تحميل الكتاب
عن الكتاب
يعالج هذا الكتاب إشكالية المثقف الديني في السياق الإسلامي المعاصر، ولا سيما العراقي، من حيث تعريفه ووظيفته وحدود دوره بين ضغط البنى التقليدية من جهة ومتطلبات الحداثة وتحولاتها الفكرية من جهة أخرى. يركّز المؤلف على غياب أو تغييب النخبة الثقافية الدينية عن ساحات العمل الفكري والإعلامي والثقافي، رغم ما يعيشه العالم الإسلامي من تحولات أيديولوجية عميقة تستهدف بنية الخطاب الديني وقيم المجتمع. يناقش الكتاب العوامل التي أسهمت في اختلاف وظيفة المثقف الديني عن نظيره العلماني والليبرالي، ويعرض مزاياه الخاصة في مقاربة الميتافيزيقا، والأخلاق، والعلم التجريبي، والعلوم الإنسانية، والتراث، والهرمنيوطيقا، وعلم الكلام الجديد. كما يتناول طبيعة التوتر الذي يعيشه المثقف الديني "بين السندان والمطرقة"، بما في ذلك إشكاليات النرجسية والشعور بالنخبوية، وحدود الحضور الفاعل في الفضاء العمومي. ويولي المؤلف عناية خاصة بمستقبل المثقف الديني في العراق، مبيّناً المعوّقات الذاتية والموضوعية التي تحول دون قيامه بدوره النهضوي. ويختتم الكتاب بإضاءة على تجربة السيد الشهيد محمد الصدر في سياق ترسيخ مشروعية وجود المثقف الديني، واستلهام منهجه في تجديد الخطاب الديني بما ينسجم مع روح العصر ويحافظ في الوقت نفسه على مركزية القيم الإسلامية.
محتويات الكتاب ٤٣ عنواناً
- مقدمة المركز٧
- مقدمة المؤلف١١
- الفصل الأول
- المثقف الديني – محاولة في التعريف١٣
- الفصل الثاني
- إشكالية المثقف الديني بين النقض والإبرام٥٣
- الفصل الثالث
- العوامل التي لعبت دوراً في تخلف وظيفة المثقف الديني١٠٣
- الفصل الرابع
- بعض ما يمتاز به المثقف الديني عن نظيره العلماني والليبرالي١٢٧
- الفقرة الأولى: موقف المثقف الديني من الميتافيزيقا١٣١
- الفقرة الثانية: موقف المثقف الديني من نسبية الأخلاق١٥٠
- وجهة النظر الأخلاقية من منظور المثقف الديني١٧٠
- المرتكز الإيماني للأخلاق١٧١
- تفكيك النظرية١٧٢
- الحياة المعنوية كلها من تأسيس الأديان١٧٢
- هل يمكن تأسيس الأخلاق على قواعد تناقض الإيمان؟١٧٦
- الإنسان كائن أناني بالطبع١٧٧
- حل المعضلة١٧٨
- الفقرة الثالثة: موقف المثقف الديني من العلم التجريبي والفلسفة العلمية١٨٢
- الفقرة الرابعة: موقف المثقف الديني من العلوم الإنسانية١٩٥
- الفقرة الخامسة: موقف المثقف الديني من التراث٢٠٥
- المثقفون الدينيون يتصدون لنقد التراث الديني٢٠٩
- الفقرة السادسة: موقف المثقف الديني من الهرمنيوطيقا الفلسفية٢١٦
- بين الهرمنيوطيقا الفلسفية ومنهج الإطروحة عند السيد محمد الصدر٢٣٦
- الإلتزام بالموضوعية٢٣٩
- التقدم الى الأمام في مسار التفكير٢٤٠
- الإنفتاح على التعددية الدلالية داخل النص٢٤٠
- إنسجام منهج الأطروحة مع الروح العامة للثقافة الإسلامية٢٤١
- الفقرة السابعة: موقف المثقف الديني من علم الكلام الجديد٢٤٢
- الظروف التي استدعت ولادة علم الكلام الجديد٢٥٢
- حقيقة المشهد٢٥٩
- الفصل الخامس
- المثقف الديني بين السندان والمطرقة٢٦٥
- الفصل السادس
- هل المثقف كائن نرجسي؟٢٩٥
- الأنموذج المفضل لما يكون عليه المثقف في ظل رؤية ما بعد الحداثة٣٠٠
- موقف المثقف الديني من النرجسية والشعور الحاد بالنخبوية٣١٨
- الفصل السابع
- مستقبل المثقف الديني في العراق٣٣٣
- الفصل الثامن
- إطلالة على السيد الشهيد محمد الصدر H في سياق تعضيده لمشروع وجود المثقف الديني في العراق٣٣٧
- المحتويات٣٤٧
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.




