تحميل الكتاب

  • المواجهة مع رسول الله وآله ع ، القصة الكاملة – المحامي احمد حسين يعقوب١٦.٧٣ م.ب

عن الكتاب

يتناول هذا الكتاب بالصورة التاريخية والتحليلية الممتدة ظاهرة المواجهة بين رسول الله (ص) وآله (ع) وأتباعهم من جهة، وبين ما يسميه المؤلف بقوى الانقلاب والطلقاء وبطون قريش ومن التحق بهم من جهة أخرى، منذ بعثة النبي (ص) وحتى عصور الأئمة المتأخرين. مجاله الرئيس هو بحث الإمامة والشرعية السياسية في الإسلام، وربط النصوص القرآنية والبيان النبوي بقضية القيادة بعد رسول الله (ص) وما تفرّع عنها من صراع بين «الشرعية الإلهية» و«الأمر الواقع». يعرض المؤلف سرداً مفصلاً للأحداث بدءاً من ما قبل الهجرة، مروراً بفتح مكة وحديث «اذهبوا فأنتم الطلقاء»، وحديث الغدير وآية الإكمال، ثم مرض النبي (ص) وقضية الكتاب الذي أُريد كتابته، وما أعقب وفاته من بيعة السقيفة وتحوّل الخلافة إلى مُلك. كما يحلل الكتاب دور الشخصيات المحورية من قريش، مع التركيز على عمر بن الخطاب وأبي بكر ومعاوية ومن تبعهم، بوصفهم قادة تحالف عمل ـ بحسب طرح المؤلف ـ على إقصاء أهل بيت النبوة (ع) عن موقع القيادة وخلق حالة مواجهة دائمة معهم سياسياً ومالياً وإعلامياً. ويمتد محتواه ليتابع أدوار الأئمة الاثني عشر (ع) في إدارة هذه المواجهة عبر المراحل المختلفة، من الإمام علي والحسن والحسين (ع) إلى الأئمة من بعدهم، مع بيان ظروفهم، وأساليبهم في مقاومة الانحراف، وحدود إمكاناتهم الواقعية في ظل القمع والحصار. طبيعة الكتاب جدالية توثيقية؛ فهو يجمع بين السرد التاريخي، والاستدلال بالنصوص القرآنية والحديثية، ونقل مواقف العلماء، في إطار رؤية عقدية واضحة تعتبر ما جرى «انقلاباً أسود» على الشرعية الإلهية، وتقرأ التاريخ الإسلامي السياسي كله بوصفه امتداداً لهذه المواجهة الأولى وآثارها المدمّرة على بنية الحكم في الإسلام.

فهرس الكتاب ٤٥٢ عنواناً

  1. تقديم٥
  2. المقدمة٧
  3. الباب الأول: المواجهة قبل الهجرة١٣ – ١٣٣
  4. الفصل الأول: انتشار نبأ النبوة مع نبأ ولاية العهد والخلافة ١٥، التدرج بتعميم وتثبيت ولاية العهد ١٦، ولي العهد المعين يصف علاقته بالنبي في تلك المرحلة ١٦، نصوص نبوية ومراسيم تشريعية تثبت ولاية العهد ١٧، وضوح قرار تعيين الولي والإمام من بعد النبي ٢٣، قرار تعيين الإمام وكافة النصوص النبوية أوامر الهية ٢٣، تألق نجم ولي العهد والإمام من بعد النبي ٢٥، الإحساس بالخطر وعدم احتمال لفظ النص الشرعي ٢٥
  5. الفصل الثاني: تقييم بطون قريش لأنباء النبوة وولاية العهد ٢٧، القيادة والزعامة في مكة ٢٧، التميز الهاشمي مصدر قلق لبطون قريش عامة والبطن الأموي خاصة ٢٨، الإعلان عن النبوة والولاية قطع الشك باليقين ٢٩، كيف فهمت بطون قريش أنباء النبوة وولاية العهد ٣٠، برأي بطون قريش فإن الدين الإسلامي يقوم على ثلاثة أسس ٣١، قريش وأوهام التضرر من الدين الجديد ٣٢، بطون قريش والبطن الأموي خاصة يحددون موقفهم النهائي من أنباء النبوة وولاية العهد ٣٢، الأمويون البطن الأكثر اندفاعاً بمعاداة النبوة وبني هاشم ٣٣
  6. الفصل الثالث: بطون قريش ترفض النبوة والرسالة والكتاب ٣٧، تعميم النبأ العظيم ٣٧، الإعلان عن الرفض المطلق ٣٧، انقسام بطون قريش والمجتمع المكي ٣٨، تلخيص الإنقسام ٣٩، حتمية المواجهة ٣٩، أهداف بطون قريش من المواجهة ٤٠
  7. الفصل الرابع: المواجهة ٤٥، طبيعة المواجهة ٤٥، جبهتان وقيادتان للمواجهة ٤٦، الجبهة الأولى جبهة الإيمان ٤٧، الجبهة الثانية جبهة الشرك والعصيان ٤٧، القيادتان ٤٨، قيادة جبهة الإيمان ٤٨، القيادة العامة لجبهة الشرك والعصيان ٥٧
  8. الفصل الخامس: مراحل المواجهة ٨٣، ربط الموضوع ٨٣، مراحل المواجهة ٨٤
  9. الفصل السادس: أشكال مواجهة بطون قريش للنبي وعترته وأتباعه ١١١، الهزء والسخرية ١١١، تكذيب البطون للنبي ١١٣، محاولات الإغراء ١١٣، الطعن بشخصية الرسول وإيذائه ١١٤، الطعن بالقرآن الكريم ١١٦، التعذيب والتقتيل والايذاء ١١٨، فرض الإقامة الجبرية على المسلمين ١١٩، الحصار والمقاطعة ١٢١، الاتفاق على قتل النبي ١٢٩، الشروع بالقتل ونجاة النبي ١٣١، قتلة وإن لم يقتلوا ١٣٣
  10. الباب الثاني: المواجهة بعد الهجرة١٣٥ – ٢٣٦
  11. الفصل الأول: الوصول إلى يثرب وإقامة الدولة ١٣٧، الوصول إلى يثرب ١٣٧، القوى الفاعلة في يثرب عند قدوم النبي إليها ١٣٨، رقصوا طرباً وأصلحوا أنفسهم ١٤١، الإعلان عن قيام الدولة
  12. الإسلامية ١٤١، تقييم الموقف والبروز العملي لأركان دولة المواجهة ١٤٢، ترتيب أوضاع الدولة وإعدادها للمواجهة ١٤٥
  13. الفصل الثاني: المواجهة المسلحة ١٥٣، المواجهة مع زعامة بطون قريش ١٥٣، ملاحقة البطون للنبي ومنطقها الأعوج ١٥٣، اختلاف الأمور وتغير موازين القوى ١٥٤، مطلب النبي من بطون قريش ١٥٥، أهون الطرق لتجنب المواجهة المسلحة ١٥٦، إشارات من النبي إلى بطون قريش ١٥٦، سبع إشارات خلال أحد عشر شهراً ١٥٧، الرد بالقوة على اشارات النبي الودية ودعوته للتفاوض ١٥٨، محاولات للحيلولة دون الزحف الآثم ١٥٩، الهدف الحقيقي من الخروج ١٥٩، محمد وأصحابه بالانتظار ١٦٠، الدعاء قبل نشوب القتال ١٦١، اليقين والأوهام ١٦١ المبارزة وحكيم البطون أول جاهل ١٦٢، النجم المتألق ١٦٣، الهزيمة ١٦٣، وانضم الحقد إلى الحسد ١٦٤، قتلى بطون قريش في بدر ١٦٥، البطون الأكثر حقداً على محمد وآل محمد ١٦٧، حقد لا يزول وثأر بعد ثأر ١٦٧، ردود الفعل على معركة بدر ١٧١، محاولة للانتقام العاجل ١٧٢، البحث عن طريق تجاري بديل ١٧٣، الاستعدادات الهائلة للثأر والقضاء على محمد (ص) ١٧٣، الخروج من مكة والمسير إلى أحد ١٧٤، وخرج النبي لملاقاة الغزاة ١٧٤، الرؤيا ١٧٥، قرار الخروج ١٧٥، وأشعل الغزاة الحرب ١٧٦، تعكير انتصار البطون وخطف بريقه ١٧٩، بدر الموعد ١٨١، تحالف الأحزاب واجماعها على حرب النبي ١٨٢، أقل ما ترضى به بطون قريش أساساً للتحالف ١٨٣، كيف نشأ تحالف الأحزاب؟ ١٨٣، أكبر وأغرب التجمعات في التاريخ ١٨٥، القائد العام لهذا التجمع وأركان حربه ١٨٦، المسيرة الآثمة ١٨٧، حلفاء بني هاشم يخبرون النبي ١٨٧، المشورة وحفر الخندق ١٨٨، المشروع بتنفيذ الخطة ١٨٨، إما اجتياز الخندق أو الوقوف أمامه ١٨٩، الأحزاب وجهاً لوجه مع النبي وأصحابه ١٨٩، أقوى رجل في البطون يبارز أقوى رجال محمد (ص) ١٨٩، ورحلت الأحزاب ١٩١، ونجت المدينة ١٩٢
  14. الفصل الثالث: وأفلست بطون قريش واحتارت ماذا تفعل ١٩٣، الاعتراف بالوجود الواقعي لمحمد هو الحل ١٩٤، رسول الله ينقذ البطون من حيرتها ويجرها إلى مائدة المفاوضات ١٩٥، قرار العمرة ١٩٦، الإعداد للعمرة والمسيرة ١٩٧، بطون قريش تقرر صد المعتمرين ١٩٧، رسول الله يوجه الأحداث ١٩٨، النبي يعلن عن الغاية من قدومه ١٩٩، سفارات ١٩٩، المبايعة ودورها بتسريع المفاوضات ٢٠٠، على مائدة المفاوضات ٢٠١، الاتفاق وكتابة كتاب الصلح ٢٠١، بنود الاتفاق ٢٠٢، تقييم الاتفاق أو معاهدة الصلح ٢٠٢، أنا عبد الله ورسوله ٢٠٤، المزايدة والتشويش ٢٠٥
  15. الفصل الرابع: المواجهة مع اليهود ٢٠٧، في المدينة المنورة ٢٠٧، نقض العهد والخروج على النبي ٢١٠، نتائج معركة بدر ٢١١، المواجهة مع بني قينقاع ٢١٢، المواجهة مع بني النضير ٢١٣، المواجهة مع بني قريظة ٢١٤، قرار الحكم ٢١٦، المواجهة مع يهود خيبر ٢١٦، يهود فدك ٢٢٠، المواجهة مع يهود القرى ٢٢١، تيماء ٢٢١، مواجهات فردية ٢٢١
  16. الفصل الخامس: المواجهة مع القبائل الطامعة بغزوه لمغنم ٢٢٣، المواجهة مع الخائنين
  17. والناكثين لعهده ٢٢٤، المواجهة مع الذين يعتدون عليه ٢٢٤، الموادعة ٢٢٥، الانتصار الأعظم واستسلام بطون قريش ٢٢٥، المواجهة مع هوازن وثقيف في حنين ٢٢٩، سؤال للنبي وجواب النبي عليه ٢٣٠، طبيعة بعض الذين كانوا في جيش النبي ٢٣٠، الغنائم ٢٣٢، وفد هوازن ٢٣٣، خلق التماس مع الدولتين الأعظم ٢٣٤، نتائج فتح مكة ٢٣٥
  18. الباب الثالث: البطون تواجه النبي بعد اسلامها٢٣٧ – ٣٤٨
  19. الفصل الأول: مفتاح النصر الأعظم وأساسه الأوحد ٢٣٩، عناصر النصر ٢٣٩، الإمامة أو القيادة هي العنصر الأهم ٢٤٠، محور اهتمام النبي بعد الفتح ٢٤١، قرار اختيار الإمام من بعد النبي أعلن يوم أعلنت النبوة ٢٤٢، الإمام من بعد النبي كان معروفاً للجميع ٢٤٣، المعترضون على الإمامة هم المعترضون على النبوة ٢٤٣، المنافقون هم ساعد بطون قريش الأيمن ٢٤٤، الجامع المشترك ٢٤٥، النص والرأي ٢٤٥، كيف انتهت ظاهرة النفاق ومتى؟ ٢٤٦، النبي على علم بموقف بطون قريش وموقف المنافقين ٢٤٧، تحالف بطون قريش والمنافقين لإجهاض مؤسسة الإمامة بعد موت النبي ٢٤٧، قيادة هذا التحالف ٢٤٩، أهداف قادة البطون من هذا التحالف ٢٥٠، روح الفريق ٢٥١، وسيلة هذا التحالف لتحقيق أهدافه ٢٥٢، المواجهة عن طريق الشائعات ٢٥٤
  20. الشائعة الأولى: رسول الله بشر ولا يحمل كل كلامه محمل الجد ٢٥٤، دليلنا على أن هذا النهي صدر عن الثلاثة وأن الإشاعة قد انطلقت منهم ٢٥٥، معاوية يبين الغاية من الأشاعة ٢٥٧
  21. الشائعة الثانية: رسول الله كان يفقد السيطرة على أعصابه فيشتم ويسب ٢٥٧، ما هو القصد من هذه الاشاعة؟ ٢٥٨
  22. الشائعة الثالثة: النبي يُخيل إليه أنه يفعل الشيء وما فعله ٢٥٩
  23. الشائعة الرابعة: الرسول يُسقط من القرآن ٢٥٩
  24. الشائعة الخامسة: الرسول يهجر، إن رسول الله قد هجر، ما شأنه أهجر!!؟ ٢٦٠، من أول من اتهم رسول الله بالهجر؟ ٢٦١، تكييف هذه الحادثة ٢٦١
  25. الشائعة السادسة: القرآن وحده يكفي ولا حاجة لحديث الرسول أو وصيته ٢٦٢، أول من أطلق هذه الأشاعة ٢٦٢، ايمان قادة التحالف بهذه الإشاعة ٢٦٣، عدم منطقية الإشاعة ٢٦٥
  26. الشائعة السابعة: النبي مجتهد ٢٦٥، عمر يكتشف أن رسول الله أهدى منه ٢٦٧، عمر كان يعرف أنه ألغى سنة رسول الله ٢٦٧، تعطيل أحكام آية محكمة ٢٦٧، ندم عمر ٢٦٨، العذر العجيب ٢٦٩، تكييف مقالة القوشجي وشرح معناها ٢٦٩، اشاعتان معاً ٢٧٢، معنى هاتين الشائعتين ٢٧٢، اثبات الشائعتين ٢٧٢، وعمر هو ثاني من أشاع شائعة ترك الأمة بدون راعي ٢٧٣، تكييف هذه الشائعة ٢٧٤، لأردنها للذي دفعها اليّ أول مرة ٢٧٥، العجب العجاب ٢٧٦، عظمة الخلفاء وجمع القرآن ٢٧٦
  27. الفصل الثاني: الشائعات مقاطع في نظرية .نديدة متداعية ٢٧٧، المقطع العقائدي ٢٧٧، المقطع السياسي ٢٧٨، الحل العادل ٢٧٩، ما هي علاقة المنافقين بأحلام بطون قريش؟ ولماذا انضموا إلى هذا التحالف؟ ٢٧٩، مقطع التشكيك بذات الرسول وعقله وقوله ورؤيته للمستقبل ٢٨٠، مقطع
  28. القرآن والقيادة الموازية٢٨١
  29. مقطع أمة المستقبل بعد وفاة النبي٢٨١
  30. تكييف التحالف٢٨٢
  31. شعارات الدولة الجديدة٢٨٢
  32. مقطع عزل المؤمنين٢٨٢
  33. التحالف لم يتشكل عفوياً٢٨٣
  34. الفصل الثالث: مزايدات قادة التحالف على رسول الله ودورهم في معارك الإسلام٢٨٥
  35. من هم قادة التحالف؟٢٨٥
  36. الخلية الأولى من قيادة البطون في الإسلام٢٨٥
  37. الخلية الثانية من قيادة البطون في الإسلام٢٨٧
  38. الخليتان فريق واحد٢٨٧
  39. هذا الفريق هو العمود الفقري لقيادة التحالف٢٨٨
  40. هل لهذا الفريق دور بارز في معارك الإيمان التي جرت في عهد النبوة؟٢٨٨
  41. وجه المقارنة بين دور بني هاشم ودور البطون؟٢٩٠
  42. وجه المقارنة بين دور علي بن أبي طالب في نصرة الإسلام ودور التسعة المبشرين بالجنة٢٩٢
  43. سبب نقمة قادة التحالف على علي وأهل بيت النبوة٢٩٤
  44. مزايدات قادة التحالف على رسول الله٢٩٤
  45. من هو عمر بن الخطاب٢٩٥
  46. المزايدة على رسول الله٢٩٦
  47. نماذج من مزايدات عمر على رسول الله٢٩٦
  48. وهدأت العاصفة التي أثارها عمر٢٩٨
  49. داعية الحرب والغاء الصلح٢٩٩
  50. احتمالات٢٩٩
  51. احجب نساءك يا محمد!!!٣٠٠
  52. بشرى للموحدين٣٠٠
  53. المزايدة العظمى٣٠٢
  54. حادثة لا مثيل لها في التاريخ البشري٣٠٣
  55. الفصل الرابع: نماذج من المواجهة بين النظام الذي أقامه عمر بن الخطاب وبين الشرعية الإلهية٣٠٥
  56. معنى الشرعية الإلهية وأركانها٣٠٥
  57. معنى الالتزام بالشرعية الإلهية٣٠٥
  58. هل حدث مواجهة بين النظام الذي أقامه عمر وبين الشرعية الإلهية؟٣٠٦
  59. القرآن الكريم والبيان النبوي حال حياة النبي٣٠٦
  60. واعترف عمر بالغاية من صد الرسول عن كتابة ما أراد كتابته٣٠٧
  61. القرآن الكريم والبيان النبوي بعد وفاة النبي٣٠٧
  62. جاوز المدى٣٠٨
  63. ما هو القصد من هذه الحملة المركزة؟٣٠٩
  64. سبب الإصرار على التفريق بين الكتاب المنزل والنبي المرسل٣١٠
  65. معاوية بن أبي سفيان أكثر قادة التحالف وضوحاً٣١١
  66. مرسوم معاوية الملكي٣١١
  67. المواجهة مع ذات النبي٣١٣
  68. أعذار لا تطاق٣١٤
  69. النبي لم يهتم بأمر الأمة من بعده٣١٥
  70. وصف فعل الرسول بعدم الاستخلاف٣١٥
  71. حتى أن النبي لم يجمع القرآن بزعمهم٣١٧
  72. مواجهة قادة التحالف للسنة النبوية العملية٣١٧
  73. تبديل سنة النبي الفعلية في الأمور المالية٣١٨
  74. الغاء سنة الرسول الفعلية المتعلقة بخمس الخمس٣٢١
  75. عمر بن الخطاب يهمل أية محكمة ويبطل سنة النبي الفعلية٣٢١
  76. عمر يلغي سهم المؤلفة قلوبهم ويبطل سنة النبي الفعلية٣٢٢
  77. مصادرة تركة النبي وحرمان الورثة منها٣٢٤
  78. ونجى الحذاء من قرار المصادرة٣٢٥
  79. الغاء سنة الرسول العملية في العبادات واستبدالها برأي عمر الشخصي٣٢٦
  80. نقل مقام ابراهيم من الموضع الذي وضعه الرسول فيه٣٢٧
  81. اسقاط جملة «حي على خير العمل» من الأذان٣٢٨
  82. الفصل الخامس: موقف الرسول الأعظم من التحالف وقيادته٣٢٩
  83. ما هو الجديد الذي جاء به التحالف؟٣٣٠
  84. الدليل على أن المنافقين قد اتحدوا مع بطون قريش٣٣٠
  85. ما هو موقف الرسول من التحالف، ومن كل جديد جاء به؟٣٣٢
  86. طبيعة دولة النبي٣٣٢
  87. الانجازات العظمى٣٣٣
  88. لا سلطان للنبي على التحالف٣٣٣
  89. القناعة هي التي تحصّن الجماعة ضد الانحراف٣٣٥
  90. قرار رئيس الدولة لا يلغي الانحراف٣٣٦
  91. لماذا لم يقتلهم النبي قبل أن يستفحل خطرهم؟٣٣٨
  92. الفصل السادس: حكم القرآن الكريم في اشاعات التحالف ومزايداتهم على النبي٣٤١
  93. الباب الرابع: الإمامة أو القيادة في الإسلام٣٤٩-٤٨٤
  94. الفصل الأول: التأصيل الشرعي للإمامة بعد وفاة النبي٣٥١
  95. الفصل الثاني: من هو الإمام الذي اختاره الله تعالى لقيادة الأمة بعد وفاة النبي٣٥٩
  96. الفصل الثالث: الإمام من بعد النبي هو الأقرب فعلاً للنبي٣٦٥
  97. الفصل الرابع: النبي يعلن بأن علياً ولياً لعهده وإماماً من بعده بكل مصطلح معروف٣٧٩
  98. الفصل الخامس: علي بن أبي طالب هو المؤهل المهيأ لخلافة النبي٣٩١
  99. التأهيل الإلهي٣٩١
  100. الأئمة أو الخلفاء الشرعيين للرسول٣٩٢
  101. إما الحق أو الدمار٣٩٣
  102. الاعداد الإلهي للإمام من بعد النبي٣٩٤
  103. علي باب الحكمة٣٩٤
  104. علي باب مدينة العلم اللدني٣٩٤
  105. علي هو المبين للأمة من بعد النبي٣٩٥
  106. علي هو الأكثر علماً٣٩٥
  107. علي أعلم الأمة٣٩٥
  108. علي أعلم الناس٣٩٥
  109. علي باب علم النبي والمبين لأمته٣٩٦
  110. علي هو الأقصى٣٩٦
  111. علي هو الأبصر والأعدل٣٩٦
  112. بعلي يهتدي المهتدون٣٩٧
  113. علم علي بالقرآن الكريم٣٩٧
  114. آراء بعض الصحابة في علم علي٣٩٨
  115. في رجوع أبي بكر وعمر إلى علي٣٩٩
  116. الفصل السادس: علي بن أبي طالب هو المجاهد الأعظم٤٠١
  117. الجهاد في سبيل الله٤٠١
  118. وكفى الله المؤمنين القتال بعلي بن أبي طالب٤٠٤
  119. تثمين هذا العمل البطولي٤٠٥
  120. أين كان التسعة المبشرون بالجنة عند التحدي؟٤٠٥
  121. وفي خيبر٤٠٥
  122. في حنين٤٠٧
  123. هل من قادة التاريخ من فعل مثل هذا؟٤٠٧
  124. ابن المجاهد٤٠٨
  125. كفالة النبي وتربيته٤٠٨
  126. صفحات من جهاد أبي طالب٤٠٩
  127. أبو طالب يرد على بطون قريش رداً حاسماً٤٠٩
  128. الدعم المطلق٤١٠
  129. الدعم بالقول والفعل٤١١
  130. البطن المجاهد٤١١
  131. وصية أبي طالب لقريش٤١٢
  132. وصية ابي طالب الى رهطه٤١٢
  133. ايمان ابي طالب٤١٢
  134. الحسد والحقد٤١٣
  135. الفصل السابع: المزايا الخاصة للامام من بعد النبي٤١٥
  136. النظر الى علي عبادة٤١٥
  137. كفه ككف الرسول في العدل٤١٦
  138. علي مع القرآن٤١٦
  139. منزلة علي٤١٦
  140. الهادي والمنذر والحجة وباب حطة٤١٦
  141. علي المؤدي عن النبي٤١٧
  142. مفارقة علي مفارقة لله ورسوله٤١٧
  143. أيدته بعلي ونصرته بعلي٤١٨
  144. سيد العرب٤١٨
  145. راية الهدى ونور الطاعة٤١٨
  146. ولاية علي٤١٩
  147. تخصم الناس بسبع٤١٩
  148. علي مع الحق والحق مع علي٤٢٠
  149. سب علي وايذائه وبغضه٤٢٠
  150. الفصل الثامن: ولاية علي بن أبي طالب من بعد النبي٤٢٣
  151. معنى الولاية٤٢٣
  152. النصوص الشرعية التي تثبت ولاية علي للأمة من بعد النبي٤٢٣
  153. التتويج والتهنئة بحضور مئة ألف مسلم٤٢٧
  154. آية الاكمال٤٢٨
  155. هل يفهم قادة التحالف معنى التولية والولاية، وولي الأمر؟٤٢٩
  156. التأويل الذي يقبله عقل٤٣١
  157. لا يؤدي عن النبي إلا علي٤٣٢
  158. طاعة الولي كطاعة النبي٤٣٢
  159. علي مع الحق٤٣٣
  160. الفصل التاسع: الدور المميز لأهل بيت النبوة في قيادة الأمة٤٣٥
  161. الأصل الشريف٤٣٥
  162. انحدار النبي من أفضل الفرق والقبائل والبطون والبيوت وهو خير الناس حسباً ونسباً٤٣٥
  163. النصوص الشرعية التي تثبت أن الرسول وآله هم خيرة الناس٤٣٦
  164. هاشم سيد قريش٤٣٨
  165. ذرية النبي من صلب علي٤٣٩
  166. أهل بيت النبوة هم خيرة الخيرة٤٤٠
  167. اجماع الأمة الاسلامية٤٤١
  168. نص آية المباهلة٤٤١
  169. بيان الرسول لهذه الآية٤٤١
  170. هل مَن يجيب؟٤٤٢
  171. الأئمة الطاهرون٤٤٢
  172. أهل البيت شرعاً٤٤٢
  173. المطهرون٤٤٣
  174. المودة في القربى٤٤٣
  175. أولي الأمر٤٤٣
  176. هم أهل الذكر٤٤٣
  177. الربط بين إمامة علي (ع) وبين الدور المميز لأهل البيت٤٤٤
  178. الربط بين عناصر الشرعية وأركانها٤٤٤
  179. كل من عند الله٤٤٥
  180. رفع العتب والعجب٤٤٦
  181. الفصل العاشر: أهل البيت والأئمة الاثني عشر٤٤٧
  182. النصوص على إمامة علي، وعلى الدور٤٤٧
  183. المميز لأهل بيت النبوة٤٤٧
  184. سبب بتر النصوص وتجزئتها٤٥٠
  185. الولاء لأهل بيت النبوة قضية دينية من جميع الوجوه٤٥٦
  186. النبي يحدد الأئمة من بعد عصر علي٤٥٦
  187. عدد الأئمة في أحاديث أئمة أهل البيت الكرام٤٥٨
  188. الاتفاق على العدد٤٦٠
  189. الاختلاف على العدد بعد الائتلاف٤٦٠
  190. الرسول يقدم الأئمة الاثني عشر للأمة٤٦١
  191. وصية الإمام علي للحسن السبط (ع)٤٦٢
  192. نماذج من آراء بعض علماء الشيعة الحكام بالأئمة الكرام٤٦٣
  193. علي والحسن والحسين٤٦٣
  194. زين العابدين٤٦٤
  195. الإمام محمد الباقر (ع)٤٦٤
  196. محمد بن علي٤٦٤
  197. الإمام جعفر الصادق بن محمد الباقر٤٦٥
  198. الفصل الحادي عشر: نجاح البيان النبوي الشامل للقرآن والقيادة معاً٤٦٩
  199. كيفية انتقال منصب الإمامة من إمام إلى آخر٤٧٠
  200. قبول الأمة الإسلامية بالترتيبات الإلهية التي بينها الرسول٤٧١
  201. شهادة من رسالة معاوية بن أبي سفيان٤٧٢
  202. شهادة من اعترافات عمر بن الخطاب٤٧٢
  203. قيس بن سعد بن عبادة٤٧٥
  204. المقداد بن عمرو٤٧٥
  205. نصيحة عبد الرحمن بن عوف للمقداد٤٧٥
  206. الأنصار بأسرها٤٧٦
  207. ورجال من المهاجرين٤٧٦
  208. لو اجتمعت الجن مع الإنس٤٧٦
  209. أبو بكر يقول: أقيلوني٤٧٧
  210. وآل محمد لم يبايعوا٤٧٧
  211. مفاعيل البيان النبوي٤٧٧
  212. الفصل الثاني عشر: النبي يحذر من وقوع انقلاب ومن الانقلابيين٤٧٩
  213. سيل المآسي والنكبات سيتدفق إذا نجح الانقلابيون٤٨١
  214. ها هنا الفتنة من حيث يطلع قرن الشيطان٤٨٢
  215. رأس الكفر من ها هنا حيث يطلع قرن الشيطان٤٨٢
  216. الأهداف الحقيقية للانقلاب والانقلابيين٤٨٢
  217. الباب الخامس: الانقلاب الأسود على الشرعية الالهية٤٨٥ – ٦٦٩
  218. الفصل الأول: التنظير الفكري للانقلاب٤٨٧
  219. ظاهره فيه الرحمة٤٨٧
  220. الإشاعات الخفية٤٨٨
  221. تكوين جبهة من كل العناصر التي تكره آل محمد٤٨٩
  222. وصدق رسول الله ضغائن في صدور أقوام٤٩١
  223. شعارات الانقلاب الأسود٤٩١
  224. حوار عمر بن الخطاب مع ابن عباس، يفصح عن هذين الشعارين٤٩١
  225. عمق هذان الشعاران في قلوب قادة التحالف٤٩٢
  226. شعار القرابة٤٩٣
  227. شعار الأمر الشورى٤٩٤
  228. شعار حسبنا كتاب الله٤٩٤
  229. أحاديث الرسول سبب الاختلاف ويجب احراق المكتوب ومنع كتابتها وروايتها٤٩٥
  230. معاوية بين الحكمة من منع كتابتها وروايتها٤٩٦
  231. التأثر البالغ٤٩٦
  232. التحرك السريع والقسمة٤٩٦
  233. دعايات لدعم قسمة البطون٤٩٧
  234. وجود فكرة الانقلاب لم تخطر على البال٤٩٧
  235. الفصل الثاني: توقيت الإعلان عن وجود الإنقلاب٤٩٩
  236. الرسول يضرب موعداً لكتابة توجيهاته النهائية٥٠٠
  237. من الذي أخبر عمر بن الخطاب عن هذا الموعد٥٠٠
  238. المصدر الذي أخبر عمر بالموعد٥٠١
  239. الإعلان عن وجود انقلاب وعن وجود قاعدة شعبية تدعم هذا الإنقلاب٥٠٦
  240. المواجهة في الموعد المحدد وسببها المباشر٥٠٧
  241. هل هذا السبب يوجب المواجهة مع الرسول؟٥٠٧
  242. قائد التحالف عمر بن الخطاب يتصدى للنبي٥٠٨
  243. قادة التحالف يرددون خلف عمر٥٠٨
  244. الحضور من غير حزب عمر٥٠٨
  245. النسوة يتدخلن في الأمر٥٠٨
  246. نتيجة تصرفات عمر وحزبه٥٠٩
  247. الرسول يحسم الموقف وينصرف الجميع٥٠٩
  248. لماذا استمات عمر وحزبه ليحولوا بين الرسول وكتابة ما أراد؟٥١٠
  249. حوادث مشابهة ومكر الليل والنهار٥١٠
  250. لم يصدف٥١٠
  251. طوال التاريخ٥١٢
  252. الإعلان عن وجود انقلاب٥١٢
  253. قاعدة شعبية له٥١٣
  254. الفصل الثالث: تنفيذ الإنقلاب٥١٥
  255. موعد تنفيذ الانقلاب المناسب٥١٥
  256. خطوات تنفيذ الانقلاب وتوزيع الأدوار٥١٦
  257. الخطوة الأولى: المواجهة مع النبي داخل بيته٥١٦
  258. الخطوة الثانية٥١٧
  259. الخطوة الثالثة: ماذا جرى داخل السقيفة٥١٩
  260. التعازم والمبايعة٥٢١
  261. أحد الانقلابيين يحسم الموقف٥٢١
  262. الانقلابيون الحاضرون في السقيفة يؤدون دورهم كاملاً٥٢٢
  263. الخطوة الرابعة: استقدام المرتزقة من الأعراب٥٢٢
  264. الخطوة الخامسة: زفة الخليفة الجديد٥٢٤
  265. الخليفة الجديد يتفضل بتفقد الأمور ومشاركة آل محمد العزاء٥٢٥
  266. وتفرغ الانقلابيون لأمر الميت٥٢٦
  267. الخليفة ونائبه وعائشة لم يشعروا الدفن٥٢٦
  268. الفصل الرابع: المواجهة مع صاحب الحق الشرعي٥٢٩
  269. ومع آل محمد٥٢٩
  270. إحلب حلبا لك شطره٥٢٩
  271. تصميم عمر بن الخطاب على احراق بيت فاطمة بنت محمد على من فيه٥٣٠
  272. علي يحرج السلطة الجديدة أمام قاعدتها الشعبية٥٣١
  273. حكم أحد الحضور على حجة الإمام٥٣٢
  274. عمر البطل لا يعرف لغة الحوار٥٣٢
  275. جيش الثلاثة٥٣٣
  276. محاولة لشق وحدة الهاشميين٥٣٣
  277. أعظم مكرمة للأنصار٥٣٤
  278. اللهم اشدد وطأتك على الأنصار٥٣٥
  279. إما التسليم أو الدخول في مواجهة انتحارية٥٣٦
  280. حرص قيادة التحالف على الاستيلاء على السلطة٥٣٦
  281. من كان مع علي٥٣٧
  282. حافظ ابراهيم يخلد عمر بقصيدته٥٣٨
  283. وبقى الإمام وحيداً٥٣٩
  284. الحل الذي ارتاه الإمام٥٤٠
  285. تجميل ملك الانقلابيين ببيعة علي وأهل بيت النبوة٥٤٢
  286. عمر يتخذ القرارات الاقتصادية لتركيع آل محمد٥٤٣
  287. الصدقة محرمة على آل محمد٥٤٦
  288. من أين يأكل أهل بيت محمد بحق الله٥٤٦
  289. إذا أراد أهل البيت الحياة فعليهم أن يسألوا الحاكم ويو الوه٥٤٦
  290. الاحتجاجات لا تجدي أمام قرارات السلطة٥٤٧
  291. ندم الخليفة على معاملة فريقه القاسية لأهل بيت النبوة٥٤٧
  292. وعائشة أم المؤمنين لم تكتف بما فعل أبوها وصاحبه٥٥٠
  293. تجريد أهل بيت النبوة من كافة حقوقهم السياسية٥٥١
  294. تجريد من يوالي أهل البيت من حقوقه السياسية٥٥٢
  295. من الذي جزأ معاوية على فعل ذلك؟٥٥٣
  296. تجريد أهل بيت النبوة من الحقوق المالية٥٥٣
  297. من الذي أمر بتجريد أهل بيت النبوة من حقوقهم السياسية والمالية؟٥٥٣
  298. ومن الذي جلب عليهم المحن والمصائب؟٥٥٤
  299. واقعة لا خلاف عليها٥٥٤
  300. سر قوة عمر٥٥٤
  301. عمر لم يستمد قوته من تاريخه٥٥٦
  302. عمر والمنافقون٥٥٧
  303. الواقعة التي استقطبت ولاء المنافقين لعمر٥٥٧
  304. ثم أحبت بطون قريش الـ23 ابنها البار عمر بن الخطاب٥٥٨
  305. وأحبت المرتزقة من الاعراب عمر بن الخطاب أيضاً٥٥٩
  306. السر الحقيقي في قوة الرجل٥٥٩
  307. وهكذا أسس عمر حزبه٥٦٠
  308. وعلى قمة هذا الهرم جلس عمر بن الخطاب٥٦٠
  309. الفصل الخامس: قادة التحالف خططوا لعزل أهل بيت النبوة وخلق حالة من المواجهة الدائمة معهم٥٦٣
  310. القناعة المطلقة٥٦٣
  311. النجاحات المتتابعة لعمر بن الخطاب وحزبه٥٦٤
  312. وهكذا صار قادة التحالف ومن والاهم في جهة وعلي وأهل بيت النبوة في جهة أخرى٥٦٦
  313. الحل الأمثل والاستقطاب٥٦٦
  314. عمر بن الخطاب يحتاط ويجذر المواجهة إلى يوم الدين٥٦٧
  315. خطط عمر لتجذير المواجهة ودوامها٥٦٧
  316. الخطة الأولى: القرابة من النبي٥٦٨
  317. الخطة الثانية: تداول٥٦٨
  318. الخلافة بين البطون وفتح شهية الجميع٥٦٩
  319. اقتسام المناصب والولايات٥٧٠
  320. أغرق أصحاب الخطر بالعطايا والصلات٥٧١
  321. تجاهل عمر بن الخطاب للإمام وتصغير منزلته الرفيعة علناً٥٧١
  322. خمسة أسافين ينافسون علياً على الخلافة وذرياتهم تنافس ذرية علي٥٧٣
  323. عمر بن الخطاب يعين عثمان خليفة له، والشورى شكل وديكور٥٧٣
  324. رأي عمر بالخمسة الذين جعلهم أقراناً لعلي٥٧٤
  325. لو أدرك عمر رجلين ما جعلها شورى٥٧٥
  326. تعليمات عمر للشورى٥٧٥
  327. الخطة الثالثة: طمس البيان النبوي وإخفاءه٥٧٦
  328. الفصل السادس: عمر يضع أساس المملكة الأموية لتقود المواجهة ضد أهل بيت النبوة٥٧٧
  329. الخليفة عثمان يجمع أعداء النبي حوله٥٧٨
  330. رأس الشجرة الملعونة٥٧٩
  331. رسول الله لعن الحكم بن العاص ولعن ما في صلبه٥٧٩
  332. التحذير من وقوع الكارثة٥٨٠
  333. تحذير آخر قبل وقوع الكارثة٥٨١
  334. تجاهل التحذيرات وتجاهل عداوة الحكم لرسول الله٥٨١
  335. ما فعله عثمان بعد تسلمه الخلافة٥٨٢
  336. دولة أموية مستعدة لقيادة المواجهة ضد آل محمد٥٨٥
  337. قوة الرجال الذين خصصهم عمر لمواجهة علي وأهل بيت النبوة٥٨٦
  338. الفصل السابع: تحول الخلافة إلى ملك٥٨٩
  339. إذا انتصر الإمام علي على الخمسة فلن ينتصر على الأمويين٥٨٩
  340. لم يبق من الخلافة غير الاسم!!٥٨٩
  341. الملك الخليفة رجل مقدس وهم أعظم من النبي!!٥٩٠
  342. للخليفة حقوق أعظم من حقوق النبي، وطاعته أولى من طاعة النبي٥٩١
  343. حملة منظمة لتصغير منزلة علي وأهل البيت٥٩٣
  344. الإمام علي واحد من ستة٥٩٣
  345. الإمام علي واحد من عشرة٥٩٤
  346. الإمام علي وأهل بيت النبوة مجرد صحابة٥٩٥
  347. نتائج هذه الحملة المسعورة – أكاذيب على رسول الله٥٩٦
  348. الغاية من هذه الحملة، الفشل المنطقي للحملة التصغير والانزال من القمة إلى القاعدة٥٩٦
  349. الفصل الثامن: اثني عشر مرحلة من مراحل المواجهة٦٠١
  350. كمال الدين وتمام النعمة الإلهية٦٠١
  351. معالجة موضوع القيادة أو الإمامة من بعد النبي٦٠١
  352. المفاجأة الكبرى واصطدام الشرعية الإلهية بما تهوى الأنفس٦٠٣
  353. المواجهة مع النبي نفسه٦٠٤
  354. تجاهل إمام الأمة من بعد النبي واختيار قائد بديل في غياب علي وأهل بيت النبوة٦٠٥
  355. علي بن أبي طالب أول الأئمة الاثني عشر٦٠٦
  356. كيف واجه الأئمة واقعه؟٦٠٧
  357. الإمام علي لم يبدأ بالمواجهة٦٠٨
  358. الإمام يحول حوادث العنف إلى مناسبة لابطال حجة التحالف التي قام عليها ملكهم الجديد٦٠٩
  359. الإمام علي يهدم الأساس الذي بنى عليه تنصيب الخليفة الجديد٦١٠
  360. منطق القوة لا قوة المنطق٦١١
  361. الإمام علي لم يقطع الأمل من رجوع القوم إلى أنفسهم٦١١
  362. رضوخ الخليفة الجديد ومحاولة الانسحاب٦١٢
  363. الإمام وأهل بيت النبوة يطلبون النصرة٦١٣
  364. التقدير الدقيق للموقف واستحالة نجاح المواجهة المسلحة مع التحالف٦١٣
  365. البديل الوحيد٦١٤
  366. اجبار الإمام وأهل بيت النبوة على الاحتكام للخليفة البديل ومفاوضته٦١٥
  367. المواجهة على حقوق شخصية منحها الله ورسوله لأهل بيت النبوة٦١٥
  368. ومع هذا لم يبايع الإمام٦١٦
  369. الفصل التاسع: المواجهة المستحيلة والمحسومة سلفاً٦١٩
  370. استذكار الظروف الموضوعية التي واجهها الإمام عندما فرضت عليه المواجهة٦١٩
  371. الحكم على نتيجة المواجهة في هذه٦١٩
  372. الظروف٦٢٢
  373. بيعة علي بن أبي طالب٦٢٣
  374. الذين بايعوا علي بن أبي طالب٦٢٣
  375. المواجهة مع الموجة الأولى التي أعدها عمر حال حياته٦٢٤
  376. هزيمة الخمسة٦٢٥
  377. مواجهة جديدة٦٢٥
  378. من هو معاوية بن أبي سفيان٦٢٥
  379. رسالة محمد بن أبي بكر تؤكد هذا المضمون٦٢٦
  380. وتألق نجم معاوية٦٢٧
  381. وحدثت المواجهة العسكرية٦٢٧
  382. سلاح المال٦٢٨
  383. سلاح الارهاب٦٢٨
  384. جيش بُسر بن أرطأة٦٢٩
  385. فُجع قلب الإمام الشريف بما فعله عسكر معاوية٦٢٩
  386. مثل الإمام لا يستسلم٦٢٩
  387. وهوى القمر من السماء٦٣٠
  388. الإمام علي يكتب توجيهاته النهائية ويعهد بالأمر من بعده للإمام الحسن٦٣٠
  389. الفصل العاشر: الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب يقود المواجهة٦٣١
  390. التعبئة والاستعداد للمواجهة العسكرية٦٣١
  391. الخيانة مقابل رشوة٦٣٢
  392. الضربة المعنوية القاتلة٦٣٢
  393. الإمام الحسن يقيم الموقف٦٣٣
  394. المفاوضة والتوقيع على الصلح٦٣٣
  395. نكث معاوية العهد٦٣٤
  396. الناس يلومون الحسن٦٣٤
  397. مراسيم معاوية الملكية٦٣٥
  398. معاوية وفضائل الصحابة٦٣٥
  399. أربع خصال في معاوية٦٣٦
  400. فساد عقيدة معاوية٦٣٦
  401. حفيد معاوية يصف جده وأباه٦٣٧
  402. معاوية يسم الإمام الحسن بن علي٦٣٧
  403. فرح معاوية بموت الإمام الحسن٦٣٨
  404. بعد أن قتل الحسن الحق به فوجاً من الصالحين٦٣٨
  405. ظافر القاسمي في كتابه الخلافة والشريعة والتاريخ٦٣٩
  406. وسنَّ معاوية سُنَّة اللعن٦٣٩
  407. التمهيد لاستخلاف يزيد بن معاوية٦٤٠
  408. وأخذ معاوية موافقة عائشة٦٤٠
  409. وصية معاوية لابنه٦٤١
  410. نتائج وصية معاوية٦٤١
  411. الفصل الحادي عشر: الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب٦٤٣
  412. من هو الحسين الإمام؟٦٤٣
  413. وضع الحسين قبل المواجهة٦٤٣
  414. وضع الخلافة قبيل المواجهة الحزينة الخالدة٦٤٤
  415. حالة الأمة قبل المواجهة الخالدة٦٤٥
  416. السبب المباشر للمواجهة٦٤٦
  417. حتمية المواجهة٦٤٦
  418. المسيرة٦٤٨
  419. المذبحة الكبرى٦٤٨
  420. الحصار الأليم٦٤٨
  421. المذبحة واحتفالات النصر٦٤٩
  422. من ينكر ومن يعتذر!!٦٤٩
  423. الرد الإلهي العاجل٦٥٠
  424. الإمام الحسين فضح الخليفة ونظامه٦٥٠
  425. الحسين صدم ضمير الأمة وأجبرها أن تستفيق٦٥٢
  426. تلخيص الإمام أبي جعفر الباقر لما جرى مع الأئمة الثلاثة علي، الحسن، الحسين وأوليائهم٦٥٣
  427. الإمام الرابع: علي بن الحسين زين العابدين٦٥٣
  428. رأي علماء الشيعة بالحكام بالإمام زين العابدين٦٥٥
  429. حزن الإمام زين العابدين٦٥٥
  430. الشعور بالذنب٦٥٥
  431. الدعاء والعبادة٦٥٦
  432. موئل العلم٦٥٦
  433. الكل يعرف الإمام٦٥٦
  434. نهاية الإمام٦٥٧
  435. الإمام الخامس: محمد بن علي الباقر٦٥٨
  436. موت الإمام٦٥٩
  437. الإمام السادس: جعفر بن محمد الصادق٦٥٩
  438. آراء علماء الدولة بالإمام الصادق٦٦٠
  439. تركيز الإمام٦٦٠
  440. طبيعة حديث الإمام جعفر٦٦١
  441. الاعلام وجعفر الصادق٦٦١
  442. تعاطفه مع الثوار٦٦٢
  443. موت الإمام الصادق٦٦٣
  444. الأئمة الستة٦٦٣
  445. العهد٦٦٦
  446. القناعة المطلقة٦٦٦
  447. علم الأئمة وصفاتهم٦٦٧
  448. الأقرب للنبي٦٦٧
  449. الغاية واحدة٦٦٨
  450. مراحل العمل٦٦٨
  451. العمل المستمر بالرغم من الحصار والمضايقة٦٦٨
  452. وعد٦٦٩

تظهر التعليقات بعد مراجعتها.