إعلام الخلف بمن قال بتحريف القرآن من أعلام السلف – ثلاثة أجزاء
فهرس الكتاب — 1
فهرس الكتاب — 2
فهرس الكتاب — 3
فهرس الكتاب — 4
فهرس الكتاب — 5
فهرس الكتاب — 6
فهرس الكتاب — 7
فهرس الكتاب — 8
فهرس الكتاب — 9

إعلام الخلف بمن قال بتحريف القرآن من أعلام السلف – ثلاثة أجزاء

المؤلف: صادق العلائي
  • القسم: رد الشبهات
  • عدد الأجزاء: ٣ أجزاء
  • عدد الصفحات: ٥٢٩ صفحة
١٧,٠٥٥

تحميل الكتاب

  • إعلام الخلف بمن قال بتحريف القرآن من أعلام السلف – صادق العلائي – ج1١٥.٨٨ م.ب
  • إعلام الخلف بمن قال بتحريف القرآن من أعلام السلف – صادق العلائي – ج2١٤.٣٥ م.ب
  • إعلام الخلف بمن قال بتحريف القرآن من أعلام السلف – صادق العلائي – ج3١٤.٦٥ م.ب

عن الكتاب

يتناول هذا الكتاب، الواقع في ثلاثة أجزاء، قضية القول بتحريف القرآن كما نُسب إلى عدد من أعلام السلف، في سياق جدل عقدي محتدم بين المدرسة الإمامية وخصومها من التيارات السلفية. يركّز الجزء الأول على نقد الخطاب التكفيري والتشنيعي الموجّه إلى الشيعة الإمامية، ويتتبّع جذور اتهامهم بالقول بالتحريف، ممهّداً لإبراز مواقف الطرف الآخر من نصّ القرآن وجمعه وتاريخه. يعرض المؤلف جملة من المزاعم التاريخية والروائية المتداولة في مصادر أهل السنة حول الأحرف السبعة وجمع القرآن في العهود الأولى، ثم يضعها في ميزان النقد العقلي والنصي، مبيناً ما يراه من تناقضات واضطراب في الروايات ومواقف الصحابة. كما يناقش بالتفصيل مفهوم الأحرف السبعة، ويدرس العلل التي دعت – بحسب عرضه – إلى إعادة تفسير معناها أو توظيفها لتبرير اختلاف القراءات واجتهادات بعض الصحابة. ويتابع الكتاب عرض روايات جمع القرآن الأول والثاني، مع إبراز الإشكالات التي يثيرها في مسألة توثيق النص القرآني، كقضية مصحف أبي بكر، ودور زيد بن ثابت، وحرق المصاحف الأخرى. ويقابل ذلك ببيان رؤية الشيعة الإمامية لتاريخ جمع القرآن، ودور أهل البيت عليهم السلام، ولا سيما أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع)، في حفظ النص وترتيبه. ويقدّم المؤلف في هذا الجزء مادة جدلية موسّعة، تهدف إلى بيان أن اتهام الإمامية بالتحريف يأتي – في نظره – في سياق تشويه عقائدي أوسع، مع السعي لقلب الاتهام على الخصوم عبر استقراء نصوصهم ورواياتهم.

تظهر التعليقات بعد مراجعتها.