تحميل الكتاب
عن الكتاب
يركّز هذا الكتاب على بيان الأسس العقدية التي تتعلّق بقبول الأعمال عند الله تعالى، في ضوء مدرسة أهل البيت (عليهم السلام). ينطلق المؤلّف من إثبات حدوث العالم ووجود الصانع واعتبار معرفة الله أصل الدين، ثم ينتقل إلى تحليل الإيمان والإسلام وحدّهما وحقيقتهما، ومراتبهما زيادة ونقصاناً. ويبحث في الحدّ الأدنى من المعرفة الواجبة وما لا يسع المكلّف جهله، مع إبراز العلاقة بين معرفة الله ومعرفة رسول الله (ص) والأئمة (ع). ويولي الكتاب مساحة واسعة لإثبات لزوم الإيمان بالأئمة الاثني عشر (ع) وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) وأولاده المعصومين، وكون هذه الولاية شرطاً في صحّة الإيمان وقبول الأعمال من طريق الروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة. كما يتناول تفسير عدد من الآيات القرآنية المرتبطة بالإمامة، والحساب، والشفاعة، والميزان، والصراط، وكون الأئمة (ع) أئمة الخلق وشهداء الله والحجّة على العباد يوم القيامة. ويعتمد المؤلف على منهج حديثي استدلالي، جامع بين النصوص الروائية والتفسيرية، مع عناية ظاهرة بتوثيق المصادر السنية والشيعية لإثبات محورية الولاية في النجاة الأخروية. وبذلك ينتمي الكتاب إلى حقل الكلام الإمامي والحديث العقائدي، مع تركيز خاص على البعد القرآني والروائي لمسألة الإمامة وارتباطها المصيري بقبول الأعمال.
محتويات الكتاب ٣٩ عنواناً
- مقدمة المؤسسة١١
- ترجمة المؤلف١٣
- إسمه و نسبه١٣
- مولده و شمائله١٤
- من أولاده١٤
- إخوته١٤
- نشأته العلمية١٥
- من مشايخه١٥
- تلاميذه و المجازون منه١٥
- إهتمامه بالحديث١٦
- مؤلفاته١٧
- وفاته٢٠
- أسلوب تحقيق الكتاب و تصحيحه٢٠
- مقدمة المؤلف٢٣
- الفصل الأول : في حدوث العالم و الاستدلال على الصانع (جل وعلا) و [أن] أول الدين معرفته (تعالى)٢٧
- الفصل الثاني : في أن الثواب على الإيمان٦١
- الفصل الثالث : في حقيقة الإيمان و الإسلام٦٥
- الفصل الرابع : في قسمة الإيمان على الجوارح و تمامه و نقصانه٧٣
- الفصل الخامس : في أدنى المعرفة و ما لا يسع الناس جهله٧٩
- الفصل السادس : في حقيقة المعرفة٨٩
- الفصل السابع : [في] أن من معرفة الله (جل جلاله) معرفة رسول الله و الأئمة (عليهم السلام)٩٧
- الفصل الثامن : فيمن أنكر الأئمة الإثنا عشر، أو واحداً منهم (عليهم السلام) من طريق الخاصة و العامة١٠٣
- الفصل التاسع : في أنه لا يقبل الإيمان بالله (سبحانه) و برسوله إلا بولاية علي أمير المؤمنين و ولده الأئمة (عليهم السلام)١١٩
- الفصل العاشر : في دعائم الإسلام و أن إحديها ولاية أهل البيت (عليهم السلام) و هم الأئمة الإثنا عشر [من طريق الخاصة و العامة]١٣١
- الفصل الحادي عشر : في أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) فسر الولاية كما فسر الصلاة و الزكاة و الصوم و الحج١٤٣
- الفصل الثاني عشر : في أن قبول الأعمال مشروط بولاية الأئمة الإثني عشر من طريق الخاصة و العامة١٤٩
- الفصل الثالث عشر : و هو من معنى الأول – من اشتراط قبول الأعمال بالولاية للإمام من أهل البيت (عليهم السلام) من طريق الخاصة و العامة١٦١
- الفصل الرابع عشر : في أن الخلق يوم القيامة مسؤولون عن الولاية و حب أهل البيت (عليهم السلام) فمن أتى بذلك قبل منه عمله، من طريق الخاصة و العامة١٩٥
- الفصل الخامس عشر : في أن التعيم المسؤول عنه العباد هم الأئمة (عليهم السلام) من طريق الخاصة و العامة٢٠٥
- الفصل السادس عشر : في تفسير قوله تعالى: (يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ) من طريق الخاصة و العامة٢١٣
- الفصل السابع عشر : في أن حساب الناس على الأئمة (عليهم السلام) يوم القيامة٢٢٣
- الفصل الثامن عشر : في معنى قوله تعالى: (وَنادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنا ما وَعَدَنا رَبُّنا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ) و قوله تعالى: (وَبَيْنَهُما حِجابٌ وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ) و قوله تعالى: (وَ نادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ رِجالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيماهُمْ قالُوا ما) إلى قوله: (وَ لا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ)٢٢٧
- الفصل التاسع عشر : في قوله تعالى: (وَ نَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً) و هم الأنبياء و الأوصياء٢٤١
- الفصل العشرون : في شفاعة النبي (صلى الله عليه و آله) و الأئمة (عليهم السلام) لشيعتهم٢٤٣
- الفصل الحادي و العشرون : في أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) و الأئمة (عليهم السلام) شهداء الله (جل جلاله) على خلقه يوم القيامة٢٥٧
- الفصل الثاني والعشرون: في أن أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب (عليهما السلام) قسيم الجنة و النار من طريق العامة و الخاصة٢٦٥
- الفصل الثالث و العشرون : في أنه لا يجوز الصراط و لا يدخل الجنة داخل الأبجواز و براءة من أميرالمؤمنين (عليه السلام) من طريق الخاصة و العامة٢٨٩
- فهرس آيات الكتاب٢٩٧
- فهرس مدارك المحقق٣٠٧
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.



