تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب بالدراسة والتحليل علاقتَي الإسلام بالرق من جهة، وبالتقدم العلمي والحضاري من جهة أخرى، محاولاً الرد على الشبهات المطروحة حولهما. يبيّن المؤلف الخلفية التاريخية لمؤسسة العبودية في المجتمعات البشرية، ويحلّل جذورها في الحروب والاستغلال الطبقي، ثم يعرض تصوّراً إسلامياً يعدّ الرق ظاهرة موروثة سعى الإسلام إلى محاصرتها وتحرير الإنسان منها عبر تشريعات تدريجية وبرنامج عملي لتحرير العبيد. وفي مقابل الاتهام بأن الإسلام أقرّ العبودية، يقدّم الكتاب قراءة تُظهر كيف حوّل هذا الدين العبيد إلى طليعة المؤمنين برسول الله (ص) من خلال استعادة كرامتهم وشخصيتهم الاجتماعية. وفي القسم الثاني يعرض الكتاب دور الأديان، ولا سيما الإسلام، في إيقاظ الحركة العلمية والثقافية والفلسفية، مبرزاً إسهام العلماء المسلمين في تأسيس مناهج البحث والتجربة وتطوير الطب والهندسة وسائر العلوم. كما يربط بين التديّن الصحيح والنهضة العلمية، منتقداً تخلّف المسلمين المعاصرين بوصفه نتيجة مباشرة للابتعاد عن جوهر الإسلام لا من طبعه أو تعاليمه. وينتهي الكتاب إلى التأكيد على أهمية المساجد والمراكز الإسلامية والأنشطة الشبابية والعلمية والرياضية في بناء وعي جديد يعيد للأمة قدرتها على حمل تراثها وحماية مقدّساتها والنهوض من واقع التبعية والاستعمار بأشكاله الحديثة.
محتويات الكتاب ٢٥ عنواناً
- القسم الأول٧
- محاربة الإسلام للرق والعبودية٧
- معنى الرق والعبودية٨
- النظرية التاريخية للعبودية٩
- تغيير شكل العبودية١٠
- نظرية الإسلام حول العبيد١٥
- انعكاسات القضية عند الآخرين١٩
- أصول العبودية١٩
- برنامج الإسلام حول العبيد٢٢
- القسم الثاني٢٧
- الإسلام والتقدم العلمي٢٧
- المذهب في التاريخ البشري٣١
- لكل عالم عقيدته الدينية٣٨
- المكاسب والنتائج٤٢
- الفرق بين الفلاسفة الإلهيين والماديين٤٤
- من أقوال أنيشتاين٥٢
- مكاسب حركة دينية٥٥
- مَنْ هُوَ جَابِرُ بْنِ حَيَّان؟٥٦
- لِنَتَعَرَّفْ عَلَى ابْنِ الْهَيْثَم٥٧
- ابْنُ سِينَا وَكُتُبُه٥٨
- أَهَمِّيَّةُ الْمَسْجِدِ٥٩
- بَيْتُ الْمَقْدِسِ فِي التَّارِيخِ الإِسْلَامِيِّ٥٩
- أَهَمِّيَّةُ الْمَرَاكِزِ الإِسْلَامِيَّةِ لِلشَّبَابِ٦١
- الزِّيَارَاتُ الْعِلْمِيَّةُ٦١
- صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ فِي سَاحَةِ الرِّيَاضَةِ٦٢
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.



