تحميل الكتاب
عن الكتاب
يظهر من هذا الكتاب أنّه مجموعة علمية متخصّصة من الرسائل الفقهية والأصولية المعمّقة، تعالج قضايا محورية في الفقه الإمامي وقواعد الاستنباط. يتناول المؤلف فيها موضوعات ذات امتداد قرآني وروائي كمسألة التقيّة، وحقيقة الوضع، ومفهومي الحقّ والحكم، ونظرية العدالة في الحكومة الإسلامية وارتباطها بولاية الفقيه، مع استحضار آراء الأعلام وتحليل مناهجهم في الاستنباط، كما في دراسة منهج الملا أحمد النراقي في «مستند الشيعة». ويولي الكتاب عناية خاصة لمسائل معاصرة ذات أثر عملي واضح، مثل تأثير الزمان والمكان في الفقه ومباني الاجتهاد، وحجّية الكتابة في الفقه الإسلامي، والطواف في الطابق الأول من المسجد الحرام، واعتبار الأجهزة الحديثة في رؤية الهلال. كما يشتمل على بحث عقائدي-فقهي موسّع في نفي تحريف القرآن، عبر تحليل دقيق لمفهوم التحريف، وأنواعه، وأدلّته المدعاة، ومناقشة الروايات والأقوال المنسوبة للإمامية، والاستدلال العقلي والنقلي على سلامة النص القرآني. ويجمع الكتاب بين معالجة القواعد النظرية الأصولية والبحوث التطبيقية الفقهية، مع مراعاة الإشكالات المثارة والمعاصرة، وإبراز دور الاجتهاد في مواكبة المستجدات مع الالتزام بالنصوص وضوابط الاستدلال.
محتويات الكتاب ٢٤٨ عنواناً
- عناوين الرسائل
- رسالة في التقية
- رسالة في اعتبار الكتابة في الفقه الإسلامي
- رسالة في حقيقة الوضع
- رسالة في شرطية الابتلاء في منجزية العلم الإجمالي
- رسالة في نظرية العدالة في الحكومة الإسلامية، وولاية الفقيه
- رسالة في تأثير الزمان والمكان في الفقه
- رسالة مختصرة لمنهج الملا أحمد النراقي في الاستنباط في مستند الشيعة
- رسالة في الحق والحكم
- رسالة في أكذوبة التحريف
- الدراسة الفقهية حول الطواف في الطابق الأول من المسجد الحرام
- رسالة في اعتبار الأجهزة الحديثة في رؤية الهلال
- رسالة في التقية
- المقدمة٩
- الفصل الأول: كلمة التقية١٥
- الفصل الثاني: تقسيمات التقية١٧
- وجوه الفرق بين التقية بالمعنى الأخص، والتقية بالمعنى الأعم١٩
- الفصل الثالث: التقية بحسب الحكم التكليفي٢١
- الفصل الرابع: أدلة التقية بالمعنى الأخص والأعم٢٥
- الفصل الخامس: الموارد التي لا تكون التقية مشروعة فيها، وهي أربعة٢٩
- المورد الأول: كون التقية موهناً للمذهب٢٩
- المورد الثاني: عدم مشروعية التقية فيما إذا بلغ الدم٣١
- المورد الثالث: جريان التقية في الأمور الخمسة، وعدمه٣٥
- المورد الرابع: عدم جريان التقية في البراءة عن أمير المؤمنين علي وسائر الأئمة (عليهم السلام)٤١
- الفصل السادس: أنواع التقية: الأول: التقية الإكراهية٤٣
- الثاني: التقية الخوفية٤٣
- الثالث: التقية الكتمانية٤٤
- الرابع: التقية المداراتية٤٤
- تكملة: هل دائرة تقية الخوفية والإكراهية واسعة لجميع الموارد، أم لا؟٤٨
- الفصل السابع: هل العمل الموافق للتقية مجزئ عن المأمور به الواقعي، أم لا؟٥١
- وقوع النزاع فيما إذا أتى المكلف بالعمل ناقصاً٥١
- كون محل النزاع فيما إذا كان الدليل عاماً أو مطلقاً شاملاً لصورة الاضطرار إلى تركها٥٣
- هل المانعية النفسية داخلة في محل النزاع، أم لا؟٥٤
- ذهاب المحقق الثاني إلى التفصيل بين ما إذا ورد فيه نص بخصوصه، وبين ما لم يرد٥٦
- مخالفة الشيخ الأنصاري إياه٥٦
- الروايات التي يستفاد منها الإذن العام، منها: حديث الرفع٥٩
- ومنها: ما استدل به الشيخ الأنصاري؛ وهي صحيحة الفضلاء٦١
- ومنها: رواية أبي الصباح٦٣
- ومنها: رواية أبي عمر الأعجمي٦٥
- ومنها: رواية مسعدة بن صدقة٦٨
- ومنها: ما ذكره السيد المرتضى في رسالة المحكم والمتشابه٧٠
- ومنها: رواية سفيان بن سعيد٧١
- ومنها: رواية معلى بن خنيس٧٢
- ومنها: موثقة سماعة٧٣
- الفصل الثامن: هل ترك التقية يفسد العمل، أم لا؟٧٧
- تنبيه٨١
- الفصل التاسع: جريان التقية في الموضوعات وعدمه٨٣
- تنبيه٨٦
- الفصل العاشر: اعتبار عدم المندوحة وعدمه٨٩
- ذكر الأمور الأربعة لإيضاح محل الخلاف٨٩
- إن في المسألة احتمالات بل أقوال سبعة٩١
- عدم اعتبار عدم المندوحة في التقية المداراتية٩٣
- رسالة في اعتبار الكتابة في الفقه الإسلامي
- يقع البحث فيها في مقامين: المقام الأول: كون الكتابة حجة شرعية٩٩-١٠٠
- استدلال المشهور لتوقف حصول التملك للمشتري على صيغة خاصة١٠٣
- وقوع الطلاق بالكتابة وعدمه١٠٦
- صحة الوصية بالكتابة وعدمها١١٠
- التحية على وجه الكتابة١١٢
- تحقق الكذب والغيبة بالكتابة١١٤
- الاستدلال لكفاية الكتابة بالآية الشريفة١١٤
- الاستدلال بالسيرة الموجودة بين العقلاء١٢٠
- كلام السيد الإمام الخميني قدس سره١٢٢
- الكتابة والمباني المختلفة في حقيقة الإنشاء١٢٤
- المقام الثاني: هل تجري حجية الكتابة في مسألة الشهادة والبينة، أم لا؟١٢٥
- مذهب الحنفية١٣١
- مذهب الشافعية١٣٢
- مذهب الزيدية١٣٣
- نظرية الفقه الوضعي١٣٣
- الفرق بين البينة والشهادة١٣٤
- رسالة في حقيقة الوضع
- تمهيد في كيفية الدلالة وحقيقة الوضع١٣٩
- كلام المحقق العراقي قدس سره١٤٤
- كلام المحقق النائيني قدس سره١٤٦
- الاستدلال بكون الله – تعالى – هو الواضع، ببعض الآيات١٤٩
- ما ذكر في بعض الكلمات مبعدات لبشرية الواضع١٥٠
- وقوع الخلاف بناءً على كون الدلالة بين اللفظ والمعنى اعتبارياً محضاً، في أنه ما هي حقيقة هذا الاعتبار، على أقوال ومسالك:١٥٢
- المسلك الأول: ذهاب المشهور إلى أن الدلالة بينها هي بالوضع١٥٢
- المسلك الثاني: كون الوضع عبارة عن تنزيل اللفظ منزلة المعنى١٥٣
- المسلك الثالث: التعهد والالتزام النفساني١٥٧
- المسلك الرابع: الاعتبار١٦٣
- المسلك الخامس: القرن الأكيد١٦٨
- المسلك السادس: كون الوضع عبارة عن اعتبار اللفظ والمعنى١٧٣
- تقسيم الوضع إلى التعييني والتعيني١٧٧
- جريان التقسيم على المسالك الموجودة في حقيقة الوضع١٧٨
- رسالة في شرطية الابتلاء في منجزية العلم الإجمالي
- ذهاب المشهور إلى وجوب الموافقة القطعية في العلم الإجمالي١٨٣
- بعض الأمثلة التي ذكرها الشيخ وغيره١٨٤
- التعرض لأمور قبل الورود في البحث١٨٦
- وجوب البحث في المقامين بعد بيان هذه الأمور:١٨٩
- المقام الأول: يستفاد من كلام الشيخ الأعظم أن الابتلاء من شرائط منجزية العلم الإجمالي١٩٠
- استدلال الشيخ بأدلة ثلاثة: الدليل الأول: كون المقصود من النهي حمل المكلف على الترك١٩٠
- الدليل الثاني: عدم جريان الأصل في الشيء الخارج عن الابتلاء١٩١
- الدليل الثالث: استهجان الخطاب بترك ما هو خارج عن محل الابتلاء١٩١
- استدلال المحقق النائيني بدليل رابع١٩١
- جواب الشهيد الصدر عن الدليل الأول بوجوه١٩٣
- جواب المؤلف عن الشهيد الصدر١٩٣
- انتقاض الدليل الأول ببعض الموارد، وجواب المحقق النائيني عنه١٩٤
- إيراد المحقق الخراساني على الشيخ الأعظم، وجواب المحقق النائيني عنه١٩٥
- مناقشة المحقق العراقي فيما أفاده المحقق النائيني١٩٥
- عدم تمامية دليل الثاني بكلا تقريبيه١٩٦
- الجواب عن الدليل الثالث١٩٧
- المقام الثاني: إذا شككنا في الابتلاء، فهل يجب الاجتناب عنه، أو لا؟١٩٩
- الاستدلال بعدم خروج المشكوك بوجهين:٢٠٢
- الأول: ما ذهب إليه المحقق النائيني٢٠٢
- الثاني: ما أفاده الشيخ الأنصاري من التمسك بالإطلاق٢٠٣
- بيان المحقق النائيني للتمسك بالإطلاق٢٠٤
- المناقشة في بعض ما ذهب إليه المحقق النائيني٢٠٤
- ما ذكره المحقق النائيني في آخر كلامه، والإيراد عليه٢٠٥
- وجود احتمالين في تفسير كلام الشيخ الأنصاري٢٠٦
- الإيراد على الشيخ بثلاثة إيرادات لا يمكن الجواب عن جميعها٢٠٧
- رسالة في نظرية العدالة في الحكومة الإسلامية، وولاية الفقيه
- تمهيد٢١١
- المراد من العدالة٢١٤
- وجوب تحقق العدالة وأدلته٢١٨
- الدليل الأول: العقل٢١٨
- الدليل الثاني: القرآن٢١٨
- الدليل الثالث: الروايات٢٢٢
- المنفذون للعدالة في المجتمع٢٢٥
- الإجابة على إشكالات ثلاث٢٢٩
- العدالة وعلاقتها بمسألة الحسن والقبح العقليين٢٣٢
- حاجة البشر إلى الولي، وانحصار الولاية بالذات في الله تعالى٢٣٤
- العدالة ومسألة خلافة الإنسان٢٣٦
- العدالة والشورى٢٣٧
- العدالة وتعدد الفقهاء٢٣٨
- الرابطة بين الحاكم وأفراد المجتمع٢٣٩
- العدالة، وعدم الفرق بين زمان المعصوم (ع) وغيره٢٤٠
- نتائج بحث نظرية العدالة٢٤١
- رسالة في تأثير الزمان والمكان في الفقه
- الفصل الأول: كليات البحث٢٥١
- أ – مفهوم الزمان والمكان وتأثيرهما في الفقه٢٥٢
- ب – تأثير الزمان والمكان في العلوم الاعتبارية٢٥٤
- ج – موقع مسألة الزمان والمكان٢٥٦
- د – تفاوت الزمان والمكان مع الأمور المشابهة٢٥٨
- الزمان والمكان، ومسألة العرف٢٥٨
- الزمان والمكان، وبناء العقلاء٢٦٠
- الزمان والمكان، والمسائل المستحدثة٢٦٠
- الزمان والمكان، ومسألة النسخ٢٦٤
- الزمان والمكان، وقاعدة الأهم فالأهم٢٦٥
- الفصل الثاني: كيفية تأثير الزمان والمكان ودائرتهما٢٦٧
- أ – تأثير الزمان والمكان في ملاك الأحكام٢٦٧
- ملاكات الأحكام العبادية٢٦٨
- ملاكات الأحكام المعاملاتية٢٦٩
- ملاكات الأحكام الشخصية٢٧١
- ملاكات الأحكام الاجتماعية٢٧١
- ب – تأثير الزمان والمكان في موضوعات ومتعلقات الأحكام٢٧٢
- تعريف الموضوع والمتعلق٢٧٢
- أقسام التغيير في خصوصيات وشرائط الموضوع٢٧٤
- ج – تأثير الزمان والمكان في مفاد الأدلة، ومباني الاجتهاد٢٨٠
- الزمان والمكان، ومفاد الأدلة٢٨٠
- الزمان والمكان، ومباني الاجتهاد٢٨٥
- د – حدود تأثير الزمان والمكان٢٨٧
- الزمان والمكان، والحكم الأولي والثانوي٢٨٧
- الزمان والمكان، والأحكام الضرورية٢٨٩
- تأثير الزمان والمكان مع وجود النص الخاص٢٩٠
- الفصل الثالث: دور الزمان والمكان، وبعض الشبهات، والإجابة عنها٢٩٣
- أ – منافاتهما لبعض الروايات٢٩٣
- ١ – حلال محمد ﷺ حلال أبداً إلى يوم القيامة إلخ٢٩٣
- ٢ – إن لله في كل واقعة حكماً٢٩٥
- ب – شبهات حول الفقه٢٩٨
- ١ – الزمان والمكان، واستلزام فقه جديد٢٩٨
- ٢ – الزمان والمكان هما السبيل الوحيد لحل مشكلات الفقه٢٩٨
- ٣ – الزمان والمكان، واستلزام قبول فقه أهل السنة٢٩٩
- ج – الزمان والمكان والبدعة٣٠٢
- د – الزمان والمكان، والمعارضة مع دعوى الإطلاق، أو إجماع فقهاء السلف٣٠٣
- النتيجة٣٠٥
- رسالة مختصرة لمنهج الملا أحمد النراقي في الاستنباط في مستند الشيعة
- تمهيد٣١١
- الاستفادة من المسائل والقواعد الأصولية في الفقه٣١٢
- اختلاف الفقهاء هنا على أقوال٣١٥
- بعض القواعد الأصولية الواردة في مستند الشيعة٣١٧
- الاستفادة من آيات الأحكام في الفقه٣٢٠
- فقه الحديث ومسألة الجمع بين الروايات٣٢٣
- ذكر عدة خصائص مهمة في هذا المجال٣٢٤
- الاهتمام والعناية بالقواعد الفقهية٣٢٩
- الشهرة والإجماع، وتأثيرهما في طريقة الاستنباط٣٣٠
- لزوم التحرك الاجتهادي في إطار الضوابط الفقهية٣٣٢
- الفقيه، والاستقلال في عملية الاستنباط٣٣٦
- الفقيه، وكيفية التعامل مع الاحتياط٣٣٩
- مراجعة أقوال الفقهاء، وتأثير ذلك في الاستنباط٣٤٢
- آراء العامة، وتأثيرها في الاستنباط٣٤٣
- رسالة في الحق والحكم
- معنى الحق بحسب اللغة٣٤٩
- معنى الحق بحسب اصطلاح الفقهاء، والفرق بينه، وبين الملك والحكم والسلطنة٣٥٠
- كون الحق مرتبة ضعيفة من السلطنة والملك٣٥٠
- كون السلطنة من آثار الحق٣٥٢
- كون الحق نفس الملك٣٥٣
- عدم الفرق بين الحق والحكم٣٥٣
- التحقيق كون الحق أمراً انتزاعياً منتزعاً من الأحكام الشرعية٣٥٥
- رسالة في أكذوبة التحريف
- مقدمة المؤلف٣٥٩
- الإشارة إلى نكات هامة في هذا البحث: النكتة الأولى: تحقيق لفظ «التحريف»٣٦١
- النكتة الثانية: موارد استعمال لفظ «التحريف» وأنواعه٣٦٢
- النكتة الثالثة: التحريف الإجمالي والتفصيلي٣٦٧
- النكتة الرابعة: عدم كفاية الخبر الواحد لإثبات التحريف٣٦٨
- النكتة الخامسة: آراء أكابر الإمامية في عدم التحريف٣٦٩
- النكتة السادسة: الفرق بين القرآن وسائر الكتب السماوية٣٧٤
- النكتة السابعة: مراحل نزول القرآن ومواطنه٣٧٥
- النكتة الثامنة: إمكان تحريف القرآن من وجهة نظر العقل٣٧٧
- النكتة التاسعة: هل الاستدلال بالقرآن على عدم التحريف يستلزم الدور؟٣٧٧
- النكتة العاشرة: نوعين من الادعاء في التحريف٣٨٢
- النكتة الحادية عشر: الدليل العقلي والعقلاني في عدم التحريف٣٨٢
- لبيان دليل العقل طريقان:٣٨٣
- الطريق الأول: الوارد في كلمات المحقق الخوئي قدس سره هو صورة دليل عقلي غير مستقل٣٨٣
- الطريق الثاني: لزوم صون شارع المقدس القرآن من التلوث بالتحريف٣٨٦
- كون بناء العقلاء والسيرة العقلائية هو: عدم تحريف القرآن٣٨٦
- النكتة الثانية عشر: أوضح الآيات دلالة على عدم التحريف٣٨٧
- النكتة الثالثة عشر: استلزام التحريف لعدم حجية ظواهر الكتاب٣٨٩
- النكتة الرابعة عشر: دلالة حديث الثقلين على عدم التحريف٣٩٠
- النكتة الخامسة عشر: نسخ التلاوة والإنشاء٣٩٣
- النكتة السادسة عشر: لا يمكن للشيعة الاعتقاد بالتحريف٣٩٥
- النكتة السابعة عشر: دراسة عامة لروايات التحريف٣٩٦
- الإشكال لهذه الروايات من جهة السند٣٩٧
- الإشكال لهذه الروايات من جهة الدلالة٣٩٩
- الروايات التي تدل على وجود نقيصة في الكتاب وردّها٤٠١
- رسالة في الدراسة الفقهية حول الطواف في الطابق الأول من المسجد الحرام٤٠٥
- علاقة البحث بفكرة حدّ المطاف٤٠٥
- علاقة البحث بمسألة الزيادة على ارتفاع الكعبة٤٠٦
- جريان البحث في الطواف الواجب والمندوب٤٠٧
- لزوم دخول جميع أجزاء البدن في المطاف، وعدمه٤٠٨
- حكم البناء في مكة المكرّمة مرتفعاً عن البيت٤١٠
- الطواف من الطابق الأعلى من البيت٤١٢
- إشكالات وأجوبة٤١٤
- البحث حول قول النبي ﷺ: «الطواف بالبيت صلاة»٤١٨
- نقد الآراء٤٢٠
- الطواف من الطابق الأول عند السنّة٤٢١
- فروع ملحقة: الأوّل: الطواف في المكان المرتع من البيت قليلاً٤٢٢
- الثاني: شمول الحكم لحال الاضطرار وعدمه٤٢٢
- الثالث: الاستنابة ومشروعيتها٤٢٣
- سؤال وجواب٤٢٤
- خلاصة البحث ونتيجة الدراسة٤٢٥
- رسالة في اعتبار الأجهزة الحديثة في رؤية الهلال
- مقدمة٤٢٩
- تحرير محل النزاع٤٣٠
- تعريف الهلال٤٣١
- أدلة المخالفين بالرؤية بالعين المسلحة، وفيه دعويين:٤٣٧
- الدعوى الأولى: الانصراف، وفيه نقاط:٤٣٨
- النقطة الأولى: كون الأصل الأولي في الألفاظ الإطلاق٤٣٩
- تحليل الروايات٤٤٠
- النقطة الثانية: ما هو المراد بالمتعارف٤٤٤
- النقطة الثالثة: كون حقيقة الإطلاق رفض القيود٤٤٥
- النقطة الرابعة: وجوب حمل الألفاظ على معانيها المتعارفة٤٤٥
- النقطة الخامسة: منهجية صاحب الجواهر٤٤٧
- موارد من عدم حمل الفقهاء المطلقات على الفرد المتعارف في الفقه٤٤٨
- نتائج البحث٤٥٩
- الدعوى الثانية: الطريقةية والموضوعية٤٦٠
- موضوع الرؤية٤٦٣
- إيرادات وتوهمات٤٦٤
- فهرس مصادر التحقيق٤٦٩
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.













