تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب بالدراسة والتحليل مفهوم الغلو والفرق الباطنية في الوسط الإمامي، مع التركيز على موقع رواة المعارف ودورهم بين تياري الغلاة والمقصّرة. يندرج العمل في إطار مباحث علم الرجال والحديث والعقيدة، ويهدف إلى إعادة تقويم أحكام الجرح والتعديل المرتبطة بتهمة الغلو عبر اعتماد منهج استدلالي تحقيقي لا يتأثر بالصراعات الكلامية والسياسية. يناقش المؤلف علاقة تقييم الرواة بالمضامين العقدية للروايات لا بالسيرة الحسية لأصحابها، ويرصد تأثير المدارس الكلامية وعِلمَي الملل والنِّحل في تكوين الصورة السائدة عن الغلاة. كما يعرض قواعد منهجية لدراسة أحوال الفرق، وفصل روّادها عن طبقات الأتباع، وتمييز الأصول الصحيحة للمعارف الدقيقة عن التأويلات المنحرفة. ويتوقف الكتاب عند نماذج تطبيقية كأبي الخطاب والمغيرة بن سعيد وعبد الله بن سبأ، محلّلاً مراحل استقامتهم وانحرافهم وحدود ما نُسب إليهم في قضايا التأليه والنبوة والرجعة والعلم اللدني. ويبحث كذلك في ظاهرة إذاعة الأسرار، وترك التقية، والتطرّف السياسي، وارتباط ذلك برمي بعض الرواة بالغلو، مع بيان جهود الأئمة (ع) في تنقية الجسم الشيعي من الانحرافات. كما يفرد المؤلف فصلاً لمناقشة حقيقة النواب والأبواب وخطورة مقام النيابة الخاصة، ويتناول في الختام ظاهرة البترية بوصفها اتجاهاً معاكساً لرواة المعارف، محللاً منهجها وموقف علماء الإمامية من معتقدها.
محتويات الكتاب ١٥٠ عنواناً
- كلمة الأستاذ٩
- كلمة المقرر١١
- المدخل١٥
- آفاق الحجية العلمية للكتاب و السنة١٩
- قاعدة في معرفة صفات أهل البيت (عليهم السلام) وكون الصفات الإلهية فوقها٤٧
- مدارس الرواة و تنوعهم في فقه المعارف٨٣
- إذاعة أسرار المعارف١٠٧
- معاني الكذب و أنواع الغلو١٤٧
- دارسة تطبيقية في سلوك المطعون عليهم بالغلو١٨٣
- النواب و الأبواب، حقيقة حالهم بين الافراط و التفريط٣٣٩
- البترية الاتجاه المعاكس لرواة المعارف٣٥٩
- الفهرست التفصيلي٣٩٧
- كلمة الأستاذ٩
- كلمة المقرّر١١
- المدخل١٥
- آفاق الحجية العلمية للكتاب و السنة (١٩ – ٤٦)
- بين المنهج العقلي والرجالي في قراءة روايات الحكمة الإلهية٢١
- المعصوم مذكّر ومعلم الحكمة ومثير دفائن العقول٢٨
- الدعوة إلى التعقل في وصية الإمام الكاظم (ع)٣٣
- معاني الحجّية العلمية٣٨
- المعلّم الإلهي قوّة خارجية (زيادة في العقل من الخارج)٣٨
- مقام الهداية٤١
- الإطار الوحياني فوق الإطار البياني العقلاني المحدود٤٤
- قاعدة في معرفة صفات أهل البيت: وكون الصفات الإلهية فوقها (٨٢ – ٤٧)
- مفردات القاعدة و بيانها٤٩
- بيان القاعدة٥٤
- الأدلة على عظمة صفاتهم عليهم السلام مما أوجب مروق الغلاة وجحود المقصرة٧١
- إشارات حول الغلو٨٠
- النقطة الأولى٨٠
- النقطة الثانية٨٠
- النقطة الثالثة٨١
- النقطة الرابعة٨١
- مدارس الرواة و تنوعهم في فقه المعارف (١٠٦ – ٨٣)
- تنوع المدرسة القمية٨٥
- نضج المعارف بنحو العمق العالي عند ثلة من الرواة من أصحاب الأئمة٨٨
- وجود التنافر بين تيارات الرواة في المعارف٩٢
- رواة المعارف ورواة الفروع٩٥
- رواة المعارف أقوى في بحوثها من رواة الفروع٩٩
- اذاعة اسرار المعارف (١٤٦ – ١٠٧)
- خطورة إفشاء أسرار المعارف١٠٩
- الجدلية بين حرمة الإذاعة وحرمة الكتمان١١٣
- السفلة أهل النصب والحيلة والدجلة ودورهم في إذاعة أسرار المعارف١١٧
- السفلة وأسرار المعارف١٢٢
- دور السفلة في انحراف بعض رواة المعارف١٢٤
- إذاعة أسرار المعارف تسبّب الانطباع الخاطيء منها لدى الجمهور١٢٧
- النموذج الأول: الفرق بين النبي والمحدّث١٢٧
- النموذج الثاني: حقيقة الإلهام١٣٠
- السبب الأعظم لجرح الرواة والطعن عليهم عدم تحمّل الأسرار في أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)١٣٣
- الطائفة الأولى١٣٤
- الطائفة الثانية١٣٧
- الطائفة الثالثة١٤١
- الطائفة الرابعة١٤٣
- معاني الكذب و أنواع الغلو (182 – 147)
- معاني الكذب في اللغة١٤٩
- أقسام الكذب التي ارتكبها الغلاة١٥٢
- ولاية الأخبار وصلاحية الناطق الرسمي١٥٤
- الأول: إذاعة الأسرار وإفشائها١٥٥
- الثاني: وضع حدود لأشياء سُمعت حقيقة١٦٠
- الثالث: تطبيق المعنى على غير مصداقه١٦١
- الرابع: إسناد الاستنتاجات والاحتجاجات التفصيلية إليهم (عليهم السلام) مع كونها منطلقة من قواعدهم الكلية الإجمالية١٦١
- الخامس: الكذب المخبري١٦٢
- السادس: الصدق والكذب بلحاظ أبعاض الكلام وأجزائه أو انحلاله في الأفراد١٦٢
- حقيقة الغلو وأنواعه في الروايات١٦٣
- الأول: الايمان بالباطن و الكفر بالظاهر١٦٦
- الثاني: الخطا في التأويل١٦٨
- الثالث: ترك التقية بإظهار التبرّي جهاراً١٧٢
- الرابع: الغلو في التسمية لا في إسناد الصفات والأفعال١٧٥
- الخامس: التطرّف السياسي والاندفاع الثوري١٧٨
- السادس: الاستشكال بمحبتهم وإظهارها لأجل الوصول إلى الأطماع الدنيوية١٨١
- السابع: إسناد الأفعال الخطيرة في الخلقة إلى المقرّبين من دون تقييدها بإذن الله١٨٢
- دارسة تطبيقية في سلوك المطعون عليهم بالغلو (338 – 183)
- قواعد في دراسة أحوال الفرق١٨٥
- القاعدة الأولى: المفارقة بين روّاد الفرق وطبقات الأتباع١٨٥
- القاعدة الثانية: تفكيك الأصول الصحيحة لغوامض المعارف عمّا لفّق بها من تأويلات خاطئة١٨٦
- القاعدة الثالثة: عدم اعتماد مصادر السنّة في حقيقة مقالات فرق الشيعة١٨٨
- القاعدة الرابعة: الصراع السياسي والرمي بالغلو١٩١
- القاعدة الخامسة: إيهام حال جملة من الرواة لانتحال الطيارة والغالية لهم١٩٦
- القاعدة السادسة: فرق الصوفية من الفرق الشيعية١٩٨
- القاعدة السابعة: تنقيح التراث الإسلامي عن النصب والغلو٢٠١
- تحقيق مركز انحراف المطعون عليهم بالغلو٢٠٣
- تلخيص وتعقيب٢٠٩
- إثارات جديدة في سلوك المطعون عليهم بالغلو٢١٣
- ١ – مكاتبة الإمام الصادق للمفضل بن عمر في تبرئة الخطابية وتبيين أحوالهم٢١٣
- الطعون الواردة عليهم مما أثار إعجاب المفضل٢١٤
- المحتويات٤٠١
- تمييز الإمام بين الحق من كلامهم والباطل وبيان أساس الانحراف٢١٥
- نسبة القول بكفاية العقيدة عن العمل إليهم وتفسير الإمام (ع) لها٢١٨
- نسبة القول بحلية نكاح ذوات الأرحام وتفسير الإمام (ع) وبيان دور العامة فيها٢٢٣
- نسبة السفاح إليهم نتيجة عدم الوقوف على أحكام المتعة٢٢٤
- نسبة القول بجواز شهادة الزور إليهم وبيان الإمام (ع) لشدة تظلّعهم الفقهي٢٢٥
- عدم فهم مقامات النبي (ص) وأهل بيته (ع) سبب نسبة التأليه إليهم٢٢٦
- غفلة بعض الخواص عن المكاتبة٢٢٨
- ٢ – مكانة أبي الخطاب والمغيرة بن سعيد وعبد الله بن سبأ أيام استقامتهم٢٣٢
- ٣ – إيماء الروايات بشذوذ أبي الخطاب والمغيرة دون دعوى التأليه والنبوّة٢٣٩
- ٤ – موقف الطائفة من أبي الخطاب ونظرائه٢٤١
- ٥ – تقدّم معرفة أبي الخطّاب درجة وسبقاً على أركان وأوتاد فقهاء الرواة٢٤٣
- ٦ – معنى كذب المغيرة وأبي الخطاب ودسّهما الحديث في الكتب٢٤٦
- ٧ – ظهور جملة من الغرائب على أيديهم٢٥٢
- ٨ – حقيقة ما نسب إلى ابن سبأ من دعوى الربوبية في علي (ع)٢٥٤
- السبب الأول: الجهل بالمقامات الغيبية٢٥٥
- السبب الثاني: التداعيات الحكومية لإفشاء غوامض المعارف وإظهار البراءة جهاراً٢٥٧
- السبب الثالث: انحراف أتباع عبد الله بن سبأ٢٦١
- السبب الرابع: القول بالرجعة٢٦٤
- السبب الخامس: القول بالعلم اللدني لعلي٢٦٧
- ٩ – معنى التقية مجاراة٢٦٨
- ١٠ – البراءة واللعن التقديريان٢٧١
- ١١ – الصراط المستقيم بين إفراط من طعن عليهم بالغلو و بين تفريط الاتجاه المعاكس لهم٢٧٣
- مؤاخذات على الخطابية والمغيرية وسائر الفرق المطعون عليهم بالغلو٢٧٥
- المؤاخذة الأولى: إذاعة الأسرار وانحراف الناس٢٧٥
- وصيّة الإمام الصادق (ع) لمؤمن الطاق ينهى عن إذاعة الأسرار٢٧٧
- نماذج من سلبيات الإذاعة٢٨٤
- المؤاخذة الثانية: تركهم التقية وإفراطهم في الجهار بالبراءة من الخلفاء٢٩٠
- المؤاخذة الثالثة: الخطأ في التأويل دون الجعل٢٩٥
- ما ورد في الواقفية٢٩٦
- تشويش بعض المعارف في فهم أبي الخطّاب وهلاكه في عدم الفرق بين النبي والمحدّث٢٩٩
- انحراف أبي الخطّاب في فهم العلم اللدني في الإمامة ومغايرته عن النبوة٣٠١
- تحذير الإمام من الإذاعة والتظنّي٣٠١
- المؤاخذة الرابعة: ملامح سلوكهم الفقهي بين الإفراط والتفريط، والمفارقة بين روّادهم وبين الأتباع٣٠٣
- مؤاخذاتهم: على تيار المغيرية والخطابية بعدم تضلّعهم في الفقه٣٠٥
- شذوذهم الفقهي ليس بدرجة البينونة مع الوسط العام للأصحاب٣١٣
- تشدّد أبي الخطّاب بالتجاوز عن حدود العبادة٣١٥
- المؤاخذة الخامسة: التطرّف السياسي والاندفاع الثوري٣١٧
- ١ – تطرّف المغيرة في الاندفاع السياسي وفي النشر والإفشاء لغوامض مقاماتهم٣١٧
- ٢ – تطرّفهم السياسي ومحاولة جعل المعارف العالية قنطرة للوصول إليها٣١٨
- ٣ – مقتل المغيرة بن سعيد في تاريخ الطبري٣١٨
- ٤ – علاقات مشتركة بين الزيدية والمغيرية٣١٩
- ٥ – أخصية الشعار السياسي لخروج المغيرة من شعار خروج زيد٣٢٠
- ٦ – طمع أبي الخطاب في الرئاسة وردعه ﷺ له٣٢١
- ٧ – إغراء أسرار المعارف إلى التطرّف السياسي٣٢٣
- ٨ – نبذ الهدنة مع أهل الخلاف٣٢٤
- المؤاخذة السادسة: السذاجة في المعنويات الروحية٣٢٧
- المؤاخذة السابعة: الاغترار بالنفس عند الحصول على بعض المعارف فيؤدّي بهم إلى جحود مقام الإمامة٣٢٩
- السقيفة في عالم المعنى٣٣٠
- المؤاخذة الثامنة: توليدهم للفرق المنحرفة٣٣١
- امتدادات الخطابية والمغيرية وجهود الأئمة: في إقلاعهم عن الجسم الشيعي٣٣٢
- الدور الثالث للغلاة وشدّة الانحراف فيهم٣٣٦
- النواب و الأبواب، حقيقة حالهم بين الافراط و التفريط (٣٥٨ – ٣٣٩)
- معرفة النواب والأبواب معتقد إيماني وخطورة مقام النيابة الخاصة٣٤١
- النيابة الخاصة والمخاطر التي مرّت بها في عهد المعصومين إلى نهاية الغيبة الصغرى٣٤٨
- تقادم ادعاء البابية والنيابة الخاصة٣٥٠
- أسماء النواب٣٥٥
- البترية الاتجاه المعاكس لرواة المعارف (٣٩٦ – ٣٥٩)
- ظاهرة النفاق في الإسلام وظاهرة النفاق في الإيمان متحاذيتان٣٦١
- ظاهرة البترية المخلطة التلفيقية المناوئة لظاهرة المشتهرين بالغلو٣٦٨
- معالم منهج البترية٣٦٩
- الغلو والفرق الباطنية٤٠٤
- تكرّر ظاهرة البترية في طول الأزمان٣٨٥
- البترية والوحدة الإسلامية٣٨٩
- ترجمة رؤساء البترية٣٩١
- حكم علماء الإمامية على معتقد٣٩٤
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.











وهل النصيرية من الغلاة