تحميل الكتاب
عن الكتاب
يبدو الكتاب معالجة فكرية معاصرة لقضايا الساحة الدولية من منظور إسلامي إمامي يستند إلى مدرسة أهل البيت(ع). يركّز المؤلف على نقد التيارات الفلسفية والثقافية الغربية الحديثة، ولا سيما التفكيكية والعلمانية، وبيان جذورها المعرفية وآثارها على الرؤية للعالم والدين. كما يتناول ظاهرة انتقال هذه التيارات إلى البيئة العربية والإسلامية، وتحول بعض النخب وشرائح من الإسلاميين إلى تبنّي مناهج الشك والتشكيك في الوحي والنص القرآني. ويهتم الكتاب ببحث انعكاسات العولمة ومحاولتها الهيمنة على الأيديولوجيات والقيم، مع الدعوة إلى تأصيل الموقف الإسلامي القائم على اليقين المعرفي وربط الإنسان بوظيفته العبادية والاستخلافية. ويُفهم من تقسيمه الداخلي أنه يربط بين هذه الإشكاليات وبين النهضة الحسينية وعاشوراء ومفاهيم الإرهاب والسلام والعولمة والعدالة الاجتماعية. كما يعتمد المؤلف على طيف واسع من المصادر التراثية والحديثية والتاريخية والكلامية من مختلف المذاهب الإسلامية، في محاولة لتشييد خطاب استدلالي في مواجهة الشبهات المعاصرة. والكتاب بذلك يجمع بين البعد النقدي للاتجاهات الغربية الوافدة، والبعد البنائي في صياغة رؤية إسلامية معاصرة للقضايا الدولية والفكرية الراهنة.
محتويات الكتاب ٢٠٩ عنواناً
- دليل الكتاب
- مقدمة المركز٧
- إثارات العلمانية الغربية حول الإسلام١٣
- النهضة الحسينية ومفهوم الإرهاب والسلام٧٧
- عاشوراء ومفهوم العولمة١٨٩
- العدالة الاجتماعية٢٧٩
- فهرس المصادر٤٠٩
- المقدّمة٢٨١
- المحاضرة الأولى: التاريخ بين الروح والبدن٢٨٣
- الإحياء العاشورائي٢٨٣
- تأثير إحياء التاريخ في شخصية الإنسان وهويته٢٨٤
- الفرق بين طبيعة البدن وطبيعة الروح وأحكامهما٢٨٤
- علاقة التاريخ بالبدن والروح٢٨٤
- التاريخ بالنسبة للروح شيء حاضر٢٨٥
- تكاليف الروح تختلف عن تكاليف البدن٢٨٥
- للروح شرف خاص يميزها عن باقي المخلوقات٢٨٦
- الروح تصاحب البدن٢٨٦
- تعميم أحكام البدن على الروح خطأ جسيم٢٨٦
- جدوى نبش التاريخ٢٨٧
- موقف القرآن من الحوادث التاريخية٢٨٧
- القرآن الكريم يخاطب الروح٢٨٨
- الحب والبغض مسؤولية كبيرة٢٨٩
- الروح هي المسؤولة عن الحب والبغض٢٨٩
- تشدّد القرآن الكريم وأهل البيت (عليهم السلام) في مسألة الحب والبغض٢٨٩
- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر البدني والقلبي٢٩٠
- تساند من؟ تتضامن مع من؟٢٩١
- الفائدة من الموقف السلبي تجاه الطغيان التاريخي٢٩١
- خلود الروح الحسينية٢٩٢
- معيارية الثورة الحسينية٢٩٢
- النموذج الحسيني لن يتكرر بنفس المستوى٢٩٣
- المحاضرة الثانية: مواجهة عناصر القوّة الشيعية٢٩٥
- عاشوراء النموذج الأمثل للإصلاح٢٩٥
- لابدّ من دراسة التاريخ دراسة موضوعية٢٩٦
- الأعراف تمثّل خطوط حمراء٢٩٦
- الجذور التاريخية لظاهرة الإرهاب٢٩٧
- الحسين (ع) يواجه الطواغيت في كلّ العصور٢٩٧
- كربلاء سرّ قوّة الشيعة٢٩٧
- السيد السيستاني وموقفه من الانتخابات٢٩٨
- عنصر المرجعية نقطة قوّة أخرى٢٩٨
- خطط منظّمة لإضعاف دور المرجعية٢٩٩
- المحاضرة الثالثة: محورية العدل لا محورية القانون٣٠١
- محورية العدل في خطاب سيد الشهداء (ع)٣٠١
- تركيز أهل البيت (ع) على العدل٣٠٢
- العدل من أصول الدين عند الشيعة دون غيرهم٣٠٢
- البشرية تتّجه نحو العدل بالفطرة٣٠٣
- مصادقة الأمم المتحدة على عهد الإمام علي (ع) لمالك الأشتر٣٠٣
- تقصير الشيعة في نشر فكر أهل البيت (ع)٣٠٣
- عداوة القوى الإقطاعية للعدل٣٠٤
- شبهة حاجة الحق إلى تشريع قانون٣٠٤
- شبهة أنّ العدالة اعتبار أدبي ليس لها وجود خارجي٣٠٤
- هل القانون هو مصدر الخير دائماً؟٣٠٥
- المرجعية للكمال لا للقانون٣٠٥
- الفساد القانوني٣٠٦
- الفرق بين القانون العادل والقانون الظالم٣٠٦
- حسن العدالة وقبح الظلم هل هو أمر حقيقي أم اعتباري؟٣٠٧
- هل المحرمات والأخلاق تتغيّر بتغيّر البيئة؟٣٠٧
- الشبهة قديمة حديثة٣٠٨
- شبهة أنّ المدح والذم يمثلان اعتباراً أدبياً وليس وجوداً حقيقياً٣٠٩
- الدول الغربية تحاول السيطرة على وسائل الإعلام٣٠٩
- الجواب على هذه الشبهات٣٠٩
- المحاضرة الرابعة: ضوابط العدل ومنطلقاته٣١٣
- العدالة في القرآن الكريم٣١٣
- محورية العدل أم القانون؟٣١٤
- اختلاف الأمر الاعتباري عن الأمر التكويني٣١٤
- جعلوا العدل أمراً اعتبارياً خدمة لمصالحهم٣١٥
- هل كلّ قانون عدل؟٣١٥
- محورية العدل في خطاب سيد الشهداء (ع)٣١٦
- تسرّب فكرة أنّ العدل أمر أدبي للفقه الإمامي٣١٦
- ابن سينا من الفرقة الإسماعيلية٣١٧
- تأثير ابن سينا على قافلة الفلاسفة من بعده٣١٧
- استقلال المذهب الإمامي عن الأنظمة الحاكمة٣١٧
- رأي الأشعري في حسن العدل وقبح الظلم٣١٧
- الأشاعرة: العدل بمعنى المدح التخيلي الفرضي٣١٨
- نسأل الأشاعرة: ما هي ضابطة العدل؟٣١٨
- الله تعالى، والهدف والغاية٣١٩
- العدالة، وتعذيب البريء، والإنعام على المجرم٣١٩
- هل ما يقع تكويناً يوافق إرادة الله؟٣١٩
- خطورة دعم السلطات الظالمة للأفكار المنحرفة٣٢٠
- إعداد الأئمة للكوادر الثقافية لمواجهة الفكر المنحرف٣٢٠
- أثر أخلاقيات أهل البيت (ع) على شيعتهم بعد عدة قرون٣٢١
- العدل له وجود تكويني٣٢١
- المدح الصادق يلازم الكمال، والذم الصادق يلازم النقص٣٢٢
- الحقوق الإلهية قبل سن القانون٣٢٢
- لابد من نظرة شاملة لحقوق الإنسان٣٢٣
- العدل في تنمية قوى الإنسان٣٢٣
- هل الإنسان مركز التقنين أم الله؟٣٢٣
- إهمال الماديين لروح الإنسان٣٢٤
- النظرة غير المتوازنة للإنسان كارثة٣٢٤
- سلبيات جعل الإنسان هو المدار في التقنين٣٢٤
- العدالة الحقوقية تكوينية وليست وليدة التقنين٣٢٥
- الله جعل للإنسان المعادلة التي تحقق سعادته٣٢٥
- المحاضرة الخامسة: العدالة والتوازن ورأي الأكثرية٣٢٧
- الأرحام تتجاوز الأسرة إلى العشيرة والقبيلة٣٢٧
- صلة الأرحام من أجل التكافل الاجتماعي٣٢٨
- التعصّب الإيجابي والتعصّب السلبي٣٢٨
- الحسين في مواجهة الظلم٣٢٩
- العدالة والسعادة٣٢٩
- الأفعال الإلهية تنطلق من موازين دقيقة جداً٣٣٠
- لابدّ من التوازن في كلّ علاقة٣٣١
- لا ينبغي أن تحكم الأعراف على العدالة٣٣١
- الأكثرية ليست دائماً حليفة الصواب٣٣٢
- الأعراف قد تخرج عن نطاق الفطرة٣٣٢
- الإدراك العقلي للعدالة له حدود٣٣٢
- متى نحتاج إلى الاعتبار القانوني في إدراك العدالة؟٣٣٣
- التقنين الإلهي والتقنين الوضعي٣٣٣
- بنية الحقوق التكوينية قبل مرحلة التقنين٣٣٣
- الرؤية الإسلامية للعدالة٣٣٤
- الملكيّة الحقيقية لله٣٣٤
- لا تتحقق العدالة من خلال المدرسة الذاتية أو الإنسانية٣٣٥
- ملكية الله وملكيّة الرسول وذي القربى٣٣٥
- الحق لله ثم للرسول ثم لذي القربى٣٣٦
- سيطرة الإقطاع الأموي على المناصب الحسّاسة٣٣٦
- تطبيق العدالة من خلال دور ذوي القربى٣٣٧
- المحاضرة السادسة: العدالة ودور الخليفة في الأرض٣٣٩
- هدف الحسين (عليه السلام) من الخروج على بني أمية٣٣٩
- هل القدرة هي مصدر الاستحقاق؟٣٤٠
- هل يخضع النظام لرأي الأكثرية؟٣٤١
- لابدّ من مراجعة الرؤية الكونية للمدارس الحقوقية والسياسية٣٤١
- هل يجب إخضاع القانون للأخلاق؟٣٤١
- هل العدالة أمر حقيقي أم اعتباري؟٣٤٢
- لا محورية للعدالة في المبادىء الغربية٣٤٢
- العبودية لله تؤسس للعدالة٣٤٣
- مفهوم الفيء٣٤٣
- إنّي جاعل في الأرض خليفة٣٤٤
- الخليفة هو الشخص المصطفى من الله٣٤٤
- لابدّ من رجوع الفيء إلى مدبّره الصحيح٣٤٥
- مفهوم أهل القرى في القرآن الكريم٣٤٥
- الاحتكار ونشر الأمراض الجنسية من مصاديق الإفساد في الأرض٣٤٦
- خليفة الله يد الله، وعين الله، ووجه الله في الأرض٣٤٦
- تساؤلات حول العدالة والسعادة والرفاه٣٤٧
- المقصود من (ولذي القربى) في الآية الكريمة٣٤٧
- الإمام المهدي (عجل الله فرجه) يتصدّى لأمور المسلمين في غيبته، ولكن في الخفاء٣٤٨
- أهمية الحكم السرّي في مجريات الأمور٣٤٨
- المحاضرة السابعة: مناقشة بعض تعريفات العدالة٣٤٩
- هل الفارق الطبقي الفاحش ظاهرة طبيعية؟٣٥٠
- نظرة القرآن الكريم إلى الفوارق في المخلوقات٣٥٠
- لا إفراط ولا تفريط في الإسلام٣٥١
- الأصول المحرّمة في الأديان السماوية٣٥٢
- تطبيق العدالة لن يتمّ إلا على يد المعصوم٣٥٣
- العدالة والمساواة٣٥٣
- المساواة في إتاحة الفرص للجميع٣٥٣
- العدالة الوسيطة والرفاه٣٥٤
- الرسول والولي من بعده يتولّى الملك٣٥٤
- الاعتقاد بمالكية الله يستلزم إشاعة الثروات٣٥٤
- متى يصح تعريف العدالة بالرفاه والعدالة الاجتماعية؟٣٥٥
- تعريف العدالة بسيطرة العقل الجمعي٣٥٥
- خطر طغيان الميول النفسية الجمعية٣٥٦
- الشعب الصيني والشعب الياباني والميول النفسية٣٥٦
- الشيعة كالعسل٣٥٧
- سيطرة العقل الجمعي تفتقر إلى الضمان٣٥٧
- المحاضرة الثامنة: الأمم المتحدة وعهد الإمام علي (ع) لمالك الأشتر٣٥٩
- الفرق بين العدل والإحسان٣٥٩
- الترتيب في الآية ليس اعتباطياً٣٦٠
- الفحشاء ظاهرة فردية والمنكر ظاهرة اجتماعية٣٦١
- البغي نتيجة انتشار المنكر٣٦١
- صفات المجتمع السليم: العدل والإحسان وإيتاء ذي القربى٣٦١
- التمزّق الاجتماعي الغربي أخذ يزحف على المجتمع المسلم٣٦٢
- القانون الذي لا يستند إلى العدل يعطي الصبغة القانونية للاضطهاد٣٦٢
- عهد الإمام علي (ع) لمالك الأشتر لا يتناول مباحث التشريع العامّة٣٦٢
- نبذة عن رواة عهد الإمام علي (ع) لمالك الأشتر٣٦٣
- كوفي عنان وعهد الإمام علي (ع) لمالك الأشتر٣٦٤
- كوفي عنان يدعو لدراسة عهد الإمام علي (ع) لمالك الأشتر٣٦٥
- البابا يبدي إعجابه بالصحيفة السجادية٣٦٥
- وقس آخر يبدي إعجابه بها أيضاً٣٦٦
- واجبنا نشر ثقافة أهل البيت (ع)٣٦٦
- ما يوجد في عهد الإمام علي (ع) ولا يوجد في أدبيات العدالة الدولية٣٦٧
- الفرق بين فقه النظام والتشريعات العامّة٣٦٧
- يجب أن لا تصطدم القوانين مع بعضها البعض٣٦٨
- البشرية عاجزة عن تسجيل مؤاخذة في قانون علي (ع)٣٦٨
- المحاضرة التاسعة: الإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف) وفقه التشريعات٣٧٠
- الفرق بين الفقه النظمي وفقه التشريعات٣٧٠
- مهمّة الفقه النظمي الملائمة بين الثابت والمتغيّر٣٧١
- لابدّ من تحديث القوانين٣٧٢
- الكثرة المبالغ فيها لمنظومات النظم سلبية٣٧٢
- الإرباك الإداري في مواجهة درجات الحرارة المرتفعة٣٧٣
- الإمامة تعني الإدارة والتدبير٣٧٣
- إعجاز علمي في عهد الإمام علي (ع) لمالك الأشتر٣٧٣
- السقوط الخلقي يكلف الدولة كثيراً من الطاقات والأموال٣٧٤
- ملف ليلة القدر في القرآن الكريم٣٧٤
- معلومات ضخمة تنزل على المهدي من آل محمد (عجل الله فرجه الشريف) في كل سنة٣٧٤
- الإدارة هي الشغل الشاغل للبشرية٣٧٥
- القوة الإدارية تكمن في الخفاء والسرية٣٧٥
- الإمامة هي الشغل الشاغل لمدرسة أهل البيت (عليهم السلام)٣٧٦
- الإمام هو المدبر الكفؤ٣٧٦
- الإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف) يتصدى للأمر في غيبته٣٧٧
- الإمام الحجة يدير الأمور في الخفاء٣٧٨
- الخضر ليس نبياً ولا رسولاً٣٧٨
- الخلفاء الاثنا عشر٣٧٩
- معنى الكتاب المبين في القرآن الكريم٣٧٩
- ليلة القدر برهان على تصدي المهدي (عجل الله فرجه الشريف)٣٨٠
- معنى أولي الأمر في القرآن الكريم٣٨١
- الخليفة ليس من الضروري أن يكون نبياً أو رسولاً٣٨١
- المحاضرة العاشرة: المحاور القانونية في عهد الإمام علي (عليه السلام) لمالك الأشتر٣٨٣
- هل القرآن الكريم تبيان لكل شيء؟٣٨٣
- الرازي، الشهيد المذكور في الآية لابد أن يكون معصوماً٣٨٥
- الرسول (صلى الله عليه وآله) هو شاهد على الشهداء٣٨٦
- أوصاف في القرآن الكريم لا تنطبق إلا على أهل البيت (عليهم السلام)٣٨٦
- القرآن الكريم وحديث الثقلين٣٨٧
- عهد الإمام علي (عليه السلام) لمالك الأشتر أحد نماذج العدل٣٨٨
- الأمم المتحدة تدعو لنموذج الإمام علي (عليه السلام)٣٨٩
- المحاور التي أشارت إليها الأمم المتحدة٣٨٩
- بعض المحاور في هذا العهد التي لم تسجلها المحافل القانونية٣٩١
- المحور الأول: أهمية الطبقة العامة في المجتمع٣٩١
- المحور الثاني: ظهور مودة الرعية٣٩٣
- المحور الثالث: الشفافية بين الحاكم والرعية، وخطر احتجاب الحاكم٣٩٣
- المحور الرابع: ضمانة السلم الدولي والوفاء بالعهد٣٩٤
- الأقلام المأجورة٣٩٦
- حذار من الأقلام المغرضة٣٩٦
- الفهرس٣٩٨
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.












