تحميل الكتاب
عن الكتاب
يبحث كتاب «حكمة العبادات» في البعد المعنوي والعقلي للعبادات الإسلامية، بوصفها طريقاً لمعرفة الله وتزكية النفس لا مجرد تكاليف شكلية. يركّز المؤلف على بيان الغايات الباطنية للصلاة والصوم والاعتكاف وتلاوة القرآن والدعاء، وكيف تتحول هذه العبادات إلى سلّم للترقي الروحي ووسيلة لصفاء القلب إذا اقترنت بالنية الخالصة واليقين والعشق الإلهي. ويبرز الكتاب دور الإنسان الكامل، ولاسيما النبي محمد (ص) وأهل البيت (ع)، بوصفهم المظهر الأتمّ لذكر الله، والقدوة العملية في أداء العبادات بروح المحبة والخشوع. كما يفصّل في مراتب النية والإخلاص، وحقيقة الطهارة الظاهرية والباطنية، وعلاقة العبادة باليقين ومحاسبة النفس والاستعداد للآخرة. وفي فصوله المتأخرة يتوسع في مفهوم ذكر الله، مراتبه وآثاره وشموليته، مبيناً كيف يحفظ الذكر العمل من الموت الروحي، وكيف يقي من الغفلة ويولّد الحركة النافعة في الفرد والمجتمع. ويعالج الكتاب أيضاً الآثار السلبية لنسيان الله، وارتباط معرفة الله بمعرفة النفس، مع تأكيده على الذكر المأثور المنقول عن المعصومين (ع) وضبطه بضوابط التوحيد. وبذلك ينتمي الكتاب إلى حقل الأخلاق والعرفان الإسلامي، جامعاً بين التحليل الفلسفي والبيان الروحي للنصوص القرآنية والحديثية في موضوع العبادة.
محتويات الكتاب ٧٠٤ عنواناً
- مقدمة الناشر١٥
- المقدّمة١٩
- حكمة العبادة و ثمرتها١٩
- شكر و تقدير٢٩
- القسم الأول: العبادات و حكمتها
- الإنسان و حكمة العبادات٣١
- حكمة ألقاب المعصومين (ع) و أوصافهم٣٢
- الإمام السجاد و حكمة العبادة٣٣
- عنصر العشق و المحبة في حكمة العبادات٣٤
- العشق و الشوق٣٥
- أولياء الله و دار العبرة٣٧
- عنصر اليقين في حكمة العبادات٣٨
- حيرة الكافر و المنافق٤٠
- العبادة سلّم الترقي٤١
- نعمة المعرفة و الشهود٤٣
- الأنبياء و باطن العالم٤٥
- أولياء الله و باطن الدنيا٤٦
- الفرق بين المدرستين٤٨
- عالم الملك و الملكوت٤٩
- الحرمان من رؤية الملكوت٥٠
- محاسبة النفس٥١
- الوصية بالتوحيد٥٣
- الدار الباقية و اشتياق اللقاء٥٥
- النبي ﷺ و أسرار القيامة٥٦
- ضغطة الموت و عارضة النسيان٥٧
- طريق الوصول إلى حكمة العبادات و أسرار العالم٦٠
- القسم الثاني: النية و حكمتها
- أفضلية النية على العمل٦٣
- حقيقة النية٦٤
- تأثر الإنسان بالنية٦٥
- الإخلاص و الرياء٦٦
- الملائكة و استشمام النية٦٩
- يوم تبلى السرائر٧١
- المنافق و سوء النية٧٢
- القسم الثالث: الطهارة و حكمتها
- الله يحب الطهارة٧٥
- الله يحب الطاهرين٧٦
- حكمة الطهارة في الرؤية القرآنية٧٧
- حكم الوضوء في كلام النبي ﷺ٧٨
- حكم الوضوء في بيان الإمام الثامن (عليه السلام)٧٩
- الطهارة من النجاسة و النجاسة٨٠
- القسم الرابع: الصلاة و حكمتها
- اطمئنان القلب٨٣
- المواظبة على الصلاة و الإنفاق٨٤
- زهد النبي ﷺ٨٦
- الصلاة و الإيمان بيوم القيامة٨٧
- المصلّي و العهد و الشهادة٨٨
- المحافظة على أوقات الصلاة٨٩
- إكرام الله المصلّين٨٩
- الحشر مع الملائكة٩٠
- تواضع الإنسان في السجود٩٢
- حكمة سلام المصلي٩٤
- أدب الصلاة٩٥
- الباطن المثالي للصلاة٩٥
- النيران المتقدة و كوثر الصلاة٩٧
- بركات صلاة النبي زكريا٩٨
- الصلاة و طهارة الروح٩٩
- حكمة صلاة الليل١٠١
- وصية الأنبياء بالصلاة١٠١
- صلاة الظهر و رحمة الله الواسعة١٠٢
- الإنسان السماوي١٠٤
- الميل إلى الطبيعة١٠٥
- حب باطن الصلاة١٠٧
- القسم الخامس: الصوم و حكمته
- ذم البطنة١١١
- قيمة الحرية في الإسلام١١٢
- الصوم و جزاء الصائم١١٥
- كيفية الجزاء١١٦
- درجات التقوى و لقاء الله١١٧
- قيمة الإنسان١٢٠
- دور الصوم في حل الصعاب١٢١
- الملائكة و الدعاء للصائم١٢٢
- طيب فم الصائم١٢٤
- رمضان شهر الله١٢٥
- شهر رمضان و التخلق بأخلاق الله١٢٧
- شهر رمضان و طلب كرامة١٢٩
- قبول العمل و تقبل الصالح١٣١
- الصوم و الإيمان بيوم القيامة١٣٢
- التصدق و الإطعام١٣٣
- توقير الكبار و العطف على الصغار١٣٤
- حفظ اللسان١٣٥
- قيمة اكتساب العلم١٣٦
- الابتعاد عن النظر المحرّم و التوجّه إلى الدعاء١٣٨
- المفتاح و المغلاق١٣٩
- أسباب تعزيز أسس الدين١٤١
- موقع الشيطان في شهر رمضان١٤٢
- الورع١٤٤
- وداع شهر الله١٤٥
- أفضل ما يُنتفع من شهر الله١٤٧
- أنين الفراق١٤٨
- رمضان و تعليم الدعاء١٤٩
- الوداع من صفاء الباطن و النشاط١٥٠
- القلوب الرقيقة و الأفكار الصافية١٥٠
- شهر السيطرة على الشيطان١٥١
- التحرّر من قيد الشهور و نيل السعادة١٥٢
- المنافسة مع سائر الشهور١٥٣
- التطهير و التغسيل لا التعب و النصب١٥٣
- الوداعات الأخيرة١٥٤
- القسم السادس: الاعتكاف و حكمته
- من شؤون العبادة١٥٧
- أبرز مصداق للعبادة١٥٨
- مسألتان مهمتان في الاعتكاف١٥٨
- الاعتكاف الباطل١٦٠
- الاعتكاف عبادة مستقلة١٦١
- اعتكاف الصالحين١٦١
- الاعتكاف و قضاء حاجة المؤمن١٦٢
- الدعاء و المناجاة في حال الاعتكاف١٦٣
- القسم السابع: تلاوة القرآن و حكمتها
- مع القرآن١٦٧
- ضياء البيت١٦٨
- ظلمة غير المؤمن١٦٩
- تجلي الله سبحانه١٧١
- معنى تجلي القرآن١٧٣
- تجلي ملك الموت١٧٤
- فضل حملة القرآن١٧٤
- تعليم القرآن و تعلّمه١٧٥
- الاعتصام بالعهد الإلهي١٧٧
- فهم و شعور الكائنات١٧٩
- لسان أهل الجنة١٨١
- القسم الثامن: الدعاء و حكمته
- آداب الدعاء١٨٣
- القرب الإلهي١٨٤
- النداء أم النجوى؟١٨٦
- هدية العجز و الذل١٨٧
- الدعاء و القضاء و القدر١٨٨
- التسليم و الإخلاص في الدعاء١٩٠
- الدعاء في أرض منى١٩١
- نماذج من أدعية أولياء الله١٩٢
- العلو و الرفعة في الدعاء١٩٤
- عظمة النبي ﷺ١٩٤
- علو الهمة في الدعاء١٩٥
- التوسع في الدعاء١٩٧
- الدعاء المستجاب١٩٨
- صفاء الباطن٢٠٠
- فضيحة الشرك٢٠١
- المضطر و المجيب٢٠٢
- حقيقة الدعاء٢٠٣
- الشاهد و المشهود٢٠٤
- القسم التاسع: التولي و التبري و حكمتهما
- الجاذبة و الدافعة في المخلوقات٢٠٧
- حرم الله٢٠٨
- تولي رسول الله ﷺ٢٠٩
- معنى الصلاة على النبي ﷺ٢١٠
- الصورة البهية للولاية٢١٢
- أفضل ذخر في الحياة٢١٣
- حكمة المحبة٢١٤
- حديث بين الوالد و ولده٢١٥
- تقبل الولاية من أعماق القلب٢١٧
- المظهر الأتم للولاية المطلقة٢١٨
- صاحب الجنة٢١٩
- مدينة الحكمة٢١٩
- فضائل علي عليه السلام في كلام سعد بن أبي وقاص٢٢٠
- ١ – علي من النبي و النبي من علي٢٢٠
- ٢ – سد الأبواب إلى باب علي عليه السلام٢٢١
- ٣ – حامل الراية في خيبر٢٢٢
- ٤ – حبيب قلب النبي ﷺ٢٢٣
- شريك القرآن٢٢٤
- ٥ – خليفة النبي ﷺ٢٢٥
- بيان المقام الرفيع للإمام عليه السلام٢٢٥
- الأئمة و المتخرجون من مدرستهم٢٢٧
- القسم العاشر: الذكر و حكمته
- ذكر الله٢٣١
- الذكر اللساني٢٣٢
- أقسام الذكر٢٣٣
- العناصر المحورية للذكر٢٣٤
- جوهر الذكر و الدعاء و السؤال٢٣٥
- الفصل الأول: الذكر و العقل النظري و العملي٢٣٦
- الفصل الثاني: الذكر حياة٢٣٩
- ملاحظة: الاقتصار على الذكر المأثور٢٤١
- الفصل الثالث: مراتب الذكر و درجات الذاكر٢٤١
- ملاحظة: اختلاف الخطاب في اختلاف المخاطب٢٤٣
- تنبيه: مراتب المذكور الأربعة للذاكر٢٤٤
- ملاحظة: نصوص التكبير٢٤٥
- الفصل الرابع: مراتب ذكر الله٢٤٥
- ملاحظة: ذكر الذاكر محفوف بذكرين من الله٢٤٦
- السكوت الإيجابي و السكوت السلبي٢٤٧
- الفصل الخامس: آثار ذكر الله٢٤٨
- أثر الإخلاص الخالص٢٥٠
- ملاحظة: أثر ذكر مظاهر الله و آياته٢٥١
- خطر نسيان الله٢٥٣
- الفصل السادس: أفضل ذاكر و مذكور٢٥٤
- استدامة الذكر٢٥٥
- أكمل صفات الذكر٢٥٦
- ملاحظة: كيفية الذكر٢٥٧
- تنبيه: سكينة السالك الذاكر في نهاية الأمر٢٥٧
- ملاحظة: الخوف البدوي للقاسي و الساهي٢٥٨
- ملاحظة: أثر ذكر الله في القلب٢٥٩
- ذكر ما في المتون الدينية٢٦٠
- التأثير المتبادل بين ذكر الحق و نسيان الباطل٢٦١
- الفصل السابع: مصاديق الذكر٢٦٢
- ١ – الإنسان الكامل٢٦٢
- ٢ – ذكر الله التدويني٢٦٤
- ٣ – الصلاة٢٦٥
- ملاحظة: الفرق بين الإمساك و التمسك٢٦٦
- ملاحظة: كثير الذكر كثير الصلاة٢٦٧
- تنبيه: صعوبة الذكر الكثير٢٦٨
- الفصل الثامن: طريق الوصول إلى علو الذكر٢٦٩
- الفصل التاسع: ذكر الله شفاء٢٧٠
- دليل توقيفية الذكر٢٧١
- الفصل العاشر: شمولية الذكر٢٧٢
- تنبيه: دائرة ذكر الله٢٧٣
- ملاحظة: الانسجام بين ذكر الله و التفكر العلمي٢٧٤
- الفهارس٢٧٥
- وجه تسمية شهر رمضان
- البركة هي الخير الدائم
- شهر رمضان أفضل الشهور
- الأمر العام و الخاص في شهر رمضان
- شهر رمضان و التخلق بأخلاق الله١٢٩
- الصائم ضيف رب يُطعم و لا يُطعم
- من غرر كلمات رسول الله أن «اليد العليا خير من اليد السفلى»
- طلب التوفيق من الله لنصرة الدين و حفظه
- شهر رمضان و طلب كرامة١٣١
- الكرامة هي النزاهة عن الدناءة و الحقارة
- الدعوة إلى الإنتاج و الابتعاد عن البطالة
- استدلال أمير المؤمنين في تحقير الثروة و تكريم رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم
- الكرامة لا تُحد بحدود الاعتبارات الدنيوية
- يقرن القرآن أصحاب العلم و المعرفة و التوحيد بالملائكة و أصحاب الأكل و … بالأنعام
- قبول العمل و تقبل الصالح١٣٣
- التنفس في هذا الشهر بمثابة قول «سبوح قدوس»
- قبول العمل مقدمة لأن يتقبل الله الإنسان نفسه
- الصالح هو الصالح في جوهر ذاته
- تقبل الله الكريم مريم
- الصوم و الإيمان بيوم القيامة١٣٤
- اذكروا بجوعكم و عطشكم في شهر رمضان جوع يوم القيامة و عطشه
- التصدق و الإطعام١٣٥
- الفقر ليس بذل و الخزي و الضعة أمر مشين
- عدم اعتناء الفقراء بالأغنياء اتكالاً على الله
- اقتران التصدق بالاحترام و قصد القربة لا بالتحقير و الترحم
- إفطار الصائمين
- تدليس معاوية و ترويج مذهب الجبر
- جواب الأحنف بن قيس لمعاوية و أنه خلط بين المفاهيم
- توقير الكبار و العطف على الصغار١٣٦
- توقير من هو أعظم منزلة
- حفظ اللسان١٣٧
- لابد من حفظ اللسان طوال شهر رمضان لا خصوص النهار
- من عرف الله حفظ لسانه من كل كلام باطل
- لا تسيء إلى من تحبه
- نفس الإنسان أحب الأنفس إليه
- أولياء الله أهل التأمل و التفكر
- قيمة اكتساب العلم١٣٨
- لم يستفد أحد من النبي بمثل علي
- كان علي ملازماً للنبي في كل مكان
- البعض نورانيون، كلامهم و عملهم و سلوكهم نور
- لا يوجد شيء في ليالي القدر يضاهي اكتساب العلم
- العلم هو الذي يهيء الأرضية لوصول الإنسان إلى العقل
- الابتعاد عن النظر المحرم و التوجه إلى الدعاء١٤٠
- النظرة إلى غير المحارم سهم من سهام إبليس
- أفضل حالة للدعاء هي حالة الصلاة و التعقيبات التي تليها
- المفتاح و المغلاق١٤١
- مفاتيح السماوات و الأرض بيد الله
- تم التعبير عن تدبير الله و ربوبيته بالمفتاح
- أبواب الجنة مفتوحة على الدوام و أبواب جهنم تغلق بعد دخول أهل النار فيها
- إغلاق أبواب جهنم بذاته ضرب من العذاب
- المراد بإغلاق أبواب النيران في شهر رمضان هو قلة غضب الله و سخطه في هذا الشهر
- أسباب تعزيز أسس الدين١٤٣
- الحنان بمثابة الملاط الذي يستند إليه بناء الإسلام و الإيمان
- لا تظلموا أيتام الناس حتى لا تُظلم أيتامكم
- الأموات يزورون أهاليهم بما تقتضيه حالاتهم
- لابد أن تكون الروح الحاكمة على المجتمع الإسلامي روح الأخوة و المحبة مع جميع طبقات المجتمع
- موقع الشيطان في شهر رمضان١٤٤
- الشياطين مكبلون بالأغلال في هذا الشهر
- الشيطان مأمور بالنباح على حد الوسوسة
- الشيطان لا يقوم بفعل إلا بإذن الله
- يتسلط الشيطان على الكفار كالكلب المعلّم
- الشيطان من الجن و كان يعيش مع الملائكة
- قوانا النفسانية آلة بيد الشيطان
- الورع١٤٦
- أفضل الأعمال في هذا الشهر الورع عن محارم الله
- للورع درجات: ورع أهل التوبة و ورع أهل الصلاح و ورع أهل التقوى
- أعلى درجات الورع ورع الصديقين
- وداع شهر الله١٤٧
- شهر رمضان من أفضل النعم الإلهية
- للعارف في كلّ نَفَس عيدين
- ضيافة الله يتبعها لقاء الله
- شهر رمضان من نِعَم الله الخاصة على المسلمين
- لا يتحقق الوداع إلا لمن كان مأنوساً بشهر رمضان
- أفضل ما يُنتفع من شهر الله١٤٩
- ليربح أي تاجر بمثل ما ربحه المؤمن في هذا الشهر
- أوّل السنة لأرباب السير و السلوك هو شهر رمضان
- أنين الفراق١٥٠
- وداع مع عزيز عزّ فراقه
- كفى بالصوم فضلاً أن يرتقي الإنسان إلى ذروة الشبه بالملائكة
- توديع هذا الصديق العزيز و مشايعته
- السلام عليك يا عيد أولياء الله١٥١
- رمضان و تعليم الدعاء
- السلام عليك من شهر عرفنا فيه ما نريد
- المهاجرون المسلمون و طلب الرزق من الله١٥٢
- الوداع من صفاء الباطن و النشاط
- قرين أفجع فقده و ألم فراقه
- نشاط هذا الشهر مفقود في سائر الشهور١٥٢
- القلوب الرقيقة و الأفكار الصافية
- مجاورة هذا الشهر يؤدي إلى رقة القلوب و قلة الذنوب
- الأفكار الصافية تنبع من القلب و تنتشر عبر البيان و البنان
- لُقب الإمام المهدي ﷺ و العالم بالماء المعين لأنه ينبع كالعين الصافية١٥٣
- شهر السيطرة على الشيطان
- الغلبة على الشيطان في البعد السلبي و الإيجابي١٥٤
- التحرر من قيد الشهور و نيل السعادة
- لا نعمة أفضل من الحرية و التحرر
- ستارية الستار تهيء المجال لمغفرة الغفار
- شهر رمضان ما أطوله على المجرمين١٥٥
- المنافسة مع سائر الشهور
- شهر رمضان لا تنافسه الشهور١٥٥
- التطهير و التغسيل لا التعب و النصب
- في الفترة التي كنت بضيافتنا لم نشعر بعذاب و مشقة
- وفدت علينا بالبركات و غسلت عنا دنس الخطيئات١٥٦
- الوداعات الأخيرة
- كم من سوء صُرف بك عنا
- القسم السادس: الاعتكاف و حكمته١٥٩
- من شؤون العبادة١٥٩
- للعبادة شؤون مختلفة و قد لا يشترط فيها الحركة
- الاعتكاف هو الإقبال على الشيء مع تعظيم
- أبرز مصداق للعبادة١٦٠
- الاعتكاف عدل للطواف و مثيل للركوع و السجود
- مسألتان مهمتان في الاعتكاف١٦٠
- ١ – الاعتكاف ليس كالصلاة حتى يمكن الإتيان به في أي مكان
- ٢ – الصوم الذي هو من أركان الدين المهمة يعتبر من شرائط الاعتكاف
- الاعتكاف الباطل١٦٢
- يقوم البعض بالعكوف و التعظيم أمام الصنم و العجل
- نهى أنبياء الله و منهم إبراهيم الخليل (ع) الناس عن الخضوع للأصنام
- الاعتكاف عبادة مستقلة١٦٣
- الاعتكاف عبادة مستقلة كالصوم و الحج و الصلاة
- اعتكاف الصالحين١٦٣
- أي اعتكاف لا يضاهي اعتكاف عباد الله الصالحين
- أقل مدة للاعتكاف ثلاثة أيام
- الاعتكاف و قضاء حاجة المؤمن١٦٤
- للمعتكف أن يخرج من المسجد للمشاركة في صلاة الجمعة و قضاء حاجة المؤمن
- من سعى في حاجة أخيه المسلم فكأنما عبد الله تسعة آلاف سنة
- الدعاء و المناجاة في حال الاعتكاف١٦٥
- الاعتكاف في أيام البيض من شهر رجب
- الإنسان المعتكف قريب من الله من جهات عدة
- لا يرد الله سبحانه المعتكف خائباً
- ما هي الأدعية التي ينبغي للمعتكف الدعاء بها؟
- مشاركة النساء في الاعتكاف
- المساندون للاعتكاف
- القسم السابع: تلاوة القرآن و حكمتها١٦٩
- مع القرآن١٦٩
- لو أصبح العالم بأسره كافراً و كان القرآن معي لما استوحشت
- علينا أن لا نلوث عملنا و بيتنا بالغفلة عن الله
- ضياء البيت١٧٠
- البيت الذي يُقرأ فيه القرآن يضيء لأهل السماء
- سميت فاطمة بالزهراء لأنها كانت إذا قامت في محرابها زهر نورها لأهل السماء
- ظلمة غير المؤمن١٧١
- الملائكة و حملة العرش يستغفرون للمؤمنين
- لا يرى الملائكة غير المؤمنين
- يستطيع الإنسان أن يربي نفسه حيث أراد
- إن عزرائيل (عليه السلام) يتصفح البيوت في كل يوم خمس مرات
- نوروا بيوتكم بتلاوة القرآن
- أهمية الحضور في الاجتماعات و المساجد
- تجلي الله سبحانه١٧٣
- لا نصل إلى حكمة التلاوة إلا إذا شاهدنا المتكلّم في كلامه
- الزهد كله بين كلمتين من القرآن
- قول لبيك عند تلاوة ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾
- كما أن يد المؤمن يد الله فإن كلام المؤمن كلام الله أيضاً
- تجلى لهم سبحانه في كتابه من غير أن يكونوا رأوه
- معنى تجلي القرآن١٧٥
- التجلي غير التجافي
- معنى تنزل القرآن و نزوله
- تجلي ملك الموت١٧٦
- يتجلى ملك الموت للمحتضر
- تجلي الله لموسى الكليم عليه السلام
- فضل حملة القرآن١٧٦
- حامل القرآن يحشر مع الملائكة
- خطر اليهودية في عدم العمل بالقرآن و التأدب بآدابه
- يمر القرآن في يوم القيامة على صفوف مختلفة حتى ينتهي بالله
- تعليم القرآن و تعلمه١٧٧
- من سهل عليه حفظ القرآن و تعلمه فله أجر واحد و من شق عليه ذلك فله أجران
- للإنسان في الجهاد مع الجهل و العدو الباطني ثلاث حالات
- لكل أحد شيطان يصحبه
- من مات على فراش المرض مؤمناً بأحكام الله فقد مات شهيداً
- الاعتصام بالعهد الإلهي١٧٩
- النظر في المصحف عبادة
- أهمية تلاوة القرآن في شهر رمضان
- القرآن حبل الله
- القرآن سد منيع لا يأتيه الباطل من بين يديه و من خلفه
- لا يصل الإنسان إلى حكمة التلاوة إلا إذا رأى من الذي مسك بيده الطرف الآخر من الحبل
- آيات القرآن خزائن إلهية ليس لها انتهاء
- القرآي يجري مجرى الشمس و القمر
- فهم و شعور الكائنات١٨١
- اختلاف فهم المفسرين لبعض الآيات
- لجميع الأشياء فهم و شعور
- الحجر الأسود يشهد في يوم القيامة
- طيبوا أفواهكم فإن أفواهكم طريق القرآن
- القرآن مأدبة الله الحاضرة
- لسان أهل الجنة١٨٣
- تأثير الباطن في الصورة و اللفظ و الكلمات في القرآن
- النبي داود عليه السلام قارئ أهل الجنة
- القسم الثامن: الدعاء و حكمته١٨٥
- آداب الدعاء١٨٥
- ما الذي نطلبه من الله؟
- الدعاء بصوت هادئ
- القرب الإلهي١٨٦
- الآيات الدالة على قرب الله
- المراد من حيلولة الله بين المرء و قلبه
- ابن آدم أجوف
- النداء أم النجوى؟١٨٨
- إذا قرب الإنسان من الله استبدل النداء بالنجوى
- ارفعوا أيديكم بالدعاء في أوقات صلواتكم
- استحباب مسح اليد على الرأس و الوجه بعد الدعاء
- الجنة يُشم ريحها من مسيرة ألف عام و من الناس من يُحرم ذلك
- هدية العجز و الذل١٨٩
- إذا تشرف العبد بخدمة مولاه لا ينبغي له إلا تقديم الضعف و الابتهال
- الدعاء و القضاء و القدر١٩٠
- إشكال مشترك بين الدعاء و الصدقة و صلة الرحم
- جميع الأمور منتظمة منذ الأزل و لكن تم تنظيم كل أمر بعلله و أسبابه
- الدعاء في دائرة لوح المحو و الإثبات فما دون لا في عالم اللوح المحفوظ
- التسليم و الإخلاص في الدعاء١٩٢
- أولياء الله لا يدعون إلا لكون الدعاء عبادة و هم تسليم محض
- الحث على الدعاء و ذم المعرضين عنه
- كل عبادة دعاء و كل دعاء عبادة لابد أن تتم بإخلاص
- علامة الزهد أن يثق الإنسان بما في يد الله أكثر مما في يده
- إن الله يستجيب دعاء المؤمنين لأنه عن إخلاص
- الدعاء في أرض منى١٩٣
- طلب حسنات الدنيا و الآخرة من الله
- الطائفة التي لا تطلب إلا زخرف الدنيا و زبرجها تخلو صفقتها من المعنويات
- نماذج من أدعية أولياء الله١٩٤
- طلب النبي إبراهيم من الله أن يجعل أفئدة من الناس تهوي إلى ذريته
- طريق المحبوبية بين المؤمنين
- ما هو الصراط المستقيم؟
- لا حجاب بين الله و بين خلقه إلا حجاب النفس
- العلو و الرفعة في الدعاء١٩٦
- اللهم اجعل نفسي أول كريمة تنتزعها من كرائمي
- اللهم صن وجهي باليسار و لا تبذل جاهي بالإقتار
- اطلب من الله الكرامة فإن المال إن اجتاز عن حده صار وبالاً
- عظمة النبي ﷺ١٩٦
- الإنسان الكامل يتحلى بروح الكرم
- الإمام السجاد عليه السلام: أ في حرم الله أسأل غير الله
- علو الهمة في الدعاء١٩٧
- اجعلني من أحسن عبيدك نصيباً عندك و أقربهم منزلة منك
- إن الله يحب معالي الأمور
- و الله لو لم يكن في الدنيا ملجأ و لا مأوى لما بايعت يزيد بن معاوية
- التوسع في الدعاء١٩٩
- استوسع رحمة الله و ادع لجميع الناس
- ادع لأربعين مؤمناً عند السحر يعني اقض في اليوم حاجة أربعين مؤمناً
- إذا دعا أحدكم فليعم فإنه أوجب للدعاء
- الدعاء المستجاب٢٠٠
- تبحروا في قلوبكم فإن وجدتموها خالية مما سوى الله فادعوه
- بين السماء و الأرض مد البصر و دعوة المظلوم
- إياك و ظلم من لا يجد عليك ناصراً إلا الله
- لا يكون الإنسان موحداً في الدعاء إلا إذا رأى جميع الوسائل عديمة التأثير
- مقام الملك و السلطنة هو الذي يُقرر في مسألة ظلم اليتيم
- صفاء الباطن٢٠٢
- القلب الذي لا يحمل في مكنونه سوى رضا الله و إحياء دينه فهو قلب طاهر
- «الأنا» تحرم الإنسان من الفيض
- أخبروني في عالم الرؤيا بأن عدوك نفسك ليس إلا
- يُبصر الله الزاهد بعيوب الدنيا و دائها و دوائها
- فضيحة الشرك٢٠٣
- كيف يجتمع الإيمان مع الشرك؟
- المضطر و المجيب٢٠٤
- غير المضطر لا يفهم أن الأمور بيد من تكون
- يقول الموحد: أشكر الله أن حلّ مشكلتي عبر هذا الطريق
- حقيقة الدعاء٢٠٥
- لا ينبغي أن نطلب من الله غير الله
- حقيقة الدعاء هو أن يزور العبد ربه فيستضيفه الله و يُقبل عليه
- الشاهد و المشهود٢٠٦
- لا يصل الإنسان إلى سر العبادة إلا إذا شاهد المعبود
- الدرجات البدائية و النهائية لمشاهدة المعبود
- وصل علي عليه السلام إلى المرحلة النهائية للعبادة
- القسم التاسع: التولي و التبري و حكمتها٢٠٩
- الجاذبة و الدافعة في المخلوقات٢٠٩
- الجذب و الدفع مودعان في المؤمن برقة
- الجذب و الدفع في النباتات
- يظهر الجذب و الدفع في الحيوانات على هيئة شهوة و غضب و في الإنسان بصورة محبة و عداء
- إن ازداد رقة و لطافة ظهر على صورة التولي و التبري
- حرم الله٢١٠
- قد يجعل الإنسان الله وسيلة للوصول إلى الجنة و هذا ناجم من الهمم الدنية
- لا تجتمع الرهبة و الرغبة في قلب إلا وجبت له الجنة
- تولي رسول الله ﷺ٢١١
- كل ظاهرة تقاس بميزان خاص
- أعمال الإنسان و عقائدهم توزن في يوم القيامة بميزان «الحق»
- ثقلوا ميزان أعمالكم بالصلاة على النبي
- الصلاة باقة ورد نهديها إلى رسول الله من روضته
- معنى الصلاة على النبي ﷺ٢١٢
- اجعل دعاءك و حاجاتك محفوفة بالصلاة
- الإمام السجاد عليه السلام و طريقة دعائه و طلب حاجته
- يصل المؤمن إلى مرتبة يحظى بصلاة الله سبحانه و الملائكة عليه
- إن صلاة الله التي تعتبر من صفات فعله إنما هي الإدخال إلى النور
- البرق الخاطف لا ينفع المسافر الذي ظل طريقه في غسق الليل
- الإنسان الطالب للدنيا لا ينفعه النور الذي يبرق في قلبه ثم يطفأ
- قلوب الأولياء أوعية لمشية الله
- أهل البيت يمثلون مجرى الفيض و الرحمة الإلهية للعباد
- الصورة البهية للولاية٢١٤
- الصور الست التي تدخل مع المؤمن في قبره
- بعد التعارف تقول الصورة التي هي أبهى هيئة: أنا الولاية لآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين
- حكمة محبة أهل بيت النبي تتجسم بصورة نورانية
- أفضل ذخر في الحياة٢١٥
- قيمة كل امرئ بمقدار حبه و كل يُحشر مع محبوبه
- الصلاة على آل محمد من واجبات التشهد و هي تقع في وسط العبادة
- حكمة المحبة٢١٦
- المرء مع من أحب و المحبة الخالية من الطاعة ليست بمحبة
- الساعات الأخيرة من عمر النبي ﷺ و بكاء بعض الأصحاب لفقدان المحبوب
- أنت مع من أحببت و لك ما اكتسبت
- حديث بين الوالد و ولده٢١٧
- الأصبغ بن نباتة و بكاؤه على شهادة مولى المتقين
- قول أمير المؤمنين للأصبغ: لا تبك يا أصبغ فإنها و الله الجنة
- آخر حديث لعلي عليه السلام للأصبغ بن نباتة بطلب منه
- لعنة الله على من انتمى إلى غير أبيه
- النبي أبوكم و من لم يرتبط بهذا الأب فقد شملته لعنة الله
- أجرة النبي ليست إلا المودة لأهل بيته
- المودة وليدة المعرفة و المعرفة وليدة الطاعة
- تقبّل الولاية من أعماق القلب٢١٩
- المحبة غير الطاعة القانونية
- حب الحسين بن علي عليهما السلام هو الذي يحفظ البلاد
- سفر الحسن بن علي عليهما السلام إلى مكة و تورّم قدميه
- طلب الرجل البدوي من الإمام عليه السلام: ادع الله أن يرزقني ذكراً يحبكم أهل البيت
- المظهر الأتم للولاية المطلقة٢٢٠
- أصبح آدم مسجوداً للملائكة لتكريم الولاية المطلقة
- علي بمثابة نفس النبي
- صاحب الجنة٢٢١
- طنين حلقة باب الجنة «يا علي»
- كلام العلامة الطباطبائي في شرح الحديث
- مدينة الحكمة٢٢٢
- النبي مدينة الحكمة و علي بابها
- الدخول في مدينة الحكمة و هي الجنة لا يمكن إلا عبر الاستمداد بالولاية
- فضائل علي (عليه السلام) في كلام سعد بن أبي وقاص٢٢٢
- لأن تكون لي واحدة منهن (من أربع خصال) أحب إلي من الدنيا و ما فيها
- ١ – علي من النبي و النبي من علي٢٢٢
- نزول سورة براءة و القيام بالمهمة بواسطة علي (عليه السلام)
- كلام الإمام الصادق (عليه السلام) لولده عبد الله
- ٢ – سد الأبواب إلى باب علي (عليه السلام)٢٢٣
- ٣ – حامل الراية في خيبر علي (عليه السلام)٢٢٤
- علي (عليه السلام) لا يهاب الموت
- لا تخلطوا الأحاسيس و العواطف في المسائل العسكرية
- أي الأسراء يمكن أن يُخصص لهم مقدار من بيت المال لإطلاق سراحهم؟
- ما الموت إلا قنطرة للعبور إلى عالم الآخرة
- قلعت باب خيبر بقوة ملكوتية و نفس بنور ربها مضيئة
- البدن تابع لقوة الإرادة
- ٤ – حبيب قلب النبي (صلى الله عليه وآله)٢٢٥
- علي خليفة النبي في معركة تبوك
- أنت مني بمنزلة هارون من موسى
- شريك القرآن٢٢٦
- لغة «الشريك» و معنى أن المعصومين (عليهم السلام) شركاء القرآن
- علي (عليه السلام) ناطق بالقرآن
- ٥ – خليفة النبي (صلى الله عليه وآله)٢٢٧
- واقعة غدير خم عن لسان سعد بن أبي وقاص
- بيان المقام الرفيع للإمام عليه السلام٢٢٧
- مقام الإمامة موهبة لا وراثة
- كلام محمد بن الحنفية حول الإمامة و الوراثة
- الحسين بن علي عليهما السلام في كلام محمد بن الحنفية
- قرأ الحسين عليه السلام الوحي قبل أن ينطق
- الإمام بمثابة النجم لا تناله الأيدي و لا تدركه العقول
- وفاة الإمام الخامس و تعزية سالم بن أبي حفصة و أصحابه للإمام الصادق عليه السلام
- الإمام الصادق ينقل عن الله بلا واسطة
- الأئمة و المتخرجون من مدرستهم٢٢٩
- الإمام الصادق عليه السلام و المقام الشامخ لحمران بن أعين
- لولا الأجل الذي كتب الله على أوليائه لم تستقر أرواحهم في أجسادهم
- شعور شهداء كربلاء أمام نبال الأعداء
- اشتياق المتقين للمخلوق بذلك العالم
- تلامذة الأئمة لم يكونوا على درجة واحدة
- محمد بن أبي نصر البزنطي و ضيافة الإمام الرضا عليه السلام له
- سورة هل أتى بيان لمقام الأبرار و أهل البيت قد نالوا مرتبة المقربين
- صوم أهل البيت و إطعامهم الطعام للمسكين و اليتيم و الأسير
- القسم العاشر: الذكر و حكمته٢٣٣
- ذكر الله٢٣٣
- تجلي عبادة الله بالذكر
- تقسيم الذكر إلى أنحاء متعددة
- تقسيم الذكر إلى القلب و القالب
- الذكر في قبال الغفلة و السهو و الذكر في قبال الخمول و الخمود
- الذكر اللساني٢٣٤
- الذكر اللساني في قبال الذكر الفعلي و العملي
- الفعل الذي يُذكر بالله يُسمى ذكراً
- المواطن التي يكون السكوت فيها بحد ذاته ذكراً لله
- أقسام الذكر٢٣٥
- تارة يُقيم الذكر بلحاظ المذكور و أخرى بلحاظ الذاكر و ثالثة بلحاظ الكمية و الكيفية
- بحث في العناوين الأربعة لمظاهر أسماء الله و صفاته
- العناصر المحورية للذكر٢٣٦
- تعود العناصر المحورية للذكر إلى تحليل حقيقة الذكر من حيث المبدأ الفاعلي و الغائي و القابلي
- لا ينبغي تبديل الأذكار المأثورة في الفرائض العبادية أو النوافل الخاصة
- أساس بعض النوافل و المستحبات يبتني على تعدد المطلوب لا كلّها
- جوهر الذكر و الدعاء و السؤال٢٣٧
- قد يتحقق الذكر من دون اقترانه بالدعاء أو الطلب
- منزلة الذاكرين تختلف عن منازل سائر العابدين
- المراد بالذكر القلبي المؤثر هو الذكر التصديقي و الإيماني المستلزم لنسيان أو تناسي الباطل
- الذكر الخطوري و التصوري ينسجم مع الاشتغال بالباطل
- إن لم يصل العلم في العقل النظري إلى الإيمان في العقل العملي لا يكون منشأ للأثر
- قد لا يحول مانع أمام العقل النظري لمعرفة الحق، بيد أن العقل العملي يشكل عليه الإيمان
- الفصل الأول: الذكر و العقل النظري و العملي٢٣٨
- كل ما يؤدي إلى حضور الله و أسمائه و صفاته فهو ذكر لله
- يمكن امتثال الأمر بكثرة الذكر بدوام الاشتغال بالعلوم الإلهية
- الطوائف الداخلة في زمرة الذاكرين كثيراً
- المتعارف من حلق الذكر في حديث النبي هي حلق الدرس و التعليم
- إقبال المستمع و ظهور استعداده المتعطش بمثابة امتصاص اللبن الذي ينبع من قلب المعلم و الأستاذ
- على السالك الذاكر إخضاع كل قواه المدركة تحت قيادة العقل النظري
- السالك الذاكر خليفة الله و الخليفة مظهر و آية للمستخلف عنه
- الفصل الثاني: الذكر حياة٢٤١
- الفكر الميت أو العمل الميت لا أثر له سوى الضرر
- كل عمل لم يذكر اسم الله عليه كان ميتة متعفنة و يظهر الأثر السيء له في حينه
- اسم الله و ذكره بمثابة نفخة المسيح التي هي خليفة نفخة الله
- العالم التارك للعمل و العاقل المتهتك و التارك للأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أموات متحركون
- ملاحظة: الاقتصار على الذكر المأثور٢٤٣
- كل اسم من أسماء الله الحسنى سواء كان على وجه التسمية أو التهليل أو التكبير أو التسبيح أو التحميد يُؤثر في صيانة الجهد العلمي أو العملي من أن يكون ميتة
- الفصل الثالث: مراتب الذكر و درجات الذاكر٢٤٣
- للذكر و الذاكر درجات و المرتبة العالية لها هي هدف السالك
- الذكر بالنظر إلى نعمة الله و إلى اسم الله و إلى الله نفسه
- الجمع بين المواهب المادية و المعنوية كمال مطلوب و تحديد الاسم الأعظم هدف عال
- بما أن مقام الهوية المطلقة أعلى من عنوان «الله» تكون الآيات الدالة على ذكر تلك الهوية أعلى
- الهدف الأسمى لمراحل الذكر هو ذكر الهوية المطلقة
- ملاحظة: اختلاف الخطاب في اختلاف المخاطب٢٤٥
- قد تكون دعوات القرآن المتنوعة ناظرة إلى مراتب الذكر
- الكل مأمور بذكر الله و لكن لا يُخاطب الجميع بذكر الهوية المطلقة
- تنبيه: مراتب المذكور الأربعة للذاكر٢٤٦
- قد تكون رحمة الله الخاصة هي الذاكر و المذكور لها هو العبد الخاص
- الله أكبر من حيث المذكور و الذاكر في سورة العنكبوت
- في جنب «بسيط الحقيقة كل الأشياء» لا يكون السالك الذاكر شيئاً فضلاً عن أن يكون ظلاً
- ملاحظة: نصوص التكبير٢٤٧
- بما أن معرفة الموحدين لله متفاوتة فإن النصوص الواردة في التكبير أيضاً مختلفة
- الفصل الرابع: مراتب ذكر الله٢٤٧
- ذكر الله تارة يكون خوفاً من النار و أخرى طمعاً في الجنة و ثالثة شكراً للنعمة
- الذكر الذي يكون لشهود الجمال المحض و الجلال الصرف يفوق نطاق الخوف و الطمع
- ملاحظة: ذكر الذاكر محفوف بذكرين من الله٢٤٨
- الذكر يكون محفوفاً بذكرين من قبل الله كما أن توبة العبد محفوفة بتوبتين من قبل المولى
- السالك الذاكر سواء أكان ذاكراً لله أو مذكوراً من قبل الله فهو في حال الذكر
- قراءة الآيات الإلهية و تلقيها بالإنصات و الاستماع كلاهما ذكر
- السكوت الإيجابي و السكوت السلبي٢٤٩
- السكوت المنصت و المستمع للكتاب التدويني و السكوت المخاطب و المنتظر للكتاب التكويني، ذكر و فكر و شكر لله
- السكوت الساكن و الراكد لا يكون له أثر إيجابي سوى السهو و الذهول و النسيان
- تنبيه: ذكر الله بمعناه الشامل يكون معقولاً و محسوساً
- الفصل الخامس: آثار ذكر الله٢٥٠
- يجد الذاكر نفسه في مشهد الله فيحترز عن الأعمال السيئة
- يسعى الذاكر تائباً لرفع الذنب المقترف
- الذكر يسد باب السهو و الغفلة و يستبدل النسيان بالتوجه و الالتفات
- لا يُتوقع من الشيطان سوى التعدي و التجاوز الدائم فلابد من أن يستمر عامل دفعه أو رفعه
- أثر الإخلاص الخالص٢٥٢
- أثر الإخلاص الخالص يفوق أثر كثرة الذكر
- أهل النفاق يذكرون من أجل الدنيا لا للخلاص منها
- عند هجوم العدو لابد من الاستنصار بكثرة ذكر الله و الاستغاثة به
- وصف الله سبحانه الناجين و المتقين بالذكر الكثير
- ملاحظة: أثر ذكر مظاهر الله و آياته٢٥٣
- أمر الله نبيه الأكرم ﷺ بذكر الأنبياء السالفين
- ذكر الله و الإخلاص فيه و الاستمرار عليه له دور مؤثر في الغلبة على الطغاة
- التأثير الهام لذكر الله أدى إلى أن الله تارة يأمر بالتزام القوة و أخرى ينهى عن الوني و الضعف
- أمر موسى الكليم ﷺ بأن يُذكّر أمته بأيام تجلي قدرة الله
- كل مرحلة يتجلى فيها فيض الله الغيبي فهي يوم من أيام الله الخاصة
- خطر نسيان الله٢٥٥
- التحليل العقلي لآثار نسيان الله السلبية و الغفلة عن ذكره
- لا يمكن معرفة المعنى الربطي و الحرفي من دون معرفة معنى الذاتي
- معرفة الله إن كانت ناشئة من معرفة النفس يكون نسيان الله أيضاً ناجم من نسيان النفس
- الفصل السادس: أفضل ذاكر و مذكور٢٥٦
- ورد في الأدعية المأثورة أن الله هو أفضل ذاكر و مذكور
- أحد أسماء الله الحسنى «الذاكر» و الأخرى «المذكور»
- كون الله خير الذاكرين و خير المذكورين لا يتنافى مع التوحيد في الآثار و الأفعال
- استدامة الذكر٢٥٧
- السالك الذاكر يسعى لأن يتخلّق بالأخلاق الإلهية و أن يكون ذاكراً له على الدوام
- من أكمل مراتب ذكر العبد لمولاه في الأدعية مضافاً إلى الاستدامة هو الوجد و الهيام بذكر الله
- أكمل صفات الذكر٢٥٨
- أتم صفات الذكر مناجاة الذاكرين
- ملاحظة: كيفية الذكر٢٥٩
- تارة يكون ذكر الله على هيئة الدعاء و أخرى على نحو وصف الله أو إقامة البرهان على وجوده
- تنبيه: سكينة السالك الذاكر في نهاية الأمر٢٥٩
- السالك في طليعة أمره يصيبه الوجل من ذكر الله ثم يزداد إيمانه شيئاً فشيئاً إثر أنسه بالمذكور و يطمئن قلبه و قالبه إلى ذكر الله
- ملاحظة: الخوف البدوي للقاسي و الساهي٢٦٠
- الخوف الذي يستولي على قلب القاسي يختلف عن الوجل الذي ينتاب السالك في بداية طريقه
- رأي القرآن حول الأمن الصادق و الكاذب
- ملاحظة: أثر ذكر الله في القلب٢٦١
- ذكر الله يسوق السالك الذاكر إلى الإنتاج و العمل و تأمين متطلبات المجتمع الإسلامي
- أولياء الله و لرسوخ ذكر الله في قلوبهم لا يغفلون عن العبادات المالية أيضاً
- يتركون النبي قائماً
- ذكر ما في المتون الدينية٢٦٢
- لاقتران ذكر الله بالمعارف و الأحكام
- السر في عدم أو قلة تأثير بعض الأسماء الإلهية
- التأثير المتبادل بين ذكر الحق و نسيان الباطل٢٦٣
- في الجوامع الدينية و لاسيما نهج البلاغة
- كما أن ذكر الحق مانع من حاكمية الهوى كذلك اتباع الهوى مانع من ذكر الحق و حكومته
- الفصل السابع: مصاديق الذكر٢٦٤
- ١ – الإنسان الكامل٢٦٤
- الإنسان الكامل و لاسيما أهل البيت و كذا الكتاب السماوي و لاسيما القرآن الكريم، المرآة الكاملة و الآية التامة لذكر الحق
- القرآن و الإنسان الكامل كان لديهما مقام عند الله
- شاهد آخر على مظهرية الإنسان الكامل لاسم الله الذاكر
- لو لم يكن الإنسان الكامل مظهراً لاسم الله و ذكره فإن ذكره لا يكون ذكراً لله على الإطلاق
- كما أن الله ليس له عديل فإن التهليل أيضاً ليس له مثيل
- ٢ – ذكر الله التدويني٢٦٦
- إطلاق الذكر على الكتاب الذي نُزّل على الأنبياء السالفين و على القرآن أيضاً
- ملاحظة: الذكر بمعنى المشهور و المعروف يُطلق على الإنسان الكامل و على الكتب السماوية
- ٣ – الصلاة٢٦٧
- رسالة الله العالمية لجميع الأمم هي أن معيار النجاة هو الاعتصام بكتاب الله و بالصلاة
- ملاحظة: الفرق بين الإمساك و التمسك٢٦٨
- تشريع الصلاة لإيجاد الآصرة بين العبد و مولاه
- ملاحظة: كثير الذكر كثير الصلاة٢٦٩
- جميع حالات الذكر هي حالة الصلاة
- كل أثر يترتب على دوام الصلاة يترتب على دوام ذكر الله أيضاً
- أبرز أثر إيجابي لدوام الصلاة
- تنبيه: صعوبة الذكر الكثير٢٧٠
- المراد بصعوبة الذكر الكثير هو حضور القلب و ذكر الله في الفؤاد
- الفصل الثامن: طريق الوصول إلى علو الذكر٢٧١
- لا يمكن اكتساب الشهرة من دون ذكر الحق لأن الشيء العاري من الحق لا حصة له من البقاء و
- الدوام
- وهب الله لنبيه الشهرة و رفع الذكر
- القرآن الكريم يُسبب علو ذكر أتباعه الصادقين
- الفصل التاسع: ذكر الله شفاء٢٧٢
- على السالك الذاكر للشفاء من أمراضه الاقتصار على ذكر مأثور
- دليل توقيفية الذكر٢٧٣
- ١ – حديث إسماعيل بن فضيل عن الإمام الصادق عليه السلام٢٧٣
- ٢ – حديث العلاء بن كامل عنه عليه السلام٢٧٣
- ٣ – حديث زرارة عنه عليه السلام٢٧٤
- ملاحظة: يتناول هذا البحث مسألة الذكر لا الدعاء و إن كان الدعاء يستبطن ذكر الله أيضاً
- الفصل العاشر: شمولية الذكر٢٧٤
- كل ما يُحيي اسم الله و ذكره فهو ذكر سواء كان من حلقات الدرس أو جلسات الذكر
- حديث لقمان في تأييد هذه المسألة
- كثيراً ما يُستعمل الذكر بمعنى العلم في الأحاديث
- تنبيه: دائرة ذكر الله٢٧٥
- حوزة التعليم و التعلّم تدخل في دائرة ذكر الله بدليل قول الإمام الباقر عليه السلام
- ملاحظة: الانسجام بين ذكر الله و التفكر العلمي٢٧٦
- بين ذكر الله و التفكر العلمي العميق انسجام كامل و كل يؤيّد الآخر و يستمد من الآخر
- يعتبر المولى الرومي الذكر بمثابة الشمس
- الفهارس٢٧٧
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.































