تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب علم أصول الفقه بوصفه أحد العلوم الإسلامية الأساسية الممهّدة لاستنباط الأحكام الشرعية من أدلتها التفصيلية. يندرج الكتاب ضمن مشروع أوسع بعنوان «مدخل إلى العلوم الإسلامية»، ويعرّف في بدايته مفهوم «العلوم الإسلامية» ومراتبها وعلاقتها بأصول الدين وفروعه، وبالعلوم الممهّدة كالعقلية واللغوية والحديثية. يبيّن المؤلف وظيفة هذا العلم في تنظيم العلاقة بين القرآن والسنة والعقل والإجماع، وبيان ضوابط الاستفادة منها في عملية الاجتهاد. كما يتعرض لبيان مكانة العلوم في المنظور الإسلامي من جهة الوجوب العيني والكفائي، وربط ذلك بحاجة المجتمع الإسلامي إلى مختلف المعارف والاختصاصات. ويعرض الكتاب بصورة موجزة البنية العامة لعلم الأصول ومسائله الرئيسة، مثل حجية ظواهر الكتاب والسنة، وخبر الواحد، ومسائل التعادل والترجيح بين الأدلة المتعارضة. ويتناول كذلك مباحث الأوامر والنواهي، والعام والخاص، والمطلق والمقيد، والمفاهيم، والمجمل والمبيّن، والناسخ والمنسوخ، بوصفها أدوات لفهم النصوص الشرعية. كما يخصص فصولاً لبحث الإجماع وأنواعه، ودور العقل في الاستدلال الفقهي، إلى جانب الأصول العملية وعددها وموقعها في عملية الاستنباط عند فقدان الدليل القطعي أو الظني المعتبر.




الحمد لله على ما ألهم وله الشكر على ما أنعم و صلى الله على سيدنا محمد واله الأخيار وبعد فلكم مني جزيل الشكر و جزاكم الله عن المؤمنين خير الجزاء و وغفكم لكل خير و اتمنى لكم دوام النجاح
شكر الله مساعيكم وزادكم فيما اعطاكم وحشركم مع النبي المصطفى وآله الطاهرين