تحميل الكتاب

  • إشكالية المثقف الديني، بين سندان التقليد ومطرقة الحداثة – باسم الماضي الحسناوي١.٦١ م.ب

عن الكتاب

يعالج هذا الكتاب إشكالية المثقف الديني في السياق الإسلامي المعاصر، ولا سيما العراقي، من حيث تعريفه ووظيفته وحدود دوره بين ضغط البنى التقليدية من جهة ومتطلبات الحداثة وتحولاتها الفكرية من جهة أخرى. يركّز المؤلف على غياب أو تغييب النخبة الثقافية الدينية عن ساحات العمل الفكري والإعلامي والثقافي، رغم ما يعيشه العالم الإسلامي من تحولات أيديولوجية عميقة تستهدف بنية الخطاب الديني وقيم المجتمع. يناقش الكتاب العوامل التي أسهمت في اختلاف وظيفة المثقف الديني عن نظيره العلماني والليبرالي، ويعرض مزاياه الخاصة في مقاربة الميتافيزيقا، والأخلاق، والعلم التجريبي، والعلوم الإنسانية، والتراث، والهرمنيوطيقا، وعلم الكلام الجديد. كما يتناول طبيعة التوتر الذي يعيشه المثقف الديني "بين السندان والمطرقة"، بما في ذلك إشكاليات النرجسية والشعور بالنخبوية، وحدود الحضور الفاعل في الفضاء العمومي. ويولي المؤلف عناية خاصة بمستقبل المثقف الديني في العراق، مبيّناً المعوّقات الذاتية والموضوعية التي تحول دون قيامه بدوره النهضوي. ويختتم الكتاب بإضاءة على تجربة السيد الشهيد محمد الصدر في سياق ترسيخ مشروعية وجود المثقف الديني، واستلهام منهجه في تجديد الخطاب الديني بما ينسجم مع روح العصر ويحافظ في الوقت نفسه على مركزية القيم الإسلامية.

تظهر التعليقات بعد مراجعتها.