تحميل الكتاب

  • حديث الطائر ، دراسة تقويمية – السيد رعد المرسومي٧.٠٦ م.ب

عن الكتاب

يتناول هذا الكتاب بالدراسة التحليلية حديث «الطائر» المنسوب إلى النبي محمد (ص)، بوصفه نموذجاً تطبيقيّاً لإشكالات التصحيح والتضعيف في علم الحديث عند المدرستين السنّية والإمامية. يتركّز عمل المؤلِّف على جمع طرق الحديث من المصادر المختلفة، وتتبع أسانيده ورجاله، ومناقشة أحكام النقّاد المتقدمين والمتأخرين عليه، من تضعيف وإنكار وبطلان، أو تحسين وتصحيح، بل وادعاء تواتره. ويستعرض الكتاب بصورة تفصيلية مواقف كبار المحدّثين؛ كالبخاري وابن الجوزي والدارقطني، ثم يقارنها بقراءات باحثين معاصرين، وعلى رأسهم الشيخ الألباني، مبيّناً ما يراه من اضطراب منهجي أو تجاوز لقواعد النقد الحديثي المحرَّرة في كتب الفن. كما يتضمّن بحثاً في ضوابط التواتر، ومعايير قبول خبر الراوي الثقة أو ردّه، والتمييز بين منهج «نقّاد الحديث» ومنهج «أشباه النقّاد» الذين يُخضعون الحكم على الأحاديث لمسبقات عقدية. ويمتدّ التحليل ليكشف الخلفيّة العقدية المهيمنة على تلقّي الحديث، ولا سيما ما يتصل بمسألة «أحبّ الخلق إلى النبي (ص)» بين ما يروى في فضل الإمام عليّ وفاطمة (ع) وما يروى في فضل غيرهما، مع بيان قوة كل طائفة من الروايات سنداً ودلالة. ويقدّم المؤلف من خلال ذلك كلّه تقويماً نهائياً لدرجة حديث الطائر ودلالته، في محاولة لتأسيس منهج أكثر انضباطاً ووضوحاً في التعامل مع أحاديث الفضائل المختلف فيها.

فهرس الكتاب ٨٧ عنواناً

  1. مقدمة المؤلف٧
  2. منهجية البحث١١
  3. المبحث الأول: طرق حديث الطائر١٣
  4. الطريق الأول: طريق عبد الملك بن عمير عن أنس١٣
  5. الطريق الثاني: طريق يحيى بن أبي كثير عن أنس١٤
  6. هل يُحكم على رواية يحيى بن أبي كثير عن أنس بالإرسال أو التدليس؟١٥
  7. الباحث حسن بن عبد الله العجمي لم يكن مُصيباً في حكمه على حديث يحيى بن أبي كثير، وكذلك الباحث خليفة بن أرحمه الكواري لم يكن مصيباً في حكمه على حديث يحيى بن أبي كثير، فضلاً عن أنه لزم الطريق فيما حكم به١٥
  8. الطريق الثالث: طريق عيسى بن عبد الله بن محمد عن آبائه١٦
  9. الطريق الرابع: طريق ثمامة عن أنس١٧
  10. الطريق الخامس: طريق عبد الله بن أنس عن أنس١٧
  11. الطريق السادس: طريق سعيد بن المسيب عن أنس١٨
  12. ماذا يعني قول الحافظ ابن شاهين: «هذا حديث حسن غريب»١٩
  13. الطريق السابع: طريق قتادة عن أنس١٩
  14. الطريق الثامن: طريق عثمان الطويل عن أنس٢٠
  15. هل يُعَدُّ قول البخاري: «لا يعرف لعثمان الطويل سماع من أنس» علّة لردّ روايته؟٢١
  16. الطريق التاسع: طريق ميمون بن أبي خلف عن أنس٢٢
  17. الطريق العاشر: طريق عبد العزيز بن زياد عن أنس٢٣
  18. التنبيه على أن حديث عبد العزيز بن زياد عن أنس إنما هو حكاية لا رواية٢٤
  19. الطريق الحادي عشر: طريق الزبير بن عدي عن أنس٢٤
  20. الطريق الثاني عشر: طريق أبي الهندي عن أنس٢٤
  21. الطريق الثالث عشر: طريق الحارث بن نبهان عن إسماعيل عن أنس٢٥
  22. الطريق الرابع عشر: طريق مسلم بن كيسان عن أنس٢٦
  23. الطريق الخامس عشر: طريق عطاء عن أنس٢٧
  24. الطريق السادس عشر: طريق أبي حذيفة العقيلي عن أنس٢٨
  25. الطريق السابع عشر: طريق يحيى بن سعيد عن أنس٢٨
  26. الطريق الثامن عشر: طريق أبي الخليل عن أنس٣٠
  27. الطريق التاسع عشر: طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس٣٠
  28. التنبيه على أن المحقق ابن الجوزي وَهِمَ في تعليقه على إسناد هذا الطريق٣١
  29. الطريق العشرون: طريق عبد الملك بن أبي سليمان عن أنس٣٢
  30. التنبيه على أن الباحث محمود سعيد لم يكن مُصيباً في حكمه على هذا الطريق٣٣
  31. الطريق الحادي والعشرون: طريق إسماعيل بن سلمان الأزرق عن أنس٣٣
  32. الطريق الثاني والعشرون: طريق دينار عن أنس٣٤
  33. الطريق الثالث والعشرون: طريق عمر بن عبد الله بن يعلى٣٤
  34. الطريق الرابع والعشرون: طريق أبي عصام عن أنس٣٥
  35. الطريق الخامس والعشرون: طريق عبد الملك بن عيسى عن عطاء عن أنس٣٦
  36. الطريق السادس والعشرون: طريق ثابت البناني عن أنس٣٧
  37. الطريق السابع والعشرون: طريق أبي النضر سالم مولى عمر بن عبيد الله عن أنس٣٨
  38. الطريق الثامن والعشرون: طريق نافع أبي هرمز عن أنس٣٨
  39. الطريق التاسع والعشرون: طريق سعد بن أبي وقاص٣٩
  40. التنبيه على أن الباحث سامي بن أنور جاهين لم يكن مُصيباً في حكمه على هذا الطريق٤٠
  41. الطريق الثلاثون: طريق عبد الرحمن بن أبي نعم عن سفينة٤٠
  42. التنبيه على أن الحكم على إسناد حديث ما بأن رجاله رجال الصحيح لا يعني أن الحديث صحيح دائماً٤١
  43. بيان حال المحدث سليمان بن قرم، والتنبيه على أنه لم يكن مصيباً مَنْ ذهب إلى تضعيفه، بل إنه ليس بالقوي وفقاً لأغلب أقوال النقاد٤١
  44. هل يُعَدُّ سليمان بن قرم هو نفسه سليمان بن معاذ؟٤٢
  45. بيان حال المحدث فطر بن خليفة، والرد على مَنْ اتهمه بالتدليس٤٤
  46. بيان حال المحدث بريدة بن سفيان٤٩
  47. هل تُعَدُّ رواية بريدة بن سفيان عن سفينة مولى النبي ﷺ منقطعة؟٥١
  48. الطريق الحادي والثلاثون: طريق السدي عن أنس بن مالك٥٣
  49. بيان حال المحدث إسماعيل بن عبد الرحمن السدي، ومناقشة الحكاية التي أوردها علي بن الحسين بن واقد عن أبيه للطعن فيه٥٤
  50. بيان حال المحدث عبيد الله بن موسى العبسي، والرد على مَنْ زعم أن الإمام أحمد تركه لتشيعه٥٦
  51. بيان كلام البخاري وابن الجوزي وبعض الباحثين المعاصرين على حديث السدي٥٩
  52. بيان المعايير في قبول خبر الراوي الثقة أو رده٦١
  53. بيان الفرق بين نقاد الحديث وأشباه النقاد ممن يتكلمون على الأحاديث٦٢
  54. أمثلة كثيرة تدلّ على أن منهج أشباه النقاد يُخالف منهج علماء الحديث ونقاده٦٣
  55. تعقيبان على قول البخاري في حديث السدّي٦٨
  56. البخاري مِمّن يذهبون إلى أن حديث الطائر عن أنس بن مالك إنما هو مرسل عنه لا متصل٦٩
  57. ما المراد بحكم الترمذي على حديث السدّي بأنه غريب، وما الفائدة من تعليقه على هذا الحديث؟٧٢
  58. كلام الدارقطني على حديث السدّي يُعَدُّ الفصل فيه٧٤
  59. المبحث الثاني: تعليق الشيخ محمد ناصر الدين الألباني٨٥
  60. بيان تعليق الألباني على حديث الطائر بصفة عامة، وأنه لم يكن مصيباً في دعواه الاضطراب٨٨
  61. بيان كلام الألباني على حديث السدّي بصفة خاصة، والتنبيه على الخطأ الفاحش الذي وقع فيه٨٨
  62. الدليل على أن محاولة الألباني لتأييد حكمه بما قاله البزار والخليلي وغيرهما لا ينتفع بها٩٨
  63. هل الكثرة في طرق حديث الطائر تدلّ على أنه متواتر؟١٠١
  64. بيان شروط الحديث المتواتر مع التنبيه على الفرق ما بينه وبين الحديث المشهور١٠٤
  65. بيان مقصود بعض علماء الإمامية أن حديث الطائر إنما هو حديث متواتر١٠٦
  66. بيان الصواب في الحكم على حديث الطائر، وعلام يدل؟١٠٦
  67. المبحث الثالث: ما المراد بحديث الطائر وعلام يدل١٠٧
  68. دلالة حديث الطائر تُفضي إلى نتيجة تُخالف ما كان يعتقد به جمهور أهل السنة١٠٧
  69. بيان السبب الرئيس الذي أفضى ببعض المصنفين والباحثين إلى إطلاق الإنكار أو البطلان على حديث الطائر١٠٨
  70. ما منشأ اعتقاد أهل السنة في أن أحب الخلق إلى النبي ﷺ إنما هو أبو بكر وعائشة١٠٨
  71. بيان أن أحد الأحاديث التي كانت سبباً في هذا الاعتقاد، فيه علة الانقطاع وإن كان مروياً في (الصحيحين) وغيرهما من (السنن) و(المسانيد)١٠٩
  72. التنبيه على تحريف متعمد اضطلع به الباحثان إسماعيل أوغلي وطلعت قوج فأدرجاه في كتاب «العلل ومعرفة الرجال» لأحمد بن حنبل، لم يتنبه له كثير من الباحثين المعاصرين كالدكتور بشار ومحمود خليل والدكتور رفعت فوزي عبد المطلب وغيرهم، فوقعوا في أخطاء فاحشة١١٠
  73. التنبيه على أن تحقيق الباحثين إسماعيل أوغلي وطلعت قوج لكتاب «العلل ومعرفة الرجال» لأحمد بن حنبل قد شابه بعض التزوير وكثير من
  74. الأخطاء والتحريفات١١٠
  75. بيان أن الروايات التي تذهب إلى أن الإمام علياً وفاطمة هما أحب الخلق إلى النبي ﷺ هي أقوى سنداً وأقل إشكالاً من الروايات التي تذهب إلى أن أبا بكر وعائشة هما أحب الخلق إليه ﷺ١٢٣
  76. بيان أن كلام الألباني على بعض الأحاديث موضع البحث والدراسة يدل على التخبط في المنهج المتبع والبعد عن جادة الصواب١٢٨
  77. خلاصة البحث١٤٤
  78. ملاحق الكتاب
  79. (الملحق الأول) الخاص بما ورد عن النسائي في حق المحدث سليمان بن قرم١٥١
  80. (الملحق الثاني) الخاص بما أورده أبو داود في حق الخوارج١٥٣
  81. (الملحق الثالث) الخاص بما أورده الدكتور أحمد بن فارس السلوم من عبارات نافعة تفضي إلى أن مذهب السلفية الجوزجانية ولاسيما المعاصرين منهم يخالف منهج كثير من النقاد فضلاً عما يستلزمه من تناقض مبين١٦٣
  82. (الملحق الرابع) الخاص بما ورد من حكايات تدل على المبالغة في مدح البخاري، وهي في مجملها تعارض ما بينته سلفاً حين أثبت أن البخاري لم يكن يعرف طريق السدي حين تكلم عليه١٦٥
  83. الملحق الخامس الخاص بـ(الإسناد المعنعن)١٦٨
  84. الملحق السادس الخاص بالمآخذ التي تترتب على عدم مراعاة كلام أئمة الحديث ونقاده١٧٠
  85. الملحق السابع الخاص بطرق حديث الجريري١٧٣
  86. المصادر والمراجع١٧٧
  87. محتوى الكتاب١٩٣

تظهر التعليقات بعد مراجعتها.