تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب بالبحث قضية تحريف القرآن الكريم وما أُثير حولها من دعاوى، مع تركيز خاص على الخلفيات التاريخية التي نشأت منها فرية نسب التحريف إلى الشيعة الإمامية. يقدّم المؤلف دراسة تاريخية تحليلية لأسباب هذه التهمة ودوافع إطلاقها، فيربط بين ظروف الصراع السياسي والفكري في صدر الإسلام وبين تشكل التصورات المنحرفة عن موقف مدرسة أهل البيت(ع) من القرآن. يستعرض الكتاب جملة من العوامل المؤثرة في نشوء شبهة التحريف، مثل الخلط بين الوحي وكلام النبي محمد(ص)، ودور الجهود اليهودية، وتفشي الأمية، واختلاط الثقافات، والوضاعين، وتعدد القراءات، وتدخل الأنظمة السياسية في مسألة جمع القرآن، والتهاون في صيانته من التقديم والتأخير. كما يعالج موقف الشيعة من التحريف من خلال فحص الروايات التفسيرية ونصوص علماء الإمامية، وإبراز إجماعهم العملي والنظري على سلامة القرآن من الزيادة والنقصان. ويستند المؤلف إلى الشواهد والنصوص من مصادر أهل السنة والشيعة معاً لإثبات أن القرآن المتداول بين المسلمين واحد محفوظ، وأن محاولة إلصاق تهمة التحريف بالشيعة تقوم على انتقاء نصوص شاذة وتجاهل ما هو أصرح وأوثق في نفيها. ويقدَّم الكتاب في إطار دفاع علمي موثق عن عقيدة حفظ القرآن، وبيان لزيف الاتهامات الطائفية التي استغلت قدسية المصحف للنيل من أتباع مدرسة أهل البيت(ع).
محتويات الكتاب ٢٣ عنواناً
- الإهداء٧
- كلمة المؤسسة٧
- المقدمة١١
- شكر وتقدير١٣
- قبل البحث١٥
- تاريخية الصراع١٩
- الأسباب والدوافع٣٢
- أولاً: حالات الخلط بين آي القرآن وبين قول النبي٣٣
- ثانياً: الجهد اليهودي وعلاقته بالتحريف٣٨
- ثالثاً: تفشي الأمية إبان الصدر الأول٤٥
- رابعاً: اختلاط الثقافات الأخرى بثقافة العرب إبان الصدر الأول للإسلام وأثر الفتوحات السلبية في ذلك٤٩
- خامساً: الوضاعون٥٦
- سادساً: مشكلة تعدّد القراءات٥٩
- سابعاً: دور الأنظمة السياسية في مشكلة جمع القرآن٦٥
- النتيجة الثانية المحتملة٧٤
- التحريف والمحرفون
- الرواية الأولى٧٦
- الرواية الثانية٧٧
- ثامناً: التهاون في صيانة القرآن الكريم من التقديم والتأخير٧٨
- الشيعة والتحريف٨١
- روايات التفسير٨٦
- آراء علماء الشيعة في تحريف القرآن٩٢
- المحتويات١٠٧
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.


