تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب مسألة حدوث العالم زماناً وإثبات كونه مسبوقاً بالعدم الصريح، وفق الرؤية الكلامية للإمامية. ينطلق المؤلف من تحرير مفهومي الحدوث والقدم بنوعيهما الزماني والذاتي، ثم يدرس آراء أعلام الطائفة من المحدّثين والمتكلّمين والحكماء في هذه المسألة، مستنداً إلى نصوصهم وتحقيقاتهم. يركّز الكتاب على بيان أنّ كل ما سوى الله تعالى مخلوق بعد أن لم يكن، وينفي أزلية أي موجود غيره سبحانه، ويربط ذلك بأصول العقيدة كالتوحيد والمعاد. كما يعرض الأدلّة النقلية من القرآن والسنّة الشريفة وأحاديث الأئمّة المعصومين(ع)، مع مناقشة دلالاتها اللغوية والاصطلاحية وبيان صراحتها في إثبات الحدوث. ثم ينتقل إلى الأدلّة العقلية التي تؤيّد هذه النتيجة، مع الإشارة إلى كيفية إرشاد النصوص الشرعية إلى هذه البراهين. ويخصّص المؤلف قسماً لعرض الشبهات الفلسفية حول الزمان، والإرادة الإلهية، والعليّة بين الخالق والمخلوق، ثم يجيب عنها نقداً وتحليلاً. وفي الخاتمة يبيّن المفاسد العقائدية المترتبة على القول بقدم العالم ووحدة الوجود، ليؤكّد مركزية القول بحدوث العالم في البناء العقدي عند الإمامية.
محتويات الكتاب ٨٣ عنواناً
- المدخل٥
- المقدمة (تعريف الحدوث و القدم )٩
- المقصد الأول في تحقيق الأقوال 13 – 55
- قول المحدث الجليل الشيخ الكليني١٥
- قول الشيخ الصدوق١٦
- قول الشيخ المفيد١٧
- قول الشيخ أبي الصلاح الحلبي٢٠
- قول الشيخ أبي الفتح الكراجكي٢١
- قول الشيخ الطائفة الطوسي٢٣
- قول الشيخ محمد بن الفتال النيسابوري٢٤
- قول الشهرستاني٢٥
- قول السيد رضي الدين بن طاووس٢٦
- قول المحقق الطوسي٢٦
- قول الشيخ أبي اسحاق النوبختي٢٨
- قول العلامة الحلي٢٩
- قول المقداد بن عبدالله السيوري٣١
- قول العلامة البياضي٣٢
- قول المحقق الدواني٣٢
- قول المحقق الاردبيلي٣٣
- قول المحقق السيد الداماد٣٤
- قول السيد الأمير احمد بن زين العابدين الحسيني العاملي٣٤
- قول الملاصدر٣٥
- قول المحقق جمال الدين الخوانساري٣٩
- قول المولى محمد صالح المازندراني٣٩
- قول القاضي سعيد القمي٤٠
- قول العلامة المجلسي٤١
- قول المحقق ملا اسماعيل الخاجوئي٤٥
- قول العلامة الفقيه الشيخ جعفر المدعو بكاشف الغطاء٤٦
- قول المحقق الميرزا القمي٤٧
- قول الشيخ محمد حسن النجفي صاحب الجواهر٤٧
- قول الشيخ الأعظم الأنصاري٤٧
- قول المحقق الشيخ محمد تقي الآملي٤٧
- قول السيد أحمد الخوانساري٤٨
- نتيجة البحث من الأقوال السابقة٤٩
- جواز الاستدلال بالادلة السمعية في المسائل الكلامية٥٠
- المقصد الثاني في الأدلة النقلية٥٧ – ١١٢
- أما الآيات فعلى طوائف٥٩
- كلام أهل اللغة في تفسير هذه التعابير القرآنية٦١
- سائر الألفاظ٦٥
- الأحاديث الصريحة الدالة على حدوث ما سوى الله تعالى٦٧
- ملحوظة ( حدوث الارادة و المشية دليل على حدوث ما سوى الله تعالى )٨٦
- تنبيه ( هل يصح تأويل هذه النصوص )١٠١
- إيضاح بعض الأحاديث المشتبهة١٠٤
- المقصد الثالث في الأدلة العقلية ١١٣ – ١٣٣
- الدليل الأول١١٥
- الدليل الثاني١١٦
- الدليل الثالث١١٦
- تتمة١١٧
- الدليل الرابع١١٩
- الدليل الخامس١٢٠
- فائدة جليلة في إرشاد الأدلة الشرعية إلى حدوث العالم١٢٢
- تتمة (البراهين الأخرى)١٣٢
- المقصد الرابع وقفة مع بعض الشبهات ١٣٥ – ١٩١
- الأولى١٣٧
- الثانية١٤٠
- الأدلة النقلية في تنزيه الباري من الزمان١٤١
- الوجه الأول (في جواب الشبهة)١٤٧
- الوجه الثاني١٥٢
- الوجه الثالث١٥٤
- الوجه الرابع (و بحث الإرادة في الهامش)١٥٨
- إيضاح١٦٥
- وجوه فساد القول بالعلية و المعلولية بين الخالق و المخلوق١٦٥
- الأول (الأخبار الدالة على بطلان القول بصدور الأشياء عن ذاته تعالى أو تجليه تعالى فيها في الهامش)١٦٥
- الثاني (الأخبار الدالة على بطلان السنخية بينه تعالى و بين خلقه في الهامش )١٧٣
- الثالث١٧٧
- الرابع١٧٧
- الخامس١٧٨
- السادس١٧٨
- فاعلية الله تعالى بالقدرة و المشيّة١٧٩
- امتناع صدور شيء واحد مركّب عن الذات البسيطة ( في الأخبار الدالة على أنه لا مجرّد سوى الله في الهامش )١٨٠
- الثالثة١٨٦
- الأول ( في جواب الشبهة )١٨٧
- الثاني١٨٧
- الثالث١٨٨
- الرابع١٨٨
- الخامس١٨٨
- السادس١٨٨
- السابع١٨٩
- حدوث العالم لا ينافي جوده تعالى١٨٩
- دوافع التجاء الفلاسفة إلى تأويل الأحاديث١٩١
- الخاتمة
- في جملة من المفاسد المترتبة على القول بقدم العالم ( في بطلان القول بوحدة الوجود في الهامش )١٩٣ – ٢٠٣
- الفهرس٢٠٥
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.




