تحميل الكتاب
عن الكتاب
يبحث هذا الكتاب في مسألتي الاجتهاد والتقليد في الفقه الإمامي بوصفهما الركن الأساس لتنـزيل الشريعة على وقائع حياة المكلّفين، ولا سيما في عصر الغيبة الكبرى للإمام المهدي(ع). ينطلق المؤلف من تأصيل مرجعية الكتاب الكريم والسنّة المحمدية المرتكزة في العترة الطاهرة، مستنداً إلى حديث الثقلين، ليبيّن أن عملية استنباط الأحكام منوطـة بالفقيه الجامع للشرائط. ويتناول بالتفصيل حقيقة الاجتهاد، وحدود قدرة المجتهد، ومباحث الإطلاق والتجزئة، وشروط الملكة الاجتهادية والعلوم الممهِّدة لها، مع عرض الأدلة القرآنية والحديثية والعقلية والإجماعية على لزومه. كما يفصّل القول في معنى التقليد وحدوده، وحكمه التكليفي، والأدلة على مشروعيته، ومناقشة القول بحرمة التقليد والردّ عليه. ويخصّص حيّزاً واسعاً لبحث الأعلمية في مرجع التقليد، وضوابط تشخيص الأعلم، وحكم الرجوع إلى غيره، وما يرتبط بالأورعية والتخيير والاحتياط عند اختلاف آراء الفقهاء. ويعرج كذلك على مباحث التخطئة والتصويب وتبدّل رأي المجتهد، وآثار هذا التبدّل على الأعمال السابقة، وبذلك يقدّم دراسة استدلالية مزدوجة الطابع أصولية–فقهية لمفهوم المرجعية والاجتهاد في المدرسة الإمامية.
محتويات الكتاب ١١٢ عنواناً
- تقديم٧ – ١٠
- فصل: تعريف الإجتهاد١١ – ٣٨
- بيان خاتمية مبحث الإجتهاد والتقليد١١
- موضوع الفقه والفقاهة وفرقها مع القضاء١١ – ١٢
- معنى الإجتهاد لغةً١٣
- معنى الإجتهاد إصطلاحاً١٤
- أقوال العلماء في المعنى الإصطلاحي للإجتهاد١٤ – ١٦
- خلاصة الأقوال في المعنى الإصطلاحي للإجتهاد١٦ – ١٧
- الفرق بين القياس والإستحسان العامي وبين الإجتهاد والأحاديث فيه١٧ – ١٨
- الردّ على القياس والإستحسان١٨ – ١٩
- الجمع بين المعنى اللغوي والإصطلاحي للإجتهاد٢٠ – ٢٢
- مبحث الإنسداد في الإجتهاد والظن النوعي٢٣ – ٢٤
- ملكة الإجتهاد وتحصيلها٢٤ – ٢٦
- الأخباريون والإجتهاد٢٧ – ٢٨
- الآيات الدالّة على الإجتهاد٢٩ – ٣٠
- الأحاديث الإثني عشر الدالة على الاجتهاد٢٠-٣٥
- الإجماع على الاجتهاد٣٥
- حكم العقل بالاجتهاد٣٦
- الأحكام المتعلقة بالمجتهد المطلق والدليل عليها٣٦-٣٨
- فصل: الإطلاق والتجزّي٣٩-٩٨
- إمكان الاجتهاد بالتجزّي وعدمه والأقوال فيهما والدليل عليهما٣٩-٤٢
- تعريف الاجتهاد المطلق٤٢-٤٤
- تعريف الاجتهاد بالتجزّي٤٤
- إمكان حصول الاجتهاد المطلق وحصول العلم٤٥-٤٦
- الفحص بالمقدار اللازم٤٧-٤٨
- حجّية قول المجتهد لنفسه٤٨-٤٩
- عدم جواز تقليد المجتهد المطلق من هذه والدليل عليه٤٩-٥٣
- جواز التقليد من المجتهد المطلق٥٣-٥٤
- إنفتاح وإنسداد باب العلم٥٣-٥٦
- عدم جواز التقليد من المجتهد الإنسدادي٥٤-٦٠
- العمل بالإحتياط والعسر فيه٥٧-٥٨
- القول بجواز الرجوع إلى المجتهد الإنسدادي والجواب عنه٦٠-٦٣
- علميّة الطرق الشرعيّة في الأحاديث٦٣-٦٥
- دفاع آخر عن جوز الرجوع إلى المجتهد الإنسدادي والجواب عنه٦٥-٦٧
- نفوذ حكم المجتهد المطلق عند إنفتاح باب العلم وعدمه عند عدمه٦٨-٧١
- مقبولة ابن حنظلة ومواردها٧١-٧٢
- إمكان التجزّي عقلاً والدليل عليه والمنع عن الإمكان والدليل عليه٧٣-٨٠
- حجّية قول المتجزّي لنفسه والدليل عليها٨١-٨٤
- جواز رجوع الغير إلى المجتهد المتجزّي وعدمه والتفصيل فيها والدليل على كلّ منها٨٤ – ٩١
- نفوذ قضاء المتجزّي والدليل عليه والجواب عنه٩١ – ٩٨
- فصل : مبادىء الإجتهاد٩٩ – ١١١
- شرائط الإجتهاد والمجتهد٩٩ – ١٠٢
- مقدّمات الإجتهاد والعلوم التي يحتاج إليها الفقيه١٠٢ – ١٠٩
- تدوين الفقه والإحتياج إليه١١٠ – ١١١
- فصل : التخطئة والتصويب١١٢ – ١٣٠
- تحرير محلّ النزاع في المسألة١١٢ – ١١٤
- الأقوال في المسألة١١٤
- أنواع التصويب١١٤ – ١١٥
- بيان مقتضى القاعدة والدليل والحقّ في المسألة١١٥
- التخطئة والدليل عليها١١٥ – ١١٦
- وجود الحكم الشرعي المعيّن في الواقع١١٧ – ١٢٠
- القول بالتخطئة١٢٠
- الحديث المستدلّ به على التصويب والجواب عن الإستدلال به١٢٠ – ١٢٤
- عصمة الصحابة والردّ عليها١٢٢ – ١٢٤
- الشيعة على التخطئة والعامّة على التصويب١٢٤ – ١٢٦
- عدم الإستحالة في نوع من التصويب١٢٦ – ١٢٧
- تغيّر الواقع بالأمارات والجواب عنه١٢٧ – ١٢٨
- ظنّية الطريق لا تنافي قطعية الحكم١٢٨
- طريقية وحجّية الأمارات١٢٩ – ١٣٠
- فصل : تبدّل رأي المجتهد١٣١ – ١٦١
- معنى تبدّل رأي المجتهد١٣٢
- تبدّل الرأي في التخطئة فقط١٣٢
- الفرق بين تبدّل الرأي والإجزاء١٣٢ – ١٣٣
- تجديد النظر للمجتهد عند تجدّد الواقعة والأقوال فيه١٣٣ – ١٣٥
- تبدّل الرأي لا ينافي الدقّة والإطمئنان والفحص١٣٥ – ١٣٦
- إضمحلال الرأي السابق عند تبدّل الرأي١٣٧
- الأعمال السابقة عند تبدّل الرأي والأقوال فيها١٣٨ – ١٦١
- فصل : التقليد١٦٢ – ١٧٢
- مبحث معنى التقليد١٦٢
- معنى التقليد لغةً وإصطلاحاً وعرفاً١٦٣ – ١٦٥
- الأحاديث في معنى التقليد١٦٥
- المعاني الإصطلاحية العشرة للتقليد١٦٦ – ١٦٨
- الإشكال على بعض تعاريف التقليد والجواب عنه١٦٨ – ١٦٩
- تعريف آخر للتقليد أيضاً١٧٠ – ١٧١
- قبول المجتهد تقليد مقلّديه١٧٢ – ١٧٣
- الدليل على جواز التقليد من القرآن الكريم١٧٣ – ١٧٤
- الدليل على جواز التقليد من السنّة الشريفة١٧٤ – ١٧٧
- الدليل على جواز التقليد من الإجماع١٧٧
- الدليل على جواز التقليد من العقل١٧٧ – ١٨١
- الجواب عن الإستدلال بالإجماع لجواز التقليد١٨١ – ١٨٢
- الضرورية في الإجتهاد١٨٣
- الجواب عن الإستدلال بآية النفر وآية السؤال١٨٤ – ١٩٠
- دلالة الأخبار على جواز التقليد١٩١ – ١٩٨
- وجوب التقليد مقدّمي لا نفسي ولا شرطي١٩٨ – ٢٠٠
- القول بحرمة التقليد والدليل عليها والجواب عنها٢٠٠ – ٢٠٨
- فصل: الأعلميّة في مرجع التقليد٢٠٩ – ٢٦٢
- إختلاف الفقهاء في العلم٢٠٩
- الأقوال في وجوب تقليد الأعلم٢١٠ – ٢١٣
- الأصل في مسألة وجوب تقليد الأعلم والجواب عنه٢١٣ – ٢١٥
- المراد من الأعلم٢١٥ – ٢٢١
- تشخيص الأعلم٢٢١ – ٢٢٣
- جواز الرجوع إلى غير الأعلم والجواب عنه٢٢٣ – ٢٢٦
- أدلّة عدم جواز الرجوع إلى غير الأعلم٢٢٦ – ٢٢٩
- أدلّة جواز الرجوع إلى غير الأعلم والجواب عنها٢٢٩ – ٢٤٥
- أدلّة وجوب تقليد الأعلم٢٤٥ – ٢٥٠
- الأدلّة المذكورة على وجوب تقليد الأعلم٢٥٠ – ٢٥٧
- التخيير عند تساوي المجتهدين٢٥٧ – ٢٥٨
- دوران الأمر بين الأعلم والأورع٢٥٨
- دوران الأمر بين متساويين في العلم وأحدهما أورع٢٥٨
- تقديم الأورع من المتساويين في العلم٢٥٨ – ٢٥٩
- التخيير بين الأورع وغيره من المتساويين في العلم٢٦٠
- الأخذ بالأحوط والعمل بالإحتياط عند تعارض قول المتساويين في العلم وأحدهما أورع٢٦٠
- المراد من الأورع٢٦٠ – ٢٦٢
- فصل: إشتراط الحياة في مرجع التقليد٢٦٣ – ٢٩٩
- الأقوال في مسألة إشتراط الحياة في مرجع التقليد والدليل عليها٢٦٣ – ٢٦٨
- إستصحاب جواز تقليد المجتهد في حال حياته ووجوهه والجواب عنه٢٦٨ – ٢٧٠
- أركان الإستصحاب٢٧٠ – ٢٨١
- جواز البقاء على الميّت وعدمه والدليل عليهما٢٨١ – ٢٩٩
- الفهارس العامّة٣٠٠ – ٣٤٤
- فهرس المصادر٣٠١ – ٣٠٥
- الفهرس الموضوعي٣٠٦ – ٣٣٨
- فهرس المحتويات٣٣٩ – ٣٤٤
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.







