تحميل الكتاب
عن الكتاب
يُعدّ هذا الكتاب مختصّاً بعلم الرجال الإمامي، ويركّز على القواعد الكليّة لهذا العلم بوصفها الأداة الأساس في تقييم الرواة وتمييز المقبول من المردود من الأخبار. يبيّن المؤلف أنّ موضوع علم الرجال هو الراوي نفسه، مع البحث في العوارض المؤثّرة في قبول قوله أو ردّه، لا مطلق عوارضه. يقوم العمل على تقرير محاضرات ألقاها الشيخ مهدي المصلّي في النجف الأشرف والمدينة المنوّرة، مع صياغتها وتبويبها وإغنائها بهوامش وتعليقات توضيحيّة. ويبرز في الكتاب الاهتمام بإرساء ميزان علمي دقيق للتوثيق والتضعيف، بعيداً عن الاقتصار غير النقدي على أحكام المعاجم الرجاليّة المتقدّمة أو المتأخّرة. كما يعرض لمبانٍ متعدّدة في التوثيق، كالاكتفاء بالمدح، أو الاعتماد على رواية الأجلّاء عن الراوي، أو وروده في بعض المصنّفات المعتبرة، مع مناقشة هذه المباني وتحليلها. ويتضمّن الكتاب أيضاً «مستدركات» أضافها المؤلف، هي في حقيقتها تحقيقات موسّعة في بعض القواعد والبحوث التي أُشير إليها في أصل المحاضرات. ومن جملة ما تطرّق إليه الكتاب: طرق التوثيق والتضعيف بالميزان العلمي، قاعدة مشايخ الثقات وما يتفرّع عنها مع دراسة مشايخ ابن أبي عمير وصفوان والبزنطي، قاعدة نوادر الحكمة وورود الرواة في كتاب كامل الزيارات وتفسير القمي، بحث مكانة الكتب الأربعة ولا سيّما الكافي والأدلّة على صحّة أخباره، دراسة فرق الشيعة وأثر الانتماء العقدي في التقييم الرجالي، وجملة من الفوائد الرجالية المتفرّقة كتمييز الكنى والألقاب، والبحث في «العدّة»، والروايات المضمرة، وبعض المصطلحات الرجالية، مع خاتمة في الحاجة إلى علم الرجال وحجّية الخبر والحديث الصحيح.
