تحميل الكتاب
- نهاية الدراية في شرح الكفاية – الشيخ محمد حسين الاصفهاني – ج1١٢.١٢ م.ب
- نهاية الدراية في شرح الكفاية – الشيخ محمد حسين الاصفهاني – ج2١٣.٥ م.ب
- نهاية الدراية في شرح الكفاية – الشيخ محمد حسين الاصفهاني – ج3١٢.٠٩ م.ب
- نهاية الدراية في شرح الكفاية – الشيخ محمد حسين الاصفهاني – ج4١١.٦٤ م.ب
- نهاية الدراية في شرح الكفاية – الشيخ محمد حسين الاصفهاني – ج5،6١٣.٦٧ م.ب
عن الكتاب
يقع كتاب "نهاية الدراية في شرح الكفاية" في ستة أجزاء، وهذا الجزء الأول منه يتناول بالشرح والتحليل كتاب "كفاية الأصول" للآخوند الخراساني في علم أصول الفقه. يفتتح الجزء الأول ببيان مكانة الشريعة الإسلامية وقدرتها على استيعاب أفعال الإنسان عبر الاعتماد على الأدلة الأربعة: الكتاب والسنّة والإجماع والعقل، وضرورة الجهد الأصولي لاستنباط الأحكام بعد غيبة الإمام المهدي(ع). يبرز المؤلف أهمية علم الأصول بوصفه الأداة المنهجية التي تنظّم علاقة الإنسان بالدين عبر ضبط عملية الاجتهاد، ويربط هذا المشروع بتراث أئمة أهل البيت(ع) وما أسسوه من قواعد. ثم يُعرِّف بالمؤلف الشيخ محمد حسين الأصفهاني من خلال ترجمته العلمية ومسيرته الدراسية، مع التركيز على نبوغه وخصوصية تكوينه العلمي في النجف الأشرف. ويقدّم هذا الجزء شرحاً تحليلياً دقيقاً يمتزج فيه البحث الفلسفي بالأصولي، فيعرض لقضايا الألفاظ والمعاني، والحقيقة والمجاز، والمشتق، والزمان، والكلي الطبيعي والعقلي. كما يبحث في صيغة الأمر، وعلاقتها بالإرادة والطلب، والكلام الإنشائي والنفسي، وما يتصل بذلك من أبحاث الجبر والتفويض ومسؤولية الإنسان عن فعله. وينتهي الجزء ببحوث في دلالات الأمر، والفروق الاعتبارية بين الوجوب والإيجاب، وحجية الأمارات وطريقية الظن، وقاعدة الاشتغال، والإجزاء في الأوامر الظاهرية، بما يجعله أساساً تمهيدياً لبقية الأجزاء في بناء منظومة أصولية متكاملة.
محتويات الكتاب ١٧٦ عنواناً
- موضوع كل علم الذي يبحث فيه عن عوارضه الذاتية١٩
- ميزان العرض الذاتي٢١
- فعل المكلف عنوان إنتزاعي٢٥
- بُعْدُ إشتراك العلمين في تمام المسائل٢٨
- المشهور تمايز العلوم بتمايز الموضوعات٢٩
- العلم عبارة عن مركب اعتباري٣٢
- موضوع علم الأصول خصوص الأدلة الأربعة٣٥
- المراد من السنة٣٧
- المراد من الدليل العقلي٣٩
- تعريف علم الأصول٣٩
- وجه الأولوية في تعريف الماتن٤٠
- الغرض من تدوين فن الأصول٤١
- تحقيق الكلام في الوضع٤٤
- الارتباط بين اللفظ والمعنى من لوازم الوضع٤٧
- الوضع عبارة عن التعهد٤٨
- المراد من التعهد٤٨
- تحقيق المعاني الحرفية٥١
- عدم وجاهة تنظير المعنى الاسمي والحرفي بالجوهر والعرض٥٢
- بعض المعاني الاسمية كالمعنى الحرفي في عدم الاستقلال٥٤
- ميزان عموم الوضع وخصوص الموضوع له٥٦
- الإخبار والإنشاء من شؤون الاستعمال٦١
- وحدة المستعمل فيه في الجمل الخبرية والانشائية٦٢
- أسماء الاشارة والضمائر موضوعة لنفس المعنى٦٤
- الموضوع في القضية الحقيقية يحتاج الى الواسطة٦٧
- دخل الإرادة يتصور على وجهين٦٩
- الإرادة الاستعمالية والتفهيمية٧٠
- إشكال العلامة على المحقق الطوسي بانتقاض الدلالات الثلاث٧٢
- المركبات ليس لها مواد غير مواد مفرداتها٧٥
- جوهر الكلمة أمر قابل للحاظ الواضع بنفسه٧٧
- معنى كون التبادر علامة كونه دليلاً إنياً٧٨
- معنى صحة الحمل٧٩
- علامة المجاز هو السلب٨٠
- تحقيق في الحمل٨٢
- الاطراد وعدمه٨٤
- الحقيقة الشرعية٨٥
- ما يمتاز به الوضع عن الاستعمال٨٦
- الصلاة بمعنى العطف والميل٨٩
- تقرير ثمرة بحث الحقيقة الشرعية٩١
- الصحيح والأعم٩٢
- الصحيح في تقريب مقالة الأعمي٩٤
- الصحة عند الجميع بمعنى التنامية٩٥
- لابد على كلا القولين من قدر جامع٩٨
- الإيراد على الجامع وبيانه١٠٣
- دفع الإيراد١٠٨
- تصوير الجامع على الأعم مشكل١١٣
- الأعلام موضوعة للاشخاص١١٧
- ثمرة النزاع هي اجمال الخطاب١١٩
- التحقيق في بيان الثمرة١٢٠
- المركب حقيقي واعتباري١٢٣
- خروج ماله دخل في فعلية التأثير١٢٥
- إمكان اتحاد طريقتي الشارع والعرف١٢٦
- صحة التقسيم لها جهتان١٢٦
- الأولى: حقيقة المعنى لها فردان١٢٦
- الثانية: حقيقة المعنى منقسمة الى أمرين١٢٧
- لا مجال للنزاع اذا كانت أسامي المعاملات موضعة للمسببات١٣٣
- للنزاع مجال لو كانت موضوعة للأسباب١٣٥
- العلة في الحكم بعدم نفوذ سبب عرفي١٣٦
- كون الفاظ المعاملات أسامي للصحيحة لا يوجب إجمالها١٣٨
- تحقيق الفرق بين جزء الطبيعة وجزء الفرد١٤١
- كلام غير واحد من الاعلام في الفرق بين الجزء المفرد والمستحب١٤٣
- الاشتراك١٤٥
- المراد من المواد الثلاث١٤٥
- برهان بعض الأجلة على استحالة الاشتراك١٤٧
- حقيقة الاستعمال ليس مجرد جعل اللفظ علامة١٥٠
- حقيقة الاستعمال ايجاد المعنى باللفظ١٥٢
- المعنى له وحدة ذاتية وعرضية١٥٦
- الوحدة تضاف الى المعنى والى الوضع١٥٧
- عدم معقولية تعدد الهيئة والمادة١٥٩
- تذييل: في استعمال اللفظ في المعنى الحقيقي والمجازي١٦١
- المراد من البطون لوازم معناه١٦١
- يمكن اصلاح تعدد البطون بتعدد المصاديق لمعنى واحد١٦٢
- الكلام في المشتق١٦٤
- هل النزاع في الوضع والاستعمال أو في صحة الاطلاق١٦٤
- تقسيم الحمل الى هو هو وذي هو١٦٥
- حمل الأوصاف حمل بالمواطاة١٦٦
- عموم النزاع لا يدور مدار العنوان بل الملاك١٦٧
- هويات أجزاء الزمان١٧١
- عدم التوقف على تعقل جامع مفهومي بين المتلبس بالظرفية١٧١
- المعروف جعل المصادر أصلاً للمشتقات١٧٤
- الفرق بين المبدأ والمصدر١٧٤
- الباري تعالى مع الزمان السابق معية قيومية١٧٧
- لا ارتباط لما عدا السبق الزماني بمداليل الافعال١٨٠
- كيفية اشتمال الماضي والمضارع على الزمان١٨١
- الكلي الطبيعي والعقلي١٨٢
- اختلاف المشتقات في المبادئ١٨٣
- كلام المحقق الدواني من عدم لزوم قيام المبدأ في صدق المشتق١٨٦
- المراد بالحال في عنوان المسألة١٨٧
- الفرق بين التلبس والنسبة الاتحادية١٨٩
- تنبيه في توهم إن الوضع للمتلبس ينافي عدم التلبس خارجاً١٩١
- تلبس الذات بالمبدأ قيام المبدأ بها بنحو من الأنحاء١٩٣
- المفاهيم في حد مفهوميتها متباينات١٩٤
- البساطة عند الدواني هي اتحاد المبدأ والمشتق ذاتاً١٩٥
- الربط المأخوذ في الأوصاف والأفعال ربط بالحمل الشائع١٩٦
- المدعي للوضع للاعم لا يدعي أمراً معقولاً١٩٦
- أقسام السلب١٩٧
- يمكن إصلاح قيدية الزمان للمسلوب عنه٢٠٠
- الوصف قد يكون عنواناً محضاً أو معرفاً محضاً٢٠٢
- الشيئية من الأعراض العامة٢٠٣
- عدم كون الناطق بفصل حقيقي٢٠٣
- توصيف النفس بالناطقة يوجب أن لا يكون الفصل ذاتياً٢٠٥
- الحصة لا تحمل على الكلي٢٠٧
- عدم إنحلال عقد الحمل الى قضية ضرورية٢٠٩
- ما ذكره اهل الميزان في الضرورة بشرط المحمول٢١٣
- ليس المراد من النوع هو النوع العقلي٢١٥
- البساطة إما لحاظية وإما حقيقية٢١٦
- لا فرق بين المشتق ومبدئه الحقيقي عند الدواني٢٢١
- معنى المشتق لا يشتمل على النسبة بالحقيقة٢٢١
- زعم المحقق الدواني عدم الواسطة بين المشتقات والمصادر٢٢٣
- الفرق بين المشتق ومبدئه في الجري٢٢٦
- الفرق بين الجنس والفصل وبين المادة والصورة٢٣١
- ملاك الحمل الذاتي هو الهوهوية بالذات٢٣٢
- كفاية مغايرة المبدأ مع ما يجري المشتق عليه مفهوماً٢٣٧
- منشأ صدق المشتق قيام مبدئه بقيام إنضمامي٢٣٩
- المفاهيم قسمان٢٤٢
- ذاته تعالى حاضرة لذاته غير غائبة٢٤٦
- وهن قول من ينفي الصفات بحقائقها عنه تعالى٢٤٧
- في الأوامر : معاني لفظ الأمر٢٤٩
- عالم الأمر هو العالم الموجود بلا مادة٢٥١
- إشكال اختلاف الجمع في الأمر ودفعه٢٥٢
- تعريف الاشتقاق المعنوي٢٥٣
- الفرق بين المعنى الجامد والمعنى الاشتقاقي٢٥٣
- الأمر هل هو مطلق الطلب أو الطلب المطلق٢٥٤
- المراد من الكلمة الوجودية٢٥٥
- اعتبار العلو في معنى الأمر٢٥٨
- الطلب والإرادة٢٦١
- اذا كان النزاع في ثبوت صفة نفسانية فالمسألة عقلية٢٦١
- اذا كان النزاع في ان مدلول الأمر هل هو الارداة فهي اصولية٢٦١
- ان كان النزاع في مجرد مرادفة الطلب مع الارادة فهي لغوية٢٦٢
- منشأ النزاع هو الخلاف في الكلام النفسي٢٦٢
- مدلول الصيغة أمر إنشائي لا إرادة نفسية٢٦٧
- المنقول عن الاشاعرة ان الكلام النفسي هو النسبة الموجودة بين مفردين٢٦٩
- التحقيق ان وجود الصيغ الانشائية وجود معانيها في نفس الأمر٢٧٣
- تقابل الإنشاء والإخبار ليس تقابل مفاد كان التامة٢٧٦
- حقيقة إرادته تعالى هو العلم بالصلاح٢٧٨
- اعتبارات تقسيم الإرادة٢٨٠
- تصحيح مرادية الإرادة لا يجدي شيئاً٢٩١
- تنبيه وتنزيه في الجبر والتفويض٢٩٣
- العقاب ان يتبع الكفر والعصيان التابعين للاختيار٢٩٧
- تفاوت الماهيت بنفس ذواتها لا بجعل جاعل٣٠٤
- في معاني صيغة الأمر٣٠٧
- استعمال الصيغة بسائر الداوعي خلاف الوضع٣٠٨
- الفرق بين الوجوب والايجاب اعتباري٣١٠
- كثرة الاستعمال الموجبة للنقل في أسماء الاعلام والاجناس٣١١
- المراد من الحكاية الحقيقية٣١٣
- المراد من حتمية الإرادة٣١٥
- في التعبدي والتوصلي٣٢٠
- معاني الطاعة٣٢٠
- استحالة أخذ مالا يكاد يتأتى الا من قبل الأمر٣٢٣
- ذات المقيد والتقيد مختلفان في الوجود٣٢٩
- يصح الاتيان بجزء الواجب بداعي وجوبه٣٣١
- حكم العقل باتيان ما يحتمل دخله في الغرض٣٣٥
- الاطلاق والتقييد بينهما تقابل العدم والملكة٣٣٧
- تقريب جريان أصالة الاشتغال في المقام٣٤٢
- المتحصل عدم جريان الاشتغال٣٤٧
- دخل القربة في الغرض ليس بشرعي٣٤٩
- الصيغة والوجب النفسي التعييني العيني٣٥٣
- الأمر عقيب الحظر٣٥٤
- المدة والتكرار٣٥٥
- المصدر مشتمل على نسبة ناقصة خلافاً للجمهور٣٥٦
- المراد بالفرد هو وجود الطبيعة٣٥٨
- الفرق بين القول بالمرة والقول بالطبيعة٣٥٩
- إتيان المأمور به علة تامة للغرض٣٦١
- الفور والتراخي٣٦٣
- الإجزاء٣٦٥
- ما هو المراد من الاقتضاء٣٦٧
- نتيجة المسألة الأصولية كلية٣٦٨
- الفرق بين مسألة الإجزاء ومسألة المرة والتكرار٣٧٠
- في إجزاء امتثال المأمور به عن التعبد به ثانياً٣٧٢
- في اجزاء الاتيان بالمأمور به بالامر الاضطراري٣٨٢
- في اجزاء الاتيان بالمأمور به بالأمر الظاهري٣٩٢
- الأمارات حجيتها بنحو الطريقية٤٠٠
- الإشكال على قاعدة الاشتغال٤٠٦
- لا مجال لقياس الأمر الظاهري بالأمر الاضطراري٤٠٨
- الفوت مما ينسب الى المأمور به٤٠٨
- في مناط الإجزاء والتصويب٤١١
- الفهرس الموضوعي٤١٩
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.









لم يرفع سوى خمس مجلدات
___
رد إدارة شبكة الفكر:
خمس ملجدات في ستة أجزاء، المجلد الأخير يضم الجزء رقم 5 و 6.