تحميل الكتاب

  • نهاية التحقيق، فيما جرى في أمر فدك للصديقة والصديق بالنص والتوثيق – السيد محمد مهدي السيد حسن الموسوي الخرسان٩.٧٨ م.ب

عن الكتاب

يبحث هذا الكتاب في قضية فدك وخطب الصديقة فاطمة الزهراء (ع) بوصفها محوراً كاشفاً لخلافة ما بعد النبي محمد (ص) ولما جرى على أهل بيته من ظلم واضطهاد. ينطلق المؤلف من دافع ردّ ما يشيع في بعض الخطابات المعاصرة من إنكار لغضب الزهراء (ع) على الشيخين أو لخطبتها بشأن فدك، فيقصد إلى إعادة قراءة المصادر التاريخية والحديثية عند الشيعة والسنة معاً لإثبات أصل الخطبة وأحداثها نصاً وتوثيقاً. يعرّف الكتاب أولاً بالمفاهيم اللغوية والاصطلاحية المرتبطة بعنوانه، ثم يتناول بالنقد ما يسميه جنايات التاريخ، ومنها ظاهرة الوضع في الحديث وتزوير صورة المرحلة الأولى بعد وفاة الرسول (ص)، وما ترتب على ذلك من تمزيق لوحدة الأمة. ويولّي المؤلف اهتماماً خاصاً لمفهوم «الصديقية» فيبحث عن الأحق بهذا اللقب بين فاطمة الزهراء (ع) وعائشة وأبي بكر والإمام علي (ع) من خلال النصوص المعتبرة عند الفريقين، مبرزاً أبعاد اللقب العقدية والتاريخية. كما يعرض بإسهاب لمصادر خطب الزهراء (ع) في التراثين الشيعي والسني، مع دراسة لعدد الخطب، وزمانها، ومكانها، وأسبابها ونتائجها، وما انطوت عليه من اعترافات تمس تاريخ الإسلام السياسي. وفي القسم التوثيقي يتتبع أسانيد الخطبة الكبرى وسائر الخطب، فيفحص رجال السند والكتب الناقلة لها، ويوازن بين طرقها المتعددة لإثبات وثاقتها. ويختتم الكتاب بتحليل أسلوب خطب الزهراء (ع) من حيث بلاغتها وقوة حجتها، ودلالتها على مقامها العلمي والروحي، مع إشارة إلى مواقف بعض النقاد والأدباء الذين تناولوا هذه النصوص بالدرس والنقد.

تظهر التعليقات بعد مراجعتها.