تحميل الكتاب

  • تعويض الاسانيد تاريخه ونظريته وتطبيقه – الدكتور ثامر العميدي – ج1١٥.٩٢ م.ب
  • تعويض الأسانيد تاريخه ونظريته وتطبيقه – الدكتور ثامر العميدي – ج2١٠.٧٧ م.ب
  • تعويض الأسانيد تاريخه ونظريته وتطبيقه – الدكتور ثامر العميدي – ج3١٦.٧٤ م.ب

عن الكتاب

يتناول الجزء الأول من كتاب «تعويض الأسانيد: تاريخه ونظريته وتطبيقاته» بالدراسة والتحليل المنهجي ظاهرة تعويض الأسانيد الضعيفة في علمي الرجال والدراية، من حيث جذورها التاريخية وتأسيسها النظري ومجالات تطبيقها العملي، ضمن مشروع يقع في ثلاثة أجزاء مترابطة. يركّز هذا الجزء على بيان خطورة هذا الأسلوب في تصحيح ما لم تثبت نسبته إلى المعصوم (ع) وفق المعايير السندية المتعارفة، وما يقتضيه ذلك من ضبط علمي دقيق للمقدمات والأصول التي يُبنى عليها التعويض، مع نقد أوجه القصور في الجهود السابقة، ولا سيما ما يرتبط بنظرية السيد الشهيد محمد باقر الصدر. ويستعرض المؤلف تطوّر فكرة التعويض في الفكر الحديثي الإمامي منذ عبارات الشيخ الطوسي في مشيخة التهذيبين، مروراً بالممارسات التطبيقية المتنوعة وتأثيرها في تصحيح طائفة من الأسانيد والطرق. كما يتضمن الجزء دراسة مفصّلة لعيوب الأسانيد من جهة السقط والتصحيف والتحريف، وطرق تشخيص الوسائط الساقطة أو المبهمة، بما ينعكس على إمكان التعويض أو تعذّره. ويتناول أيضاً مناهج كبار المحدّثين كالكليني والصدوق والطوسي في بناء الأسانيد في كتبهم الأساسية، وما يترتب على حذف الأسانيد أو تعليقها أو تفصيلها في مواضع أخرى من آثار على حجّية المراسيل وتوثيق الطرق. ويختم هذا الجزء ببحث دور الأسانيد في تعيين مصادر الحديث عموماً ومصادر كتاب التهذيب خصوصاً، مع عرض ونقد موسّع للآراء القائلة بالنقل بالواسطة أو الأخذ بالتوسّط، مبيّناً أثر ذلك في تقويم المنهج السندي وأرضية تعويض الأسانيد.

فهرس الكتاب ٣١٨ عنواناً

  1. فهرس المحتويات٤٦٩-٤٨٤
  2. المقدّمة٧ – ١٣
  3. الباب الأوّل منهج دراسة الأسانيد قبل تعويضها١٥ – ٤٦٨
  4. الفصل الأوّل دور علمي الرجال والدراية في دراسة الأسانيد وتقييمها١٧ – ٧٧
  5. المبحث الأوّل / علم الرجال ودوره في دراسة الأسانيد١٩
  6. المطلب الأوّل / تعريف علم الرجال وبيان موضوعه ومسائله وغرضه١٩
  7. أولاً – تعريف علم الرجال١٩
  8. ثانياً – موضوع علم الرجال٢٢
  9. ثالثاً – مسائل علم الرجال٢٤
  10. رابعاً – غرض علم الرجال وأهدافه٢٦
  11. المطلب الثاني / دور علم الرجال في دراسة الأسانيد٢٧
  12. المبحث الثاني / علم الدراية ودوره في تقييم الأسانيد٣٩
  13. المطلب الأوّل / تعريف علم الدراية وبيان أسمائه وغايته ومسائله٣٩
  14. أولاً – تعريف علم الدراية وبيان غرضه٣٩
  15. ثانياً – أسماء علم الدراية، وغايته، ومسائله٤٦
  16. المطلب الثاني / دور علم الدراية في تقييم الأسانيد٤٧
  17. المبحث الثالث / قاعدة أهل البيت (عليهم السلام) في السند، وأمور أخرى٥٧
  18. أولاً – قاعدتهم في السند٥٧
  19. ما يدل على اتصال سندهم برسول الله ﷺ٦٠
  20. ١ – علمهم بالكتاب والسنة٦٠
  21. ٢ – تأكيد وجوب السماع المتصل برسول الله ﷺ في الحديث٦٢
  22. ٣ – إن جميع أحاديثهم تنتهي إلى رسول الله ﷺ٦٣
  23. ٤ – إن حديث أهل البيت عليهم السلام واحد بسند واحد٦٥
  24. خلاصة قاعدة أهل البيت عليهم السلام في إسنادهم٦٨
  25. ثانياً – أمور أخرى٧١
  26. ١ – النهي عن التدليس في الأسانيد٧١
  27. ٢ – الأمر بذكر السند في كل خبر٧٣
  28. ٣ – بيان أول من أوصى بذكر السند٧٤
  29. الفصل الثاني
  30. علاقة السند بنشأة الإصطلاح وإطلاقات لفظ الصحة٧٩ – ١٥٨
  31. المبحث الأول / تعريف السند وبيان أهميته والمقصود بتعويضه٨١
  32. المطلب الأول / تعريف السند وتوابعه٨١
  33. أولاً – السند لغة واصطلاحاً٨١
  34. السَّنَد لغة٨١
  35. السَّنَد في علم اللغة٨٢
  36. السَّنَد في علم الكلام٨٢
  37. السَّنَد اصطلاحاً٨٢
  38. ثانياً – الإسناد لغة واصطلاحاً٨٣
  39. الإسناد – بكسر الهمزة – لغة٨٣
  40. الإسناد في علم اللغة٨٣
  41. الإسناد في النحو٨٣
  42. الإسناد في الاصطلاح٨٣
  43. السّناد٨٤
  44. ثالثاً – المُسْنَد لغة واصطلاحاً٨٤
  45. المُسْنَد لغةً٨٤
  46. المُسْنَد٨٤
  47. المُسْنَد اصطلاحاً٨٤
  48. المُسْنَد في اصطلاح العامة٨٥
  49. رابعاً – الطريق والوجه٨٧
  50. المطلب الثاني / أهمية السند في علوم الحديث والمقصود بتعويضه٨٨
  51. أولاً – أهمية السند٨٨
  52. ثانياً – المقصود بتعويض السند٩١
  53. المبحث الثاني / علاقة السند بنشأة الاصطلاح٩٣
  54. المطلب الأول / معرفة الأقسام الأساسية للخبر٩٧
  55. القسم الأول – الخبر المتواتر٩٧
  56. أولاً – تعريف الخبر المتواتر٩٧
  57. ثانياً – شروط التواتر٩٨
  58. ثالثاً – أقسام التواتر٩٩
  59. ١ – التواتر اللفظي٩٩
  60. ٢ – التواتر المعنوي٩٩
  61. ٣ – التواتر الإجمالي١٠٠
  62. القسم الثاني – الخبر المحفوف بالقرائن القطعية١٠٢
  63. القسم الثالث – خبر الآحاد١٠٣
  64. أولاً – تعريف خبر الآحاد١٠٣
  65. ثانياً – القول ببطلان العمل بخبر الآحاد١٠٤
  66. جوابه١٠٥
  67. أولاً – الاعتماد على الثقة في العبادات١٠٦
  68. ثانياً – الاعتماد على الثقة في المعاملات١٠٧
  69. ١ – في العقود١٠٧
  70. ٢ – في الإيقاعات١٠٩
  71. ٣ – في الأحكام١٠٩
  72. ثالثاً – الأمور الأخرى التي تفيد حجية خبر الثقة١١٠
  73. ١ – ما يشير إلى الأخذ عن الثقة مطلقاً١١٠
  74. ٢ – إرجاع الناس إلى الثقات لاسيما الفقهاء منهم١١١
  75. ٣ – عدم جواز رد خبر الثقة١١٣
  76. ٤ – الاطمئنان إلى الثقة١١٤
  77. المطلب الثاني / أقسام خبر الآحاد المسند بلحاظ حال رواته١١٥
  78. أولاً – الصحيح١١٦
  79. ثانياً – الحسن١١٧
  80. ثالثاً – الموثق١١٧
  81. رابعاً – الضعيف١١٨
  82. أنواع الحديث الضعيف وتعاقب درجاته١٢١
  83. خلاصة مذاهب العامة في الخبر الضعيف١٢٣
  84. المذهب الأول١٢٣
  85. المذهب الثاني١٢٤
  86. المذهب الثالث١٢٤
  87. صلة قاعدة التسامح في أدلة السنن بالحديث الضعيف١٢٤
  88. فهرس المحتويات٤٧٥
  89. تنبيهات حول الحديث الضعيف١٢٥
  90. المبحث الثالث / الصحيح عند القدماء وإطلاقات لفظ الصحة١٢٧
  91. المطلب الأول / الصحيح عند القدماء١٢٧
  92. القول الأول – إنه بمعنى الثبوت والصدق١٢٧
  93. القول الثاني – إنه ما كان معلوم الصدور بنحو القطع١٣٣
  94. مناقشة القول الثاني١٣٤
  95. المطلب الثاني / إطلاقات لفظ الصحة بين القدماء والمتأخرين١٣٨
  96. أولاً – إطلاق الصحة على متن الحديث١٣٨
  97. ١ – وصف المتن بالصحّة من غير لحاظ السند١٣٨
  98. ٢ – وصف المتن بالصحّة بلحاظ صحّة السند١٤١
  99. ثانياً – إطلاق الصحة على سند الحديث١٤٤
  100. ثالثاً – إطلاق الصحة على جزء من السند١٤٦
  101. القدح بهذا الإطلاق وجوابه١٤٧
  102. رابعاً – إطلاق الصحة على غير مقتضاها في الاصطلاح١٥٠
  103. ١ – إطلاق الصحة على الطريق الموثّق١٥٠
  104. ٢ – إطلاق الصحة على الحديث المرسل١٥١
  105. خامساً – إطلاق الصحة على حديث الراوي أو على كتابه١٥٧
  106. الفصل الثالث
  107. ضبط أسماء رجال السند ومعرفة مراتبهم (١٥٩ – ٢٤٥)
  108. المبحث الأول / معرفة الأسماء المفردة، ومن نسب إلى أبيه أو جدّه، ومن لم يُذكر باسمه١٦٣
  109. أولاً – تعيين الأسماء المفردة١٦٣
  110. ثانياً – معرفة اسم من نسب إلى جده دون أبيه١٦٣
  111. ثالثاً – معرفة من ذكر بنسبه أو لقبه١٦٤
  112. رابعاً – معرفة اسم من ذكر بعنوان الابن المضاف إلى غيره١٦٥
  113. الصورة الأولى – الابن المضاف إلى الأب١٦٥
  114. الصورة الثانية – الابن المضاف إلى اسم الجد١٦٥
  115. الصورة الثالثة – الابن المضاف إلى لقب أو نسب أو صفة لأبيه أو جده١٦٦
  116. الصورة الرابعة – الابن المضاف إلى ابن أو بنت أو أخ فلان١٦٦
  117. الصورة الخامسة – الابن المضاف إلى كنية أبيه أو جده١٦٧
  118. خامساً – معرفة اسم من ذكر بعنوان قرابته من الراوي عنه١٦٧
  119. الصورة الأولى – معرفة أسماء الآباء والأمهات برواية أبنائهم عنهم١٦٧
  120. الصورة الثانية – معرفة أسماء الأجداد والجدات برواية أحفادهم عنهم١٦٨
  121. الصورة الثالثة – معرفة أسماء الإخوة والأخوات برواية إخوانهم عنهم١٦٩
  122. الصورة الرابعة – معرفة أسماء الأعمام والعمات برواية أبناء إخوانهم عنهم١٦٩
  123. الصورة الخامسة – معرفة أسماء الأخوال برواية أبناء أخواتهم عنهم١٧٠
  124. الصورة السادسة – معرفة أسماء أبناء الأعمام والأخوال برواية أبناء الأعمام والعمات عنهم١٧١
  125. سادساً – معرفة اسم من ذكر بكنيته دون اسمه١٧٢
  126. سابعاً – تعيين الاسم المعبر عنه بالضمير١٧٥
  127. المبحث الثاني / تعيين أسماء المعبر عنهم بلفظ (العدة) أو (الجماعة)١٧٧
  128. الطائفة الأولى – العِدَد المعلومة١٧٨
  129. أولاً – عِدّة الكليني، عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري١٧٨
  130. من شخص رجال عِدّة الأشعري١٧٩
  131. العِدّة، عن أبي داود هي العِدّة عن الأشعري١٨٠
  132. ثانياً – عِدّة الكليني، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي١٨٢
  133. من شخّص رجال عِدّة البرقي١٨٢
  134. ثالثاً – عِدّة الكليني، عن سهل بن زياد١٨٦
  135. من شخّص رجال عِدّة سهل بن زياد١٨٧
  136. رابعاً – عِدّة الكليني، عن العمركي البوفكي١٨٧
  137. ملاحظة مفيدة حول مشايخ العِدّة١٨٧
  138. الطائفة الثانية – العِدّة المجهولة في الكافي١٩٢
  139. فشل محاولة تشخيص رجال العِدّة المعلومة بالطريقة التقليدية١٩٤
  140. تعذّر التشخيص بقواعد حسابات الاحتمال غالباً١٩٦
  141. بيان الوجه في اعتبار روايات العِدَد المجهولة في الكافي١٩٨
  142. هل روى الكليني عن علي بن إبراهيم بتوسّط العِدّة؟٢٠٠
  143. الألفاظ المساوقة للعِدّة في الكافي٢٠٥
  144. التعبير بـ(بعض أصحابنا) في السند، وبيان دلالته٢٠٨
  145. من روى عنهم الشيخ الطوسي بلفظ الجماعة أو العِدّة٢١٤
  146. أولاً – بيان أسماء (الجماعة) الذين روى عنهم الشيخ الطوسي٢١٦
  147. ثانياً – بيان أسماء (العِدّة) الذين رووا عن محمد بن يعقوب٢١٧
  148. عدم الفرق بين لفظي (الجماعة) و(العِدّة) بنظر الشيخ الطوسي٢١٨
  149. المبحث الثالث / الاصطلاحات الخاصة بأسماء الرواة ومعرفة مراتبهم٢٢١
  150. المطلب الأول / اصطلاحات السند الخاصة بأسماء الرواة٢٢١
  151. أولاً – معرفة المؤتلف والمختلف٢٢١
  152. ثانياً – تمييز المشتركات الرجالية٢٢٣
  153. ثالثاً – معرفة المتفق والمفترق٢٢٧
  154. رابعاً – معرفة المتشابه والمشتبه المقلوب من أسماء الرواة٢٢٩
  155. المطلب الثاني / معرفة مراتب الرواة في دراسة السند٢٣٠
  156. المرتبة الأولى – المتفق على وثاقتهم٢٣٣
  157. أولاً – من وثقهم أهل البيت عليهم السلام أو أمروا بالرجوع إليهم٢٣٣
  158. ثانياً – أصحاب الإجماع٢٣٤
  159. ثالثاً – من اتفق علماء الرجال على وثاقتهم أو حسنهم٢٣٧
  160. رابعاً – كبار الرواة الذين جمعوا بين العدالة والضبط٢٣٧
  161. خامساً – مشايخ الثلاثة٢٣٨
  162. سادساً – أصحاب الكتب والأصول المعروضة على الأئمة٢٣٨
  163. المرتبة الثانية – المتفق على جرحهم ومن رُدَّ حديثهم وإن لم يضعفوا٢٣٨
  164. المرتبة الثالثة – المختلف فيهم بين الجرح والتعديل٢٣٩
  165. ما ينبغي مراعاته في الحكم على رجال المرتبة الثالثة٢٤٣
  166. معرفة أسباب الجرح في راوي الحديث٢٤٣
  167. الفصل الرابع: معرفة العيوب الأساسية والثانوية في السند (247 – 305)
  168. المبحث الأول / معرفة العيوب الأساسية في السند٢٤٩
  169. المطلب الأول / معرفة عيوب السند إذا فقد شرط الاتصال٢٥٠
  170. أولاً – الموقوف٢٥٠
  171. ١ – الموقوف المطلق٢٥٠
  172. ٢ – الموقوف المقيد٢٥١
  173. ثانياً – المنقطع٢٥٢
  174. ١ – المنقطع بالمعنى الأعم٢٥٢
  175. ٢ – المنقطع بالمعنى الأخص٢٥٣
  176. ثالثاً – المقطوع٢٥٣
  177. رابعاً – المُعضَل٢٥٤
  178. خامساً – المُعلَّق٢٥٥
  179. سادساً – المرسل٢٥٧
  180. سابعاً – المعلل٢٦٠
  181. ثامناً – المُدَلَّس٢٦٢
  182. ١ – تدليس في الإسناد٢٦٣
  183. ٢ – تدليس في الشيوخ٢٦٣
  184. تاسعاً – المُعَنْعَن٢٦٤
  185. عاشراً – المُضْمَر٢٦٥
  186. المطلب الثاني / معرفة عيوب السند إذا فقد رجاله أو بعضهم شرط الوثاقة٢٦٨
  187. أولاً – المنكر٢٦٨
  188. ثانياً – المتروك٢٦٩
  189. ثالثاً – الموضوع٢٧٠
  190. رابعاً – المهمل٢٧٥
  191. خامساً – المجهول٢٧٦
  192. المبحث الثاني / معرفة العيوب الثانوية في السند٢٧٧
  193. المطلب الأول / عيوب الزيادة في السند٢٧٧
  194. أولاً – معرفة الزيادة في السند٢٧٧
  195. ثانياً – أنواع الزيادة في السند٢٧٧
  196. النوع الأول – الزيادة الحقيقية٢٧٧
  197. ما يشترط في قبول الزيادة الحقيقية٢٧٨
  198. النوع الثاني – الزيادة توهماً٢٧٩
  199. أسباب الزيادة الوهمية في السند٢٧٩
  200. ١ – جعل الراوي الواحد في السند راويين٢٧٩
  201. ٢ – تحريف واو العطف في سلسلة الرواة إلى (عن)٢٨١
  202. ٣ – إرجاع المعطوف من الأسماء في السند إلى غير المعطوف عليه٢٨١
  203. المطلب الثاني عيوب السقط في السند٢٨٢
  204. أولاً – معنى السقط في السند٢٨٢
  205. ثانياً – أسباب السقط في السند٢٨٣
  206. ١ – تصحيف السند أو تحريفه٢٨٣
  207. ٢ – الخطأ أو السهو أو الاشتباه في كتابة السند٢٨٤
  208. ٣ – نقل السند المعلق بصورته٢٨٥
  209. ٤ – قلب العنعنة بين راويين إلى واو العطف٢٨٥
  210. ٥ – الفصل بين حروف الاسم المفرد القابلة للفصل كتابة٢٨٦
  211. ثالثاً – تحديد الواسطة الساقطة أو المبهمة في السند٢٨٦
  212. المطلب الثالث عيوب التصحيف أو التحريف في السند٢٩٣
  213. التصحيف لغة٢٩٣
  214. التحريف لغة٢٩٣
  215. التحريف اصطلاحاً٢٩٣
  216. المثال الأول: ما ورد في طريق حديث في غيبة الإمام المهدي (ع)٢٩٩
  217. المثال الثاني: ما ورد في طريق حديث: «لا تخلو الأرض من قائم لله بحجة»٣٠٢
  218. الفصل الخامس
  219. دراسة المسالك السندية في كتب الحديث٣٠٧ – ٣٩٠
  220. المبحث الأول / مسلك الشيخ الكليني في أسانيد الكافي٣٠٩
  221. توطئة في بيان أنواع المسالك السندية في كتب الحديث٣٠٩
  222. المسلك الأول٣٠٩
  223. المسلك الثاني٣٠٩
  224. المسلك الثالث٣٠٩
  225. المسلك الرابع٣٠٩
  226. المسلك الخامس٣١٠
  227. الكافي والأمور البارزة في أسانيده٣١١
  228. المبحث الثاني / مسلك الشيخ الصدوق في أسانيد الفقيه٣١٩
  229. الفقيه والأمور البارزة في أسانيده٣١٩
  230. الأمر الأول – حذف الأسانيد٣٢٢
  231. الصورة الأولى – حذف تمام السند٣٢٢
  232. القسم الأول – الاكتفاء بنسبة متن الحديث إلى المعصوم ﷺ فقط٣٢٢
  233. القسم الثاني – الاكتفاء بنقل متن الحديث من غير نسبته إلى أحد٣٢٣
  234. الصورة الثانية – حذف بعض السند٣٢٣
  235. القسم الأول – حذف أول السند ووسطه٣٢٣
  236. القسم الثاني – حذف أوائل السند٣٢٤
  237. القسم الثالث – حذف السند من طرفه الأخير٣٢٤
  238. أثر الأمر الأول في قبول مراسيل الصدوق٣٢٦
  239. القول الأول – اعتبارها مطلقاً٣٢٦
  240. القول الثاني – عدم اعتبارها مطلقاً٣٢٧
  241. القول الثالث – التفصيل٣٢٧
  242. الأمر الثاني – شهادة الصدوق بصحة أخبار كتابه وعلاقة ذلك بأسانيده٣٢٧
  243. الاعتراضات الواردة على الأمر الثاني٣٢٨
  244. الاعتراض الأول٣٢٨
  245. جواب الاعتراض الأول٣٢٨
  246. الاعتراض الثاني٣٣١
  247. جواب الاعتراض الثاني٣٣١
  248. الأمر الثالث – اقتباس أحاديث الفقيه من الكتب المشهورة والمعتمدة٣٣٦
  249. الاعتراض الموجه إلى هذا الأمر٣٣٦
  250. مناقشة الاعتراض في الأمر الثالث٣٣٧
  251. الأمر الرابع – تفصيل الأسانيد في مكان آخر٣٣٩
  252. المبحث الثالث / مسلك الشيخ الطوسي في أسانيد التهذيبين٣٤٧
  253. التعريف بالكتابين وما قاله الشيخ في بيان مسلكه٣٤٧
  254. تقسيم أحاديث التهذيبين من جهة السند٣٥١
  255. الطائفة الأولى – ما ذكر فيها السند بتمامه٣٥٢
  256. الطائفة الثانية – ما حذف منها بعض السند٣٥٣
  257. الاحتمالات المخالفة لما يظهر من المشيخة بشأن معلقات التهذيب٣٥٣
  258. الاحتمال الأول – عدم شمول المشيخة لجميع معلقات التهذيب٣٥٣
  259. جواب الاحتمال الأول٣٥٤
  260. الاحتمال الثاني – نقل أخبار الطائفة الثانية بالواسطة٣٥٥
  261. المبحث الرابع / أضواء على أسانيد التهذيبين٣٥٧
  262. المطلب الأول / أثر الفصل بين نقل الطريق والطريق إلى النقل٣٥٧
  263. المقدمة الأولى٣٥٩
  264. المقدمة الثانية٣٥٩
  265. المقدمة الثالثة٣٦٠
  266. المطلب الثاني / أسباب ضعف أسانيد الشيخ في المشيخة٣٦٦
  267. المطلب الثالث / الانقطاع من النقل والتعليق في الأصل٣٧٠
  268. المطلب الرابع / طرق المشيخة بين الإطلاق والتقييد٣٧٤
  269. أولاً – تفسير العبارة الدالة على التقييد٣٧٥
  270. ثانياً – تفصيل الطرق المقيدة في مشيخة التهذيبين٣٧٧
  271. ثالثاً – علاقة الطرق المقيدة بتصحيح الأحاديث وتضعيفها٣٨٢
  272. رابعاً – بيان الطرق المطلقة لمن قُيّد الطريق إليه في المشيخة٣٨٤
  273. الفصل السادس دور الأسانيد في تعيين مصادر الحديث٣٩١ – ٤٦٨
  274. المبحث الأول / تعيين مصادر الأحاديث المسندة٣٩٣
  275. أولاً – ملاحظة عدد المؤلفين الواقعين في السند٣٩٧
  276. الاحتمال الأول٣٩٧
  277. الاحتمال الثاني٣٩٧
  278. الاحتمال الثالث٤٠٠
  279. ثانياً – الاستعانة ببعض المصادر في تعيين مصدر ما أُسند في غيرها٤٠٠
  280. الوجه الأول – الاستعانة بأسانيد الشيخ في التهذيب٤٠٠
  281. الوجه الثاني – الاستعانة بمستطرفات السرائر لابن إدريس الحلّي٤٠١
  282. ثالثاً – نسبة الحديث إلى أحد رجال سنده٤٠٥
  283. رابعاً – استيضاح مصدر الحديث من تخريجه٤٠٦
  284. خامساً – تجريد الأسانيد المختلفة للحديث وملاحظة نقطة اشتراكها٤١٢
  285. ١ – ما جاء في الكافي٤١٣
  286. ٢ – ما جاء في التهذيب٤١٤
  287. السند الأول٤١٤
  288. السند الثاني٤١٥
  289. السند الثالث٤١٥
  290. السند الرابع٤١٥
  291. ٣ – تعيين مصدر الحديث بمقارنة أسانيده٤١٦
  292. المبحث الثاني / دور الأسانيد في تعيين مصادر التهذيب٤٢١
  293. توطئة في بيان الآراء المخالفة لقاعدة الشيخ في المشيخة٤٢١
  294. المطلب الأول / أدلة نقل أحاديث التهذيب من الكتب المتأخرة٤٢٧
  295. أولاً – الاستدلال بعدم وفاء الشيخ الصدوق بما تعهد به في مقدّمة الفقيه٤٢٧
  296. جواب الاستدلال الأول٤٢٧
  297. ثانياً – الاستدلال بما وقع في بعض كتب الشيخ من اشتباهات٤٢٨
  298. جواب الاستدلال الثاني٤٢٨
  299. ثالثاً – الاستدلال بالطريق المطلق والمقيّد إلى البرقي في المشيخة٤٣٣
  300. جواب الاستدلال الثالث٤٣٤
  301. المطلب الثاني / نقد منهج الأخذ بالتوسّط٤٣٩
  302. أولاً – ادّعاء النقل بالواسطة وإهمال الإشارة إليها٤٣٩
  303. نقد الادّعاء المذكور٤٤٠
  304. ثانياً – الاستدلال بالطريق العام إلى الحسن بن محبوب على الأخذ بالتوسّط٤٤٥
  305. نقد الاستدلال الثاني من وجوه٤٤٥
  306. الأول: في بيان عدد موارد الحسن بن محبوب في الكافي والتهذيب٤٤٥
  307. الثاني: في معنى عبارة الشيخ (.. ما أخذته من كتبه ومصنّفاته)٤٤٧
  308. الثالث: تأكيد الشيخ في بعض موارد التهذيب على النقل المباشر بلا واسطة٤٤٨
  309. الرابع: سياق الأسانيد في التهذيب دالّ على عدم الأخذ بالتوسّط٤٥٠
  310. ثالثاً – استظهار الشيخ مصادر الكافي حال النقل منه٤٥٢
  311. نقد دعوى الاستظهار في عملية النقل من الكافي٤٥٢
  312. رابعاً – توجيه الاختلاف الحاصل في عنواني صاحب الكتاب بين الكافي والتهذيب٤٥٤
  313. نقد التوجيه المذكور٤٥٥
  314. خامساً – دليل الترتيب بين أحاديث الكافي والتهذيب٤٥٥
  315. نقد دليل الترتيب٤٥٦
  316. دليل الترتيب لا يعارض النقل من الكتب بلا واسطة٤٦٢
  317. إمكان الجمع بين الأقوال المختلفة في عملية النقل من الكتب٤٦٦
  318. فهرس المحتويات٤٦٩ – ٤٨٤

تظهر التعليقات بعد مراجعتها.

  1. أحمد العراق

    بارك الله بكم