع الإدراك٣٣
- النتيجة الثانية: العمل جزء موضوع الاعتبار٣٤
- النتيجة الثالثة: دافعية الترغيب والترهيب نحو العمل٣٤
- النتيجة الرابعة: تولّد الحاجة إلى الاعتبار٣٤
- من أمثلته كون الإيمان بالله من الفرائض الاعتبارية٣٤
- النتيجة الخامسة: الاعتبار ضرورة لمراعاة القدرة البشرية٣٦
- تنبع الحاجة إلى الاعتبار من٣٧
- العجز البشري عن درك الغائبات٣٧
- العجز البشري عن استيعاب الحقائق بأجمعها٣٧
- منشأ الحاجة إلى الاعتبار في الاعتقادات٣٧
- اطراد الحاجة إلى الاعتبار في كل أمر تكويني غائب٣٨
- الاعتراف بالحاجة إلى الاعتبار في الشؤون الأرضية٣٨
- آيات بينات لحقائق كونية٣٩
- دلالتها على البيان الاعتباري٤٠
- النتيجة السادسة: استناد المداينة على الاعتبار الإلهي٤٠
- تداخل نظام الاعتبار في جميع العوالم خلافاً للطباطبائي٤١
- عدم ارتهان نظام الاعتبار بقيام النظام الاجتماعي٤١
- الاعتبار يحفظ حركة المخلوقات في جميع النشآت٤٢
- قاعدة فيها نظر٤٢
- القاعدة٤٢
- إعدادية أفعال النشأة الأرضية وإبداعية أفعال النشآت الأخرى٤٣
- النظر٤٣
- أولاً: بطلان إبداعية أفعال النشآت الأخرى٤٣
- ثانياً: تقسيم الأفعال تقسيم إضافي لا يمنع فعله الطبيعي٤٣
- ثالثاً: عدم التسليم بإبداعية أفعال مخلوقات النشآت الأخرى٤٤
- حاجة جميع المخلوقات إلى معرفة كنه علته٤٤
- النتيجة السابعة: الإيمان بالغيب لا يمكن تغطيته إلا بالاعتبار٤٥
- النتيجة الثامنة: أن الدين عام لكل المخلوقات٤٥
- دليل آخر٤٥
- الاعتبار وتنظيم ضبط وتعليم التكوينيات المحسوسة٤٥
- حاجتنا للاعتبار لأن علومنا إنية، كما يقول ابن سينا٤٦
- تحرير هذا الدليل٤٦
- امتداد نظام الاعتبار إلى البرهان اللمي٤٧
- ابن سينا: البرهان اللمي لا يحقق الإحاطة بالأشياء٤٧
- ويعلل: بعدم عليتنا للواقعيات المحيطة٤٧
- شهادة أخرى٤٨
- تقييد العلوم بالوسع البشري٤٨
- دلالته على نقص معرفي، ولا يسدّه إلا الاعتبار٤٨
- سريان الاعتبار إلى مقام التصديق والاستدلال٤٨
- ونظرية جديدة في التصور٤٨
- إيقاظ٤٩
- إغفالهم لنظام الاعتبار أوقع في إهمال ضبطه٤٩
- استدراك وتأييد٤٩
- بعض العلوم قررت بعض ضوابط الاعتبار٤٩
- تلك الضوابط دالة على الحاجة إلى الاعتبار٥٠
- الطباطبائي: الاعتبار من وظائف الحكيم غير المنجزة٥٠
- تساؤل فيه دلالة٥٠
- تصريح الطباطبائي دال على دخالة الاعتبار في التكوين٥١
- واضع الاعتبار٥١
- لمن تثبت ولاية التشريع٥١
- الاعتبار ظل التكوين٥١
- الاعتبار لمن يحيط بالتكوين٥١
- ذلك جار في العلوم المتداولة٥١
- الاستعاضة بالاعتبار للعجز البشري٥٢
- إشكالان على دخالة الاعتبار في المعرفة العقائدية٥٢
- إشكال أول٥٢
- تناقض الاعتبار مع إثبات الحقائق بحسب واقعها٥٢
- إجابة وزيادة٥٢
- أولاً: دخالة الاعتبار في جميع العلوم الحقيقية٥٢
- ثانياً: الاعتبار ضرورة بحسب التقيد بالوسع البشري٥٣
- إشكال ثان٥٣
- الكلام يبحث عن الحقائق بما هي ملتزم ديني؛ فيوجب النقض!؟٥٣
- إجابة بالنقض والحل٥٣
- النقض٥٣
- بقيد الفلاسفة وهو (الوسع البشري)!٥٣
- مع أن قيد الكلام أوسع، وهو الوحي!٥٣
- شاهده ثراء الكلام بمسائل لم تعرفها الفلسفة!٥٣
- الحل٥٤
- جميع أنواع المعرفة البشرية حصولية لا شهودية٥٤
- دليل فطري٥٤
- الفطرة تستلهم العلم الإلهي من خلال الاعتبار٥٤
- قضاء الفطرة بوجود الخالق٥٤
- قضاؤها أن لهذا الخالق ما يرضيه وما يسخطه٥٥
- من اللطف أن يبين الخالق ذلك!٥٥
- ذلك يتم بالاعتبار!٥٥
- البعض : العقائد إنما بإدراك التكوين!٥٦
- رده٥٦
- وجه ذلك : أن ما وصل إلينا من عقائد إنما كان بأمور اعتبارية!٥٦
- بلورة دخالة الاعتبار الشرعي في جميع المعارف٥٦
- نقاط٥٦
- الأولى : المغايرة بين العقلين النظري والعملي من حيث الدور٥٦
- الثانية : بعد الإدراك قد يحصل الإذعان وقد لا يحصل٥٧
- الثالثة : على ذلك فمتعلق الاعتبار الشرعي الفعل القلبي٥٧
- الرابعة : وجود العوائق النفسية دفع إلى اعتبار الترغيب والترهيب٥٨
- دليل عموم التكامل لعوالم المخلوقات كافة٨٥
- شمول الدين لكل المخلوقات في جميع النشآت والعوالم٥٨
- كل المخلوقات مفتقرة إلى العلم بما غاب عنها٥٨
- الاعتبار يحقق ذلك٥٩
- القواعد الأساسية لدخول الاعتبار في المعرفة الاعتقادية٥٩
- القاعدة الأولى٥٩
- وظيفة الاعتبار تغطية الكمالات المجهولة!٥٩
- القاعدة الثانية٦٠
- الاعتبار : حدّ لمعنى تكويني بوجوده الفرضي الذهني٦٠
- دفع الاستيحاش عن دخول الاعتبار في نظام التكوين٦٠
- بالهوية المتقدمة لا استيحاش؛ لأنه إدراك للتكوين إجمالاً٦٠
- إشارة المحاججة النبوية إلى هذه القاعدة٦١
- الاعتبار الصحيح ما كان حداً للتكوين٦١
- القاعدة الثالثة٦٢
- الاعتبار بيد العالم بحقائق الأشياء٦٢
- إنارة من كلام النبي الأعظم٦٤
- مجرد زعم الاعتبارية لا يسعف من طائلة البطلان٦٤
- بل الاعتبار لبيان الحدود التكوين المعلومة لدى المعتبر٦٥
- القاعدة الرابعة٦٥
- وهو ما يمكن فهمه من احتجاجه ﷺ٦٥
- ملاحظة جهة العموم والخصوص في الاعتبار٦٥
- كي يدخل ما حقه الدخول ويخرج ما حقه الخروج٦٥
- خاتمة٦٦
- فيها تنبيهات٦٦
- التنبيه الأول٦٦
- في دفع الاستغراب عن دخول الاعتبار في العقائد٦٦
- الاستغراب من كون العقائد لمعرفة الحقائق لا الاعتباريات؟٦٦
- انطلاق هذا الاستغراب من القراءة المادية للمعاني٦٦
- ولذا قال البعض بكون الاعتبار من المجاز٦٧
- الجواب٦٧
- الصيغة الأولى: أن الحدود الاعتبارية حدود تنزيلية للتكوين وليست تخيلاً وسراباً٦٨
- الصيغة الثانية: أن الاعتبار تجريد للمعاني عن أطرها المادية،
- فلا يصح تفسير الاعتبار بقراءة مادية٧٠
- مبان ومسالك في بيان حقيقة الاعتبار٧١
- الأول: الممحض في الحسية والمادية٧١
- الثاني: الممحض في الفرضية والتخيل٧١
- الثالث: الجامع بين التكوين والاعتبار٧١
- تفاصيل زوايا دخول الاعتبار في أبواب العقائد٧٢
- الزاوية الأولى: نفس المقولة الاعتقادية٧٣
- أي الجانب التشريعي النظري٧٣
- الزاوية الثانية: الغاية من المقولة الاعتقادية٧٣
- أي الجانب التفاعلي مع الاعتبار٧٣
- فهي من مقولات العقل العملي٧٣
- قد تحصل الزاوية الأولى ولا تحصل الثانية٧٤
- الزاوية الثالثة: دليل المقولة الاعتقادية٧٤
- اعتماد خبر الواحد٧٤
- اعتماد الظنون الأخرى، كالظواهر٧٤
- الأمثال القرآنية وجه آخر لدخول الاعتبار في العقائد٧٥
- بحث الفرق بين (المَثَل) و(المِثل)٧٦
- برهانية البيان الأمثالي٧٧
- البيان الأمثالي: اقتناص معنى مجرّد من مَثَل حسّي٧٧
- إشكال: حسية المواد الاستدلالية ينفي صفة البرهانية؟٧٨
- رده٧٨
- إشكال: اعتماد الأمثال إعداد للبراهين الحكمية؟٧٨
- ردّه٧٨
- عموم البرهان لكل قوة ولكل عقل!٧٨
- خطأ من حصر البرهان في القوة النظرية!٨١
- كل علم وفن له آلاته ولغته لمشاهدة القدرة الغيبية٨١
- الاشكال المتقدم غفلة عن (المعنى المجرد) من المثل٨١
- برهانية البيان الأمثالي برهانية الاعتباري٨٢
- اشتراكهما في الإشارة إلى الحقائق بعد التجريد!٨٢
- إشكال فلسفي على البرهنة الأمثالية٨٣
- لزومه الخلط بين الحس والمعنى التجريدي؟٨٣
- ردّه!٨٣
- أولاً: اشتراط الدقة عند التجريد٨٣
- ثانياً: التجريد المحض ليس لكل أحد! بل للأوحدي٨٣
- ثالثاً: حصول الإتقان للأمور التجريدية لملاحظته عموم التنوع الإدراكي٨٣
- التنبيه الثاني٨٤
- في ضابطة الاعتبار في المعارف العقائدية٨٤
- تحديد الشيء الذي يراد الاعتبار بإزائه٨٤
- لأن الاعتبار وجود فرضي لمعنى ذهني تكويني٨٤
- شاهد من المحاججة النبوية٨٥
- آية عدم اتخاذ الولد ليست للنفي التكويني٨٥
- النبي الأعظم لم يمنع من أصل الاعتبار في العقائد٨٥
- الاعتبار عرف بشري راسخ٨٦
- الإيمان بالله من الفرائض الاعتبارية٨٧
- لماذا كان الإيمان بالله من مقولات العقل العملي؟٨٨
- نظامية الاعتبار تقتضي توقيفية الأسماء٨٩
- لما تقدم من اختصاص الاعتبار بالعالم٨٩
- التنبيه الثالث٩٠
- في الفارق بين الاعتبار الفلسفي والاعتبار القانوني٩٠
- لا فرق لاعتراف الفلاسفة بأنّ الصور المدركة لا تمثل كُنه الحقيقة!٩١
- اعتراف العرفاء بأنّ ما يتجلّى لهم وجه من الحقيقة!٩٢
- اعتراف العلوم التجريبية بتطرق الخطأ إلى الحسّ!٩٢
- فالنتيجة: اشتراك الاعتبار مع غيره في التقوّم بالإجمال!٩٢
- نعم؛ الاعتبار الوحياني متوافق مع الحقيقة دائماً٩٢
- أصالة كشف الاعتبار عن حقيقة التكوين المرتبطة به٩٣
- دعوى عدم ارتباط الاعتبار بالتكويني٩٣
- ردّها: أن الاعتبار بيان مجمل ومبهم للتكوين!٩٣
- ويؤيده: الاكتشافات العلمية الحديثة٩٣
- وصلى الله على خير خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين٩٤
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.












