تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول الجزء الأوّل من كتاب «مقباس الهداية في علم الدراية» لآية الله العظمى الشيخ عبدالله المامقاني علم الدراية وأصول نقد الحديث عند الإمامية، مركّزاً على موقع الحديث بعد القرآن في بناء الشريعة، وعلى ضوابط النقل والرواية سنداً ومتناً. يعرّف المؤلف بعناية القوم عبر القرون بقواعد الإسناد وتوثيق الرواة، ويعرض لشروط الراوي وتحمل الحديث وأدائه، مبيّناً ما استقرّ من هذه الشروط وما أعرض عنه المتأخرون لتعذر العمل به في العصور المتأخرة. كما يناقش بعمق ضوابط العدالة والضبط، وطرق إثبات عدالة الراوي، ومقدار كفاية التزكية والجرح، والخلافات في قبول الجرح والتعديل وأثر التعدد أو الإجمال فيهما. ويفصّل في الألفاظ الرجالية المستعملة في التوثيق والتجريح، شارحاً دلالاتها ومراتبها، مثل: الثقة، وصحيح الحديث، والحجة، ومن أصحاب الإجماع، وسائر عبارات المدح والقدح المتداولة عند أهل الفن. ويُبرز الكتاب ضرورة الجمع بين المعايير الرجالية النظرية وملاحظة الملابسات التاريخية والاجتماعية للنصوص الحديثية، رافضاً الاعتماد الأعمى على القواعد من دون تحقيق وسبر. ويقع هذا العمل في جزأين، يمثّل هذا الجزء الأوّل منه تأسيساً منهجياً لقواعد علم الدراية ومفاهيمه الأساسية ليكون مرجعاً دراسياً لطلاب الحديث والفقه وأصول الاستنباط.
فهرس الكتاب ٣٥٥ عنواناً
- مقدمة الطبعة الثانية٥
- مقدمة التحقيق٧
- المصنف ﷺ في سطور١٧
- مؤلفاته١٩
- النسخة الأصلية (الأم) بخط المؤلف ﷺ٢٧
- نماذج من طبعات الكتاب٢٨
- ديباجة المؤلف٣٣
- المقدمة(٣٥ – ٤١)
- حقيقة علم الدراية٣٧
- تعريف علم الدراية٣٨
- موضوع علم الدراية٤٠
- غاية علم الدراية٤١
- الفصل الأول
- بيان أصول اصطلاحات علم الدراية٤٣ – ٦٩
- متن الحديث٤٥
- سند الحديث٤٨
- الخبر٤٩
- الحديث٥٢
- الأقوال في معنى الحديث والخبر٥٣
- الأثر٥٧
- تذييل
- الخبر مقابل الانشاء٥٧
- السنة٥٨
- تذنيب؛ يتضمن اموراً:
- الأول: الحديث القدسي٦٠
- الثاني: كيفية الأخذ بالأحاديث٦١
- الثالث: السنة الفعلية: نبوية وإمامية٦٧
- الفصل الثاني
- في بيان الخبر.. وأقسامه٧١ – ٧٥
- الخبر المعلوم الصدق وصدقه ضروري٧٣
- الخبر المعلوم الصدق وصدقه نظري٧٣
- الخبر المعلوم الكذب وكذبه ضروري٧٤
- الخبر المعلوم الكذب وكذبه نظري٧٤
- الخبر المحتمل الأمرين الصدق والكذب٧٤
- الفصل الثالث
- انقسام الخبر إلى: متواتر وآحاد٧٧-١١٥
- الموضع الأول
- الخبر المتواتر
- وفيه مقامات:
- الأول: حقيقة المتواتر وتعريفه٧٩
- الثاني: إمكان تحقق الخبر المتواتر٨٣
- الثالث: هل العلم بالخبر المتواتر ضروري أم كسبي نظري٨٧
- الرابع: شرائط إفادة الخبر المتواتر للعلم٩٤
- شروط أخر لا دليل عليها٩٧
- تذييل: هل يشترط في إفادة الخبر المتواتر العلم عدد خاص؟٩٨
- الخامس: اقسام المتواتر (لفظي، معنوي)١٠١
- المتواتر اللفظي١٠١
- المتواتر المعنوي١٠١
- الوجوه في المتواتر المعنوي١٠٣
- تذييل: في تحقق التواتر وعدمه١٠٧
- الموضع الثاني الخبر الواحد
- تعريفه١٠٩
- الخبر المحفوف بالقرائن القطعية١٠٩
- الخبر المستفيض١١١
- الفرق بين المشهور والمستفيض١١١
- فائدة: هل الخبر المستفيض من أخبار الآحاد أم هو قسم برأسه؟١١٣
- اقسام الخبر الواحد١١٤
- الخبر الغريب بقول مطلق١١٥
- الخبر العزيز١١٥
- الفصل الرابع تنويع الخبر الواحد باعتبار أحوال رواته (١١٧ – ١٦٤)
- رد الأخباريين في إنكار القسمة١١٩
- بعض القرائن المفيدة لصحة الخبر١٢١
- النوع الأول الصحيح
- تعريف الحديث الصحيح١٢٣
- أخذ قيد ( الضبط ) في تعريف الصحيح١٢٤
- أخذ قيد ( عدم الشذوذ ) في تعريف الصحيح١٢٦
- أخذ قيد ( عدم العلة ) في تعريف الصحيح١٢٧
- تقسيم الصحيح إلى : أعلى ، وأوسط ، وأدنى١٢٨
- تذيل ؛ يطلق الصحيح على سليم الطريق من الطعن وإن اعتراه إرسال أو قطع١٣٠
- من الصحيح ما يفيد فائدة الصحيح١٣١
- من الصحيح ما يراد منه وصف الصحة١٣١
- معنى الصحيح إلى فلان .. وصحيح فلان١٣١
- النوع الثاني
- الحسن
- تعريف الحديث الحسن١٣٢
- تنبيهات :
- الأول : مناقشة الشهيد الثاني في تعريفه للحديث الحسن١٣٣
- الثاني : وجه تقييد المدح بالمعتد به١٣٤
- الثالث : هل القدح ينافي المدح أم لا ؟١٣٦
- الرابع : الحديث القوي١٣٧
- النوع الثالث
- الموثق
- تعريف الحديث الموثق١٣٨
- تنبيهات :
- الأول : أقسام الحديث الحسن والموثق١٣٩
- الثاني : لو كان رجال السند منحصرين في الإمامي الممدوح بدون التوثيق وغير الإمامي الموثق ، ففي لحوقه بأيهما وجهان ؟١٣٩
- الثالث : هل يطلق القوي على الموثق ؟١٤٠
- مراتب الحديث الموثق١٤٠
- الرابع : مصطلحات تفرد البعض بها١٤٣
- الحسن كالصحيح١٤٤
- الموثّق كالصحيح١٤٤
- القويّ كالصحيح١٤٥
- القويّ كالحسن١٤٥
- القويّ كالموثّق١٤٥
- النوع الرابع
- الضعيف
- تعريف الحديث الضعيف١٤٦
- الأمور التي ينبغي التعرّض لها
- الأوّل: تفاوت درجات الضعف١٤٨
- الثاني: الفرق بين (في الصحيح) و (الصحيح إلى..)١٤٩
- الثالث: قد يروى الحديث من طريقين حسنين أو موثّقين١٥٠
- الرابع: الداعي لوضع الاصطلاح عند المتأخرين١٥١
- الخامس: ليس من أقسام الضعيف ما أطلق عليه الصحّة!؟١٥٣
- السادس: من أنكر حجّيّة الخبر الواحد في الاصول لاحاجة له إلى علم الرجال إلّا في مقام الترجيح١٥٣
- حجّيّة الضعيف المنجبر بالشهرة١٥٥
- هل يجوز العمل بالخبر الضعيف في نحو السنن والقصص والمواعظ وفضائل الأعمال؟١٥٨
- كيفيّة العمل بالحديث الضعيف١٥٩
- قاعدة التسامح في أدلّة السنن١٦١
- الفصل الخامس
- بعض مصطلحات علماء الحديث غير ما مر١٦٥ – ٣٠٢
- العبارات المصطلحة على قسميه:
- الاول: ما يشترك فيه الأقسام الأربعة ولا يختص بالضعيف١٦٧
- الثاني: ما يختص بالضعيف ولا يطلق على غيره١٦٧
- المقام الأول: في العبارات المشتركة
- ١ – الحديث المسند١٦٩
- ٢ – الحديث المتصل١٧١
- ٣ – الحديث المرفوع١٧١
- ٤ – الحديث المعنعن١٧٣
- ٥ – الحديث المعلق١٧٦
- ٦ – الحديث المفرد١٧٧
- ٧ – الحديث المدرج١٧٨
- ٨ – الحديث المشهور١٨١
- ٩ – الحديث الغريب (بقول مطلق)١٨٢
- ١٠ – الحديث الغريب (لفظاً)١٨٥
- ١١ – الحديث المصحف١٨٧
- تذييل: الفرق بين التصحيف والتحريف١٩٠
- ١٢ و ١٣ – الحديث العالي والنازل١٩٠
- الموافقة١٩٣
- البدل١٩٣
- المساواة١٩٣
- المصافحة١٩٣
- ١٤ – الحديث الشاذ١٩٥
- ١٥ – الحديث النادر١٩٥
- ١٦ – الحديث المحفوظ١٩٦
- ١٧ – الحديث المنكر١٩٦
- ١٨ – الحديث المردود١٩٦
- ١٩ – الحديث المعروف١٩٦
- الحديث الشاذ١٩٧
- الحديث المنكر١٩٩
- ٢٠ – الحديث المسلسل٢٠٠
- ٢١ – الحديث المزيد٢٠٣
- ٢٢ – الحديث المختلف٢٠٦
- ٢٣ – الحديث الناسخ والمنسوخ٢١١
- ٢٤ – الحديث المقبول٢١٤
- ٢٥ – الحديث المعتبر٢١٦
- ٢٦ – الحديث المكاتب٢١٧
- ٢٧ – ٢٨ الحديث المحكم والمتشابه٢١٧
- ٢٩ – الحديث المشتبه المقلوب٢١٨
- ٣٠ – الحديث المتفق والمفترق٢١٩
- ٣١ – الحديث المشترك٢١٩
- ٣٢ – الحديث المؤتلف والمختلف٢٢٢
- ٣٣ – الحديث المدبج ورواية الأقران٢٢٩
- ٣٤- رواية الأكابر عن الأصاغر٢٣١
- رواية الآباء عن الأبناء٢٣٢
- رواية الأبناء عن الآباء٢٣٣
- ٣٥- السابق واللاحق٢٤١
- ٣٦- الحديث المطروح٢٤٢
- ٣٧- الحديث المتروك٢٤٣
- ٣٨- الحديث المشكل٢٤٣
- ٣٩- النص٢٤٣
- ٤٠- الظاهر٢٤٣
- ٤١- المؤوّل٢٤٤
- ٤٢- المجمل٢٤٤
- ٤٣- المبيّن٢٤٤
- المقام الثاني
- الألفاظ المستعملة في وصف الحديث الضعيف
- ١- الحديث الموقوف٢٤٦
- تنبيهات:
- الأوّل: قد يطلق على الموقوف: الأثر٢٤٧
- الثاني: قول الصحابي: كنا نفعل كذا أو٢٤٨
- الثالث: قول الصحابي: أمرنا بكذا .. ونهانا عن كذا٢٤٩
- الرابع: تفسير الصحابي لآيات القرآن٢٥٠
- ٢- الحديث المقطوع٢٥١
- ٣- الحديث المضمر٢٥٢
- ٤- الحديث المعضل٢٥٣
- ٥ – الحديث المرسل٢٥٤
- المرسل بالمعنى العام٢٥٤
- المرسل بالمعنى الخاص٢٥٥
- ما يلزم التنبيه عليه امران:
- الامر الاول:
- الخلاف في حجّيّة المراسيل٢٥٦
- حجج المثبتين٢٥٧
- حجج المانعين٢٥٨
- حجّيّة مرسل من تحرز عن الرواية عن غير الثقة٢٥٩
- تنبيهان:
- الأوّل: اشتراك إرسال ابن أبي عمير وغيره في الحجّيّة٢٦٥
- الثاني: عدّ مراسيل البعض كالمسانيد المعتمدة٢٦٥
- منهم: الشيخ الصدوق ﷺ٢٦٦
- منهم: الشيخ الطوسي ﷺ٢٦٩
- منهم: الحسن بن على بن ابي عقيل العماني٢٧٠
- منهم: محمد بن احمد الاسكافي٢٧٠
- منهم: النجاشي٢٧١
- تذنيب
- كون المحمدين الثلاث كغيرهم في نقل الاحاديث٢٧٣
- الامر الثاني: ما يعلم به الارسال امران:٢٧٣
- الأوّل: الارسال الجليّ٢٧٣
- الثاني: الارسال الخفي٢٧٤
- ٦ – الحديث المعلّل٢٧٤
- تنبيهات:
- الأول: العلة لا تنافي الصحة٢٧٦
- الثاني: العلة في الإسناد والمتن٢٧٧
- الثالث: تكثر العلة في كتاب التهذيب٢٧٧
- الرابع: مدعي العلة قاصر عن إقامة الحجة غالباً٢٧٨
- الخامس: العلة قد تطلق على غير مقتضاها٢٧٨
- السادس: الأقسام العشرة للمعلل٢٧٩
- 7- الحديث المدلس٢٨٠
- تدليس الإسناد٢٨١
- الأقوال في جرح من عرف به٢٨٢
- تدليس الشيوخ٢٨٣
- 8- الحديث المضطرب٢٨٥
- الاضطراب في السند والمتن٢٨٦
- 9- الحديث المقلوب٢٨٨
- القلب السندي والقلب المتني٢٨٨
- 10- الحديث المهمل٢٩١
- 11- الحديث المجهول٢٩١
- 12- الحديث القاصر٢٩٢
- 13- الحديث الموضوع٢٩٢
- معرفات الوضع٢٩٣
- أصناف الواضعين٢٩٦
- تذييل؛ وفيه مطالب:
- الأول: حرمة رواية الحديث الموضوع٣٠١
- الثاني: كيفية رواية الحديث الضعيف أو المشكوك٣٠١
- الثالث: ما كان ضعيف السند لا يصح فيه تضعيف المتن٣٠٢
- الفصل السادس
- فيمن تُقبل روايته، و من ترد روايته (٣٠٣-٥٠٠)
- من تقبل روايته ومن ترد٣٠٥
- ما يلزم البحث فيه جهات:
- الجهة الاولى:
- شروط قبول خبر الواحد في الراوي٣٠٨
- الشروط المعتبرة في الراوي:
- الأول: الإسلام٣٠٩
- الثاني: العقل٣١٣
- الثالث: البلوغ٣٤١
- الرابع: الإيمان٣١٨
- الخامس: العدالة٣٢٤
- السادس: الضبط٣٣٤
- تنبيهات:
- الأول: تحديد معنى الضابط٣٣٥
- الثاني: هل اعتبار العدالة يغني عن اعتبار الضبط ؟٣٣٦
- الثالث: من يطلق عليه ضابط٣٣٧
- الرابع: كيفية اعتبار الضبط في الراوي٣٣٨
- الخامس: الإكثار من الرواية لا يدل على عدم الضبط٣٣٩
- السادس: رواية الأصول لا تحتاج إلى الضبط٣٣٩
- السابع: تفرّد الضابط الثقة حجّة وإن لم يكن له موافق٣٣٩
- تذييل : فيه أمران :
- الأمر الأول : أنه لا يلزم غير ما ذكر من الشروط كالذكورية والحرية .. وغيرهما٣٤٠
- فرع : من كان له اسمان جازت الرواية عنه !٣٤٤
- فائدة : لا يعتبر في حجية الخبر وجوده في أحد الكتب الأربعة٣٤٤
- الأمر الثاني : شرائط الراوي معتبرة حين الأداء لا حال التحمل٣٤٦
- الجهة الثانية :
- طرق ثبوت عدالة الراوي٣٥١
- هل تكفي تزكية العدل الواحد في قبول الرواية ؟٣٥٢
- تنبيهان :
- الأول : كفاية تزكية غير الإمامي الموثق٣٦٤
- الثاني : اعتبار التعدد وعدمه جار في الجرح كالتزكية٣٦٤
- الجهة الثالثة :
- الخلاف في قبول الجرح والتعديل مطلقين على أقوال :٣٦٦
- حجة القول الأول٣٦٩
- حجة القول الثاني٣٧٠
- حجة القول الثالث٣٧٣
- حجة القول الرابع٣٧٥
- حجة القول الخامس٣٧٦
- حجة القول السادس٣٧٦
- حجة القول السابع٣٧٧
- تنبيهان :
- الأول : لا أثر للجرح المجمل مع ورود توثيق من أحد أئمة الفن٣٧٧
- الثاني : الإشكالات الواردة في المقام٣٧٨
- الأول : عدم بيان السبب في الجرح غالباً .. وجوابه٣٧٩
- الثاني: عدم العلم بملاكات التعديل و الجرح عند الاعلام .. وجوابه٣٧٩
- الثالثة: لا شك إن لكل راو له حالة خالية عن ملكة العدالة .. وجوابه٣٨٥
- الرابعة: الاختلاف في ضابطة العدالة لا يسوغ التعويل على المعدل .. وجوابه٣٨٧
- الجهة الرابعة:
- اجتماع الجرح والتعديل٣٩١
- الأقوال فيما لو اجتمع الجرح والتعديل٣٩١
- الجهة الخامسة:
- ما يعتبر في تصحيح السند٣٩٥
- هل يقبل التوثيق المجهول؟٣٩٦
- تنبيهات:
- الأول: قول الثقة: حدثني الثقة تزكية للمروي عنه٣٩٩
- الثاني: هل مجرد رواية العدل عن رجل يكون تعديلاً له؟٤٠٠
- الثالث: فتوى المجتهد على طبق حديث ليس حكماً منه بصحته٤٠٢
- الرابع: موافقة الحديث للإجماع لا تدل على صحة سنده٤٠٤
- الخامس: من لم يقع في كتب الرجال تصريح بعدالته ولا بضعفه فهو مجهول٤٠٤
- السادس: إذا روى ثقة عن ثقة حديثاً ونفاه المروي عنه٤٠٧
- الجهة السادسة:
- الألفاظ المستعملة في التعديل والجرح، وفيه مقامات٤١١
- المقام الأول:
- ألفاظ المدح وأقسامها٤١٢
- قولهم: فلان عدل إمامي ضابط٤١٣
- قولهم: عدل من أصحابنا الإمامية ضابط٤١٣
- قولهم: ثقة٤١٧
- تنبيهات
- الأول: حكم ما لو قال القائل: ثقة غير عدل.. أو ما شاكل ذلك٤٢٢
- الثاني: وجه قولهم: ثقة فطحي أو عامي٤٢٤
- الثالث: ما يدل عليه قول غير الإمامي: إن فلاناً ثقة٤٢٦
- الرابع: حكم قول الرجالي: إن فلاناً ليس بثقة٤٢٧
- الخامس: حكم من كرر في حقه لفظ: الثقة٤٢٨
- قولهم: ثقة في الحديث أو في الرواية٤٢٩
- قولهم: صحيح الحديث٤٣٤
- قولهم: حجة٤٣٦
- قولهم: أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه٤٣٧
- ومنه مقامان:
- المقام الأول: في المراد من هذه العبارة؛ احتمالات وبكل قائل٤٣٩
- الأول: هو تصحيح رواية من قيل في حقه ذلك٤٣٩
- الثاني: كون من قيلت فيه صحيح الحديث لاغير٤٤٣
- الثالث: توثيق خصوص من قيل في حقه ذلك٤٤٦
- الرابع: توثيق من كان بعد من قيل في حقه ذلك٤٥١
- المقام الثاني: في تعداد الجماعة وتعيين أسمائهم٤٥٧
- تذنيب: في شهادة الثقاة بوثاقة جمع غير أصحاب الإجماع٤٦٢
- قولهم: من أصحابنا٤٦٥
- قولهم: عين ووجه٤٦٦
- قولهم: ممدوح٤٦٩
- قولهم: من أولياء أمير المؤمنين (ع)٤٦٩
- قولهم: من أولياء أحد الائمة (ع)٤٧٠
- قولهم: خاصي٤٧٢
- قولهم: صاحب سر أمير المؤمنين (ع)٤٧٢
- قولهم: من مشايخ الإجازة أو شيخ الإجازة٤٧٣
- تذييل: في الفرق بين شيخوخة الرواية وشيخوخة الإجازة في إفادة الوثاقة٤٧٥
- قولهم: شيخ الطائفة .. أو: من أجلائها .. أو: معتمدها٤٧٦
- قولهم: لا بأس به٤٧٧
- قولهم: أسند عنه٤٨٠
- قولهم: مضطلع بالرواية٤٨٦
- قولهم: سليم الجنبة٤٨٧
- قولهم: خاصي٤٨٧
- قولهم: متقن٤٨٨
- قولهم: حافظ .. وثبت .. وضابط٤٨٨
- قولهم: يحتج بحديثه٤٨٩
- قولهم: صدوق٤٩٠
- قولهم: محل الصدق٤٩٠
- قولهم: يكتب حديثه٤٩٠
- قولهم: ينظر في حديثه٤٩٠
- قولهم: شيخ٤٩١
- قولهم: جليل٤٩١
- قولهم: صالح الحديث٤٩١
- قولهم: نقي الحديث٤٩٢
- قولهم: مسكون إلى روايته٤٩٢
- قولهم: صالح الحديث٤٩٣
- قولهم: بصير بالحديث والرواية٤٩٣
- قولهم: مشكور٤٩٣
- قولهم: خير ومرضي٤٩٣
- قولهم: دين٤٩٤
- قولهم: فاضل٤٩٥
- قولهم: فقيه٤٩٥
- قولهم: عالم .. ومحدث .. وقارئ٤٩٥
- قولهم: ورع٤٩٥
- قولهم: صالح ( من دون إضافة إلى الحديث )٤٩٦
- قولهم: زاهد٤٩٦
- قولهم: قريب الأمر٤٩٧
- قولهم: معتمد الكتاب٤٩٨
- قولهم: كثير المنزلة٤٩٨
- قولهم: صاحب الإمام [ الفلاني ]٤٩٩
- قولهم: مولى الإمام [ الفلاني ]٤٩٩
- تذنيب:
- مراتب التعديل عند العامة٥٠٠
- المحتوى٥٠١
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.


















بسم الله و الحمد لله و سلام على عباده الذين اصطفى محمد و آل محمد
شكراً لكم إخواننا الكرام ، فقد أرحتم قلبي برفع هذا الكتاب القيم المبارك ، فأنا و طلبة الدراسات القرآنية محتاجون له كثيراً.
حفظكم الله بحرمة الحُسين عليه السلام و أيدكم و سدّد خطاكم و أرضى عنكم و عنا إمام زماننا صاحب العصر و الزمان أرواحنا فداه و عجّل الله فرجه الشريف
شكرًا لكم وشكرا لأخينا وزميلنا الاستاذ احمد سالم اسماعيل لإرشاده لنا لتحميل هذا الكتب ودمتم في رعاية الله وحفظه. ٣/١٢/٢٠١٤