تحميل الكتاب
عن الكتاب
يركّز هذا الكتاب على دراسة السنن التاريخية كما يعرضها القرآن الكريم، من خلال منهج تفسيري تحليلي يستند إلى رؤية السيد محمد باقر الصدر للقرآن ووظيفته في الحياة. ينتمي العمل إلى حقل التفسير الموضوعي والفكر الإسلامي، حيث يناقش التطوّر التاريخي لعلم التفسير وأنواعه، ويقيّم التفاسير السابقة بوصفها في الأغلب تجزيئية، ثم يقدّم المنهج التوحيدي الموضوعي بوصفه بديلاً أكثر قدرة على كشف النظرية القرآنية المتكاملة عن التاريخ والمجتمع. يتناول الكتاب مفهوم السنن التاريخية، وميدان عملها، وصيغها في القرآن، وعناصر المجتمع ودور الإنسان في حركة التاريخ، مع إبراز محورية "المثل الأعلى" في توجيه مسار الأمم وصعودها وسقوطها. كما يحلل المراحل التاريخية لتحوّل المجتمعات، وشروط قيام الحضارات وانهيارها، مستنداً إلى نماذج قرآنية مثل المجتمع الفرعوني، وربط ذلك بعلاقات الإنتاج والتوزيع والعلاقات الاجتماعية عامة. يبيّن الكتاب كيف تتحوّل الرؤية القرآنية للتاريخ إلى إطار نظري يواكب الواقع، ويواجه الإيديولوجيات المعاصرة، ويقدّم بديلاً عنها في فهم حركة الإنسان والمجتمع. ويربط المؤلف بين هذه النظرية التاريخية القرآنية وبين التشريع الإسلامي، لينتهي إلى بُعد روحي يؤكد أن الخلاص الحقيقي إنما يتحقق عبر فهم الإسلام فهماً حياً متجدداً من خلال القرآن.





احسنتم حفظكم الله
وفقكم الله لكل خير
رحم الله شهيدنا الفذ
رحم الله شهيد الحق العالم السيد محمد باقر الصدر