تحميل الكتاب

  • حديث الطير ، من كتاب البداية والنهاية دراسة وتحليل – الشيخ نزال آل سنبل القطيفي٤.٤٤ م.ب

عن الكتاب

يُعالج هذا الكتاب حديث الطير الوارد في مصادر أهل السنة، ولا سيما في كتاب "البداية والنهاية" لابن كثير، من زاوية حديثية نقدية موسَّعة، بهدف إثبات صحته وكشف ما أحاط به من تشكيكات. ينطلق المؤلف من مناقشة دعوى بعض المعاصرين القائلة بأن كثرة الطرق لا تفيد التواتر ولا العلم، مستعرضاً طرق الحديث وأسانيده كما أوردها ابن كثير وغيره، ومحللاً موقف ابن كثير الأموي النزعة من فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع). يتوقف الكتاب عند مفهوم التواتر، والتواتر الإجمالي، وإمكان تقوية الأسانيد الضعيفة بعضها ببعض، مستفيداً من مباني عدد من الأعلام في علم الحديث والإمامة. كما يتناول مدلول حديث الطير وآثاره العقدية في إثبات منزلة أمير المؤمنين(ع)، مع عرض مناظرة الشيخ المفيد في دلالته ووجوه الاستدلال به. ويكشف المؤلف اضطراب مواقف طائفة من علماء العامة إزاء هذا الحديث، ويرصد أساليبهم في التدليس والتحريف أو الإهمال المنهجي لبعض النصوص الدالة على فضائل أهل البيت(ع). ويقوم كذلك بتشريح المنهج الذي اعتمده ابن كثير في تناول الحديث، مبيِّناً موارد الانتقاء والتشدد غير المتوازن في نقد السند والمتن. ويختم الكتاب بإيراد نص حديث الطير، وذكر من صنّف فيه، مع ثبتٍ وافٍ بالمصادر الحديثية والرجالية والتاريخية التي اعتمدها في دراسته التحليلية.

فهرس الكتاب ١٤ عنواناً

  1. مناظرة الشيخ المفيد في مدلول حديث الطير١١٥
  2. اضطراب علماء العامة في حديث الطير١٢٤
  3. منهجية ابن كثير في تناول حديث الطير١٤٠
  4. تدليس أصحاب الحديث١٤٣
  5. تحريف الكتب١٤٦
  6. الطبعة المعتمدة١٥١
  7. حديث الطير١٥٣
  8. من صنّف في هذا الحديث١٩٧
  9. ثبت المصادر٢٠١
  10. المحتويات٢٠٥
  11. حديث الطير
  12. قال الحافظ أحمد بن الصديق المغربي :
  13. وبعد :
  14. فإذا لم يكن حديث الطير صحيحاً فلا يصح في الدنيا حديث البتة ، ولا يقع تواتر بخبر بالمرة : فقد رواه عن أنس سبعة وتسعون راوياً ، مائة إلا ثلاثة بأعدادها مضاعفة من الطرق عنهم وورد مع ذلك عن جماعة من الصحابة

تظهر التعليقات بعد مراجعتها.